تحميل كتاب الرحيق المختوم PDF تحميل مؤلفات صفي الدين المباركفوري الرحيق المختوم صفي الدين المباركفوري كتب PDF تحميل كتاب PDF كتب صفي الدين المباركفوري
جميع الحقوق محفوظة لدى دور النشر والمؤلفون والموقع غير مسئول عن الكتب المضافة بواسطة المستخدمون. للتبليغ عن كتاب محمي بحقوق طبع فضلًا اضغط هنا
(الرحيق المختوم) للمباركفوري من أبرز كتب السيرة النبوية المعاصرة وتقع في 512 صفحة والكلام في السيرة ذو شجون ولكن لا شك أن قراءة السيرة مرة واحدة لا تكفي بل هي من المواد التي تقرأ مرارًا وتكرارًا فالله يرشدنا ويقول: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) كيف نعرف هذه الأسوة حتى نهتدي بها ونسير على أثرها! ذلك لا يكون إلا بمطالعة سيرته.
ومطابقته بين التواريخ الميلادية والهجرية هي من قادته لتعيين يوم 21 من رمضان على أنه هو اليوم الذي أُنزل فيه الوحي رغم أنه كما يقول هو نفسه: (لم نرى من قال به) واستند على هذا الاختيار لقرائن:
هذه المعطيات والمقارنات قادته في النهاية أن يقول: (ويوم الإثنين في رمضان من تلك السنة لا يوافق إلا 7-14-21-28 وقد دلت الروايات الصحيحة أن ليلة القدر لا تقع إلا في وتر من ليالي العشر الأواخر من رمضان وأنها تنتقل فيما بين هذه الليالي فإذا قارنا بين قوله تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) وبين رواية أبي قتادة أن مبعثه ﷺ كان يوم الإثنين وبين حساب التقويم العلمي في وقوع يوم الإثنين في رمضان من تلك السنة تعين لنا أن مبعثه ﷺ كان في اليوم الحادي والعشرين من رمضان ليلًا).
وكذا إذا تعارضت روايات أهل المغازي وما جاء في الصحيح -وهنا تقاطع بين السيرة والحديث- فإنه يُقدم ما جاء في الصحيح لأنه أثبت وأصح وهذا المعنى أشار له المؤلف في كلامه عن غزوة الغابة بقوله: (وذكر الجمهور من أهل المغازي أنها كانت قبل الحديبية وما في الصحيح أصح مما ذكره أهل المغازي) فمن أجل ذلك صنف أن هذه الغزوة كانت أول نشاط عسكري للمسلمين بعد صلح الحديبية على خلاف ما ذهب له جمهور أصحاب المغازي!
وكان الأفضل الوقوف على المصادر الرئيسية مباشرة مثل سيرة ابن هشام وكتب التراجم وكتب التأريخ الأولى لأن كل الكتب المعاصرة مجرد تلخيص أو استدلال بالمراجع الرئيسية فالاعتناء بها أهم. بالأخص أن بعض المراجع مثل كتاب (في قلب جزيرة العرب) لحمزة فؤاد وقبل الشروع في الفصل التاريخي قد ذكر كل مصادره وأول 9 مصادر هي مصادر رئيسية كان أولى الاقتباس منها.
وكذا كان المؤلف ابن بيئته فلا بد أن يستدل بالعلماء الهنود ويبصّر عينيك بهم وبآرائهم وترجيحاتهم ولعلَّ تستفيد من هذه الإيرادات أكثر من إيرادات الشيخ أبو الحسن الندوي في كتابه (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين) وذلك لأن الندوي كان ينقل عن العلماء الهنود والذي كان كثيرٌ منهم لم تترجم كتبهم إلى العربية بل لم تطبع بعد بل كان ينقل أحيانًا من المخطوطات الهندية والفارسية أما المباركفوري فعلى الأقل كان ينقل من بعض الكتب التي تستطيع أن ترجع إليها كون بعضها قد ترجم أو نشر بالعربية مثل كتاب صفي الرحمن المنصورفوري (رحمن للعالمين) وهو كتاب مترجم بالعربية وقد نشر بطبعة دار السلام وترجمة الدكتور سمير عبد الحميد وكذا كتاب (تاريخ أرض القرآن) للسيد سلمان الندوي من ترجمة: محمد أكرم الندوي وطباعة ونشر: دار القلم وغيرهما من الكتب الموجودة في قائمة المراجع. ولكنه كذلك قد نقل من بعض الكتب الهندية الغير مترجمة عربيًا مثل كتاب (رسول أكرم كي سياسي زنكدي) للدكتور حميد الله وأعتمد على هذا الأخير في قضية رسائل الرسول إلى الملوك.
وهذا الكلام إن صح فهذا يعني أنه ظل هنالك بقايا على ما كان عليه عيسى بن مريم -عليه السلام- حتى بعد مجمع نيقية الأول سنة 20 مايو 325م وهو المجمع الذي ساهم في إيجاد المسيحية على الصورة التي هي موجودة اليوم. ولعل بقاء هؤلاء على الدين الصحيح لبعدهم جغرافيًا عن الأراضي المركزية للإمبراطورية الرومانية.
اما الحديث عن عرب قحطان وعدنان فهذا سوف نؤجله في حديثنا على رسالة الدكتور حاكم المطيري (أحكام النسب لقبائل العرب بين رواية التاريخ والعلم الحديث).
03c5feb9e7