تحميل كتب طبخ باللغة الاثيوبية Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Sibyl Piccuillo

unread,
Jul 11, 2024, 9:14:15 AM7/11/24
to cieproferal

إثيوبيا (رسمياً جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية) (بالأمهرية: ኢትዮጵያ) أو كما كانت تسمى قديماً الحبشة دولة غير ساحلية تقع في القرن الأفريقي وعاصمتها أديس أبابا (الزهرة الجديدة) يحدها من الشرق كل من جيبوتي والصومال ومن الشمال أريتريا ومن الشمال الغربي السودان ومن الغرب جنوب السودان والجنوب الغربي كينيا.

تبلغ مساحة إثيوبيا الإجمالية 1 100 000 كيلومتر مربع ويقطنها أكثر من 126 مليون نسمة.[15][16][17] وهي الدولة الثانية عشرة حسب عدد السكان في العالم والثانية في إفريقيا بعد نيجيريا.[18] والعاشرة أفريقيًا حسب المساحة.

تحميل كتب طبخ باللغة الاثيوبية pdf


تنزيل ملف مضغوط https://vlyyg.com/2yZ7Jp



إثيوبيا هي موطن مملكة أكسوم القديمة عُثر في إثيوبيا على أقدم هيكل بشري عمره 4,4 مليون سنة.[13] ولها أطول سجل تاريخي للاستقلال في أفريقيا إذ لم تخضع للاستعمار إلا في الفترة من 1936 وحتى 1941 عندما اجتاحت القوات الإيطالية في حملتها على شرق إفريقيا إلى أن خرجت من المنطقة بعد توقيع الاتفاق الأنجلو-إثيوبي في ديسمبر / كانون الأول 1944 م.

عرفت إثيوبيا في الكتب والمخطوطات القديمة باسم الحبشة (باللاتينية: Abyssinia) اسم إثيوبيا فقد استخدمه رسمياً الإمبراطور الإثيوبي منليك الثاني مقتبساً من الملك عيزانا الذي لقب نفسه بملك ملوك إثيوبيا (بالأمهرية: ንጉሠ ነገሥት ዘኢትዮጵያ) بعد انتصاره على إثيوبيا النوبية.

يقول المؤرخ الروماني القديم بلينيوس الأكبر إن اسم الدولة الإفريقية آيثيوبس (باللاتينية: Aethiops) انبثق من اسم نجل هيفيستوس المدعو إثيوبوس. كما تعني الكلمة مخترع الأدوات الحديدية أو الحدَّاد "[21]

وأما اسم الحبشة المشتق من لفظ حبشت والذي ورد في التوراة فيعني الأجناس المختلطة والمختلفة إشارة إلى التصاهر ما بين الساميين الوافدين من جنوب الجزيرة العربية في غرب آسيا والحاميين الكوشيين من السكان الأصليين للبلاد.

تعتبر إثيوبيا وعلى نطاق واسع موقع ظهور الإنسان الأول العاقل (هومو سابين Homo Sapiens) قبل 200,000 سنة تقريبا خلال العصر الحجري القديم الأوسط. اكتشفت أقدم عظام معروفة للإنسان الأول والمسماة بقايا أومو في جنوب غرب إثيوبيا.[22] عثر كذلك على بقايا عظمية لسلالة منقرضة من الإنسان العاقل الأول (هومو سابينس إيدالتو Homo sapiens idaltu) في منطقة أواش بإثيوبيا. تعود تلك البقايا والتي يبلغ عمرها 160,000 سنة تقريبا إلى سلالة منقرضة من الإنسان العاقل هومو سابينس إيدالتو أو أسلاف الإنسان المعاصر.

طبقا لعلماء اللغة فإن أول مجموعات بشرية تتحدث لغة أفرو-أسيوية قد وصلت إلى المنطقة خلال العصر الحجرى الحديث من مكان ما (حوض النيل[23] أو الشرق الأدنى[24]) من المنطقة الشاسعة التي يطلق عليها علماء اللغة أورهيمات Urheimat والتي تعني حرفيا موطن اللغات الأفرو-أسيوية. غير أن بعض علماء اللغة الأخرين يعتقدون أن اللغات الأفرو-أسيوية نشأت بالأساس في منطقة القرن الأفريقي وانتشر منها متحدثوها لاحقا لبقية المناطق.[25]

ورد ذكر أرض إثيوبيا لأول مرة في التاريخ في مصر القديمة أثناء عهد الدولة القديمة. حيث ذكر التجار المصريون من 3000 سنة قبل الميلاد أراضي جنوب النوبة أو كوش أطلقوا عليها بنط. تظهر نقوش جدارية على معبد الدير البحري مشاهد من رحلة تجارية أرسلتها الملكة حتشبسوت إلى بلاد بنط في حوالي العام 1470 قبل الميلاد.

تأسست في إريتريا وشمال إثيوبيا حوالي القرن الثامن قبل الميلاد مملكة عرفت باسم داموت. يعتقد أن عاصمة المملكة كانت تقع بالقرب من مدينة ييحا الحالية بشمال إثيوبيا. يعتقد أغلب المؤرخين أن حضارة داموت كانت إثيوبية بالأساس مع وجود بعض التأثير من حضارة سبأ القديمة والتي كانت تهيمن على البحر الأحمر في ذلك العصر.[26]

إلا أن فريقا آخراً من الباحثين يعتبرون أن حضارة داموت قد نشأت نتيجة لتمازج حضارتين أفرو-آسيويتين وهما حضارة الكوشيين وحضارة الساميين وبالتحديد شعب أجاو المحلي والسبئيون من جنوب الجزيرة العربية. ومع ذلك فإن اللغة الجعزية وهي لغة إثيوبيا السامية القديمة قد تطورت بمعزل عن لغة سبأ القديمة والتي هي أيضا لغة سامية. يقدر المؤرخون أنه حتى بالعودة للتاريخ المبكر (عام 2,000 قبل الميلاد تقريبا) نجد أن هناك شعوبا عاشت في إثيوبيا وإريتريا تحدثت لغات سامية أخرى بخلاف اللغتين الجعزية والسبائية.[27][28] يعتقد الآن أن تأثير سبأ كان محدودا وظل محصورا في نطاق أماكن محلية معينة ثم اختفى هذا التأثير خلال بضعة عقود أو قرنا من الزمان. وقد تكون لغة سبأ استعملت في مستعمرة عسكرية أو تجارية كانت متحالفة مع الحضارة الإثيوبية.[29]

بعد سقوط مملكة داموت في القرن الرابع قبل الميلاد تتابعت بعدها على حكم الهضبة الإثيوبية بضعة ممالك صغيرة. ومع القرن الأول الميلادي ظهرت مملكة أكسوم في شمال إثيوبيا وإريتريا الحاليتين. يذكر كتاب أكسوم (Liber Axumae) الذي كتبت الأجزاء الأولى منه في القرن الخامس عشر الميلادي أن أول عاصمة لمملكة أكسوم كانت مزابر والتي بناها إتيوبيس ابن كوش.[30] توسعت مملكة أكسوم لاحقا حتى أنها أخضعت لنفوذها اليمن على الجانب الآخر من البحر الأحمر.[31] وفي القرن الثالث الميلادي اعتبر ماني (مؤسس الديانة المانوية في بلاد فارس) مملكة أكسوم واحدة من أعظم قوى عصره إلى جوار روما وفارس والصين.[32]

وصلت المسيحية لإثيوبيا على يد القديس فرومنتيوس والذي كان قد أبحر حوالى العام 316 للميلاد من موطنه في مدينة صور على متن سفينة تجارية بصحبة أخيه وعمه متجها إلى جنوب البحر الأحمر. وعندما توقفت السفينة بأحد مرافئ أكسوم هاجمها السكان المحليون وقتلوا كل من كانوا على متنها باستثناء فرومنتيوس وأخيه اللذين أخذا لقصر الملك كعبدين. بمرور الوقت نال الأخوان ثقة الملك واستطاعا إدخال بعض أعضاء العائلة المالكة وعلى رأسهم ولى العهد في المسيحية. سافر فرومنتيوس لاحقا لمدينة الإسكندرية حيث طلب من أثناسيوس (بابا الإسكندرية) أن يرسل أسقفا ومعه بعض الكهنة إلى أكسوم للتبشير بالمسيحية هناك. اختار البابا إثناسيوس فرومنتيوس ليكون أول أسقف لأكسوم وذلك في حوالى العام 328 للميلاد تقريبا.[33] عاد القديس فرومنتيوس لأرض أكسوم وعمد الملك الجديد الذي نشر المسيحية في ربوع إثيوبيا ومنها انتقلت المسيحية لاحقا إلى اليمن. تظهر عملة معدنية يعود تاريخها للعام 324 للميلاد أن أثيوبيا كانت ثاني بلدا في العالم (بعد أرمينيا) يعتمد المسيحية كديانة رسمية للدولة.

حكمت سلالة زاغوي (بالإنجليزية: Zagwe) أجزاء كثيرة من إثيوبيا وإريتريا الحديثة من حوالي 1137 إلى 1270 م. الاسم مشتق من سلالة أغاو (بالإنلجليزية: Agaw) الناطقين بالكوشية في شمال إثيوبيا. أما من 1270 م وما بعده لقرون عديدة حكمت سلالة السليماني الإمبراطورية الإثيوبية.

في أوائل القرن 15 الميلادي سعت إثيوبيا لإجراء اتصالات دبلوماسية مع الممالك الأوروبية للمرة الأولى منذ العصور الأكسومية. رسالة من الملك هنري الرابع من إنجلترا إلى إمبراطور الحبشة على قيد الحياة.[34] وفي العام 1428 م أرسل الإمبراطور يشاق (بالإنجليزية: Yeshaq) مبعوثين اثنين إلى ألفونسو الخامس ملك أراغون الذي أرسل مبعوثين العودة. فشلوا في استكمال رحلة العودة.[35] بدأت العلاقات مستمرة مع أول بلد أوروبي في عام 1508 مع البرتغال في عهد الإمبراطور لبنة دينجل الذي كان قد ورث العرش فقط من والده.[36]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages