فهرس كتاب الشعر والشعراء

0 views
Skip to first unread message

Jenelle Centeno

unread,
Jul 9, 2024, 12:53:47 AM7/9/24
to chisundpacock

كتاب الشعر والشعراء من أهم الكتب التي ترجمت للشعراء. ويُعدُّ مصدرًا أصيلاً ومرجعًا هامًّا في بابه. وهو كبير الشّبه بكتاب طبقات فحول الشعراء لابن سلاّم الجمحي. لم يحرص ابن قتيبة في هذا الكتاب على استيفاء الشعراء وحَصْرهم وتقصّي سيرهم فحسب بل اقتصر على المشاهير منهم. قال في مقدمة الكتاب: وكان أكثر قصدي للمشهورين من الشعراء الذين يعرفهم جلّ أهل الأدب والذين يصح الاحتجاج بأشعارهم في الغريب وفي النحو وفي كتاب الله عزّ وجلّ وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك لم يعمد ابن قتيبة إلى تصنيف الشعراء في طبقات كما فعل غيره وإنما كان همه الترجمة وجمع أخبار الشعراء واختيار طائفة من أشعارهم يسوقها تمثيلاً أو بمناسباتها. وقد كان يراعي الترتيب الزمني في تناول الشعراء وكان معظم أصحاب تراجمه من القدماء إلاّ أنه لم يُخْله من تراجم بعض المحدثين كأبي العتاهية ومسلم بن الوليد والعباس بن الأحنف ومن في حكمهم.

فهرس كتاب الشعر والشعراء


تنزيل ملف مضغوط - https://urloso.com/2z4oqi



امتاز الكتاب بمقدمة نقدية قيمة يعدُّها الباحثون من بواكير النقد الأدبي المصحوب بالعلل. وقد بيّن فيها منهج الكتاب والغرض من تأليفه حيث يقول: هذا كتاب ألّفته في الشعر أخبرت فيه عن الشعراء وأزمانهم وأقدارهم وأحوالهم في أشعارهم وقبائلهم وأسماء آبائهم ومن كان يعرف باللقب أو الكنية منهم وعما يستحسن من أخبار الرجل ويستجاد من شعره وما أخذته العلماء عليهم من الغلط والخطاء في ألفاظهم أو معانيهم وما سبق إليه المتقدمون فأخذه عنهم المتأخرون. وأخبرت فيه عن أقسام الشعر وطبقاته وعن الوجوه التي يختار الشعر عليها ويستحسن لها....

والكتاب كثير الشعراء غزير النّصوص تضمّن 206 ترجمة بدأها بامرئ القيس وأطال القول فيه لاستفاضة أخباره عندهم ولتقديمهم له على الشعراء. ثم ترجم لزهير وابنه كعب ثم النابغة ثم الذي يليه حتى بلغ ابن مناذر ثم ختم كتابه بالحديث عن أشجع السلمي في العصر العباسي. وهذا الكتاب يعدّ كتابًا في المختارات الشعرية وكتابًا في النقد بالإضافة إلى كونه كتابًا في تراجم الشعراء.

منذ البداية يعترف ابن قتيبة أنه خص بكتابه هذا: الشعراء (أخبارهم وأزمنتهم وأقدارهم وأحوالهم وقبائلهم وأسماء آبائهم...) والشعر (أقسامه وطبقاته والوجوه التي يختار عليها ويستحسن وعيوبه...) وقدم له بمقدمة تنطوي على أبوا ب في: (أقسام الشعر وعيوب الشعر والإقواء والإكفاءن والعيب في الإعراب وأوائل الشعراء).

قال أبو محمد: وكان أكثر قصدي للمشهورين من الشعراء الذين يعرفهم جل أهل الأدب والذين يقع الاحتجاج بأشعارهم في الغريب وفي النحو وفي كتاب الله عز وجل وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأما من خفي اسمه وقل ذكره وكسد شعره وكان لا يعرفه إلا بعض الخواص فما أقل من ذكرت من هذه الطبقة إذ كنت لا أعرف منهم إلا القليل ولا أعرف لذلك القليل أيضا أخبارا. وإذ كنت أعلم أنه لا حاجة بك إلى أن أسمي لك أسماء لا أدل عليها بخبر أو زمان أو نسب أو نادرة أو بيت يستجاد أو يستغرب.

الظاهر أن ابن قتيبة ترجم للمشهورين من الشعراء الذين يحتج بأشعارهم في الغريب وفي النحو وفي كتاب الله عز وجل وحديث نبيه صلى الله عليه وسلم في حين لم يبد أي اهتمام بمن قل ذكره وكسد شعره لجهله بأخبارهم ولأنه يرى أن القارئ في غنى عن ذكر أسماء دون ذكر أخبار وأزمان وأنساب وأشعار أصحابها. وأغلب الظن أنه سار على منهج سابقيه في تمييز الشعر والشعراء. ومن بينهم ابن سلام الجمحي فإذا عدنا إلى الطبقات نجده هو الآخر اقتصر على المشهورين من الشعراء والدليل على ذلك قول ابن قتيبة نفسه: ... ولا أحسب أحدا من علمائنا استغرق شعر قبيلة حتى لم يفته من تلك القبيلة شاعرا إلا عرفه ولا قصيدة إلا رواها.

ويقول: ولعلك تظن رحمك الله أنه يجب على من ألف مثل كتابنا هذا ألا يدع شاعرا قديما ولا حديثا إلا ذكره وذلك عليه وتقدر أن يكون الشعراء بمنزلة رواة الحديث والأخبار والملوك والأشراف الذين يبلغهم الإحصاء ويجمعهم العدد. والشعراء المعروفون بالشعر عند عشائرهم وقبائلهم في الجاهلية والإسلام أكثر من أن يحيط بهم محيط أو يقف من وراء عددهم واقف. ولو أنفذ عمره في التنقير عنهم واستفرغ مجهوده في البحث والسؤال....

وكأن بابن قتيبة يريد أن يقول لنا إنه لا طائل من استقصاء كل الشعر فمهما بلغ الباحث لا يستطيع أن يحصي ويلم بكل شعراء قبيلة واحدة ولو أنفذ في ذلك كل عمره ما بالك بكل القبائل العربية وربما أن في ذلك أيضا إشارة إلى أن سابقيه حاولوا في هذا المضمار فلم يصلوا إلا إلى القليل من الشعراء الذين صار ذكرهم أكثر من نار على علم.

إن غاية ابن قتيبة في كتابه أن يعرض لمن غلب عليه الشعر لا غير كما فعل ابن شبرمة القاضي وسليمان بن قتية التيمي المحدث. ذلك لا لقصر جهد ابن قتيبة وباعه في المسألة وإنما أراد أن يتخصص.

يقول ابن قتيبة: ... لم أسلك فيما ذ كرته من شعر كل شاعر مختارا له سبيل من قلد أو استحسن باستحسان غيره ولا نظرت إلى المتقدم منهم بعين الجلالة لتقدمه وإلى المتأخر منهم بعين الاحتقار لتأخره بل نظرت بعين العدل على الفريقين وأعطيت كلا حظه ووفرت عليه حقه فإني رأيت في علمائنا من يستجيد الشعر السخيف لتقدم قائله ويضعه في متخيره ويرذل الشعر الرصين ولا عيب له عنده إلا أنه قيل في زمانه أو أنه رأى قائله....

هو محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق أبو الفرج بن أبي يعقوب النديم البغدادي[1] المَدائني الأصل الورَّاق وكنيته: أبو الفرَج وكنَّاه المقريزي في المواعظ والاعتبار: أبا يعقوب والصحيح أنَّ أبا يعقوب كنية أبيه[3] لأنَّه كان يُعرف أيضًا بابن أبي يعقوب.[4][5]

وقد اشتهر بابن النَّديِم[1] إلا أن محقِّق طبعة "الفهرست" في طِهران رضا تجدد نبَّه على أنه هو (النديم) لا (ابن النديم) وصوَّر الصفحة الأولى من مخطوطة نفيسة في مكتبة تشستر بيتي جاء اسم الكتاب فيها "الفهرست للنديم" وعلى هامِشها من اليمين بخط المؤرِّخ أحمد بن علي المقريزي ما نَصُّه:[1][6]

أما في كتابه الفهرست فقد ذكر في أكثر من موضِع اسمه "محمد بن إسحاق النديم" ففي الجزء السابع: محمد بن إسحاق النديم المعروف بأبي الفرج بن أبي يعقوب الورَّاق.[7] وفي الجزء الثامن: محمد بن إسحاق النديم المعروف بأبي الفرج بن أبي يعقوب الوراق.[8] وفي الجزء العاشر: محمد بن إسحاق النديم المعروف بأبي الفرج بن أبي يعقوب الورَّاق.[9]

وحتى يومنا هذا فإن جميع كتب الفهارس والرجال تسميه "ابن النديم".[10] فهو من ذرية إسحاق بن إبراهيم الموصلي المغني النديم ولم يكن يعلم أو لم يكن يريد أن ينتسب إليه. كانت أسرته معروفة في بغداد واشتهرت باسم "النديم" أو "ابن النديم". وبسبب أن محمد بن إسحاق جد صاحب الفهرست قد رحل من بغداد فإن سلسلة الذرية قد انقطعت لكن اسم الأجداد بقي معروفاً في سلسلة الذرية.[11]

fc059e003f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages