Re: مفتاح دار السعادة لابن القيم Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Rene Thivierge

unread,
Jul 13, 2024, 8:43:15 AM7/13/24
to cesspellelu

مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة كتاب في السعادة في العلم ألفه ابن قيم الجوزية تناول المؤلف في كتابه والإرادة والعلم وجعلهما مفتاحا لكل ما هو مفيد في الحياة وأداة تفتح باب السعادة وتكشف عن عظمة البارئ وبديع صنعه وتدل على طريق الحق والخير. وقد استفاض ابن قيم الجوزية في الحديث عن السعادة في العلم والإرادة وعن الحكمة في خلق الإنسان والكون والكواكب والنجوم والسماء والأرض وعن حاجة الناس إلى الشريعة ومتطرقا إلى الكلام عن التفاؤل والتشاؤم والطيرة والعدوى وأنواعها وبيان الحكم الصحيح في ذلك من القرآن الكريم والسنة النبوية ومبينا حاجة الناس إلى الشريعة ومتطرقاً إلى الكلام عن التفاؤل والتشاؤم والطيرة والعدوى وأنواعها داحضا أقوال المنجمين ومبينا ضلالات أصحاب الأبراج في معرفة الغيب

باسمك اللهم نقدّم كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة ونسألك تبارك اسمُك أن تفتح القلوب للانتفاع به.

مفتاح دار السعادة لابن القيم pdf


تنزيل الملف https://miimms.com/2yZvBt



هذا هو كتاب مفتاح دار السعادة للإمام ابن القيم نسبةٌ لا يخامرها ريب ولا يزحزحها توهُّم بل تتناصر حججُها وتتداعى شواهدُها وهي بمجموعها قاطعةُ الدلالة شافيةٌ كافيةٌ لذي نُهْية وهاهي تجتاز بين يديك:

فأولها: ثبوت اسم الكتاب ونسبته إلى الإمام ابن القيم على صفحات عناوين النسخ الأصلية العِتاق المدونة في عصر المصنف وبعضها مقابلٌ على نسخته التي بخطه وأجلُّها بخط أحد الأئمة الحفاظ المتحرِّين وهو إسماعيل بن محمد بن بَرْدِس المتوفى سنة 784 وستأتيك صورها.

وثانيها: إحالة المصنف في تواليفه الكبار المشهورة على كتابنا هذا وذِكره إياه باسمه وما أحال إليه من المسائل موجودٌ فيه.

- قال في الصواعق المرسلة (1450): وعلى هذا الأصل تنشأ مسألة التحسين والتقبيح وقد ذكرناها مستوفاةً في كتاب المفتاح وذكرنا على صحتها فوق الخمسين دليلًا. وقد استوفى بحث هذه المسألة في كتابنا وحرَّرها تحريرًا بالغًا بما لا يوجد في سائر كتبه.

- وذكر مسألة التحسين والتقبيح في مدارج السالكين (1/ 91) ثم قال: ولهذا الأصل لوازم وفروعٌ كثيرةٌ فاسدة وقد ذكرناها في كتابنا الكبير المسمى مفتاح دار السعادة ومطلب أهل العلم والإرادة وبينا فساد هذا الأصل من نحو ستين وجهًا وهو كتابٌ بديعٌ في معناه.

- وذكرها مرةً أخرى في المدارج (3/ 490) وقال: وقد ذكرنا هذه المسألة مستوفاةً في كتاب مفتاح دار السعادة وذكرنا هناك نحوًا من ستين وجهًا تبطل قول من نفى القبح العقلي ... .

- وذكرها في إغاثة اللهفان (2/ 135) وقال: ومن قال: إن ذلك لا يعلم بالعقل ولا بالفطرة وإنما عرف بمجرد السمع فقوله باطلٌ قد بينا بطلانه في كتاب المفتاح من ستين وجهًا وبينا هناك دلالة القرآن والسنة والعقول والفطر على فساد هذا القول.

- وذكر في شفاء العليل (382) قول الأشاعرة بنفي التحسين والتقبيح العقليين ثم قال: ولعمر الله إنه لمن أبطل الأقوال وأشدها منافاة للعقل والشرع ولفطرة الله التي فطر عليها خلقه وقد بينا بطلانه من أكثر من خمسين وجهًا في كتاب المفتاح. وردُّه عليهم ومناقشته لأدلتهم مبسوطٌ في الكتاب.

- وبحث في زاد المعاد (4/ 154) الأحاديث الواردة في العدوى ثم قال: وقد أشبعنا الكلام فى هذه المسألة فى كتاب المفتاح بأطولَ من هذا. والكلام في العدوى مشبعٌ في آخر الكتاب.

- وقال في إغاثة اللهفان (2/ 125): وأما المكذبون للرسل المنكرون للصانع فيقولون: هي النجوم وقد أشبعنا الردَّ على هؤلاء في كتابنا الكبير المسمى بالمفتاح. وهو كما قال وردُّه على المنجمين مشبعٌ مستفيض في الكتاب.

- فمن ذلك قوله (ص: 1102) في مسألة استيفاء القصاص: وقد ذكرنا أدلة المسألة من الطرفين وترجيح القول الراجح بالنص والأثر والمعقول في كتاب تهذيب السنن. والمسألة هناك كما قال.

- وقوله في سبب الإذكار والإيناث (ص: 1259): وقد أشبعنا الكلام فيها في كتاب الروح والنفس وأحوالها وشقاوتها وسعادتها ومقرها بعد الموت. وهو كتابه الكبير في الروح غير كتاب الروح المطبوع وانظر تعليقي على هذا في موضعه.

- وقوله في مبحث مشاهد العبد في المعصية (ص: 808): وقد ذكرنا في الفتوحات القدسية مشاهد الخلق في مواقعة الذنب. وهو من أوائل كتبه ويحيل عليه في مصنفاته ويقع في وهمي أنه مجموعٌ كبير ضمَّنه أبحاثًا متفرقة كتبها أيام مقامه بمكة ثم عاد فنثرها في كتبه.

- وقوله (ص: 155) عند ذكر الحكمين الداوودي والسليماني: وقد ذكرت الحكمين الداوودي والسليماني ووجههما ومن صار من الأئمة إلى هذا ومن صار إلى هذا وترجيح الحكم السليماني من عدة وجوه وموافقته للقياس وقواعد الشرع في كتاب الاجتهاد والتقليد. وأشار إليه كذلك في تهذيب السنن (6/ 341) فهو على هذا من أوائل مؤلفاته.

- ومن ذلك وعده بتصنيف كتابٍ كبيرٍ في المحبة (ص: 127) بقوله: ثم نتبعه إن شاء الله بعد الفراغ منه كتابًا في الكلام على المحبة وأقسامها وأحكامها وفوائدها وثمراتها وأسبابها وموانعها وما يقويها وما يضعفها والاستدلال بسائر طرق الأدلة من النقل والعقل والفطرة والقياس والاعتبار والذوق والوجد على تعلقها بالإله الحق ... . وانظر تعليقي على هذا الموضع هناك.

- فمن ذلك: حديثُه عن مجاورته بمكة وذكر أن هذا الكتاب مما فُتِح به عليه هناك قال (ص: 126): إذ كان هذا من بعض النُّزُل والتحف التي فتح الله بها عليَّ حين انقطاعي إليه عند بيته.

- ومن ذلك: إخباره (ص: 713) عن مرضه أيام مقامه بمكة واستشفائه بزمزم لعزة الأدوية والأطباء هناك في ذلك العهد وقد أخبر بذلك في مواطن عدة من كتبه كما بينته هناك.

فمن ذلك: قوله (ص: 712): وسمعت شيخنا أبا العباس ابن تيمية رحمه الله يقول وقد عرض له بعض الألم فقال له الطبيب: أضرُّ ما عليك الكلام في العلم والفكر فيه والتوجه والذكر! فقال: ألستم تزعمون أن النفس إذا قويت وفرحت أوجب فرحها لها قوةً تعين بها الطبيعة على دفع العارض فإنه عدوُّها فإذا قويت عليه قهرته! فقال له الطبيب: بلى فقال: إذا اشتغلت نفسي بالتوجه والذكر والكلام في العلم وظفرت بما يشكل عليها منه فرحت به وقويت فأوجب ذلك دفع العارض. هذا أو نحوه من الكلام (1).

وذكر (ص: 844) الاستغفار للمسلمين والمسلمات بلفظٍ أورده ثم قال: وسمعت شيخنا يذكره وذكر فيه فضلًا عظيمًا لا أحفظه وربما كان من جملة أوراده التي لا يخلُّ بها وسمعته يقول: إنْ جعَله بين السجدتين جاز.

وهذا الكتاب هو أصل مفتاح السعادة لطاش كبري زاده وعلى هذين وكشف الظنون بنى صديق حسن خان كتابه أبجد العلوم. وذكره الكتاني في التراتيب الإدارية (2/ 189) وتحرفت نسبته في مطبوعته وذكر - على التوهم - أن مصنَّفه كان في المئة العاشرة. وتحرفت نسبته كذلك في مطبوعة كتابه تاريخ المكتبات الإسلامية (153) فترجم محققاه لرجل غيره.

وله نسخٌ خطية في خدا بخش والخزانة الملكية الحسنية وغيرها وبعضها تنسبه لطاش كبري زاده. والغريب أن حاجي خليفة لم يذكره في كشف الظنون على قرب الدار وعلاقته بموضوع كتابه فأخشى أن يكون الكتابان - مفتاح السعادة ومدينة العلوم - إصدارتين لكتاب طاش كبري زاده ويكون اسم الثاني ونسبته للإزنيقي خطأ قديمًا من أحد النساخ اغترَّ به صديق حسن خان.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages