يمكن تسجيل الألبوم في استوديو تسجيل (ثابت أو متحرك) أو في مكان حفلة موسيقية أو في المنزل أو في الميدان أو مزيج من الأماكن. يختلف الإطار الزمني لتسجيل ألبوم بالكامل بين بضع ساعات إلى عدة سنوات. تتطلب هذه العملية عادةً عدة مرات مع تسجيل أجزاء مختلفة بشكل منفصل ثم إحضارها أو دمجها معًا. التسجيلات التي تُسجل في جلسة واحدة دون الإفراط في الدبلجة يطلق عليها حية حتى إن سُجلت في استوديو. تُبنى الاستوديوهات لامتصاص الصوت والقضاء على الصدى وذلك للمساعدة في دمج التسجيلات المختلفة المواقع الأخرى مثل أماكن الحفلات الموسيقية وبعض الغرف الحية لها صدى مما يخلق صوتًا حيًا. قد تحتوي التسجيلات بما في ذلك الحية على تحرير وتأثيرات صوتية وتعديلات صوتية وما إلى ذلك. باستخدام تقنية التسجيل الحديثة يمكن تسجيل الفنانين في غرف منفصلة أو في أوقات منفصلة أثناء الاستماع إلى الأجزاء الأخرى باستخدام سماعات الرأس مع تسجيل كل جزء كمسار منفصل.[1][2][3]
تُستخدم أغلفة الألبومات وملاحظات الأسطوانة وتُوفر معلومات إضافية في بعض الأحيان مثل تحليل التسجيل وكلمات الأغاني أو الليبريتو. تاريخيًا اُستخدم مصطلح الألبوم على مجموعة من العناصر المختلفة الموجودة في شكل كتاب. في الاستخدام الموسيقي استخدمت الكلمة لمجموعات من القطع القصيرة من الموسيقى المدونة من أوائل القرن التاسع عشر. في وقت لاحق جُمعت مجموعات من أسطوانات ال 78 دورة في الدقيقة ذات الصلة في ألبومات تشبه الكتب (يمكن أن يحتوي جانب واحد من أسطوانات ال 78 دورة في الدقيقة على حوالي 3.5 دقيقة فقط من الصوت). عندما قُدمت الأسطونات طويلة المدى اُطلق على مجموعة من القطع في سجل واحد ألبوم ووسعت الكلمة لتشمل وسائط تسجيل أخرى مثل القرص المضغوط ومني ديسك والأشرطة السمعية والألبومات الرقمية عنما طُرحت.
قد يحتوي الألبوم على العديد أو القليل من المسارات حسب الحاجة. في الولايات المتحدة تنص قواعد أكاديمية التسجيل لجوائز جرامي على أن الألبوم يجب أن يتضمن الحد الأدنى من إجمالي وقت تشغيل يعادل 15 دقيقة مع خمسة مسارات متميزة على الأقل أو إجمالي وقت تشغيل لا يقل عن 30 دقيقة بدون حد أدنى لمتطلبات المسار. في المملكة المتحدة فإن معايير قوائم ألبومات المملكة المتحدة هي أن التسجيل يُعتبر ألبوم إذا كان يحتوي على أكثر من أربعة مسارات أو يستمر لأكثر من 25 دقيقة. يشار أحيانًا إلى الألبومات الأقصر باسم ألبومات مصغرة أو أسطوانة مطولة. تحتوي ألبومات مثل توبلير بيلز وأمروك هيرجست ريدج لمايك أولدفيلد أو ألبوم كلوس تو ذا إيدج لفرقة يس على أقل من أربعة مسارات لكنها لا تزال تتجاوز علامة ال 25 دقيقة. لا توجد قواعد رسمية ضد الفنانين مثل بنهيد جنباودر لإشارتهم إلى إصداراتهم الخاصة الأقل من ثلاثين دقيقة باسم ألبومات.[4][5][6]
عادةً ما يتم تسجيل محتويات الألبوم في إستديو تسجيل أو مباشرة أثناء حفلة موسيقية ويمكن أيضًا أحيانًا تسجيلها في أماكن أخرى مثل المنزل (كما هو الحال مع ألبوم جاي جاي كيل أوكي)[7][8] أو الميدانات - مثل ألبومات موسيقى البلوز القديمة[9] أو السجون[10] أو الإستديوهات المتنقلة مثل إستديو فرقة رولينج ستون المتنقل.[11][12]
معظم الألبومات ألبومات إستديو - أي يتم تسجيلها في إستديو تسجيل بمعدات تهدف إلى منح المشرفين على التسجيل أكبر قدر ممكن من التحكم في صوت الألبوم فهذه الطريقة تقلل من الضوضاء الخارجية والصدى وتُستخدم فيها ميكروفونات حساسة للغاية ومعدات لمزج الصوت. في بعض الإستديوهات يسجل كل عضو في فرقة ما دوره في غرف منفصلة أو حتى بعض المرات في أوقات منفصلة. مع ظهور البريد الإلكتروني في السنوات الأخيرة أصبح من الممكن للموسيقيين تسجيل جزء من الأغنية في إستديو آخر في جزء آخر من العالم وإرسال مساهماتهم عبر البريد الإلكتروني لتضمينها في المنتج النهائي.
