روض العاطر في نزهة الخاطر

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Tony Stenger

unread,
Jul 16, 2024, 8:12:36 AM7/16/24
to cialinacos

كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر هو كتاب تعليمي جنسي من تأليف أبو عبد الله محمد بن محمد النفزاوي فيما بين عامي 1410 و1434 بناء على طلب من السلطان عبد العزيز الحفصي سلطان تونس وذلك لإثراء الكتاب الصغير تنوير الوقاع في أسرار الجماع لنفس المؤلف.[1][2] وهذا الكتاب كان مخاطباً السلطان ليس لضعفه بل لأن السلطان هو من طلب كتابته وذلك واضح من بداية كل باب في أعلم يرحمك الله.

يتكون الكتاب من 21 بابا يتناول فيها الصفات المحمودة والمكروهة في الرجال والنساء وأساليب الجماع والأطعمة المعينة عليه وأسباب العقم والصحة الجنسية.

روض العاطر في نزهة الخاطر


تنزيل ملف مضغوط https://blltly.com/2yZpTM



يتوفر هذا الكتاب في معظم البلدان العربية ماعدا بعض البلدان مثل المملكة العربية السعودية لاحتوائه على موضوعات جنسية.

باغ معطر (به عربی: الروض العاطر في نزهة الخاطر) کتابی مجموعه داستانی مربوط به سده پانزدهم میلادی به زبان عربی در مورد آمیزش جنسی است. نگارش این کتاب به محمد ابن محمد النفزاوی (شیخ نفزاوی) اهل تونس منسوب است.[۱]

این کتاب پیش از انگلیسی به زبان فرانسه برگردان شده بود. ریچارد فرانسیس برتون (برگرداننده کاما سوترا به زبان انگلیسی) در سال ۱۸۸۶ باغ معطر را از فرانسه به انگلیسی برگرداند.[۱]

يحتوي الكتاب على أهم المعلومات والإرشادات الطبية للزوجين وممارسة الحب والجنس والحكايات الجنسية المكشوفة ويمتاز بالسهولة واليسر والسلاسة في تقديم المعلومات والنصائح من خلال الأمثلة والقصة والحكايات.

جاء في طبعة دار المنار (وهي أقدم طبعات كتاب الرّوض العاطر في نزهة الخاطر العربيّة(1)) أنّ اسم مصنّفه هو محمّد بن محمّد النّفزاوي. وكذلك ورد اسمه في كتاب هاني الخيّر(2). أمّا في كتاب تراجم المؤلّفين التّونسيّين فذكر أنّ اسمه هو محمّد بن عمر النّفزاويّ. والصّواب أنّ اسم الرّجل هو محمّد بن محمّد بن عمر كما نصّت على ذلك بعض الأصول الخطّيّة الّتي اعتمدنا عليها في تحقيق كتابه وكما نصّ على ذلك أيضا هاني الخيّر في موضع آخر من دراسته(3) وروني ر. خوّام في مقدّمة التّرجمة الفرنسيّة للكتاب(4).

نخلص ممّا تقدّم إلى أنّ مصنّف كتاب الرّوض العاطر لا ذكر له في كتب التّراجم الّتي اهتمّت بأدباء وفقهاء وقضاة مصره وعصره وهو ما يحمل على الاعتقاد أنّ الرّجل لم يكن من العلماء ولم يؤثر عنه باستثناء الكتاب الّذي نحن بصدده مصنّف غيره. فبالإضافة إلى الاختلاف في اسمه سكتت المراجع الّتي أفردته بترجمة (وهي حديثة العهد يعود أقدمها إلى نهاية القرن التّاسع عشر تحدّثت فيها عن المصنّف بدل المصنّف) عن مولده ومكانه وتحصيله العلميّ وشيوخه وتلاميذه ورحلاته والوظائف الّتي شغلها وتاريخ وفاته وقائمة مؤلّفاته واكتفت بإيراد ما ذكره هو نفسه في خطبة كتابه فيما يتعلّق خاصّة باتّصاله بوزير السّلطان الحفصيّ في عهده المدعوّ محمّد عوّانة الزّواوي.

وقد ورد ما يماثل هذه الحكاية في رسالة وجّهها الكاتب الفرنسيّ غي دو موبسّان (Guy de Maupassant) إلى ناشر فرنسيّ مقترحا عليه نشر التّرجمة الفرنسيّة لكتاب الرّوض العاطر في نزهة الخاطر ذكر فيها عند تعداده لفضائل هذا السّفر النّادر أنّ للكتاب حكاية غريبة وذلك أنّ كاتبا عربيّا كان على وشك أن يعدم بأمر من أحد البايات (باي تونس فيما أعتقد) ثمّ منح العفو شريطة أن يصنّف كتابا بإمكانه أن يوقظ همّة الملك المتداعية(13).

ونحن لا يخامرنا أدنى شكّ في غياب المصادر الّتي تؤكّد هذه الأخبار العجيبة أنّها من الإضافات الّتي ترمي إلى إثارة فضول القارئ الغربيّ خاصّة وأنّه يربط بصورة غير مباشرة بين كتابي الرّوض العاطر في نزهة الخاطر وألف ليلة وليلة وهو ما لم يغرب عن فطنة مؤلّف كتاب الإيروسيّة العربيّة فقال في هذا الصّدد: أن ينقذ رجل نفسه من الموت برواية شيء طريف لأحد الملوك هي حيلة مستوحاة من ألف ليلة وليلة لأنّ شهزاد نجت من القتل بأن أتحفت الملك المجنون شهريار بالكثير من الحكايات الإيروسيّة العجيبة(14). وسنعود إلى هذه النّقطة بمزيد التّحليل في فقرة لاحقة من هذه المقدّمة.

ونحن نرى بالنّظر إلى كلّ ما تقدّم أنّ مصنّف كتاب الرّوض العاطر في نزهة الخاطر كان شيخا مغمورا من أهل نفزاوة أو ممّن ينتسبون إليها من غير المقيمين فيها(19) من متوسّطي التّحصيل ما كان التّاريخ ليحفظ له ذكرا (وهو قد أغفله فعلا فلم يحفظ لنا شيئا يذكر عن وقائع حياته) لو لم يتيسّر له لقاء وزير السّلطان الحفصيّ وما كان من أمر هذا الأخير له بالتّوسّع في كتابه تنوير البقاع في أسرار الجماع(20).

فالباحث في سيرة الشّيخ النّفزاوي يجد نفسه مضطرّا إزاء انعدام المصادر وتضارب المعلومات القليلة في المراجع الّتي ترجمت له إلى التّساؤل عن الأسباب الّتي حدت بمعاصري المصنّف من أدباء العصر الحفصيّ ومؤرّخيه إلى الإعراض كلّيّا عن ذكر الشّيخ وكتابه. ويزداد الأمر غرابة عندما يكتشف الباحث بعد مراجعة عديد المصادر التّاريخيّة أن لا ذكر فيها كذلك لمحمّد بن عوّانة الزّواوي الوزير الأعظم للسّلطان أبي فارس عزّوز ولا ذكر فيها بالتّالي للشّيخ النّفزاويّ(21). ألا يعني هذا الإجماع العجيب على تجاهل كلا الرّجلين أنّ ما ورد في خطبة كتاب الرّوض العاطر في نزهة الخاطر حول لقاء المصنّف بالوزير المذكور هو خبر موضوع ابتدعه واضع الكتاب المجهول على وجه التّقيّة ربّما أو ليضفي على مصنّفه شرعيّة علميّة (فقهيّة تحديدا) وسياسيّة تجعله بمنأى عن المآخذ الأدبيّة والأخلاقيّة الّتي قد يرمى بها من قبل المحافظين على القيم الأخلاقيّة والفنّيّة والسّاهرين على نقائها

ونحن نميل إلى الاعتقاد بصرف النّظر عن هذه الاعتبارات الموضوعيّة أنّ ظروف وضع الكتاب الّتي ذكرت في مقدّمات ترجمات الكتاب إلى اللّغتين الفرنسيّة والإنجليزيّة هي بالفعل قصّة إطاريّة صيغت بدون أدنى شكّ على مثال القصّة الإطاريّة الّتي افتتح بها كتاب ألف ليلة وليلة. وهي وإن كانت كما أسلفنا من صنع خيال واضعها أو واضعيها تحتوي على عناصر مفيدة فيما يخصّ هويّة مؤلّف الكتاب وتاريخ تأليفه. وهذه العناصر كلّها تشير إلى العهدين المراديّ أو الحسينيّ على أقصى تقدير.

ويروى: تنوير الوقّاع بدل البقاع كما في طبعتي المنار وجمعة(22). وأضاف الشّيخ النّفزاويّ في مقدّمة الرّوض العاطر في نزهة الخاطر(23) أنّه كتاب صغير الحجم وأنّه من الكتب الّتي تتناول علم الباه الّذي يحتاج إلى معرفته ولا يجهله ويهزأ به إلاّ كلّ جاهل أحمق قليل الدّراية سار فيه االمصنّف على خطى من سبقه في التّأليف في هذا الفنّ وهم جماعة لم يذكر منهم أحدا.

وعنوان الكتاب يدلّ على أنّنا إزاء مصنّف تعليميّ موجّه إلى الوقّاع (نرجّح أنّها صيغة مبالغة من المواقع نسبة إلى المواقعة) يهدف أساسا إلى تلقينهم فقه الجماع وآدابه وكيفيّاته وما يتّصل بذلك من المعارف اللّغويّة والأدبيّة والطّبّيّة سيرا على منهاج فقهاء الحبّ(24) في التّصنيف في هذا الموضوع.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages