Re: مريم العذراء ويوسف النجار

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Cherly Fleitas

unread,
Jul 9, 2024, 12:41:52 PM7/9/24
to childbenntiche

وعامة المنقول في شأنه إنما هو من الإسرائيليات. وقد ذكر فيه أنه حمل مريم عليها السلام وابنها عيسى عليه الصلاة والسلام إلى غار تمكث فيه بعيدًا عن الناس.

مريم العذراء ويوسف النجار


تنزيل ملف مضغوط https://imgfil.com/2yZBMb



وقد نقل شيء من ذلك في بعض كتب التاريخ والتفسير كما نقل فيها الكثير من الأخبار والروايات الإسرائيلية لا سيما في هذه القصص وأشباهها .

وقد ذكر ابن كثير من أمره قوله: " فالمشهور الظاهر - والله على كل شيء قدير- أنها حملت به كما تحمل النساء بأولادهن ولهذا لما ظهرت مخايل الحمل عليها وكان معها في المسجد رجل صالح من قراباتها يخدم معها البيت المقدس يقال له: يوسف النجار فلما رأى ثقل بطنها وكِبَره أنكر ذلك من أمرها ثم صرفه ما يعلم من براءتها ونزاهتها ودينها وعبادتها.

ثم تأمل ما هي فيه فجعل أمرها يجوس في فكره لا يستطيع صرفه عن نفسه فحمل نفسه على أن عرَّض لها في القول فقال: يا مريم إني سائلك عن أمر فلا تعجلي علي قالت: وما هو قال: هل يكون قط شجر من غير حَب وهل يكون زرع من غير بَذر وهل يكون ولد من غير أب

فقالت: نعم - وفَهِمتْ ما أشار إليه - أما قولك: "هل يكون شجر من غير حب وزرع من غير بذر " فإن الله قد خلق الشجر والزرع أول ما خلقهما من غير حب ولا بذر " .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " وكذلك هم في المسيح فالنصارى يقولون هو الله ويقولون أيضا هو ابن الله وهو إله تام وإنسان تام .

واليهود يقولون هو ولد زنا وهو ابن يوسف النجار ويقولون عن مريم إنها بغي بعيسى كما قال - تعالى -: وقولهم على مريم بهتانا عظيما [النساء: 156] ويقولون هو ساحر كذاب.

وأما المسلمون فيقولون : هو عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول وروح منه وهو وجيه في الدنيا والآخرة ومن المقربين ويصفونه بما وصفه الله به في كتابه لا يغلون فيه غلو النصارى ولا يقصرون في حقه تقصير اليهود " انتهى من " الجواب الصحيح "(2/ 144).

وانظر لمزيد في بيان اختلاف النصارى في المسيح وفي اعتقادهم في يوسف النجار " مناظرة بين الإسلام والنصرانية " للشيخ أبي زهرة (51).

القديس يوسف Saint Joseph شخصية من شخصيات العهد الجديد خطيب مريم العذراء [5] ومربي يسوع والأب الأرضي له بخلاف الأب السماوي يهوه وينسب يسوع الى كليهما فهو ابن يهوه ويوسف فى نفس الوقت حسب الاعتقاد المسيحي.[6][7] وينسب يسوع الى الملك داود من خلاله[8] اذ أن المسيح حسب المعتقد اليهودي والمسيحي لازم يكون من سلالة داوود.[9] يعتقد المسيحيون أن يهوه اختار يوسف وكيل ممثل عنه وأن الروح القدس ائتمنته على حراسة عذرية مريم.[10]

لم يرد ذكر ليوسف فى رسائل بولس الطرسوسي هيا ما يُعتبر من أقدم الوثائق المسيحية ولا فى أول الأناجيل مرقس[11] بل أن أول ظهور له فى الأناجيل كان فى أناجيل متى ولوقا. تعتبره الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والانجيليه والكنيسه الاورثوكسيه المشرقيه قديس شفيع وأعلنه البابا بيوس التاسع شفيعاً للكنيسة الكاثوليكية سنة 1870.

جاء ذكر يوسف فى العهد الجديد مختصراً ولد فى بيت لحم وينتمي الى سلالة ملكية تعود به الى الملك داوود.[12] امتهن النجارة كابنه يسوع.[13] حسب المعتقد المسيحي أرسل يهوه الملاك جبرائيل الى مدينة الناصره ليبشر مريم بمولود و كانت مخطوبة ليوسف ده وقتها.[14]و تعجبت من كلام الملاك قائلة :" كيف يكون ده وأنا لست اعرف رجلًا".[15] فكر يوسف فى فسخ الخطوبة من مريم وأخذها هيا حبلى من الناصرة الى بيت لحم عشيرته وأهله لانه كان من سبط يهوذا واذا فى ذلك الوقت امر اوغسطس قيصر ( لقب للامبراطور الرومانى واسمه أكتافيوس) ان يكتب كل المسكونه كمان كان يفعل كل عشرة سنين ومجاملة لليهود أمر أن يتم الاكتتاب برجوع كل واحد الى وطنه كان اليهود يهتمون بنسبهم.[16] بعد ولادة يسوع أخذ يوسف عائلته الى مصر هرباً من هيرودوس اللى كان يريد قتل المولود الجديد بعد ما حقق مع المجوس الثلاثة اللى سجدوا وقدموا الهدايا ليسوع الرضيع [17] كان يوسف يأخذ عائلته كل سنة الى اورشليم فى عيد الفصح.[18]وأشار يسوع الى يوسف بكلمة "أبي" [19] كمان فعلت أمه مريم.[20] ومافيش ذكر ليوسف عند صلب يسوع وماكانش موجوداً حينها.[21]

يذكر القديس متى أنه ابن يعقوب ابن متان بينما يذكر القديس لوقا أنه هالى وكلاهما يصلا بالنسب الى داود الملك ( ) . حيث يذكر القديس متى النسب الحقيقى (حسب الطبيعة) بينما يذكر القديس لوقا النسب حسب الشريعة.

يذكر السنكسار أنه تزوج عندما كان يبلغ من العمر أربعون سنة وظل متزوجاً اثنين وخمسون سنة حيث ماتت زوجته عندما كان يبلغ من العمر اثنين وتسعون سنة.

جاء فى ميمر للقديس يعقوب أسقف أورشليم أن العذراء مريم عندما بلغت من العمر 12 سنة (وهو العمر الذى ينبغى أن تترك فيه الهيكل) أشار الملاك على زكريا الكاهن ليجمع بعض شيوخ يهوذا ويكتب على كل عصا اسم صاحبها والعصا التى تظهر منها علامة يكون صاحبها هو المختار خطيباً لمريم. وعندما فعل زكريا ذلك جاءت حمامة واستقرت على عصا يوسف فسلم زكريا مريم إليه.

ثم ظهر الملاك جبرائيل لمريم العذراء وبشرها بأنها ستلد السيد المسيح وأعلمها أن اليصابات هى أيضاً حبلى, فذهبت مريم الى بيت زكريا فى مدينة يهوذا حيث مكثت هناك ثلاثة أشهر (لو 1: 26-56).

عندما ولد السيد المسيح كان يوسف ومريم فى بيت لحم وهكذا رأى يوسف أن فى الطفل المولود بدأت تتحقق النبوات (مى 5: 2) ثم جاء المجوس وسجدوا للسيد المسيح وقدموا له هدايا (مت 2: 9-11) ومن الطبيعى أن يحكى المجوس ليوسف ومريم ما حدث فى أورشليم فى قصر هيرودس وما قاله رؤساء الكهنة عن السيد المسيح (مت 2: 1-8). ثم يأتى الرعاة ويخبروهم بما رأوه وسمعوه (لو 2: 8-2).

ثم يرى بعينه ويسمع بأذنيه صلاة سمعان الشيخ وتسبحة حنة بنت فنوئيل وما قالوه عن الصبى (لو 2: 25-38) فتفرح وتتعزى نفسه.

ولكن سرعان ما يظهر الملاك له مرة ثانية ليأمره بالهروب من وجه هيرودس الى مصر (مت 2: 13-14) والعجيب أننا نجد أن يوسف يطيع أمر الملاك ولم يجادله فلم يحتج بسبب صعوبة الرحلة الى مصر وهو شيخ (كان عمره وقتئذ خمسة وتسعون سنة) ولم يشك أو يتساءل كيف يهرب من حبل به من الروح القدس من أمام ملك أرضى بل أطاع فى صمت.

بعد ثلاث سنوات فى مصر يظهر الملاك ليوسف مرة ثالثة ليطلب منه العودة الى أرض إسرائيل وكالعادة يطيع بلا مناقشة ولكنه عندما سمع أن أرخيلاوس يملك على اليهودية عوضا عن هيرودس أبيه خاف أن يذهب إلى هناك. فيظهر له الملاك في حلم للمرة الرابعة ويوحي إليه أن ينصرف إلى نواحي الجليل. فأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة (مت 2: 19-23).

بعد ذلك لا يذكر الكتاب المقدس أى أحداث عن طفولة السيد المسيح غير حادثة واحدة عندما كان سنه 12 سنة حيث بقى فى الهيكل ولم يعد مع يوسف ومريم أمه وعندما بحثا عنه ولم يجداه رجعا الى أورشليم حيث وجداه فى الهيكل جالسا في وسط المعلمين حيث يقول الكتاب ثم نزل معهما وجاء إلى الناصرة وكان خاضعاً لهما (لو 2: 41-52). ولكن السنكسار يذكر أن يوسف عاش الى أن صار عمر السيد المسيح ستة عشر سنة حيث تنيح عن عمر مائة واحدى عشرة سنة.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages