لا تزال أصداء فيروس كورونا تتردد بين جنبات صناعة السينما في العالم ولا تتوقف تأثيرات الجائحة عند إغلاق قاعات العرض السينمائي في مدن مختلفة أو مواصلة قاعات أخرى عملها بأقل من 50% من طاقتها بل دفع ذلك العديد من شركات الإنتاج إلى تأجيل عرض أفلامها لتتواصل سلسلة من التأجيلات بدأت مع الإغلاق الكلي الذي شهده العالم خلال الموجة الأولى من تفشي جائحة كورونا.
كان من المقرر أن يُعرض الفيلم عالميا في أبريل/نيسان 2020 لكن موجة الإغلاق الكلي كان لها رأي آخر فقد بدأت عالميا في منتصف أبريل/نيسان الماضي إذ تم الإعلان عن تأجيل موعد طرحه في دور العرض إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2020 ثم أعلنت شركة "إم جي إم" (MGM) تأجيل الموعد مرة ثالثة إلى 2 أبريل/نيسان 2021 مع موسم عرض الربيع قبل أن تعلن مؤخرا تأجيله للمرة الرابعة إلى موسم الخريف وتحديدا في 8 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
ونتيجة لتأجيل فيلم "جيمس بوند" الجديد قدمت شركة "إم جي إم" موعد عرض فيلم "عائلة آدم2" (The Addams Family 2) أسبوعا واحدا ليُعرض في الأول من أكتوبر/تشرين الأول بدلا من يوم 8 منه.
القرار نفسه اتخذته شركة "باراماونت" منتجة الجزء الثاني من فيلم "مكان هادئ" (A Quiet Place 2) الذي كان مقررا عرضه في أبريل/نيسان المقبل لكن تم تأجيله للعرض في سبتمبر/أيلول 2021.
وتراهن أستديوهات يونيفرسال على موسم الصيف بتأجيل طرح فيلم توم هانكس الجديد "بايوس" (Bios) في دور العرض إلى 13 أغسطس/آب بدلا من الموعد الأصلي 16 أبريل/نيسان 2021.
ويبدو أن الشركات الثلاث متفائلة بخصوص مطلع العام المقبل وربما يحالفنا الحظ جميعا وتؤدي اللقاحات دورها المنشود في احتواء أزمة تفشي جائحة كورونا التي لو امتدت معنا إلى العام المقبل فستواصل بالتأكيد قاعات السينما غلق أبوابها أمام الجمهور مثلما حدث في الموسم الجاري.
فهل تستطيع شركات الإنتاج الضخمة تحمل الخسائر التي لحقت بها جراء هذا الغلق أم ستتجه للمنصات الإلكترونية بحثا عن تعويض لخسائرها.
تحكي قصة الفيلم عن شاب أمريكي طموح أسمه هومر قرر بناء صاروخ بعد ان شهد في أكتوبر 1957 حينما اضأت السماء إطلاق الاتحاد السوفيتي أول قمر صناعي إلى الفضاء أعجب هومر بتلك الفكرة تماما واصبح مهووسا بها وبعدها بأيام يذهب إلي والده ويقول له فجأه أريد ان اصنع صاروخا ومن هنا تبدأ المتاعب والمشاكل لان والد هومر كان دائما يعتقد ان مصير هومر سيكون العمل في المنجم ولكن هومر دائما كان يري ان هو واحلامه لا يجب ان تصبح في منجم تحت الأرض لاستخراج الفحم هومر كانت احلامه تداعب النجوم والفضاء قام هومر بإنشاء فريق في المدرسة مكون من ثلاثة اشخاص وهو رابعهم في محاولة منهم لبناء صاروخ
سافر المخرج محمد جبالي إلى تورنتو في كندا مصطحبا فيلمه "الحياة حلوة" فيما يعانق مصور الفيلم عبود صوايمة ثرى غزة بعد أن استشهد نتيجة للحرب التي يشنها الاحتلال على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ويشارك جبالي بعمله في مهرجان "هوت دوكس" الذي يعد أكبر مهرجانات الفيلم الوثائقي في أميركا الشمالية وقد افتتح مساء 25 أبريل/نيسان ويستمر حتى 5 مايو/أيار المقبل.
يتناول الفيلم رحلة محمد جبالي ومعاناته الشخصية في الهجرة والسعي لاستكمال تعليمه مع توثيق مسيرته الصعبة في الخارج وعدم قدرته على العودة إلى غزة بسبب الظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون.
ويقول جبالي في تصريح لمجلة "هوليود ريبورتر" "كنت أتمنى أن أخرج الفيلم في وضع أكثر سلمية" وعرض الفيلم لأول مرة في مهرجان"إدفا" بأمستردام في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 بعد فترة وجيزة من بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة.
وأشار جبالي إلى المصور السينمائي عبود صوايمة الذي كان يعمل في فيلم "الحياة حلوة" والذي فقد حياته خلال الصراع الحالي بين إسرائيل وغزة "قُتل أثناء انتظار المساعدات الغذائية عند إحدى نقاط التفتيش التي تم استهداف الناس فيها وما زلت لا أصدق أنه ليس هناك وليس معنا".
يروي محمد جبالي بصوته رحلته عبر الفيلم حيث خرج من غزة إلى النرويج التي يصارع للحصول على جنسيتها منذ اللحظة الأولى يحمل صوت جبالي شجنا وقهرا حيث يقف ناظرا خلف المعبر الذي يعد البوابة الوحيدة إلى العالم لكن هذا الشجن يزول بإحراز انتصار بسيط إذ استطاع أن يلتقي والدته بعد 7 أعوام من الغياب القسري.
خاض محمد جبالي رحلة بين ثلوج النرويج محاولا التعايش مع أجواء باردة ورغم المعاناة فإنه يبدو مبتسما ومتفائلا بمستقبل أفضل لكن الدولة النرويجية ترفض منحه إقامة إلا إذا تخلى عن جنسيته الفلسطينية.
يخوض المخرج وبطل العمل معركته للحصول على هوية ورقية في النرويج فيما يحاول الاستمرار في مهنته وعشقه وهي صناعة الأفلام ويسافر في رحلات مؤقتة مع فيلمه "إسعاف" إلى أكثر من مهرجان أوروبي ليفوز بالجوائز لكنه لا يفوز بالإقامة.
وكان فيلم "الحياة حلوة" قد شارك في مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام الوثائقية الطويلة والقصيرة في مارس/آذار الماضي.
ويشارك من العراق فيلم "الخالدون" من إخراج ماجا تشومي وشاركت في كتابته ملاك مهدي ويوثق لمظاهرات 2019 في بغداد بالتركيز على زوجين ناشطين يكافحان من أجل إيجاد السلام والحرية في أعقاب مظاهرات أكتوبر/تشرين الأول في العراق.
تم قمع الاحتجاجات التي اندلعت في ميدان التحرير ضد التدخل الأجنبي والمحاصصة الطائفية والنظام الاقتصادي الذي فرض بعد الغزو الأميركي بالعنف ولكن "الثورة في داخلنا لم تمت ولا يزال حيا حتى اليوم".
ميلو ناشطة نسوية تتسلل خارج المنزل بزي رجل فيما خليلي مخرج سينمائي يستخدم كاميرته سلاحا ضد النظام وكلاهما يخاطران بحياتهما لرفع أصواتهما والمطالبة بمستقبل أفضل في العراق.
احتفاء بذكرى حرب تشرين التحريرية ووفاءً لتضحيات الجيش العربي السوري في الدفاع عن الوطن وتكريماً للشهادة والشهداء وبحضور الدكتورة ميرنا دلالة أمين فرع جامعة تشرين لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور بسام حسن رئيس جامعة نشرين ونقيب الفنانين في اللاذقية حسين عباس عرض اليوم في قاعة النادي السينمائي في الجامعة فيلم /قسم/والذي يعبّر عن بطولات الجيش العربي السوري ويشير إلى العلاقة الإنسانية بين أبطال هذا الجيش أثناء التصدي للإرهابيين وحماتهم ويذكرأن فيلم(قسم)أنتجته نقابةالفنانين برعاية_القيادة_المركزية_للحزب ومن إخراج الفنان سامي نوفل.
عُرض الفيلم الوثائقي بيتنا للمخرج الفرنسي يان آرتوس برتران على مدرج حديقة تشرين حيث تناول الفيلم خلال تسعين دقيقة الأضرار التي يقترفها الإنسان بحق الطبيعة وما ينعكس جراء ذلك عل النبات والحيوان والإنسان.
وقدّم الفيلم معلومات علمية دقيقة حول نشوء الكون وتشكل الأرض ومسيرة الإنسان بتعلمه الزراعة ومن ثمّ الصناعة إلى البحث عن موارد الطاقة وما لحق الطبيعة من تعدي على التوازن الطبيعي للبيئة.
03c5feb9e7