Re: شات صيني

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Irmgard Verzi

unread,
Jul 17, 2024, 3:54:09 AM7/17/24
to ciapresamin

تمتد البلاد على مساحة 9.6 مليون كيلومتر مربع (3.7 مليون ميل مربع) حيث تعدُّ جمهورية الصين الشعبية ثالث أو رابع أكبر من المساحة الإجمالية (اعتمادًا على تعريف ما هو مدرج في هذا المجموع)[27] وثاني أكبرها وفقًا لمساحة البر.[28] يتنوع المشهد الطبيعي في الصين بين غابات وسهوب وصحاري (جوبي وتكلامكان) في الشمال الجاف بالقرب من منغوليا وسيبيريا في روسيا والغابات شبه الاستوائية في الجنوب الرطب قرب فيتنام ولاوس وبورما. التضاريس في الغرب وعرة وعلى علو شاهق حيث تقع جبال الهيمالايا وجبال تيان شان وتشكل الحدود الطبيعية للصين مع الهند وآسيا الوسطى. في المقابل فإنَّ الساحل الشرقي من البر الصيني منخفض وذو ساحل طويل 14,500 كيلومتر يحده من الجنوب الشرقي بحر الصين الجنوبي ومن الشرق بحر الصين الشرقي الذي تقع خارجه تايوان وكوريا واليابان.

الحضارة الصينية القديمة إحدى أقدم الحضارات في العالم حيث ازدهرت في حوض النهر الأصفر الخصب الذي يتدفَّق عبر سهل شمال الصين.[29] خلال أكثر من 6,000 عام قام النظام السياسي في الصين على الأنظمة الملكية الوراثية (المعروفة أيضًا باسم السلالات). كان أول هذه السلالات سلالة شيا (حوالي 2000 ق.م) لكن أسرة تشين اللاحقة كانت أول من وحَّد البلاد في عام 221 ق.م. انتهت آخر السلالات (سلالة تشينغ) في عام 1911 مع تأسيس جمهورية الصين من قبل الكومينتانغ والحزب القومي الصيني. شهد النصف الأول من القرن العشرين سقوط البلاد في فترة من التفكك والحروب الأهلية التي قسمت البلاد إلى معسكرين سياسيين رئيسيين هما الكومينتانغ والشيوعيون. انتهت أعمال العنف الكبرى في عام 1949 عندما حسم الشيوعيون الحرب الأهلية وأسسوا جمهورية الصين الشعبية في بر الصين الرئيسي. نقل حزب الكومينتانغ عاصمة جمهوريته إلى تايبيه في تايوان حيث تقتصر سيادته حاليًا على تايوان وكنمن ماتسو وجزر عدة نائية. منذ ذلك الحين دخلت جمهورية الصين الشعبية في نزاعات سياسية مع جمهورية الصين حول قضايا السيادة والوضع السياسي لتايوان.

شات صيني


تنزيل https://urlin.us/2yZ7hy



منذ إدخال إصلاحات اقتصادية قائمة على نظام السوق في عام 1978 أصبحت الصين أسرع اقتصادات العالم نموًا حيث أصبحت أكبر دولة مصدرة في العالم وثاني أكبر مستورد للبضائع. يعدُّ الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اقتصاد في العالم[30] من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي وتعادل القوة الشرائية.[31] كما أنها سادس أكبر دولة من حيث براءات الاختراع.[32] الصين عضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. كما أنَّها أيضًا عضو في منظمات متعددة الأطراف بما في ذلك منظمة التجارة العالمية والابيك وبريك ومنظمة شانغهاي للتعاون ومجموعة العشرين. تمتلك الصين ترسانة نووية معترف بها وجيشها هو الأكبر في العالم في الخدمة مع ثاني أكبر ميزانية دفاع. وصفت الصين كقوة عظمى محتملة من جانب عدد من الأكاديميين [33] والمحللين العسكريين [34] والمحللين الاقتصاديين والسياسة العامة.[35]

عثر العلماء على أدلّة أحفوريّة تدل أن الإنسان المنتصب كان يعيش في الصين قبل أكثر من مليون سنة[44] وبحسب الظاهر فإن أول استخدام للنار من قبل الإنسان المنتصب حدث في الموقع الأثري في زايهاودو في مقاطعة شانشي وذلك قبل 1.27 مليون سنة.[44] من أشهر العينات المكتشفة للإنسان المنتصب في الصين ما يسمى برجل بكين الذي اكتشف في عام 1923. اكتشفت قطع أثرية من الفخار في إحدى الكهوف في ليوتشو بمقاطعة قوانغشي والتي تعود إلى الفترة الممتدة بين عاميّ 16,500 و 19,000 قبل الميلاد.[45]

