رواد الجودة 1 ادوارد ديمنج

3 views
Skip to first unread message

creative horizon

unread,
Dec 29, 2011, 9:48:56 AM12/29/11
to مجموعة آفاق الإبداع الإداري والجودة للتدريب والإستشارات

رواد الجودة 1
وليام ادوارد ديمنجW.E. DEMING

ويليام ادوارد ديمنج (1900-1993) (بالإنجليزية W. Edwards Deming) إحصائي
ومحاضر واستشاري أمريكي مؤسس إدارة الجودة الشاملة أعماله ساعدت اليابان
أن تصبح منتجاتها الأفضل جودة في العالم. ومن المثير للسخرية أن ديمنق
حاول أن يطبق أفكاره في عدت شركات أمريكية ولكنها رفضته، وذهب إلى
اليابان بعد الحرب العالمية الثانية حيث ساعدها على النهوض بمنتاجاتها
ومن ثم خف الطلب على المنتجات الأمريكية وازداد الطلب على اليابانية مما
جعل الشركات ان تحاول أن تطبق إدارة الجودة الشاملة في منظومتها. ويعتبر
ديمنج في اليابان بطل.
ادوارد ديمنج أبو الجودة
لقد كان ديمنج المولود في أكتوبر 1900 بسيوكس في الولايات المتحدة
والمتوفى أيضا بواشنطن بالولايات المتحدة عام 1993 إحصائيا، أستاذا
جامعيا، مؤلف، محاضر، واستشاري، وقد اشتهر شهره واسعة في مجال تطوير
الإنتاج خلال الحرب العالمية الثانية، وقد أطلق عليه "أبو الجودة" وذلك
لما ساهم به في عالم الجودة والإداره.

وكما جاء في ويكيبديا فمنذ عام 1950 تولى ديمنج مسئوليه تعليم الإدارات
العليا كيفيه تحسين جوده وتصميم المنتجات وذلك من خلال تطبيق المناهج
الإحصائية كتحليل التباين..، ويعد ديمنج أحد أكثر الشخصيات الغير يابانيه
التي ساهمت في إعطاء المنتجات اليابانية والتصنيع الياباني جودته وثقله
وذلك من خلال مساهماته التي تتسم بالابتكار، ورغم تلك الشهرة التي حظي
بها في اليابان إلا انه لم يلق نفس الشعبية في بلده الولايات المتحدة إلا
قرابة وفاته.
و ديمنج هو مؤلف كتاب "الخروج من الأزمة" (1982-1986) و"علم الاقتصاد
للصناعة والحكومة والتعليم (1993)، وقد عزف الفلوت ودق على الطبول ولحن
الموسيقي إثناء حياته. وفي عام 1993 أسس ديمنج معهده في واشنطن والذي
أطلق عليه اسمه، وكان الهدف من هذا المعهد زيادة فهم وتدعيم نظام ديمنج
للمعرفة العميقة من اجل تحقيق والسلم والرخاء.
انطلاقه ديمنج في عالم الإداره والجودة
ويعد عام 1927 عاما ذو أهميه في حياه ديمنج، إذ تعرف فيه على والتر أيه
شيوهارت - مؤسس مفاهيم التحكم الإحصائي في العمليات والأداة التقنية ذات
الصلة لبيان التحكم- من خلال الدكتور/ سي أتش كونسمان من وزارة الزراعة
الأمريكية، والذي اعتبر بمثابة أحد مصادر الإلهام الأساسية في حياه
ديمنج، ومن هنا بدأ ديمنج في التحرك نحو تطبيق الأساليب الإحصائية في
الإنتاج الصناعي والإدارة، حيث قادت فكرة أسباب التباين الخاص والعام
لشيوهارت مباشرة إلى نظرية ديمنج في الإدارة، فقد رأي ديمنج إمكانية
تطبيق هذه الأفكار ليس فقط في عمليات التصنيع ولكن أيضا في قيادة وإدارة
هذه الشركات، وساهمت وجهة النظر الجوهرية المطروحة منه في التأثير الهائل
على علم الاقتصاد العالمي بعد عام 1950.
وقد حصل ديمنج في البداية على بكالوريوس الهندسة الكهربائية ثم اتجه إلى
العلوم فحصل على الماجستير والدكتوراه في الرياضيات والفيزياء،
بعد ذلك حرر ديمنج سلسلة من المحاضرات التي ألقاها شيوهارت في وزارة
الزراعة بالولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان المنهج الإحصائي من زاوية
مراقبة الجودة، ثم قام بجمعها في كتاب نشر في 1939. وقد كانت أهم الدروس
التي أتقنها ديمنج على يد شيوهارت وأشار إليها في إحدى المقابلات الشخصي
هي أنه رغم كون شيوهارت متميزا، إلا أن لديه قدرة خارقة على تصعيب الأمور
وقد تعلم ديمنج كيفيه استغلال كل الوسائل والأساليب الممكنة لتسهيل
الأفكار على الآخرين.
إضافه لذلك قام ديمنج بتطوير تقنيات جمع العينات والتي استخدمت لأول مرة
في تعداد الولايات المتحدة الأمريكية عام 1940، كما درس تقنيات التحكم في
العمليات الإحصائية للعاملين في الإنتاج أثناء الحروب، وطُبقت مناهجه
الإحصائية بصورة واسعة أثناء الحرب العالمية الثانية، ولكنها اختفت بعد
سنوات قليلة في ظل الطلب الخارجي الهائل على المنتجات الأمريكية النمطية.
الجودة عند ديمنج
لقد كانت للجودة عند ديمنج شقين رئيسيين هما الجودة نفسها والمستهلك
(العميل )، بمعني الحصول على جودة عالية وفى الوقت نفسه تحقيق رغبات
كما وضع ديمنج للجودة خمسه محاور رئيسيه متمثله في: أولا: المبادئ
الاربعه عشر لإداره الجودة والتي تتضمن التحسين المستمر، التدريب، كسر
وازاله الحواجز، الولاء، تحسين العلاقات بعيده المدى..، والمحور الثاني
مرتبط بعرض الأمراض السابعة التي قد تقتل المؤسسات والمتمثلة في عدم وجود
مرونة، زيادة الضغوط القانونية، عدم التقدير أو تقييم الأداء، النظرة
قصيرة المدى..، والمحور الثالث لديمنج يتحدث عن معوقات الإداره الستة عشر
والتي منها الحلول الافتراضية، ضرورة مطابقة المواصفات، العمل الفردي..،
إضافه إلى محوري المناخ الملائم، توافر المعرفة المتعمقة.
فلسفه ديمنج في العمل الإدارى
أما فلسفه ديمنج فتكمن في حديثه عن تبني المبادئ الملائمة في الإدارة،
بما يتيح للشركات تحسين الجودة وفى الوقت ذاته تخفيض التكلفة وذلك من
خلال إجراء التحسين المستمر والتفكير في الإنتاج على أنه نظام متكامل ليس
أجزاء متفرقة.
كما يرى ديمنج أن تركيز الناس على الجودة بنسبه معينه سيؤدى إلى ارتفاع
الجودة، وتخفيض الإنتاج، مع مراعاة انه عندما يركز الناس بصوره رئيسيه
على التكاليف فسوف تتجه الجودة إلى التدهور بمرور الوقت. ويقر ديمنج بأن
تطبيق الجودة الشاملة الذي يتحدث عنها لا يمكن أبدا أن تطبق في بيئة عمل
يملؤها الخوف والرعب وعدم الاستقرار، فحتى تطبق الجودة وتأتى ثمارها فإن
الأمر يتطلب شعور الموظفين على كافه المستويات الإداريه بالأمان
والاستقرار، كما لا تنجح الجود هالا عند تطبيقها في مؤسسه لا تقوم على
المصالح الفردية بل على الاهتمام بالعمل والنجاح الجماعي.
تكريم ديمنج منذ البداية وحتى الوفاة
لقد حصل ديمنج خلال حياته الطويلة على العديد من الجوائز حتى أن اليابان
قامت باستخراج جائزة باسم ديمنج تكريما له على ما قدمه هناك من أعمال
وصلت باليابان إلى الشكل الذي نراه الآن.
فبالإضافة إلى ما حصل عليه ديمنج خلال تعليمه فقد نال الدكتوراه الفخرية
من جامعة ولاية أوريجون، وفى 1987 نال الوسام القومي للتكنولوجيا
لمساهماته في تطوير نظريه اخذ العينات والتي نتج عنها تحسين جوده
المنتجات الأمريكيه وزيادة الطلب عليها، وفى العام التالي لذلك حصل ديمنج
على جائزة "الحياة المهنية المتميزة في العلوم" من الأكاديمية القومية
للعلوم.
كما كان لديمنج العديد من الكتب التي أثرت العمل الإدارى بمفاهيم حول
الإداره والجودة كان أخرها ما نشره قبل وفاته بعده أشهر وتحديدا في عام
1993 تحت عنوان "علم الاقتصاد الجديد للصناعة والحكومة والتعليم" والذي
ضم نظام المعرفة العميقة والنقاط الأربعة عشرة للإدارة والتي سبق وتحدثنا
عنها، كما ضم أيضا العديد من معايير التحكم في الجودة والأداء...
توفي ديمنج في منزله بالعاصمة واشنطن بالولايات المتحدة في ديسمبر 1993
أثناء نومه، ولا تزال الشركات تطبق ما تحدث عنه من مفاهيم نرى أثرها
الظاهر في المنتجات الأمريكيه واليابانية الأكثر قيمه، جوده، وطلبا حتى
يومنا هذا.
اشهر كتبه
كتاب الخروج من الازمه مترجم الى اللغة العربية من اصدارات معهد الإدارة
العامة

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages