الإعلان أو الإشهار هو أحد الأنشطة الإعلامية التي لا غنى عنها للأنشطة الاقتصادية من صناعة وتجارة وخدمات وغيرها من الأنشطة الاقتصادية وكذلك بالنسبة للمؤسسات والمنظمات الخيرية وغير الربحية والتي بدون الإعلان عن مجهوداتها فلن تحصل على الدعم المجتمعي والتمويل المادي اللازم لاستمرارها في عملها وأدائها لرسالتها.[3][4][5]وهو أحد الأنماط التواصلية الأساسية لترويج البضائع والسلع أو الخدمات عبر الوسائط الإعلانية الشفوية المكتوبة المرئية الثابثة أو المتحركة. وهو عملية اتصال إقناعي تهدف إلى نقل التأثير عبر رسالة إشهارية من معلن إلى مستهلك بهدف إثارة دوافعه لشراء منتج أو استعمال خدمة.
يعتبر الإعلان جزء من نشاط متعدد العناصر وهو النشاط الترويجي ومن المعروف أن الإعلان يتفوق في حالات كثيرة لأن له مزايا عن عناصر مزيج الترويجي الأخرى وعلى الأخص إذا تعلق الأمر بالمنظمات الصناعية وذلك لأن الطبيعة الخاصة للإعلان تحقق هذا التفوق والإعلان على عكس البيع الشخصي حيث أنه يمكن تحقيق اتصال على نطاق واسع جداً في وقت محدود للغاية.يحتل الإعلان مكانة متميزة ضمن المزيج الترويجي بل أن أهميته تصل في بعض الحالات إلى أنه يراه البعض بكونه الكلمة المرادفة للترويج نظراً للعمق التاريخي لهذا النشاط قياساً بالأنشطة الترويجية الأخرى ضمن المزيج.[7]
والإعلان فن يتطور تطوراً ذاتياً بالتطور التقني الذي نصل إليه فمع التطور الكبير الذي أحدثته الحواسيب في عالمنا اليوم انعكس ذلك بدوره على عالم الدعاية والإعلان فأصبح تصميم الاعلانات وإخراجها به من التطور والجاذبيه الشيء الكثير.
وليست صناعة الاعلانات من الفنون المستحدثة وإنما هي قديمة قدم التاريخ فقد بدأ الإعلان على أشكال تطورت بمرور القرون حتى أصبح فن الإعلان كما نعرفه الآن.
عرفت الجمعية البريطانية: وسيلة للتعرف بسلعة أو خدمة لهدف البيع أو الشراء. عرف كروفورد: هو فن إغراء الأفراد على السلوك بطريقة معينة. عرفت جمعية التسويق الأمريكية الإعلان: وسيلة غير شخصية لتقديم الأفكار والسلع والخدمات بواسطة جهة معلومة ومقابل أجر مدفوع. عرف أوكستفيلد: هو عبارة عن عملية اتصالي تهدف إلى التأثير من البائع على المشتري على أساس غيرشخصي حيث يفصح المعلن عن شخصيته ويتم الإتصال من خلال وسائل الاتصالات العامة.
و هي تلك الإعلانات التي تقوم بها الشركة لأغراض تتعلق بمنتجاتها التي تتعامل بها وتنحصر توجهاتها من وراء ذلك إلى الأتي:
و تسعى المنظمة من وراء هذا النوع من الإعلانات إلى خلق صورة إيجابية عنها وعن أنشطتها التجارية وغير التجارية التي تقوم بها وهادفة من وراء ذلك إلى تعزيز شهرتها أو مكانتها في ذهنية الزبائن أو في تطوير علاقتها مع الأطراف المختلفة التي تتعامل معها وليس حصراً بالمستهلكين فقط حيث تمتد هذه العلاقة إلى المجهزون العاملون في القناة التوزيعية المساهمون العاملون في المنظمة وعامة المجتمع.[7]
لا تخرج الأفكار الإعلانية بسهولة كما يراها المستهلك وإنما خلفها عمل كثير وتبدأ بمسؤولي التخطيط الاستراتيجي والدراسات التسويقية الذين يقيمون السوق وإمكانيات العمل مروراً بالمخرجين الفنيين وكتاب النصوص الذين يضعون أفكاراً للإعلان وعندها يبدأ عمل المصممين للتصميم وفق الأفكار المتفق عليها لسير وطريقة الإعلان التي تم الاتفاق عليها وعند انتهاء التصميم يتم العرض على العميل (الشركة أو المؤسسة) لأخذ الموافقة عليها أوإجراء التعديلات أو حتى البحث عن أفكار أخرى إن لم تروق لهم فميزانية الإعلان بالشركات تكون كبيرة وموزعة على مدار العام ولابد من صرفها على الوجه المناسب..
- تقاس الإعلانات المطبوعة بالسنتيميتر مضروباً في عدد الأعمدة - وتتراوح بين اللون الأبيض والأسود وحتى الكاملة اللون - ومكان الصفحة وموضع الإعلان له أهمية في تحديد ثمن السعر كلما كان المكان أفضل زاد السعر
- تقاس إعلانات المرناة (التلفاز) والمذياع بالدقيقة - 30 ثانية /60 ثانية - وكذلك كلما كان وقت العرض أفضل حيث يتوقع أن تزيد نسبة المشاهدة الجماهيرية زاد السعر
الدعاية هي كيفية التأثير على آراء ومعتقدات الجماهير لكي تجعلها تتخذ شكلاً معيناً نحو نظام أو مذهب بصورة إيجابية أو صورة سلبية وذلك بهدف تهيئة نفسيات الأفراد لكي يقبلوا وجهات النظر التي تدعو لها وفي بعض الأحيان تلجأ إلى تشويه الحقائق وتحريفها ومن الملاحظ هنا مساحة عدم الالتزام بالحقيقة والموضوعية
هي الدعاية التي تتسم بالعلنية من أجل هدف محدد وهدفها هو إعلام الشعوب الآخرى الأجنبية بنواحي التقدم وبالمشاريع الرائدة فيها وذلك من أجل إيجاد وخلق نوع من التفاهم والالتقاء الفكري والنفسي القائم على المعرفة مما جعلها تصبح قريبة من الإعلام على الرغم من أن الإعلام لا يجري وراء مصلحة طرف ما
هي الدعاية التي لا تكشف عن مصادرها الحقيقية وتنمو داخل المجتمعات المستهدفة أو بالقرب منها بطرق سرية مما يجعلها تستطيع تحقيق أهدافها وغالباً تتسبب في إشاعة البلبلة والتشكيك في السلطة الحاكمة والتحريض على العصيان ورفض الأوضاع السائدة مما يؤدي إلى خلخلة الرأي العام وجعله منقسماً معتمدة تلك الدعاية على ترويج الإشاعات والأكاذيب ونشر الأخبار الكاذية وتستخدم تلك الدعاية بين الأنظمة والقوى المعادية لها داخلياً أو خارجياً
وهي دعاية غير معروفة المصدر أو الهدف وغير معروفة وغير معلنة وتعمل دون أن يشعر الجمهور بأن هناك من يستهدفه ويحاول التأثير عليه وتنتشر تلك الدعاية أثناء الحروب والكوارث
تعتمد الوكالات في استمراريتها على عدد العملاء الكبار (الشركات الكبرى)التي يتولون عقود إعلاناتها السنوية وكل وكالة تحتاج لعميل كبير (بميزانية إعلانية كبيرة) ليدر بذلك الدخل على الوكالة لتغطي تكاليف تشغيلها الكبيرة حيث تحصل الوكالة الاعلانية على نسبة تتراوح من 15 إلى 35 بالمائة من اجور الإعلان التي تنشره في وسائل الإعلان لصالح الشركات المعلنة لان وسائل الإعلان مثل الصحف والمجلات والتلفزيون تعطي الوكالات الاعلانية أسعاراً اقل من الأسعار التي تعطيها للمعلن بشكل مباشر من المتعارف عليه أن مستحقات الدعاية والإعلان تدفع بعد 3 أشهر
إذا تعددت وسائل الإعلان يحرص أصحاب الإعلان على تجنب الدعاية في موقعين لهما جمهور واحد ويُسمّى هذا "ازدواجية القرّاء" لأنه فيه تكلفة إعلانين يقرؤهما نفس الجمهور المتلقين.[9]
يرغب طلبة وطالبات المرحلة الثانوية في معرفة موعد اعلان نتائج البكالوريا 2024 في الجزائر بعدما انتهى أكثر من 862 ألف مرشح من جميع الولايات الجزائرية من الامتحانات بشكل رسمي منذ أسابيع قليلة وخلال المقابلة التليفزيونية أوضح بلعابد كافة التفاصيل الهامة واللازمة بشان النتيجة وموعدها الرسمي التي سوف يظهر فيها وتفاصيل سير عمليات التصحيح وما إن كانت انتهت حاليًا أم لا وذلك بناءً على أسئلة الطلاب المتداولة بكثرة في الآونة الماضية والراغبين في معرفة المستجدات للاطمئنان.
03c5feb9e7