لقراءة المزيد عن كتاب القياس النفسي والتقويم التربوي صلاح الدين علام بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا
صدر للتدريسي في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة البصرة الدكتور محمود شاكر عبد الله بالاشتراك مع التدريسي ناصر ثامر لفتة كتاب بعنوان القياس النفسي والتقويم التربوي.
وتناول الكتاب الذي تضمن 220 صفحة موزعة على ثمانية فصول مفهوم القياس والتقويم والفرق والعلاقة بينهما والتطور التأريخي لعملية القياس والتقويم ودورهما في العملية التعليمية كما تطرق الى اهداف ومستويات واغراض القياس والتقويم والخصائص العامة واهميتها في المؤسسة التربوية وتطرق الكتاب أيضا الى مجالات وأدوات التقويم التربوي فضلاً عن خطوات اعداد الاختبارات التحصيلية الصفية وكتابة وصياغة الفقرات الاختبارية وخصائص الاختبار الجيد.
جميع الحقوق محفوظة لجامعة البصرة 2024 برمجة وتصميم شعبة الموقع الالكتروني مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
صدور كتاب لتدريسي في جامعة البصرة عن القياس النفسي والتقويم التربوي
صدر للتدريسي في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة البصرة الدكتور محمود شاكر عبد الله بالاشتراك مع المدرس المساعد ناصر ثامر لفتة كتاب بعنوان القياس النفسي والتقويم التربوي.
وتناول الكتاب الذي تضمن 220 صفحة موزعة على ثمانية فصول سلط الضوء فيها على مفهوم القياس والتقويم والفرق والعلاقة بينهما والتطور التاريخي لعملية القياس والتقويم ودورهما في العملية التعليمية كما تطرق الى اهداف ومستويات واغراض القياس والتقويم والخصائص العامة واهميتها في المؤسسة التربوية وتطرق الكتاب أيضا الى مجالات وأدوات التقويم التربوي فضلا عن خطوات اعداد الاختبارات التحصيلية الصفية وكتابة وصياغة الفقرات الاختبارية وخصائص الاختبار الجيد.
أثمرت جهود العلماء والمتخصصين خلال العقود الثلاثة الماضية في تطوير القياس والتقويم النفسي والتربوي وتراكمت قاعدة معرفية واسعة في هذا المجال ظهرت في شكل كتب ومقالات بحثية وعروض مؤتمرات ومواقع متخصصة والتي ساعدت بدورها على توسيع مجالاته ونظرياته وتطبيقاته وأساليبه وأدواته وأصبح من الصعب جداً على الدارس أو الباحث للقياس والتقويم النفسي والتربوي أن يلم بمختلف مجالاته ونماذجه ونظرياته نظراً لتوسعه وتطوّر مبادئه وتغيّر اهتماماته باستمرار خاصة وأن مجالاته الأساسية تعد المحدد الرئيسي لدقة النتائج المتوصل إليها في البحوث العلمية.
وقد ظهرت في أدبيات القياس والتقويم النفسي والتربوي نظريات ونماذج جديدة متطوّرة سمحت بضبط وتقنين السلوك وجمع معلومات دقيقة وذات مصداقية عالية عن الأفراد باستخدام استبيانات واختبارات ومقاييسوغيّرت من ممارسات القياس والتقويم في مختلف المجالات النفسية والتربوية على غرار الارشاد والتوجيه والتشخيص والعلاج والبرامج التعليمية وغيرها من المجالات.
واستغلت العديد من نظريات ونماذج القياس النفسي والتربوي في بناء وتطوير وتكييف الأدوات والأساليب خاصة الاختبارات والاستبيانات والمقاييس التي ساعدت الباحثين والمتخصصين والممارسين النفسانيين والتربويين في تقييم وتشخيص العديد من السلوكات والمشكلات والاضطرابات التي ساهمت بدورها في تقديم خدمات في التقييم والتصنيف والارشاد والتوجيه والعلاج. لذلك فانه من المهم معرفة كيفية بناء مختلف هذه الأدوات على أسس علمية سليمة واستخدامها في المجالات المهنية والتربوية والاكلينيكية استخداماً مناسباً.
ومن ناحية الفنية ظهرت العديد من نظريات للقياس شائعة الاستخدام وتُصنف ضمن ما يُعرف بمقاربات الدرجة الملاحظة أو مقاربات المتغير الكامن وتتضمن مقاربات الدرجة الملاحظة النظرية الكلاسيكية ونظرية إمكانية التعميم وتتضمن مقاربات المتغير الكامن نظرية التحليل العاملي ونظرية الاستجابة للمفردة ونظرية راش والنماذج المختلطة.
ومع تطوّر نظريات القياس تطوّرت معها أدوات وأساليب التقويم التربوي التي أحدثت بدورها تغييرات شاملة في مختلف أبعاد العملية التربوية فاتجهت نحو تقويمات بديلة تعتمد على الأداء والكفاءة باعتبارها حلاً بديلاً لتحسين العملية التربوية لإعداد أفراد ذوي كفاءة قادرين عل مواجهة وضعيات الحياة المهنية المعقّدة وتؤدي إلى تشجيع اكتساب الطلاب الكفاءات والمهارات المعقّدة وتحقيق نواتج تعلم قيّمة وتكوين اتجاهات ايجابية والاستجابة لمتطلبات وضعيات الحياة الواقعية.
وأدى هذا التحوّل إلى ظهور العديد من النماذج والأساليب المتطوّرة في جمع المعلومات عن الطلاب والبرامج التربوية على غرار الملاحظات وملفات الأعمال والاختبارات التحصيلية والاستبيانات وأساليب التقويم الذاتي وتقويم الأقرانوتستخدم هذه الأدوات والأساليب لأغراض تحسين التعلم والتدريس والبرامج والمناهج الدراسية والمراقبة الاجتماعية للمدارس والمساءلة التربوية.
كما أن القياس والتقويم النفسي والتربوي باعتباره من العلوم المتطوّرة يستند على أطر نظرية ومنهجية وإحصائية وتقنيات متقدمة فقد ساهمت التطوّرات في مجال التكنولوجيا مساهمة كبيرة في توسيع تطبيقات القياس والتقويم النفسي والتربوي وسهّلت النماذج القياسية المعقدة المستخدمة في تحليل الفقرات وتقدير معلماتها وتقدير ثباتها وصدقها باستخدام البرمجيات الاحصائية على الباحثين والمتخصصين تقدير صلاحية أدوات القياس المختلفة التي تستخدم بدورها في تحقيق العديد من الأغراض.
يسلط هذا الملتقى الضوء على التوجّهات المعاصرة في القياس والتقويم النفسي والتربويمن حيث النظرياتوالنماذج والمنهجيات والتطبيقات والأساليب والتقنيات المطوّرة والتي يمكن استخدامها في بناء وتطوير وتكييف أدوات القياس والتقويم النفسي والتربوي.
صدر لأستاذ القياس والتقويم في كلية الآداب بجامعة البحرين الأستاذ الدكتور نعمان صالح الموسوي كتاب القياس والتقويم والإحصاء التربوي والنفسي.
ويأتي الإصدار ضمن سلسلة الدراسات العلمية المُتخصصة التي تصدر عن الجمعية الكويتية لتقدُّم الطفولة العربية.
وأوضح أ.د. الموسوي أن الكتاب خلاصة التجربة الأكاديمية والمهنية له في مجال الاشتغال بقضايا القياس والتقويم التربوي والنفسي ونشر الأبحاث الأكاديمية المختصَّة بهذا المجال في مجلات علمية محكمة وتدريس مقرَّرات القياس والتقويم والإحصاء التربوي ومقررات علم النفس بجامعة البحرين للطلبة والمعلمين من مختلف التخصُّصات العلمية والأدبية ومن مختلف المستويات الجامعية بدءاً بالبكالوريوس مروراً بالدبلوم العالي وصولاً إلى الماجستير لمدة تزيد عن ثلاثين عاماً.
وأشار إلى أن "الهدف من الكتاب هو إطلاع الطلبة والمعلِّمين على أساسيات القياس والتقويم والإحصاء وأحدث الممارسات في هذا المجال في الحقلين التربوي والنفسي وكيفية تطبيقها في الميدان العملي المباشر".
ويقع الكتاب في خمسة فصول متكاملة حيث تناول المؤلف في الفصل الأول أساسيات التقويم التربوي والقياس النفسي وذلك بالتركيز على مفهوم القياس التربوي مع تقديم نبذة تاريخية عنه ومفهوم القياس النفسي ومكوِّناته وخصائصه والأُسس التي تحدِّد استخداماته في مجال الإرشاد النفسي والأسري وفي الفصل الثاني تم التطرُّق إلى أُسس ومعايير بناء الاختبارات النفسية أما في الفصل الثالث فقد تناول المؤلف وسائل القياس والتقويم النفسي وخصائص وسيلة التقويم الجيِّدة فيما اختصَّ الفصل الرابع بالتركيز على أساسيات القياس والتقويم في الإرشاد الأسري وانفرد الفصل الخامس باستعراض الأساليب الإحصائية المُتبعة في تحليل نتائج الاختبارات والمقاييس النفسية وطرق اختبار الفرضيَّات والتقنيات المختلفة للاستدلال الإحصائي.
وقد راعى المؤلف في أثناء الكتابة أن يكون النص بسيطاً وواضحاً وأن تكون المفاهيم التربوية والنفسية الواردة في الكتاب في متناول الأساتذة والطلبة الباحثين وأن يلامس محتوى الكتاب اهتمامات المُختصين والمُمارسين العمليين وميولهم في مجال القياس والتقويم بالدول العربية.
ومن الجدير بالذكر بان أ.د. الموسوي قد أصدر عدة كتب وأسهم في عددٍ آخر منها في مجالات القياس والتقويم والتربية وعلم النفس كما أجرى العديد من الدراسات العلمية التي نشرت في مجلات علمية محكمة.
< Previous PageNext Page >