ووفق بيان للخارجية السودانية فإن ذلك "يعتبر إساءة متعمدة وسلوك عدواني لعدم مراعاة مشاعر المسلمين في شهر رمضان المبارك والذي يبتهل فيه أكثر من مليار مسلم بالتضرع والدعاء من أجل الأمن والاستقرار في العالم".
وأوضح أن "حدود حرية التعبير لا ينبغي أن تتجاوز التعدي على حقوق الآخرين واستفزاز مشاعرهم والذي يتعارض مع جميع القيم والمبادئ الدينية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية ويؤجج مشاعر الكراهية والعنف وينسف التعايش السلمي".
وحذرت الخارجية السودانية "من خطورة أساليب إثارة الكراهية واستفزاز المشاعر الدينية التي تؤجج مشاعر العداء و الانقسام في المجتمعات وتسيء لقيم الحرية والإنسانية ولا تخدم سوى أجندات التطُرف والتطٌرف المضاد" حسب البيان ذاته.
والخميس الماضي أقدم زعيم حزب "الخط المتشدد" الدنماركي راسموس بالودان على إحراق نسخة من القرآن الكريم في مدينة لينشوبينغ جنوبي السويد تحت حماية الشرطة.
لماذا غيرت أمريكا من سياساتها الرامية إلى *التعمية الكاملة* لما يحويه ملف الكائنات الأخرى الذكية وبدأت تكشف عن حقيقة هذه الكائنات بوتيرة متسارعة ..
أقول لهم ماذا أنتم فاعلون بعد أن إفتتحت *وكالة ناسا وحدة علمية كاملة للتواصل* مع المخلوقات الأخرى وبعد أن إفتتح *البنتاجون موقعا إسفيريا ضخما* لمتابعة هذا الامر داعيا الناس للمشاركة فيه ومده بالمعلومات ..
وكلنا نذكر تلك الزيارة التاريخية التي نظمها متحف مدينة مكسيكو لأعضاء البرلمان *لمشاهدة اثنين من الكائنات الفضائية يضمهم المتحف* ..
وهل يظن هؤلاء أن *استوديوهات هوليوود* تنفق أكثر من *عشرة مليار دولار* في العام على آنتاج افلام الخيال العلمي عبثاً ..
قبل فترة عاتبني الأخ الكريم والباحث المجد الفاتح السيد بريمه على أنني زودت العيار الكوشي في كتاباتي وهذا أمر لا أنكره لأنه لب المنهج الذي أسير عليه في بحوثي ومقصد وهدف كتاباتي بحكم ان كوش كما أراها هي *مبتدأ ومنتهي الوجود الإنساني وعلى طريقها إصطف كل الإرث الديني البشري* وانا على درجة عالية من *الإيمان المدعوم بالحقائق العلمية* أن كل انبياء الله الكبار ممن ندعوهم *أولى العزم هم كوشيون* وان كل *الكتب السماوية* المقدسة (الصحف الأولى والزبور والتوراة والإنجيل والقرآن) هي *كتاب كوشي واحد تم تبعيضه فِرقاً وتنجيمه نزولاً* وان ما يقصه ويحكيه هذا الكتاب إنما *يتحدث في معظمه عن أهل كوش* لأنه نزل فيهم حتى ولو بعدت الشقة بين *وجودهم في المهاجر وبين ارضهم الام* وإتسع الأمد بين الاسلاف والاخلاف اي ماضيا وحاضرا .. وأنه ما *حدث حدثُُ في هذا العالم الا وكان لكوش فيه نصيب* كيف لا !! ونحن نعرف ان أرضها هي *مهبط الإنسان ومبعث الرسالات ومقام الرسل ومناط التقديس وهي مخزن الذهب الأزلي المعدن النبيل المقدس* محرك الدول ومُشعِل الحروب *ومقصد الانوناكي الدائم ومطلوبهم (الملائكة)* راجع مقالاتنا السابقة حول هذا الأمر ..
بلد بهذه الصفات حُقَ لها أن تكون في مقدمة الركب وان تصبح *ساحة الصراع العلوي السفلي الرئيسة وهو أمر يدركه العارفون ويعلمه المجتهدون الواصلون* ..
ولا تستعجب إنزالنا لكل حدث عند قرائته بعمق منزلا كوشيا مناسباً له وهذا ما سوف تجده في هذا المبحث وفي الذي يليه وعند حديثنا وتأولينا لاحاديث النبي الكريم ولآي القرآن العظيم حول أحداث السودان الحالية والتي هي *ترجمة فعلية لتخطيط (العالين) لأحداث أرض كوش الحالية* ..
لهذا سوف تجد أحداثاً تتخلل وتصاحب معاركها لا يمكن تفسيرها إذا قرأتها وفقا للسياق العادي الامر الذي يدعونا لعدم إستبعاد الدور المهم الذي تلعبه بعض القوى الخفية في تشكيل أحداثها ..!!!
كلنا نعلم أن *النبوة والوحي قد طويتا ولم يبق غير المبشرات الإلهية ومنها الرؤيا الصادقة وعلم الحال* الذي يقذفه الله في قلوب عباده المختارين *ذوقاً وكشفاً* ..
وفحواها انه وفي بداية الأربعينات وعند دخول إيطاليا الحرب إلى جانب ألمانيا واحتلالها الحبشة تحركت قواتها غربا لاحتلال كسلا وسرت شائعات انها سوف تواصل مسيرها غربا إلى القضارف ومن ثم الذهاب لاحتلال الخرطوم وإنهاء الحكم البريطاني على السودان ..
وهذا الأمر ازعج أهل الشيخ ومريديه في منطقتي كسلا والقضارف فجاء وفد منهم مسرعاً وحكوا له ما يتحدث به الناس ولكن الشيخ تبسم وما زاد شيئا عن قوله لهم *(ارجعوا ما بتجيكم الحبة دي الخرطوم كتلتها (مقتلتها) على يد الولد البجي طايف من الغرب صاري الواطة صر وطاويها طي* .. وقد كان ..
تحدثت الرؤيا عن أن مقتلةً ودمار الخرطوم سوف تكون على *يد شخص سماه بالولد* ولفظ الولد في السودان يُطلق لوصف حال *الشاب الحامي الذي لم تعركه الخبرة بعد* والذي يفيض حيوية وقوة وشباباً ويقوده الطموح الطاغي قال الشاعر ( الآلاف فرتقن ولداً نجيض ماك ني)..
ووصفت الرؤيا مصدر *قدومه من الغرب* والإعجب انها وصفت حال مقدمه بالشخص *الطائف المسرع الذي يخب الارص خباً ويصرها صراً ويطويها طيا* وكل هذه الأوصاف تنطبق على حميدتي ..
*ولاندكروزر تعني حرفيا طواف الأرض (مثلا صاروخ كروز تعني الصاروخ الطواف) وجائل الأرض وطاوي الأرض* وهي ميزات ذات العربة البكب التي تنهب الأرض نهبا وتصرها صراً وتطويها طياً ..
مثلا كلمة لاند روفر تعني جوال الأرض او طواف الأرض . أو قرصان الأرض وكذلك العربة رينج روفر تعني طاوي المدى أو طائف المدى أو جائل المدى ..
وكلام الشيخ هنا بتقريراته الواضحة *نحسبه من الرؤيا الصادقة* ومن الكشف الرحماني لأهل مجاهداته مصداقاً لقوله تعالى *(الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ..)*
والحادثة الثانية التي أود إيرادها هنا هي تلك القصة التي ضمنها الوزير الاسبق السيد *إبراهيم منعم منصور* ابن ناظر دار حمر في مذكراته الشيقة .. وهي حادثة رواها أيضا عدة أشخاص كانوا مرافقين له عند *زيارته للعارف بالله الشريف الناجي بمدينة الأبيض* .. وتعتبر روايتهم مكملة لما ورد في مذكراته.. وانقل الاتي من مذكراته المنشورة ..
غير أن الشريف الناجي قال في معرض (الونسة) .. :
(( *الصادق يفوز لكن البلد تعمها (فوضى) لا يصدقها أحد* وما يقدر يعمل شيء واحد لحد ما يتسلمها *عسكري (متنبأً بالبشير)* وفي عهد العسكري (يشير إلى نظام الإنقاذ ) يعم البلاد الظلم بقدر لم يسبق له مثيل ولا يصدقه أحد ويشمل كل مناحي الحياة : قتل أبرياء وسجن وتعذيب وقطع معايش لكن (يخلص البلد منه واحد *يتفق مع الأمريكان ويطلع الزيت* والحالة تتبدل إلى أحسن والناس تغني وترتاح).
ابن عمي محمد صالح منصور كان حاضراً ما ذكرت ويمزح مع الشريف الناجي من وقت
لآخر وسأله : إن كان يحضر الزمن داء رد عليه إنت يا محمد صالح إن شاء الله تحضره.))