في كل عيد تتزين قلوب المسلمين فرحا بقدومه وتزدهر البيوت بأجواء المحبة والرحمة تتجلى مشاعر الرحمة والمحبة بين الناس ويتقارب الغني مع الفقير والقوي مع الضعيف في تكاتف إسلامي عظيم يُذكّرنا بقيم الإسلام السامية. لكن في زحمة هذه الفرحة هناك قلوب تنتظر لمسة حانية وهدية تضيء أعينهم ببهجة العيد. إنهم المحتاجون وخاصة فئة الأيتام الذين فقدوا الأحبة والأمان وينتظرون من يعيد لهم بهجة العيد وسعادته
فمن أعظم الأعمال التي يمكن أن نقوم بها في هذه الأيام المباركة هي رعاية المحتاجين والأيتام وتقديم كسوة العيد لهم. ونحن بذلك لا نقدم لهم مجرد ملابس جديدة بل نمنحهم بعض الفرح والسعادة والأمل.
قم بالبحث عن الجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية الموثوقة في منطقتك أو على مستوى البلاد للتبرع أو مساعدتهم كمتطوع في تنظيم الفعاليات وتوزيع المساعدات مما يعزز العلاقة بينك وبين الجمعية ويسهل عملية التنسيق.
التعاون مع الجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية يضمن تنظيم وتنسيق جيد لتقديم كسوة العيد للمحتاجين والأيتام. هذه الجمعيات تمتلك الخبرة والموارد اللازمة لضمان وصول المساعدات إلى من يستحقها.
بعد جمع التبرعات يمكن البدء في شراء الملابس والهدايا. ينبغي علينا اختيار ملابس مناسبة للأطفال والكبار على حد سواء. بالإضافة إلى ذلك يمكننا إضافة بعض الهدايا البسيطة مثل الألعاب أو الكتب لزيادة فرحة الأطفال وإدخال البهجة إلى قلوبهم.
عند شراء الملابس تأكد من اختيار الملابس التي تتناسب مع حجم واحتياجات كل طفل. يمكنك استشارة الجمعيات الخيرية للحصول على قوائم بأسماء الأطفال وأعمارهم وأحجامهم. تأكد من أن تكون الملابس ذات جودة عالية وتعكس الاحترام والتقدير للأطفال.
ينبغي علينا أن نعلم في الأخير أن تقديم كسوة العيد للمحتاجين والأيتام ليس مجرد عمل خيري بل هو وعمل ديني وإنساني. فلنحرص على جعل عيدنا فرصة لنشر السعادة والفرح بين الجميع ولنكن سببا في إدخال السرور إلى قلوب من هم في أمس الحاجة إلى ذلك.
تبرع الآنفطّر صائماً .. تصنع أثراًإفطار الصائمين يضاعف أجرنا في رمضان ويهب حياة كريمة لإخواننا المحتاجين في 40 دولة حول العالم.
بمناسبة الاحتفال بعيد الفطر السعيد اختتمت فعالية(عيدنا فرحة) والتي نظمها مكتب والي المصنعة خلال أول وثاني وثالث أيام عيد الفطر السعيد بالساحة المقابلة لحصن المصنعة لمدة ثلاثة أيام.
تنوعت الفعاليات المقدمة ما بين الفنون الشعبية كالرزحة والداندان والميدان بالإضافة لتقديم فعاليات منوعة للأطفال على المسرح. ومن الفعاليات المصاحبة مراكض الخيل والهجن في منطقة محارة.
حيث عبّر سعادة الشيخ أحمد الحبسي-والي المصنعة عن سعادته لإقامة مثل هذه الفعاليات التي من شأنها أن تزيد من فرحة العيد في نفوس الصغار والكبار.
من جانب آخر جهزت البلدية الساحة المقابلة لحصن المصنعة لاستقبال كل الأهالي والزوّار من مختلف المناطق للاحتفال والمرح بهذه المناسبة السعيدة بهدف تفعيل الأماكن العامة وتوفير خيارات متعددة لسكّان وزوّار المدينة للاحتفاء بالمناسبة ومشاركة السكان في الأنشطة والبرامج المجتمعية.
نفذت أمانة منطقة جازان ممثلة ببلدية محافظة صبيا برنامجًا ترفيهيًا بمناسبة عيد الفطر تحت عنوان "عيدنا فرحة" وذلك في بوليفارد صبيا.
وشهدت الفعالية حضور عدد كبير من الأهالي والزوار من مختلف محافظات منطقة جازان الذين استمتعوا بالفعاليات التي تضمنت العديد من البرامج الترفيهية والشخصيات الكرتونية إضافة إلى تقديم عدد من الهدايا والجوائز للحضور بهدف إدخال الفرحة والسعادة في نفوسهم.
تستقبل الدول العربية والإسلامية عيد الفطر المبارك هذا العام وسط ظروف مليئة بالأزمات والتحديات تتصدرها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة مع تزايد معدلات الغلاء والتضخم لتبدو فرحة العيد غير مكتملة هذا العام.
ويعدّ عيد الفطر المبارك مناسبة دينية تفتح القلوب على الفرح والسرور لدى المسلمين حيث يحتفلون بنهاية شهر رمضان الكريم بالتجمعات العائلية وتبادل التهاني والهدايا لكن هذه الفرحة امتزجت بأحزان وهموم تحيط بعض الدول العربية.
إضافة إلى ذلك يتأثر عيد الفطر هذا العام في غزة بأوضاع اقتصادية صعبة حيث يعاني كثير من الأهالي من الفقر والحاجة وصعوبة توفير احتياجاتهم اليومية مما يزيد من معاناتهم ويجعل الاحتفالات بالعيد غير مكتملة الفرح.
وقبيل بدء العيد انطلقت حملات على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان "لا أعياد وغزة تباد" في الانتشار كما تم تداول وسم "#تمر_وقهوة_سادة" الذي يدعو إلى عدم الاحتفال بالعيد والتركيز على الدعاء والصلوات لأهالي غزة بدلاً من إنفاق المال على مظاهر الفرح التقليدية.
وعبّر المغردون في منشورات عبر منصة "إكس" عن عدم تقديمهم للحلويات في العيد حيث يعتزمون الاكتفاء بالقهوة السادة ولن يستخدموا التهنئة الاعتيادية "كل عام وأنتم بخير" وسيكتفون بالقول "كل عام وغزة بخير".
ويتحفظ الفلسطينيون في القدس الشرقية المحتلة منذ بداية شهر رمضان على الاحتفال بالمناسبة علناً كما هو معتاد وذلك كتعبير عن تضامنهم مع سكان قطاع غزة الذين يواجهون ظروفاً قاسية من الجوع والحرب وذلك وفقاً لتقرير نشرته وكالة فرانس برس.
وفي هذا العام لم تشهد بوابات وأحياء مدينة القدس ونوافذ الفلسطينيين المسلمين تزييناً بحبال الإضاءة الملونة أو بعلم الهلال كما كان معتاداً في السابق وذلك تعبيراً عن التعاطف مع أزمة سكان القطاع المحاصر.
وقال شيخ الأزهر أحمد الطيب خلال استقباله لبابا الكنيسة المصرية البابا تواضروس الثاني في 2 أبريل الجاري إنه "يحزن لقرب حلول عيد الفطر وغزة تعيش وتعاني من عدوان".
ويقول الكاتب والصحفي وقاص القاضي إنه من المؤسف أن يتحول عيد الفطر المبارك من فرحة متعددة الروائح والنكهات بإكمال العدة واستيفاء شهر رمضان, إلى مجرد يوم آخر مُثقل بالهموم والأوجاع في العالمين العربي والإسلامي.
ويلفت خلال حديثه مع "الخليج أونلاين" إلى أنه بينما يستقبل الملايين العيد لترديد التكبيرات التي من المفترض أن تُشعرهم بالبهجة إلا أنها رغم كونها مجرد لحظات كفيلة في تنشيط ذاكرة مكتظة بالآلام والأحزان التي لطالما حاول كثيرون تناسيها أملاً بمستقبل أفضل وأن ما يجري مجرد نكبة عابرة.
ويبين القاضي أنه ليس شظف العيش وحدة ما ينغص فرحة العيد لدى العرب والمسلمين اليوم فكثير ممن لم يمسه لهيب الحرب يجد من غير المنصف أن يُظهر فرحته بالعيد وإن كان مقتدراً على إسعاد نفسه ومن هم حوله.
وبالحديث عن الدول العربية يوضح الباحث أنه في سوريا يأتي العيد محملاً بالهموم وأوجاع النزوح وألم الاغتراب وفي اليمن استقبلوا عيد الفطر وهم في عامهم العاشر من الحرب فلا عيد لهم ولا من يعيدون أما السودان المنسي فلا عجب أن يقول بعضهم إنهم يجهلون أساساً متى انتهى رمضان ومتى أقبل العيد فضلاً عن الأزمات التي يعيشها أهل العراق.
03c5feb9e7