نشأت أقدم الحضارات الإنسانية في الصين خلال الفترة الممتدة بين عاميّ 12,000 و 10,000 ق.م[46] وقد أظهرت الدراسات أن البشر القدماء استقروا وعملوا بزراعة الحبوب مثل الدخّن منذ حوالي 7000 سنة ق.م[47] ومن هؤلاء المزراعين الأوائل ظهرت أوّل المجتمعات الصينية مثل حضارة البايليغانغ التي عُثر على حرفيات صنعها أبناؤها في مقاطعة شينتشنغ عام 1977.[48] تحوّل النهر الأصفر إلى مركز لتجمّع الحضارات في أواخر العصر الحجري الحديث حيث اكتشف علماء الآثار أنقاض قرى عديدة على ضفافه لعلّ أهمها هي تلك التي عُثر عليها في موقع بانبو في شيان[49] وفي موقع دامايدي في نينغشيا حيث اكتشف ما يزيد عن 3,172 نقش صخري تعود للفترة الممتدة بين عاميّ 6000 و 5000 وهي تُظهر الشمس والقمر والآلهة ومشاهد صيد ورعي ويُعتقد أن هذه النقوش مشابهة لأقدم الحروف الصينية المكتوبة.[50][51]

تطورت الحضارة الصينية تطورًا كبيرًا خلال ألفيّ سنة تقريبًا من القرن الحادي عشر قبل الميلاد حتى أوائل القرن العاشر الميلادي. وقد مرّت في ثلاثة أدوار هي:[52] دور التقدم الحضاري الأول الممتد من عام 1028 ق.م إلى عام 220م ودور الركود والاضطراب الممتد من عام 220م حتى عام 618م ودور الازدهار الحضاري الثاني الممتد من سنة 618م حتى سنة 906م. حكمت الصين خلال هذا الدور ثلاث سلالات هي: سلالة تشو وسلالة تشين وسلالة هان.[52]

كانت حدود دولة الصين قبل هذا العهد لا تتعدى حدود القسمين: الأوسط والساحلي من حوض النهر الأصفر. وفي عهد سلالة تشو هذه اتسعت الحدود غربًا وجنوبًا وشملت حوض النهر الأزرق أيضًا. وكان يحكم الصين في هذا العهد ملوك من أبناء تلك السلالة يُلقب واحدهم بابن السماء ويُعاونه موظف كبير مثل رئيس الوزراء حاليًا. وكانت أعمال الدولة موزعة على ست إدارات هي: الزراعة والحرب والأشغال العامّة والماليّة والشؤون الدينيّة والعدليّة وكان على رأس كل إدارة موظف كبير مسؤول أمام الملك ومعاونه.[53]

كانت الزراعة هي مورد العيش الرئيسي للسكان وتطورت أساليبها وشُقت الأقنية للريّ من مياه النهر الأصفر والنهر الأزرق. ولكن ذلك لم يمنع ازدياد عدد المدن واتساع مساحتها وظهور طبقة متوسطة فيها من التجّار والصنّاع وأصحاب الحرف.[53] وقد اشتهر هؤلاء بصورة خاصة بصناعة التحف والمجوهرات من العاج والمعادن الثمينة والحجارة الكريمة كالمرجان والزمرد والياقوت. وقد تطوّر أسلوب الكتابة في هذا الدور من الطريقة التصويرية الذاتيّة إلى الطريقة التصويرية المقطعيّة وهي الطريقة المعتمدة حاليًا في الصين لأن الصينيين لم ينتقلوا بعد ذلك إلى مرحلة الكتابة الأبجدية كما يعرفها العالم الحديث.[53]

حقق الصينيون في عهد سلالة تشو تقدمًا عظيمًا في حقل العلم ولا سيما علم الفلك. ففي سنة 444 ق.م توصلوا إلى تحديد طول السنة بثلاثمائة وخمسة وستين يومًا وربع ورصدوا النجوم وجمعوا معلومات دقيقة وصحيحة كثيرة عنها. ولكن أبرز ما اشتُهر به عهد سلالة تشو ظهور الفيلسوف كونفوشيوس. وُلد هذا الرجل حوالي سنة 551 ق.م وقضى معظم حياته بعد الثالثة والعشرين في التدريس والتبشير بتعاليم فلسفته الخاصة وتتلخص هذه الفلسفة في أن الإنسان ليس شريرًا بطبعه بل هو طيّب الجوهر وحسن العنصر فإذا رُبي تربية صالحة أصبح إنسانًا خيرًا ومواطنًا كريمًا. وبعد وفاة كونفوشيوس تابع تلاميذه نشر تعاليمه وصار له أتباع كثيرون فألّهوه وأقاموا له التماثيل والهياكل ونظموا له الطقوس والعبادات. وكان لتعاليم كونفوشيوس تأثير كبير في تطور الحضارة الصينية فقد أثّرت أراؤه في أخلاق الناس وتفكيرهم وانعكست في سلوكهم وعاداتهم وتقاليدهم ولكنها إلى جانب ما كان لها من فضائل وحسنات فقد أضرّت الصينيين وتسببت في تأخرهم وجمودهم ذلك أن تقديسها للسلف وتمسكها بالماضي وتعلقها بعاداته وتقاليده منعها من التقدّم وحال دون مجاراتها ركب الحضارة المتطور في البلدان الأخرى.[53]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages