واستقبل المعرض الذي يستمر اليوم عشرات الطلاب من أكاديمية قطر الخور ومدرسة موزة بنت محمد الإعدادية للبنات ومدرسة دي باكي الثانوية قطر وغيرها الكثير. ويؤكد هذا التنوع في وفود المدارس الزائرة على الإقبال الكبير الذي حققه المعرض وأهميته في تعزيز القراءة لمنظومة التعليم المدرسي. وقد زارت المعرض حتى الآن 52 مدرسة بمعدل وصل إلى 350 طالبًا يوميًا ما جعل المعرض وجهة نابضة بالزخم الأدبي والثقافي.
وبهذه المناسبة صرّحت فاطمة المالكي مديرة مبادرة قطر تقرأ وهي مبادرة تابعة لمكتبة قطر الوطنية بقولها: نحن سعداء جدًا بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وإدارة التعليم قبل الجامعي في مؤسسة قطر بالإضافة إلى المدارس الخاصة والحكومية في تنظيم هذا المعرض. ونحرص على أن يتعرّف الطلاب على قصة حي بن يقظان ونتطلع لمعرفة مدى استيعاب الطلاب للمعلومات التي اكتسبوها من هذا المعرض عبر مشاركتهم في مسابقة تقام على مستوى المدارس في 15 نوفمبر. وتهدف هذه المسابقة لتشجيع الطلاب على الاستفادة من المعلومات التي اكتسبوها في المعرض في إنشاء مشروعات مدرسية مؤثرة. كما تسلّط المسابقة الضوء على أهمية التعلّم خارج إطار المنظومة المدرسية وتبرز التأثير العميق للقراءة على التعلّم مدى الحياة.
شارك في افتتاح معرض كتاب واحد مجتمع واحد نخبة من كبار الشخصيات ورجال الدولة من أبرزهم سعادة الدكتور حمد الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية وسعادة السيد سلطان بن راشد الخاطر وكيل وزارة التجارة والصناعة والدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا). وصرّح سعادة الدكتور حمد الكواري قائلًا: تؤكد قصة حي بن يقظان التي كان لها تأثير عميق على الثقافات الأخرى دور الأدب العربي والفلسفة الإسلامية وتأثيرهما على الحضارات.
وكان من أبرز فعاليات المعرض كلمة ألقاها الطالب عبدالله محمد البري من مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية للبنين الفائز بلقب بطل تحدي القراءة العربي 2023 حيث قال: تلهمني قصة حي بن يقظان لأنه عاش في جزيرة نائية بعيدة عن المجتمع وتغلّب على التحديات ليجد البصيرة والطمأنينة في حياته.
وتستمر مبادرة قطر تقرأ في تعزيز القراءة ودورها في رفع مستوى الوعي بالأحداث الراهنة حيث أعلنت المبادرة عن الراوية المختارة للعام القادم 2024 وهي رواية رجال في الشمس للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني وهي رواية تعكس معاناة الشعب الفلسطينيّ تحت الاحتلال وتقدّم رؤية عميقة عبر ثلاث شخصيات من أجيال مختلفة.
نشرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) 4 فيديوهات خلال 24 ساعة الماضية لعملياتها ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي المتوغلين في غزة.
وفي أحد الفيديوهات تظهر اشتباكات واستهداف للجنود والآليات العسكرية الإسرائيلية وفيديو ثانٍ من داخل مدرعة إسرائيلية بعد اختراق كاميرا أحد الجنود بداخلها وفيديو ثالث لكمين محكم لضباط وجنود في نفق بحي الشيخ رضوان ثم فيديو للاشتباك والإجهاز عليهم.
والفيديوهات الأربعة -التي نشرها المكتب الإعلامي للقسام- انتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل وشهدت الكثير من التفاعلات بين المتابعين وقال مغردون إن هذه الفيديوهات الجديدة عكست حجم السيطرة الميدانية للمقاومة الفلسطينية على أرض المعركة كما عكست أيضا الإدارة الذكية للمعارك من قبل قادة القسام وباقي الفصائل الفلسطينية.
وعلق بعض المدونين على المقاطع بالقول إن كتائب القسام مرجع في الحرب النفسية فهي في كل فيديو تبثه تقتل المعنويات لدى جنود الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف آخرون بأن الفيديوهات الأخيرة من أخطر ما نشرته القسام منذ بدء توغل الجيش الإسرائيلي معتبرين أنها ضربة قاصمة لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد والشاباك) وهذا يفسر سر انتقاء المقاتلين لأهدافهم بعناية ومعرفة مواقع الضباط والمسؤولين بالجيش الإسرائيلي على أرض المعركة.
وأشار متابعون إلى أن القسام كل مرة تكذّب الرواية الإسرائيلية التي تتحدث عن القضاء على المقاومة وتدمير قدرة الفصائل الفلسطينية في غزة ولكن هذه المرة بثت القسام 4 فيديوهات خلال 24 ساعة فقط للمعارك في مختلف مناطق القطاع.
وقال بعض الناشطين إن غزارة الفيديوهات التي ينشرها المكتب الإعلامي للقسام الفترة الأخيرة توضح حجم الخسائر الكبيرة التي يتكبدها الجيش الإسرائيلي المتوغل في غزة.
كما لفت انتباه جمهور منصات التواصل التطورُ الملحوظ في فيديوهات القسام والتي تدل على أنها تمتلك متسعا من الوقت والإمكانيات للقيام بتصميم المقاطع والصور بشكل احترافي وأيضا إمكانية مراقبة العدو الدقيقة بين الشقق في البنايات ومراقبة مواقع تموضع "العدو" من الأعلى بشكل منظم واحترافي وليس عشوائيا كما يبث الجيش الإسرائيلي مقاطعه.
واعتبر متابعون أن اختراق كاميرا الجندي الإسرائيلي داخل دبابته من أقوى المقاطع التي بثتها القسام والتي تدل على التطور الملحوظ لدى الكتائب في الحرب السيبرانية أيضا.
وبحسب أحدث البيانات التي نشرها الجيش الإسرائيلي فقد ارتفع عدد الجرحى من جنوده وضباطه إلى 1042 جريحا منذ بدء هجومه البري على غزة يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي منهم 228 جروحهم خطيرة في حين بلغ العدد الإجمالي 2438 جريحا منذ اندلاع الحرب في 7 من الشهر نفسه.
من حديث فاطمة بنت قيس " ليلزم كل إنسان مصلاه ثم قال : أتدرون لم جمعتكم قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام فلعب بهم الموج شهرا في البحر ثم أرفؤا إلى جزيرة... :" الثلاثون رجلا لم يذكر اسمهم ولا يعرف خبرهم وما بان لنا ذكرهم إلا تميما الداري فلماذا لم يذكر الحديث من رجل منهم أو عن طريق احدهم فإن بعض المشككين يكذبون وينكرون ..ما الحكمة
وأما الثلاثون رجلا فقد يكونون حدثوا بما شاهدوه ولم يبلغنا كما لم يبلغنا كثير من أخبار أهل العصور الأولى. وأما كلام تميم فقد خلده عندنا رواية الرسول صلى الله عليه وسلم لكلامه. وعلى المسلم أن لا يكون أذنا صاغية لكل مشكك في نصوص الوحي إذا ثبتت.
فيه واحد قتل أبوه ونهب أمواله وطرد أمه من البيت وصادر وِرث خواته وشرد إخوته من مزارعهم وذبح بقرة أولاد شقيقته الأرملة ولغم طرق القرية ونسف جامعها وأجر ساحة المدرسة دكاكين للمقاوتة.
فجأة أختفى ولا حد عرف أين راح هذا المدبر المعراد.
بعد أسبوع رجع القرية وهو يحمل شعارات النصر ويزومل بزوامل الفتح.
سألوه وين كنت يا سيدي
قال: ما بلا انشغلت بقضية وطنية قومية!
قالوا: خير ماهي هذه القضية التي شغلتك عن القرية
قال: فيه كلب قحط واحد من القرية السفلى في رجله فرحت أتضامن معهم وأدور للكلب من أجل أدق أبوه والله ما راحت له حتى لو بعت ساعة أبي وجنبية خالي.
هنا هلل الحضور ودعوا له بالتمكين والنصر على ذلك الحيوان العقور!
وصاح شرف الدين: سخرك الله لنصرة كل مستضعف يا سيدي!
وهلل بالدعاء السيد الديلمي وقال: ليأتي أهل القرى المجاورة لينظروا عزم المؤمنين وقوة بأس آهل البيت حفظك الله يامولانا وعلمنا!
حتى أن الحماس دفع بحمود عباد القرية للجهر بالنهقة المشهورةوصاح: لله درك فوالله لن يضرك ما عملته بقريتك بعد اليوم!