كان تشارلز سي هارت الأب عضوًا في عائلة هارت في كليفلاند أوهايو. كان متزوجًا من سوزان تاكر هارت وكان والدها ويليام تاكر أول ضابط شرطة أمريكي من أصل أفريقي في كليفلاند. تتكون المجموعة من ألبوم صور واحد يحتوي على صور فوتوغرافية لأفراد مختلفين من عائلتي هارت وتاكر في كليفلاند أوهايو وما حولها ومواقع أخرى. معظم الصور محددة و/أو مؤرخة.
قدم الفنان العراقي كاظم الساهر 13 قصيدة لجمهوره في عيد الحب جميعها من ألحانه وذلك من خلال ألبوم "بعد الحب" الذي جسد فيه العديد من المعاني الغائبة وأحيا قيما موسيقية وغنائية وعاطفية غاب أغلبها عن وجدان المواطن والمستمع العربي في رحلته بين الأشكال الغنائية المستوردة أو تلك التي يقدمها مطربو المهرجانات في مصر.
وفي ألبومه "مع الحب" يقوم الساهر ببناء جسر اتصال عبر السلم الموسيقي بين التراث الموسيقي العربي وبين المستمع المعاصر كما يصر على التواصل مع اللغة العربية الفصحى ويعلن التحدي بألبوم كامل لا توجد فيه أغنية عامية واحدة في مرحلة يصعب العثور خلالها على مطرب يستطيع تقديم قصيدة غنائية عربية والقصائد-الأغاني- هي "يا وفية يا قلب بيانو معك تاريخ ميلادي رقصة عمر لا تظلميه تراني أحبك أعود الليل مررت بصدري لا تسألي لا ترحلوا"
واختار الفنان العراقي كاظم الساهر أن يقدم قمة إبداعه الموسيقي والغنائي بين معنيين متناقضين فقدم في الماضي "أنا وليلى" للشاعر حسن المرواني وحقق بها نجاحا هائلا ويعاتب ويطلق مشاعر الحنين ولجيل عربي كامل ترك جروحه خلفه ثم أطلق القيصر في عيد الحب قمته الثانية في ألبومه ليبدأ بمعنى الوفاء وهي أغنية "يا وفية" لصديقه الشاعر كريم العراقي الذي رحل مؤخرا وجسد بها معنى مناقضا تماما ويعقد صلحا بين مشاعر المغدورين ممن هاجروا طمعا في حياة أسهل وأموال أكثر وبين من قبضوا على جمر الحب وفاء واختار كاظم أيضا أن يصور فيديو كليب للأغنية.
وتبدأ "يا وفية" بحالة الندم والاعتذار عن التفريط في هذا الحب وكأن كاظم يعتذر بكتابة الأغنية الجديدة عن اتهامها للحبيبة بالخيانة والتخلي في "أنا وليلى".
وهو اعتراف لا يمكن ربطه بالمطرب أو الشاعر فقط لكنه حالة مراجعة للذات تخص من أضاعوا حب حياتهم في لحظات الضياع وبتواضع المحب الطيب يعلن في ندمه على ضياعها من يده ولكن بعد فوات الأوان.
يصنع لحن الأغنية حالة من الدراما التي يظهر فيها واضحا ذلك العتاب الموجه من العاشق لقلبه الذي يورطه ويدفعه من شدة الإرهاق للغرق في "كأس ماء" ولو قدم كاظم فيديو كليب مع هذه الأغنية لصور رجل يشبه "سي السيد" في ثلاثية نجيب محفوظ الروائية وهو يوبخ ابنه على فعل يأتيه هو نفسه كل ليلة مع بنات الهوى.
تنضح أغنية "بيانو" بالشجن ورغم الاسم فإن الكمنجة هي البطل الذي يصحب المستمع في رحلة موسيقية تنعطف خلالها النغمات دون حذر فتصيب كمخلب قط صغير أوتار القلب العاشق ويمتد شعر الحبيبة بلادا لتصبح وطنا ويبدو صوت الشاعر الراحل نزار قباني واضحا وملامح شعره الصريح.
03c5feb9e7