اغاني وطنية قديمة فلسطينية

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Stephanie Dejoode

unread,
Jul 16, 2024, 5:28:18 PM7/16/24
to cercrefwahrbest

"بِهِمِّشْ" بهذه الكلمة واجه العجوز الفلسطيني "زياد أبو هليل" مجموعة جنود من الجيش الإسرائيلي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية لتتحول الكلمة إلى هاشتاغ (#بهمش) عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى إصدار أغاني وطنية مستوحاة من الكلمة.

اغاني وطنية قديمة فلسطينية


تنزيل https://lpoms.com/2yZjkg



ويعود الهاشتاغ "بهمش" إلى فيديو هليل الذي تدخل لمنع جنود من إطلاق النار على الشبان المتظاهرين في الخليل فقال أحد الجنود له أن شبانًا يلقون الحجارة تجاههم فرد هليل: "بهمش.. خليهم يضربوا".

وامتزجت عدد من الهاشتاغات بالسخرية من إجراءات الجيش الإسرائيلي على الأرض من إغلاق طرقات ومداهمات واعتقالات.

محمود حريبات المختص في مواقع التواصل الاجتماعي ومقدم برنامج "دوت كوم" في إذاعة "24 إف" المحلية قال للأناضول: "(بهمش) ينتشر بسرعة كبيرة كونه هاشتاغ عفوي جاء من نبض الشارع بسيط يلامس روح الناس يلامس معاناتهم مع الاحتلال".

وأضاف: "سر نجاح (بهمش) عفويته وبساطته الشباب الفلسطيني بات يتقن بحرفية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لإيصال رسالة للعالم ولفت أنظاره للقضية الفلسطينية".

وكان الفنان الفلسطيني قاسم النجار أصدر أمس الأحد أغنية مستوحاه من "بهمش" قائلًا لمراسل الأناضول: "(بهمش) في احتلال بس (لكن) نحن صامدون الأم الفلسطينية تزغرد مع وداع نجلها الشهيد بهمش فدا الوطن بهمش في حواجز".

الناقد الفني سعيد أبو معلا أستاذ الإعلام في الجامعة العربية الأمريكية قال للأناضول: "لا يطلب من الغناء الوطني الفلسطيني أن يقوم بتحرير فلسطين لكن المؤكد أن الأغاني الجديدة بسيطة وأنتجت بفترة قصيرة وهي تلامس مشاعر الشعب الفلسطيني ونبضه ونبض الهبة الشعبية وتعمل على توحيد الوجدان الشعبي والحالة النضالية الجمعية".

ومع كل هبة وانتفاضة يعود الفلسطينيون إلى الأغاني الوطنية القديمة التي تلعب دورًا في توحيد الشارع في مواجهة الاحتلال تحمل على الهواتف النقال وأجهزة الحاسوب تسمع في وسائل النقل عبر الإذاعات المحلية بحسب أبو معلا.

وأضاف: "الهبة الشعبية اليوم لا ترتبط بحزب فلسطيني بعينه بل تعكس الفردية النضالية وبالتالي بات المجتمع بحاجة إلى أغنية وطنية جديدة مختلفة تلامس الواقع أو الحالة النضالية التي تشكلت خلال الشهرين المنصرمين".

ولفت أبو معلا إلى أن "التطور التكنولوجي ساعد في إنتاج وتسجيل وبث الأغاني الوطنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات اليوتيوب كالنار في الهشيم".

وتابع: "ويلحظ في أغنية "بهمش" أنها تنتمي للغناء الشعبي الإيقاعي الذي يستخدم موسيقى تقليدية يفضلها قطاع عريض من الشارع الفلسطيني (يشبه ما تقدمه الفرق الشعبية في الأعراس) وهي مباشرة وخطابية تناسب الحالة النضالية وهي مستمدة من أحد مقاطع الفيديو الأكثر شهرة لحاج فلسطيني في مدينة الخليل".

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية أدت لقتل 80 فلسطينيا.

أناشيد الثورة الفلسطينية هي الأناشيد والأغاني التي ظهرت في السنوات التي تلت انطلاقة الثورة الفلسطينية وعلى الأخص حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في عام 1965 وشكلت لونا جديدا من الفن الذي أصبح يعرف بالفن المقاوم.

تأثرت الأناشيد الأولى بالأغاني والأناشيد القومية المصرية وركزت في البداية على الطابع العسكري قبل أن تشمل مختلف اوجه الحياة الاجتماعية والثقافية لفلسطيني الشتات. فبعكس الأناشيد الحديثة كان العنصر الطاغي على الأناشيد القديمة هو توثيق الواقع الفلسطيني في مخيمات اللجوء إضافة إلى التحفيز على المشاركة في العمل العسكري الفدائي والتغني بالصمود والمقاومة بكافة اشكالها.

بدأ بث الأناشيد الأولى مع انطلاق إذاعة صوت العاصفة في القاهرة بشارع الشريفين رقم 4 وهو مقر الإذاعة المصرية القديم. لاحقا تم تغيير اسم الإذاعة من صوت العاصفة إلى صوت فلسطين بعد دمج الوسائل الإعلامية التابعة لمختلف الفصائل الفلسطينية في إطار جامع أطلق عليه اسم الإعلام الموحد.

من الشعراء الذين ساهموا بكتابة الأناشيد سعيد المزين صلاح الدين الحسيني أحمد دحبور ومحمد حسيب القاضي. ومن الملحنين حسين نازك صبري محمود طه العجيل وجيه بدرخان علي إسماعيل مهدي سردانة كنعان وصفي رياض البندك وعبد الحميد توفيق زكي. كما اقتبس لحن نشيد بلادي من النشيد الوطني المصري الذي كان قد لحنه سيد درويش.

أطلق على تلك الأناشيد مع بداية الألفية الجديدة مصطلح الأناشيد القديمة تمييزا لها عن الأناشيد والأغاني التي ألفت خارج نطاق الحركة الفنية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية وبصورة أشمل بعد توقيع اتفاقية أوسلو وبدء مسيرة التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين حين شهدت الأناشيد تراجعا في شعبيتها مع بدء مسيرة السلام في أوسلو لكنها عادت لتبث في وسائل الأعلام الفلسطينية وتتداول بين الناس مع انطلاقة انتفاضة الأقصى. وعادت بقوة مع بدء الهجوم على قطاع غزة (ديسمبر 2008).[1][2]

هذا مطلع أغنية وطنية فلسطينية قديمة ولعلها من أقدم أغاني الثورة الفلسطينية كانت لي معها قصة شخصية أقصها في هذا المقال البسيط الذي أكتبه تضامنا مع الشعب الفلسطيني الصابر والمجاهد لتحرير أرضه المحتلة وإقامة دولته المستقلة. محطات مؤلمة كثيرة واجهها الشعب الفلسطيني في مسيرته النضالية وهذا الأيام نشاهد واحدة من هذه المحطات حيث استعر القتال مجددا في السابع من أكتوبر الحالي وبدأ الطرفان يستعدان لمقتلة عظيمة. وعلى إثر ذلك بدأت إسرائيل حربا مدمرة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تقتل البشر وتدمر الحجر. إن هذه الهمجية الإسرائيلية والعنصرية البغيضة التي لا ترى في الفلسطينيين سوى حيوانات بشرية مستمرة منذ أن فرض المجتمع الدولي بعد الحرب العالمية الثانية إقامة دولة إسرائيل على أرض فلسطين العربية المغتصبة وتشريد معظم شعبها إلى مختلف بقاع الأرض. والغريب أن صاحب الأرض الأصلي غير مسموح له من المجتمع الدولي العجيب أن يعود إلى أرضه فيما هو يسمح لذلك الملموم من شتى بقاع الأرض بالاستيلاء على أرض غير أرضه وبيت غير بيته وبحماية كاملة. لذلك لن يتوقف هذا العنف والصراع إلا بنيل الفلسطينيين حقهم المشروع في أرضهم سلما أو حربا.

هذا البيت من نص الأغنية الفلسطينية أعلاه يلخص واقع الحال اليوم في غزة وكل فلسطين كفاح مستمر ضد الاحتلال حتى النصر. والفلسطينيون يعرفون كيف يصنعون نصرهم المؤكد ويكتبون أغانيهم الخالدة وفيهم من الشعراء والملحنين المبدعين والمحافظين على تراثهم وهويتهم الثقافية والفنية.

منذ عدة سنوات التقيت الموسيقار الفلسطيني حسين نازك عندما حضر ممثلا لدولة فلسطين اجتماعا للمجلس التنفيذي للمجمع العربي للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية ولكن لم يتسن لي التعرف عليه عن قرب وقد توفي في هذا العام 2023. والموسيقار حسين نازك لحن العديد من الأغاني الوطنية الفلسطينية وأسس فرقة موسيقية باسم فرقة العاشقين التي لعبت دورا مهما في أداء الكثير من الأغاني الوطنية الفلسطينية. ولعل من بين الألحان المشهورة له في الخليج لحن مسلسل الأطفال الشهير افتح يا سمسم.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages