في حين أنه تم تجاوز الكثير من أفكار فرويد أو قد تم تعديلها من قبل المحافظين الجدد والفرويديين في نهاية القرن العشرين ومع التقدم في مجال علم النفس بدأت تظهر العديد من العيوب في كثير من نظرياته ومع هذا تبقى أساليب وأفكار فرويد مهمة في تاريخ الطرق السريرية وديناميكية النفس وفي الأوساط الأكاديمية وأفكاره لا تزال تؤثر في بعض العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية.
تفسير الأحلام (بالألمانية: Die Traumdeutung) هو كتاب بقلم المحلل النفسي سيغموند فرويد. يقدم الكتاب نظرية فرويد في اللاوعي فيما يتعلق بموضوع تفسير الأحلام كما يناقش أيضا أولا النظرية التي عرفت فيما بعد باسم عقدة أوديب. قام فرويد بتنقيح الكتاب ثماني مرات على الأقل وأضاف قسما شاملا في الطبعة الثالثة يتعامل فيه مع رمزية الحلم بشكل حَرْفي حيث يظهر عليه تأثير فيلهلم شتيكل. قال فرويد عن هذا العمل بصيرة مثل هذه تقع في يد المرء مرة في العمر.[5]
كانت مبيعات النسخ المطبوعة الأولي من الكتاب منخفضة جدا - استغرق الأمر سنوات عديدة حتى بيعت أول 600 نسخ. ومع ذلك اكتسب العمل شعبية عندما اشتهر فرويد وأصدر سبع طبعات خلال حياته.[6]
أصدرت أول ترجمة من الألمانية إلى الإنجليزية من قبل أبراهام بريل وهو محلل نفسي فرويدي. بعد سنوات نشرت ترجمة مصدقة بقلم جيمس ستراتشي. وأحدث ترجمة إنكليزية كانت بقلم جويس كريك. كان الكتاب طويلا جدا ومعقدا ما حدا بفرويد بكتابة نسخة مختصرة بعنوان عن الأحلام.
كتاب شهير لعالم النفس النمساوي سيجموند فرويد طبق فيه نظريات علمه على الظواهر الحضارية المختلفة كالزواج واختراع الآلات وافتقاد السعادة (..) ويعد هذ الكتاب تواصلا مع كتابه مستقبل وهم الذي طبق فيه نفس الخطة على الدين. يبرز في هذا العمل الروح النقدي الدقيق لفرويد فهو يعيد النظر في كل بديهيات الحضارة متبعا منهج ديكارت الفلسفي في الشك وعن طريق هذا العمل يقنع فرويد العالم أن علم النفس قادر أن يفسر كل ما يدور في حياة الإنسان. ترجم هذا الكتاب إلى العربية المفكر جورج طرابيشي عن الترجمة الفرنسية وهو الذي يقول أن السؤال الذي يحاول فرويد أن يجيب عليه في هذا الكتاب هو لماذا لا يحظى الإنسان بالسعادة التي ينشدها مهما قارب أن يكون الها. ان النتيجة التي نخرج بها من هذا الكتاب هي مقولة فرويد: ان الشعور بالذنب هو السبب الرئيس لتطور الحضارة.
موسى والتوحيد (بالألمانية: Der Mann Moses und die monotheistische Religion.[7][8][9] Drei Abhandlungen حرفياً: ذاك الرجل موسى والديانة التوحيدية. ثلاث مقالات) كتاب بقلم سيغموند فرويد صدر بالألمانية في سنة 1939 ترجمه إلى العربية جورج طرابيشي.
تتكون نظرية فرويد من أربع مراحل نفسية-جنسية وهي: فموي شرجي وذري وتناسلي.يضاف إليها مرحلة الكمون في فترة الطفولة. على أساسها تفترض النظرية أن أي مشكلة في الانتقال الصحيح من مرحلة إلى أخرى يحفر أثره عميقا في شخصية الفرد البالغ. بينما إذا استطاع الشخص أن يعبر المرحلة من دون أية صعوبات أو مشاكل فلن تترك أثرا يذكر على شخصيته كبالغ.
الطوطم والتابو (بالألمانية: Totem und Tabu) هو كتاب لعالم النفس سيغموند فرويد نشر لأول مرة سنة 1913 والذي طبق فيه أسلوب التحليل النفسي في مجالات تاريخ وعلم الإنسان والأديان.
كان كل اهتمام علماء النفس قبل ظهور مدرسة التحليل النفساني متجهاً إلى دراسة الظواهر العقلية الشعورية ولم يكن أحد منهم يهتم بالبحث عن العمليات العقلية اللاشعورية التي تحرك سلوك الإنسان وتدفعه إلى القيام بصور النشاط المختلفة السوية والشاذة على السواء. ولقد كان من نتيجة إغفال علماء
سبعة أبحاث كتبها فرويد على مدى السنوات من عام 1915 إلى 1938 اي خلال الفترة من بدايات الحرب العالمية الأولى إلى بوادر الأزمة التي فجرت الحرب العالمية الثانية... يقدم فيها التحليل النفسي اسهامه النظري في تفسير ظاهرتي الحرب و الموت و ما بينهما من حزن و مرض و انهيار فردي و اجتماعي. و الأبحاث السبعة تجيب - فرويديا - في النهاية عن سؤال لا يزال يتردد بيننا اليوم: لماذا العنف
يعتبر (علم النفس المرضي في الحياة اليومية) واحداً من أشهر الكتب التي أبدعها سيغموند فرويد وأفضلها كمدخل للتحليل النفسي ويتناول فيه بعض المشكلات التي تواجهنا جميعاً في حياتنا اليومية وتحول بيننا وبين وعي حقيقي لمواقفنا من الناس والأحداث والعلاقات التي تربط فيما بينها. تناول فرويد في هذا الكتاب مشكلات من مثل النسيان: الأسماء بعض الكلمات في لغات أجنبية الانطباعات المشاريع الأفعال المنفذة بشكل
لقد غير كتاب فرويد عن دافنشي فن كتابة السيرة الذاتية فمنذ ذلك الحين لم تعد السيرة الذاتية لأحد مكتملة دون أن ننقب في منابع طفولته. أوليفر جيمس "عالم النفس البريطاني الشهير" حاول فرويد بشجاعة الدخول إلى حقل السيرة الذاتية من وجهة نظر التحليل النفسي واختار العظيم "دافنشي" ضحية له
لا يتحسس فرويد الكلمات لكنه ينبش القوى الدافعة التي يعتقد أنها مسئولة عن مميزات الشخصية التي لم تسبر أغوارها أو تكتشف من قبل كتاب. سيرة "ليوناردو". جمعية الطب النفسي الأمريكية.
يقول فرويد عن "نظرية الأحلام" إنها كلمة سر التحليل النفسي ومفتاحه=الأساسي وخير مدخل إلى المذهب التحليلي النفسي برمته. يقدم فرويد في هذه المحاضرات الإحدى عشرة التي يكرسها لنظرية الأحلام في هذا القسم الثاني من كتابه الضخم المدخل إلى التحليل النفسي عرضاً مبسطاً بديعاً جامعاً لوظيفة الأحلام وأولية تكوينها وطريقة تأويلها ومغزى رموزها وركائزها في اللاشعور.
قام كتاب تفسير الأحلام على فرضية فرويد التي أفادت بأنّ الأحلام هي الطريقة التي يحاول بها العقل البقاء مستيقظًا بعد نوم الإنسان واستخدم من أجل إثبات تلك النظرية التحليل الذاتي لأحلامه الشخصية حيث افترض أنّ للأحلام لغة تحتاج إلى تفسير وبتفسير تلك اللغة يمكن معرفة الرغبات التي يعبر عنها العقل اللاواعي في تلك الأحلام وأشار فرويد في بداية الكتاب إلى أنّ محاولات التفسيرات السابقة ليست مقنعة فتفسير الأحلام على أنها إشارات إلهية ليس أمرًا علميًا وتفسيرها على أنها تحدث بسبب إثارة الحواس ليس طبيعيًا لأنّ الإنسان لا يحلم بتفاصيل اليوم السابق كما هي وافترض أن الجزء الذي يتذكره الإنسان من الحلم هو الجزء الظاهري وهو الجزء الذي لا قيمة له بينما يستخدم العقل الرمزية لإخفاء المعنى الحقيقي للحلم وذلك بسبب القيود التي يفرضها المجتمع على الأفراد. واستخدم فرويد منهجية خاصة في كتابه لدراسة الحالات وهي المنهجية التي أسماها بالارتباط الحر والتي تقوم على وصف الشخص لحلمه ومحاولة ربط الرموز بالعالم الحقيقي بحيث يستطيع المحلل النفسي فحص الأحداث ووضع الاستنتاجات من خلال عرض الشخص للحلم.[١]
03c5feb9e7