غني ماني

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Oleta Blaylock

unread,
Jul 17, 2024, 6:05:40 PM7/17/24
to casranibo

على المستوى الدولي سجل ماني 37 هدفًا في 97 مباراة مع منتخب بلاده السنغال منذ أول مشاركه له في 2012 وهو الهداف التاريخي للمنتخب والثالث من حيث عدد المباريات. مثّل السنغال في أولمبياد 2012 بالإضافة إلى نسختي 2015 و2017 من كأس الأمم الأفريقية. في نسخة 2019 ساعد ماني السنغال في الوصول إلى المركز الثاني وبعد عام حصل على جائزة أفضل لاعب أفريقي.[9] وقاد بلاده إلى التتويج في نسخة 2021 التي فاز فيها بجائزة أفضل لاعب في البطولة. كما مثل بلاده في كأس العالم 2018 في ثاني مشاركه لمنتخبه عبر التاريخ في المسابقة.

غني ماني


تنزيل https://picfs.com/2yZTaP



في 31 أغسطس 2012 انتقل ماني إلى ريد بول سالزبورغ ليكون ثالث أغلى لاعب بيع في تاريخ نادي ميتز.[13][14] قدّر الانتقال بقيمة 4 ملايين يورو.[15]

أنهى ساديو ماني الموسم مع ناديه بتحقيقه الثنائية المحلية. في نهاية أغسطس 2014 أصر ماني على الخروج من النادي وذلك بعدم حضوره للتدريبات وتغيبه عن المباراة المصيرية لناديه والمؤهلة لدوري الأبطال.[19]

في 28 يونيو 2016 انضم ماني إلى نادي ليفربول مقابل 34 مليون جنيه إسترليني في عقد مدته خمس سنوات. انتقاله بهذا السعر جعل منه أغلى صفقة انتقال لاعب أفريقي في التاريخ في ذلك الوقت.[29][30]

في 20 أبريل 2017 تم اختيار ماني في فريق الموسم للدوري الإنجليزي لهذا العام بعد تسجيله 13 هدف في أول موسم له مع ليفربول.[32] وعلى الرغم من غيابه عن الجزء الأخير من الموسم بسبب الإصابة حصل ماني على جائزة أفضل لاعب في ليفربول في 9 مايو 2017.[33]

في 7 يناير 2020 تم اختيار ماني كأفضل لاعب كرة قدم في أفريقيا.[59] ليصبح ثاني سنغالي يحقق هذه الجائزة بعد الحاج ضيوف.[60]

واصل ماني مسيرته في كرة القدم على الرغم من أن والده منعه من ممارسة الرياضة وهو طفل.[79] يقيم حاليًا في أليرتون وقد تعرض للسرقة مرتين مرة واحدة في نوفمبر 2017 ومرة أخرى في فبراير 2019.[80][81] ماني مسلم وعادةً ما يُشاهد وهو يدعي قبل بداية المباراة.[82] ظهر في فيديو تناقلته صفحات التواصل الاجتماعي وهو يقوم بتنظيف حمام مسجد في مدينة ليفربول الأمر الذي أثار إعجاب معجبيه الإنجليز.[83][84]

ماني أحد الأنبياء الذين ظهروا في بلاد مابين النهرين ولد في عام 216م في بابل التي كانت تخضع للإمبراطورية الفارسية وهو مؤسس الديانة المانوية التوحيدية التي انتشرت في كثير من البلدان واستمرت لمدة تقارب الألف عام تعرض خلالها أتباعها إلى الاضطهاد على يد المؤسسة الدينية الفارسية (الزرادشتية) حتى تم سجنه وإعدامه في عام 277م.

ولد في 14 نيسان عام 216 ميلادية[2] في قرية ماديريوس على نهر كوثا الاعلى شمال بابل (العراق حالياً) التي كانت في ذلك الوقت جزءاً من الإمبراطورية الفارسية. ولهذا يطلق على هذا النبي لقب (ماني البابلي) ويقول عنه المؤرخون العرب والمسلمون: نبي الله الذي أتى من بابل.[3] أما عائلته تنحدر أصولها من دست ميسان (العمارة جنوب العراق حالياً).

عاش (ماني) تجربة قاسية ناحية امه إذ امضى طفولته محروما منها بل محروما من حنان الانوثة بصورة تامة. وتبدأ المعانات عندما تخلي ابوه عن ديانته العراقية القديمة واعتنق ديانة روحانية جديدة اما ان تكون الصابئية نفسها أو طائفة منشقة عنها. وكانت الصابئية عموما منتشرة بكثرة في جنوب العراق. والمشكلة ان هذا الطائفة المحسوبة على الصابئية التي انتمى اليها (فاتك) كانت تعادي المرأة وتعتبرها (رجسا من عمل الشيطان) وترفض أي اتصال بها أو تقرب منها بل ترفض حتى دورها الامومي لهذا ما ان بلغ الطفل (ماني) عمر اربع سنوات حتى اتى ابيه (فاتك) من (ميسان) حيث كان منعزلا مع طائفته واخذه من امه مريم ليعيش معه هناك في حياة الزهد والتعبد بعيد عن الحياة (الفاسقة) وعن المرأة خصوصا.[4]

رحل به والده (فاتك) إلى قرية في ميسان جنوب العراق. ويبدو أن قرار الرحيل قد اتخذه الأب بعد أن تلقى ثلاث مرات نداءات إلهية بينما كان يتعبد في إحدى المعابد البابلية تدعوه إلى الرحيل إلى ميسان وكذلك تجنب الخمرة واللحم والجنس. وعندما سكن ميسان التحق بفرقة المغتسلة (أي المعمدانيين) الذين هم في راي البروفيسور سيد حسن تقي زاده اسلاف المندائيين أو الصابئة المندائيين الحاليين والصابئين القدامى المذكورين أيضا في القران.[5] فاعتنق (فاتك) دين الصابئة الذين يتكلمون لهجة آرامية قريبة إلى السريانية وكان هذا الدين سائداً في جنوب العراق قبل هيمنة المسيحية.[6]

بينما كان الفارسيين في زمانه يؤمنون بزرادشت كانت له رؤيا دينية وكان يبشر بالديانة الجديدة. وأخذ ماني يتنقل في أنحاء بلاد الرافدين واستقر في بابل حتى أعلن ماني نبوته وتكوينه للديانة المانوية الذي انتشر خلال أقل من قرن من الصين حتى أسبانيا وبلاد الغال.[7] عرف ماني في شبابه حب الاطلاع على الاديان الأخرى في بابل واطرافها واقترب من من الفرق المسيحية الغنوصية كاتباع مرقيون وبارديصان يقول ماني عن نفسه ان ملكاً ظهر له في الثانية عشرة من عمره وهتف به ان يتهيا للظهور ونشر التعاليم الالهية وحين بلغ الرابعة والعشرين ظهر له الملك السابق ثانية وامره ان يظهر ويبلغ التعاليم الالهية وقد دعا إلى دينه الجديد اشخاصا من أبناء بلدته اولا ولكنه لاسباب غامضة مالبث ان غادر إلى الهند بحسب قول المانويين وشرع بالتبشير هناك واسس مراكز واقام نوابا وقد زادت معرفة ماني بالتعاليم البوذية والزرداشتية.[5]

وبدأ فعلاً بالدعوة منذ عام 240 متعقباً طريق الحواري توما في مناطق شمالي الباكستان والهند وأفغانستان حالياً.[8]بعد رحلته إلى الهند ومصر وهناك جعل أحد الحكام يؤمن به عاد إلى بلاده في سنة 242م حيث استمع إليه الملك شابور الأول وقربه إلى البلاط وسمح له بأن يدعو إلى ديانته وانضم إلى الحاشية الملكية نتيجة ذلك ومنح صلاحية الوعظ بحرية على امتداد الامبراطورية وكتب الشابورقان وهو في رفقة الملك في حملته ضد الإمبراطور الروماني وبعد ذلك استقر في منطقة تقع على الضفة الغربية لنهر دجلة وتفرغ من اجل تنظيم كنيسته والعمل على رسوماته وتدوين رحلاته التبشيرية وظل ماني يدعو إلى ديانته ثلاثين عاما بحرية تامة.

كان موت شابور نحو 272م هو الخط الفاصل لبداية سقوط ماني وديانته حيث ان هرمز الأول وبهرام الامبراطوران اللذين خلفا شابور لم يكونا على دين زرادشت فحسب بل خضعا أيضآ إلى التأثير المباشر لرجال الدين الزرادشتيين (الماجي) برئاسة كاهن متعصب يدعى قيردير صاحب مخطوطات مهمة تم الحفاظ عليها لوقت طويل تزايدت ردود فعل الماجي الذين كانوا متوجسين من نجاح ماني المتزايد واصبحوا أكثر عنفآ تجاه الدين الجديد ونجحوا في استمالة الإمبراطور بهرام إلى جانبهم لم يعد باستطاعة ماني اكمال دراستة أو السفر إلى المقاطعات الشرقية من إمبراطورية كوشان فقد سبقه أمر ملكي يأمره بالعودة إلى جنديسابور في سوسة حيث يقيم الملك وبعد إخضاعة لاستجواب مذل بتحريض من قيردير وكهنة الزرادشتية التي كانت الدين الرسمي للإمبراطورية الفارسية.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages