مررنا على دار الحبيب فردّنا عن الدار قانون الأعادي وسورها
فقلت لنفسي ربما هي نعمة فماذا ترى في القدس حين تزورها
ترى كل ما لا تستطيع احتماله إذا ما بدت من جانب الدرب دورها
وما كل نفس حين تلقى حبيبها تسرّ ولا كل الغياب يضيرها
فإن سرّها قبل الفراق لقاؤه فليس بمأمون عليها سرورها
متى تبصرِ القدس العتيقة مرّة فسوف تراها العين حيث تديرها
كم اشتقنالك يا فلسطين الحبيبة
إذا سألوك يوماً عن انسان احببته فلا تبح بسرٍ كان بينكما ولا تحاول ابداً تشويه الصورة الجميلة لهذا الانسان الذي احببته، اجعل من قلبك مخبأ سرياً لكل اسراره وحكاياته فالحب اخلاق قبل ان يكون مشاعر