الاغاني السعودية

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Matt Dreher

unread,
Jul 10, 2024, 10:10:57 AM7/10/24
to cascigaving

الموسيقى السعودية تتنوع الموسيقى والغناء في المملكة العربية السعودية من منطقة لأخرى بعض هذه الأشكال والأنواع الغنائية يعتمد على المهن والبيئات مثل الهيجنة (للجَمَّالَةٌ) وحداء السواني (استخراج الماء) وأغاني البناء والفلاحة والطحن ونحوها. بينما هناك مكونات أساسية منها الأشكال الشعرية والأنماط اللحنية والألوان الإيقاعية وحركات الرقص التي تشكِّل طُرقَ الأداء والتلحين والكتابة الشعرية مثل فن السامري في نجد والخبيتي والرديح ( البدواني) وشعر المحاورة والكسرة وفن الصهبة في الحجاز وفن النهمة (غناء البحر) في الأحساء. كما أن هناك ملامح مشتركة مثل فن المجرور الطائفي المنشأ وفن المجس (الموَّال المكي) أما فن الدان فهو مشترك بين الحجاز واليمن وبالنسبة لفن العرضة والسامري فهو مشترك بين حائل والقصيم ونجد والأحساء على الرغم من اختلافها قليلاً في الأحساء حيث تأتي بفن النهمة (غناء البحر). يعتبر طارق عبد الحكيم الأب الأكاديمي للأغنية السعودية كما أنه مؤسِّس مدرسة موسيقات الجيش العربي السعودي كما برز عدد من الفنانين على مستوى العالم العربي منهم الراحل طلال مداح[1] ومحمد عبده وخالد عبد الرحمن وراشد الماجد وعبد المجيد عبد الله وعبادي الجوهر ورابح صقر.

يحفظ التاريخ تسجيلات غنائية عام 1909 عن طريق موظفي القنصلية الهولندية في جدة سجلوا نماذج من الأذان وتلبيات الحجاج من إندونيسيا وأصوات مقرئين من زنجبار واليمن وهي تسجيلات الهولندي سنوك هوروخورنيه ويذكر الباحث محمود صباغ حكاية هذه التسجيلات في مدونته: كان سنوك هوروخرونيه مسؤولًا رفيعًا في الدبلوماسية الهولندية عبر البحار في مواقع نفوذها في جزر جاوى وجزر الهند الشرقية. كانت مهمته تنحصر في رصد واستشراف اتجاهات الفكر لدى السكان الجاويين المحليين وكان ذلك باعث رحلته الأولى إلى مكة عام 1885. لكن نزعات المعرفة والاستطلاع ستنمو لديه.. فاستغل درايته وقدراته اللوجستية في رفد حقلي اللسانيات والموسيقا الإثنيّة وفلكلور الشعوب بمواد رائدة عن مكة. وفي سبيل تنفيذ مشروعه أرسل سنوك الفونوغراف الخاص به إلى الحجاز عام 1906 عبر ترتيب يشرف عليه السيّد محمد سعيد تاج الدين أحد أقطاب نقل حجاج جنوب شرق آسيا بالسفن البخارية مع القنصلية الهولندية في جدة وعبر مندوبه وشقيقه في الحجاز السيّد جمال الدين آل تاج الدين.

الاغاني السعودية


تنزيل https://ckonti.com/2yZbfw



سُجل على تلك الأسطوانات قدر هائل مما يخص الموروث الحجازي بين عامي 1906 و1909: سور قصار من القرآن الكريم وأذان الحرم المكي وابتهالات دينية وموشحات مديح نبوي وتزهيد وغناء محكي ودانات مكيّة مُغنّاة على آلة العود وألوان من المجرور والحدري والفرعي ومجسات على الأصول والفروع وتسجيل لغناء جماعي في الحارات الشعبية كمقاطع من الصهباء المكيّة ويماني الكف وغناء نسائي وشعر بدوي وغناء لنساء بيشة ومقاطع من احتفالات الزواج ومقاطع ترصد الأهازيج المغناة في الاحتفاليات العامة مثل: افتتاح محطة معان الحجازية ضمن سكة حديد الحجاز عام 1907.

إذا كان الشريف العبدلي ارتحل إلى مصر ليسجل أعماله فإن مجموعة من فناني الأحساء والرياض ذهبت إلى البحرين والكويت لتسجيل أعمالها منذ منتصف الخمسينيات حتى ظهرت شركات الأسطوانات نهاية الخمسينيات فتمكنت من توفير أجهزة تسجيل وإنشاء أستوديوهات في الرياض والأحساء لشركات مثل: الأسود فون ونجدي فون والتلفون.

وقد حفظت لنا هذه الشركات أسماء مغنين منها: شادي القصيم (صالح الدوسري) وشادي الرياض (سعد اليحيا) وفرج الطلال وفتى حائل (سالم الحويل) ووحيد الجزيرة (فهد بن سعيد) ومن الأحساء عبد الرحمن الهبة وعايد عبد الله وعبد الله العماني وفرج المبروك ومن الحجاز عبد العزيز شحاته ومحمود حلواني ومحسن شلبي ومن الجنوب علي عبد الله فقيه.

وقد نشأت في تلك الحقبة إذاعات أهلية لعل أشهرها إذاعة طامي في الرياض لصاحبها عبد الله الطامي (1921- 2000) وإذاعة في الدمام لعبد الله الشعلان وعلى الرغم من أن إذاعة جدة قد أسّست عام 1949 إلا أن إذاعة طامي تمكّنت من نقل الأخبار السياسية والاجتماعية وبث الأغنيات وبخاصة تسجيلات الأسطوانات رغم منعها من البث في الإذاعة الرسمية.[2]

يشير المؤرخ محمد علي مغربي في كتابه ملامح من الحياة الاجتماعية في الحجاز في القرن الرابع عشر الهجري (1982) إلى مسألة اجتماعية تختص بتحول في تقاليد تصاحب فنون الأداء والقول والحركة: كان هناك من يمارس ذلك النوع من الترويح ولكن في السر وبعيدًا عن العيون والآذان في أقبية البيوت أو في الأماكن المكتومة التي لا تظهر فيها أصوات آلات الطرب أو في الخلاء بعيدًا عن العمران.

برغم أن جهاز الغرامافون (أو صندوق الغناء) أتيح نهاية الأربعينيات تهريبًا إلا أنه لم يسمح به رسميًّا حتى عام 1961. ولعلنا نعد إنشاء وزارة الدفاع السعودية لمدرسة موسيقات الجيش العربي السعودي عام 1953 حدثًا بارزًا فحين عاد من دراسته في القاهرة ترأسها طارق عبد الحكيم وحددت أهدافها: أولًا- تقديم التحية العسكرية (السلام الملكي السعودي). ثانيًا- الترفيه عن الضباط وصف الضباط والجنود.

قيدت أنشطتها في المناسبات الوطنية والأعياد وكلّف وزير الإعلام عبد الله بالخير عبد الحكيم أن يكوِّن فرقة الإذاعة عام 1961 لتكون نواة لعمل أستوديوهات الإذاعة ودعم الأغنية الناشئة آنذاك. خلال هذه الحقبة سوف تعرف أصوات كثيرة بعضها لأول مرة يظهر مثل غازي علي وطلال مداح وجميل محمود وبعضها انتقل إليها من مرحلة الغناء في السهرات والأعراس مثل: محمود حلواني ومحمد علي سندي وعبد الله محمد وفوزي محسون. كما أن عبد الحكيم وضع مؤلفات تعليمية تخص الموسيقا العسكرية مثل: دليل العازفين الموسيقيين العسكريين وتاريخ الموسيقا العسكرية قديمًا وحديثًا.

وقد استطاع عبد الحكيم الذي عرف ملحنًا ومغنيًا وراقصًا من خلال أغنيات شهيرة: يا ريم وادي ثقيف عند النقا يا لابس الإحرام أن يمنح الكثير من الأصوات العربية ألحانه حقبة الخمسينيات والستينيات مثل نجاح سلام وسميرة توفيق ووديع الصافي كذلك منح جميل محمود ألحانه هيام يونس وفي المقابل انتقل الشعر السعودي إلى الحناجر العربية بألحان عربية أيضًا إذ لحن رياض السنباطي من قصائد الشاعر عبد الله الفيصل لأم كلثوم ثورة الشك (1958) ومن أجل عينيك (1972) ولنازك ليته يعرف الملل ولحن محمد محسن منها لنور الهدى واحدة من قصائد الفيصل حبي البكر.

ولا يمكن أن يغفل في هذه المرحلة الدور الكبير الآخر لسمير الوادي (1926-1982) الاسم المستعار لمطلق الذيابي شاعرًا وملحنًا ومغنيًا إضافة إلى عمله الإعلامي مذيعًا مبكرًا منذ عام 1955. سجّل سمير الوادي أغنياته ما بين شركات الأسطوانات والإذاعة (منذ عام 1961) التي تجمع ما بين الطابع البدوي والتقليدي. وقدم مجموعة من الألحان لأصوات سعودية مثل: طلال مداح ومحمد عبده وإبتسام لطفي وعبد الله السلوم وخالد مدني. ومن الأصوات العربية: هيام يونس وعايدة بوخريص وسعد عبد الوهاب ووديع الصافي ومصطفى كريديه وسعاد محمد وشريفة فاضل ونجاح سلام. وأنجز سمير الوادي 39 قطعة موسيقية خلال مدة عمله بالإذاعة ولحق به المؤلف الموسيقي حامد عمر (1938- 2006) الذي ألّف أول أعماله الموسيقية عام 1959 وبلغ 20 قطعة موسيقية حتى توقف عام 1983م فوضع بعض الألحان لفرقة الثلاثي المرح وعلية التونسية ووديع الصافي وكتب في الصحافة معرفًا بالموسيقا الأوربية الكلاسيكية.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages