مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب السيرة النبوية الصحيحة كتاب إلكتروني من قسم كتب محمد صلى الله عليه وسلم للكاتب د.أكرم ضياء العمري .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت
أكرم ضياء أحمد العمري (ولد في الموصل عام 1942) مؤرخ عراقي دكتوراه في التاريخ الإسلامي وأستاذ التاريخ الإسلامي وعلوم الحديث. مُنح جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية لعام 1996 م [2] أسس لفقه السيرة وإعادة كتابة السيرة والتاريخ وفق منهج المحدثين.
من عائلة آل العمري من ذرية الخليفة عمر بن الخطاب وهي من العوائل العريقة في الموصل والده ضياء أحمد العمري كان ضابطاً في الجيش العثماني ثم في الجيش العراقي وعمل في سلك التعليم فترة ووالدته ربة بيت وكان ضمن 9 إخوة وأخوات 6 أولاد أكبرهم تاج الدين العمري مؤلف لرواية صفحة من زوايا النسيان نشرت عام 1956 .متزوج وله ابنان أكبرهما هيثم يعمل في الأعمال الحرة والآخر صلاح يعمل مهندساً في شركة كيوتل للاتصالات وله ثلاث بنات إيمان وسناء ونهى.
قام الدكتور أكرم ضياء العمري بالتدريس في كلية الآداب جامعة بغداد منذ العام 1966 م وبقي يدرس فيها لمدة عشر سنوات حتي أعير للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .
-أشرف على أكثر من ستين أطروحة ورسالة للدكتوراه والماجستير خلال السنوات العشرين الماضية في الجامعات العربية وخاصة الجامعات السعودية كما ناقش عدداً كبيراً منها في تخصصات الحديث النبوي والتاريخ الإسلامي والتربية الإسلامية .
كما ساهم في تقويم العديد من الأعمال العلمية لجامعات مختلفة وكذلك في الترقيات العلمية للعديد من الأساتذة في الجامعات السعودية والعربية .
1-مُنِح البروفيسور أكرم ضياء أحمد العُمري جائزة الملك فيصل العالمية سنة 1996م تقديراً لجهوده في مجال السِّيرة النبويَّة الشريفة تأليفاً وتحقيقاً وتدريساً وإشرافاً محاولاً تطبيق قواعد المحدِّثين في نقد الروايات.
أكرم بن ضياء بن أحمد العمري (ولد في الموصل عام 1942) مؤرخ عراقي دكتوراه في التاريخ الإسلامي وأستاذ التاريخ الإسلامي وعلوم الحديث . مُنح جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية لعام 1996 م أسس لفقه السيرة وإعادة كتابة السيرة والتاريخ وفق منهج المحدثين.
جميع الحقوق محفوظة لدى دور النشر والمؤلفين والمكتبة لا تنتهك حقوق النشر وحقوق التأليف والملكيّة والكتب المنشورة ملك لأصحابها أو ناشريها ولا تعبّر عن وجهة نظر الموقع ونبذل قصارى الجهد لمراجعة الكتب قبل نشرها . للتبليغ عن كتاب محمي بحقوق نشر او مخالف للقوانين و الأعراف فضلا اتصل بنا على الفور .
التاريخ شيخ الأضاليل كما قال الزبيري رحمه الله وأي تشويه للتاريخ يعني تشويه الحاضر وارتباك المستقبل ولا أظنني أبالغ إذا قلت إن كثيرا من مآسينا الحاضرة يرجع إلى القيم والقناعات المشوهة التي تسربت إلينا عن طريق روايات تاريخية لا أساس لها من الصحة ولا الدقة.
ويكون الأمر أخطر إذا تعلق بالسيرة النبوية لما تمثله من مكانة ولما هي عليه من مقام اقتداء وأسوة ويليها في ذلك تاريخ صدر الإسلام فهو مرحلة حساسة في التاريخ الإسلامي ذلك بأنها مرحلة التشريع (فترة النبوة) ومرحلة روايات شهود العيان (الصحابة) يضاف لذلك أن هناك آثارا تقول بأرجحية سنة أبي بكر وعمر على غيرها مما يفرض توخي الحذر والدقة فيما يروى عنها وإخضاع تاريخها لمنهج مختلف عن مناهج المؤرخين القائمة على الجمع دون تمحيص ولا روية.
والسيرة النبوية ليست من العلوم التي أنتجت علما ينقد رواياتها ويضع ضوابط للتعامل معها فالاستنباط وضع له علم الأصول والحديث وضع له علم الرجال وعلم المصطلح وأظن أن محاولة الشيخ أكرم ضياء العمري في كتابه: صحيح السيرة النبوية كانت الأولى من نوعها في محاولة إخضاع روايات السيرة النبوية لآليات نقد الحديث النبوي.
صَدَّرَ الباحث كتابه بفصل تمهيدي نفيس وضع فيه أسس وقواعد للتعامل مع النص السيري وهو فصل حقيق بالمدارسة والاستيعاب فقد بذل فيه كاتبه جهدا فكريا وبحثيا واستقرائيا كبيرا.
ذلك بأن النص السيري في كتب الحديث لا يأخذ الطبيعة القصصية فيحتاج إلى ملء فراغاته حتى تكتمل الرواية بما لا يعود على أصلها بالتزوير أو الاختلاق.
وقد استطاع أكرم ضياء بتطبيق منهجه هذا تخليص السيرة النبوية من روايات وأخبار استقرت في المخيال العربي عبر قرون عديدة كقصة بحيرا الراهب التي أثبت عدم صحتها مستخدما لذلك طريق نقد السند ونقد المتن.
ويشير أكرم ضياء إلى أن نقد الروايات من خلال مساءلة المتن ليس ابتكارا في مناهج تفسير التاريخ الغربية بل كانت حاضرة في العصر الأول لكنها لم تتبلور منها رؤية منهجية واضحة ولم تقنن قبل محاولات بن خلدون في القرن الثامن.
لقد رفض ابن حزم في القرن الخامس الرقم الذي ذكرته المصادر الكثيرة عن عدد جند المسلمين في غزوة أحد بناء على محاكمة المتن وفق أقيسة عقلية بحتة وقدم موسى بن عقبة غزوة بني المصطلق إلى السنة الرابعة مخالفا معظم كتاب السيرة الذين يجعلونها في السنة السادسة وتابعه ابن القيم والذهبي بناء على نقد المتن حيث اشترك سعد بن معاذ بالغزوة وقد استشهد في أعقاب غزوة بني قريظة.
لكن هذا الإحساس بضعف بعض مرويات السيرة لم يمنع من تسرب كثير من الروايات المختلقة إليها كما لم يدفع الأقدمين لوضع علم منهجي يغربل سيرة النبي ﷺ الذي أمرنا بالتأسي به والاقتاداء بهديه وسنته.
ويقدم الباحث ما يراه ملامح التصور الإسلامي للتفسير التاريخي في رأيه ويطرح ضمنها قضية مركزية تتعلق بكيف يلزم أن يقوم المؤرخ المسلم الحقب التاريخية وكيف يحكم على الحضارات والمدنيات فيرى أن المؤرخ المسلم لا يحكم على المستوى الذي تبلغه أي حضارة من خلال منجزاته المادية فقط وإنما ينظر إلى القيم الروحية والخلقية فالحضارة السامية في نظر المسلم هي التي تهيء الظروف السياسية والاجتماعية والثقافية والمادية الملائمة لتوجه الإنسان نحو توحيد الله وإفراده بالعبودية والتزام تعاليمه في كل ألوان النشاط الذي يمارسه.
إنها صرخة عالم بالتاريخ الإسلامي أعلنها منذ عقود لكن عالمنا العربي لا يحتفي بالأفكار الكبيرة فكتاب العمري بقي بين الرفوف يطلع عليه الخاصة دون أن يأخذ مكانه اللائق بين الكتب مؤثرة في حركة التاريخ والتي لا تظهر إلا كل قرن.
التصنيف: سيرة نبوية
سنة الاصدار: 2016
ردمك: 1000000002090
نبذة عن الكتاب:
ان تغير العالم زاد من الحاجة الى التعريف بالاسلامو دراسة السيرة مهمة في هذا الاطاركما ان سقوط الشيوعية و مشكلات الديموقراطية الرأسمالية تفسح المجال امام انتشار الاسلام.. كما ان نظرة المستشرقين واهدافها في تضييق دائرة الدعوة الاسلامية امام الدعوة الكنسية النصرانيةليخلو لها العالم.في وجه كل هذه التحدياتيضع د.اكرم ضياء العمري هذا الكتاب في فقه السيرة النبوية كي نتعلم منها كيف نواجه هذه التحديات.
السعر: 9 $