يمكن اعتبار كتاب مصحف التجويد برواية ورش-الأزرق من المؤلفات الهامة لباحثي العلوم القرآنية على نحو خاص وغيرهم من الأكاديميين في العلوم الإسلامية بشكل عام وهو من منشورات ذلك أن كتاب مصحف التجويد برواية ورش-الأزرق يدخل في إطار دراسات علوم القرآن الكريم وما يتصل بها من تخصصات تتعلق بتفسير القرآن العظيم. وفيما يلي بعض المعلومات الوصفية للكتاب: التخصص العلمي: علوم القرآن والتفسير نوعية الملف: PDF مؤلف الكتاب: حجم الملف: 94.1 ميجابايت.
رواية ورش عن نافع هي إحدى الروايات المتواترة التي يُقرأ بها القرآن الكريم تنسب إلى أبي سعيد عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان والملقب بورش.[1][2][3]
الفرق بين رواتي ورش وقالون يتعدد بتعدد طرق الروايتين فالفرق بين الطريقين المشهورين - طريق الأزرق عن ورش وطريق أبي نشيط المروزي عن قالون - يختلف عن الفرق بين كل طرق ورش وقالون.
أغلب الفروق بين ورش وقالون في الأصول فإنما يشتركان في حرف نافع أي في اختياره في الفرش ويختلفان في تفاصيل بعض الأصول.
تختلف رواية حفص عن عاصم عن رواية ورش في نطق الكلمات القرآنية أو في التجويد أو زيادة الأحرف ونقصها فنجد على سبيل المثال ورش من طريق الأزرق يغلظ كل لام مفتوحة قبلها (ص أو ط أو ظ) مفتوحة أو ساكنة ويرقق من طريق الأزرق والعتقي الراءات التي قبلها ياء أو كسرة أو قبلها حرف ساكن قبله كسرة ويمد المتصل والمنفصل من طريقي الأزرق والعتقي 6 حركات ولديه من طريق الأزرق التوسط والإشباع في مد اللين المهموز والأوجه الثلاثة في مد البدل من طريق الأزرق ويسهل الهمزة الواقعة فاء في وزن التفعيلة ويقلل ذوات الياء ولديه الإمالة في هاء (طه) وأمور أخرى اختلف فيها عن الإمام حفص.
يعتبر كتاب مصحف الجزائر برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق من الكتب القيمة لباحثي العلوم القرآنية بصورة خاصة وغيرهم من المتخصصين في العلوم الإسلامية بشكل عام وهو من منشورات ذلك أن كتاب مصحف الجزائر برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق يقع في نطاق دراسات علوم القرآن الكريم وما يتصل بها من تخصصات تتعلق بتفسير القرآن العظيم. ومعلومات الكتاب هي كالتالي:
الفرع الأكاديمي: علوم القرآن والتفسير
صيغة الامتداد: PDF
المؤلف مالك الحقوق:
حجم الكتاب: 93.9 ميجابايت
هناك بعض المصاحف الشريفة برواية ورش عن الإمام نافع مختلفة في عدد الآيات وترقيمها مثلا: في سورة الكهف نجد عدد آيات السورة في أحد المصحفين 110 وفي المصحف الآخر نجد عدد الآيات 105, كذلك في سورة مريم نجد الآية "كهيعص"الآية الأولى وفي المصحف الآخر نجد الآية "كهيعص ذكر رحمة ربّك عبده زكرياء" الآية الأولى.
ما سبب هذا الاختلاف مع العلم أنّ كلا المصحفين الشريفين برواية ورش عن الإمام نافع.
وأما المصحف الذي يجعل سورة الكهف 105 ولا يجعل فواتح السور المشار إليها آية فإنه يعد بالعدد المدني ونلاحظ أن الاختلاف هو في الترقيم وليس في زيادة آية أو نقصها بل لا يجوز أصلا الزيادة في القرآن والنقص منه ولو بحرف واحد مع ملاحظة أن أكثر المصاحف المطبوعة برواية ورش وقالون تعد بالعدد المدني وهذا هو الأنسب لأن روايتهما عن إمام أهل المدينة في القراءة وتوجد بعض المصاحف المطبوعة برواية ورش تعد بالعدد الكوفي ولكنها قليلة.
بنعمة من الله و فضل منه سبحانه تم إنشاء هذه الصفحة وفيها : سورة البقرة كتابة نصية بخط كبير وواضح مكتوبة كاملة بالتشكيل من المصحف الشريف بالرسم العثماني للقراءة برواية ورش عن نافع
وعلى هذه الشاكلة أيضا دخلت رواية ورش إلى إفريقية والقيروان والمغرب والأندلس فقد كانت الرحلة من هذه الأقطار والجهات إلى المدينة المنورة في أثناء النصف الأخير من المائة الثانية وذلك لأخذ القراءة والمذهب معا عن إمامَيْ دار الهجرة النبوية نافع بن أبي نُعيم ومالك بن أنس وقد كانت لكل منهما حلقة للتعليم والرواية في رحاب المسجد النبوي بالمدينة مما كان يتيح لصاحب الرحلة أن يأخذ عن هذين الإمامين معا في وقت واحد وأن يعود إلى بلاده بعد ذلك يحمل في صدره هذا الرصيد الفريد الذي ينافس به أهل جيله ويتجلى في الجمع بين رواية القراءة المدنية عن إمامها نافع بن أبي نعيم والفقه المدني المالكي عن إمام أهل المدينة فيه مالك بن أنس
ومن هنا كان لأهل المغرب بأقطاره الثلاثة -تونس والجزائر والمغرب الأقصى- ولأهل الأندلس تبعا لذلك هذا الاستقلال الذي عرفوه وتمسكوا بعروته منذ الصدر الأول ويتمثل في أخذهم في القراءة بالرواية عن نافع المدني وفي الفقه بالرواية عن مالك بن أنس إمام دار الهجرة وصاحب "الموطأ" وتمسكهم بذلك أزيد من عشرة قرون.
وهكذا دخلت الرواية عن نافع في حياته إلى إفريقية والقيروان والأندلس كما دخلت الرواية عن مالك في الموطإ وفقه المذهب في حياته أيضا في وقت واحد.
قال الإمام أبو عمرو الداني كما نقله ابن الجزري في حرف الميم من المجلد الثاني في غاية النهاية في رسم محمد بن وضاح:
"ومن وقته اعتمد أهل الأندلس على رواية ورش وصارت عندهم مدونة وكانوا قبل ذلك معتمدين على رواية الغازي بن قيس عن نافع" (غاية النهاية: 275/2).
فرواية ورش من طريق أبي يعقوب يوسف الأزرق هي التي يتلقى بها المغاربة القرآن الكريم ويعتمدونها في التكتيب والتعليم وهي التي اعتمدها المؤلفون المغاربة منذ القديم كالداني في التيسير والشاطبي في حرز الأماني (الشاطبية) وابن برّي في أرجوزة "الدرر اللوامع" وغيرهم.
وأما على مستوى "العشر الصغير" أي الطرق الأخرى عن نافع كما بيناها في الجدول فالمغاربة يزيدون في رواية ورش على طريق الأزرق طريقين آخرين وهما طريق أبي الأزهر عبد الصمد العُتقي وطريق أبي بكر محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني.
اشتهر الإمام ورش في مصر بحسن الصوت وإتقان اللغة العربية والتمكن من قواعد قراءة القرآن الكريم. وقد ساعده في ذلك قراءته للقرآن على يد شيوخ له في مصر لكنه سرعان ما سافر إلى المدينة المنورة لصقل موهبته على يد الإمام نافع بن أبي نُعيم الذي قرأ عليه عدة ختمات بأوجه عديدة سنة 155 للهجرة فأقره على قراءته بسبب توافقها مع بعض الأوجه التي أخذها نافع عن شيوخه السبعين.
بعد ذلك عاد إلى مصر مرة أخرى فتقلد رئاسة الإقراء هناك بإجماعٍ وتزكيةٍ من أهل العلم والمسلمين حوله ليصبح بعدها شيخ القراء في مصر وهي إشارة تؤكد إقرار أهل هذا البلد بقراءته رغم اطلاعهم على قراءات أهل المدينة خلال رحلات الحج ورغم علمهم بقراءات الشيوخ والأئمة المقيمين بين ظهرانيهم ومن وقتها تواترت قراءة ورش وظلت معتمَدة إلى يومنا هذا.
وتتميز هذه الرواية عن غيرها بعدد من الاختلافات المتعلقة بكلمات القرآن وحروفه وكيفية نطقها وما يرتبط بذلك من حذف أو زيادة أو تفخيم أو ترقيق ومن ذلك أخذ ورش بطريقة التحقيق وهي زيادة التمكين للحروف والحركات وتغليظه لكل لام مفتوحة وعدم النطق بالهمز كما في رواية حفص (المومنون/المؤمنون) وقراءة الياء بالفتح إذا تلتها همزة قطعٍ مفتوحة مثل قوله تعالى: (وقال ربِّ أوزعنِيَ أن أشكر نعمتك). كما يتميز ورش عن سائر القراء بحبه للمد والزيادة فيه. وتعتبر رواية ورش عن نافع واحدة من أهم الرموز الدينية للمغرب والمغاربة إلى جانب المذهب المالكي.
687b7eae2f