أكد المطرب محمد محيي أن يعشق أغاني "الكينج" محمد منير متابعاً: "تربيت على أغاني منير الكينج قامة كبيرة بحب صوته لأنه شديد التميز".
وقال محيي خلال حواره مع الإعلامية إسما إبراهيم ببرنامج "حبر سري" المُذاع عبر فضائية "القاهرة والناس" مساء الجمعة إن أغاني محمد منير حاليًا ليس بقوة أوقات كثيرة جدًا موضحًا أن الوقت تغير فظهر بلون مختلف متابعًا: "بحب منير زمان جدًا".
الموجز هو خدمة تجميع وتصنيف الأخبار ويتحمل كل مصدر من المصادر مسؤولية الأخبار الصادرة عنه وكل مايقوم به الموجز هو إعادة نشر ملخص الخبر مع رابط مباشر للمصدر.
دائما ما يتم الحديث عن محمد منير باعتباره واحدا من أهم المغنيين المصريين الذين تعاونوا مع أهم شعراء العامية في تاريخ الأغنية المصرية وهذا صحيح. ولكن برغم صحة هذا المفهوم الان انه يعتبر ظالما لموهبته محمد منير الموسيقية فهو فنان دائما ما يكون مواكبا للمتغيرات الموسيقية الحديثة وهذا سر من أسرار استمراره على الساحة فلم يكن منسلخا في أي وقت من الأوقات عن مواكبة ما يحدث على الساحة الموسيقية العالمية بل كان واحدا من أهم المجددين في الوطن العربي.
التنفيذ الموسيقي رغم انه يأخذ الطابع الغربي بسبب محاولات منفذه بخلق روح جديدة في الموسيقى العربية الا انه نفذ معتمدا على الدفوف والتصفيق بالطريقة النوبية مع البيز جيتار وهذا بالنسبة لما كان يقدم في فترة السبعينيات كان يعتبر طفرة موسيقية حقيقية وحتى الان تعتبر هذه الأغنية واحدة من ضمن الركائز الأساسية في حفلات "الملك" وجمهوره يستخدم كلماتها كمنهج للتعايش في الحياة.
صدرت في ألبوم بنتولد الذي حمل أشكالا موسيقية متعددة مثل "Pop, World, Country" وكان مكون من 10 اغاني كانت مختلفة ما بين الطابع العاطفي او الاجتماعي والوطني والتوزيع الموسيقي لكل أغنيات الألبوم كان من نصيب هاني شنودة صانع أغاني بدايات محمد منير والتي وضعته على طريق النجومية.
انتقال محمد منير من مرحلة هاني شنودة الى مرحلة يحيى خليل وفرقته الموسيقية كان يكتب وقتها على "كوفر" الشريط: "محمد منير مع يحيى خليل وفرقته الموسيقية" وهذا تعبير هام من ايمان المغني بأهمية الفرقة وصناع الايقاعات وان النجومية ليست عبارة عن صوت حلو يغني كلمات وألحان جيدة فقط! بل أن الأمر صناعة متكاملة وربما في هذا التوقيت كان الموسيقيين اصحاب الايقاعات هم حاملي الهم الأكبر من عاتق التجديد الموسيقي لشكل الغنوة العربية.
يعتبر محمد منير هو أول مغني مصري يشارك في افتتاح بطولة عالمية خارج الحدود بالغناء في دورة ألعاب البحر المتوسط بفرنسا عام 1993 وقدم فيها أغنية "وسط الدايرة".
الاغنية بتبدأ بعود الموسيقار الألماني "رومان بونكا" ثم يبدأ منير في غناء المذهب وتبدأ الايقاعات في التفاعل مع صوته اما Backing Vocals فكانت من نصيب هادية طلسم وهذه التفصيلة في وقت صدور الأغنية كانت جديدة ومبهرة للغاية والأغنية في المجمل ايقاعية راقصة معتمدة على اعادة احياء للفلكور السوداني.
هي أكثر من مجرد أغنية بل هي شعار جيل كامل يرفعه دائما في حالات الانكسار او عندما يتملكنا الفشل ويسيطر علينا الاحباطالكلمات البديعة للشاعر عصام عبدالله والالحان المتميزة لمصطفى على إسماعيل.
حتى طريقة تصوير كليب الأغنية كان مختلفا ومتميزا فتم تصويرة في مناطق شعبية حول منطقة القلعة الأثرية وكأن الاغنية موجهة في الأساس لسكان المناطق الأكثر كثافة في المجتمع المصري.
نجاح الاغنية لا يزال مستمرا بعد مرور سنوات طويلة والدليل على ذلك استخدام بعض الجمل اللحنية منها في اناشيد مجموعات الألتراس المتعصبة لكرة القدم.
هذه الاغنية صدرت في عام 1997 في احداث فيلم المصير واحد من أهم افلام يوسف شاهين هذه الاغنية تثبت واحدة من اهم الصفات التي تميز بها منير الا وهي ان اغانيه التي يصنعها للاعمال التمثيلية سواء كنت للمسرح او التليفيزون او السينما فهي احاينا تكتسب شهرة اوسع من العمل نفسه التي صنعت من أجله مثل هذه الأغنية واغنية حدوتة مصرية واغنية تتر جمهورية زفتى وبعض اغاني مسريحة "الملك هو الملك".
الكلمات التي غناها منير في هذه الاغنية والتي كتبتها كوثر مصطفى تعتبر بمثابة نصائح اخ أكبر للأجيال الصغيرة وهي شديدة التأثير أكثر من اي كتب او محاضرات او كورسات تتحدث عن التنمية البشرية.
وعلى المستوى الموسيقي تم تنفيذها على شكل "الفلامنكو" لكي تكون مناسبة لأجواء وأحداث الفيلم وايضا كانت هذه الفترة تتميز بسيطرة موسيقى الفلامنكو في العالم كله وكان فريجي جيبسي كينجز من اشهر فرق العالم وقتها وعمرو دياب ايضا في هذه التوقيت كان له "حبيبي يا نور العين" نفس الشكل الموسيقي لأغنية "علي صوتك بالغنا".
هذه الأغنية صدرت عام 1999 وقتها كانت السيطرة واضحة لنجوم موسيقى الراي وكنوع من أنواع المواكبة قام منير بتقديم أغنية "راي" من حيث شكل الموسيقى الذي يشبه بشكل كبير اغاني الراي مثل "ديدي" لشاب خالد خاصة فيما يخص الفواصل الموسيقية واستخدام "الرق" وطريقة عزف الدرامز و"البيز".
وفي نفس التوقيت "تقريبا" اصدر عمرو دياب هو الاخر قلبي مع شاب خالد تأثرا بسيطرة الراي في هذا التوقيت على وجدان المستمع العربي.
منير صحيح قدم موسيقى الراي ولكن بنكهة مصرية نوبية بفضل الكلمات واللهجة الخاصة بأهل النوبة التي ينتمي اليها الملك كما انه قدم في هذه الاغنية "راب" كشكل جديد ومختلف تماما عن ثقافتنا الموسيقية العربية والمصرية.
نحن نتحدث عن أغنية صدرت في البوم في عشق البنات أحد أهم الألبومات في مسيرة منير الفنية على المستوى الجماهيري وعلى مستوى تحقيق المبيعات فكانت اغاني منير شريك اساسي في المناسبات الاجتماعية مثل الافراح واعياد الميلاد وخصوصا اغنية "عشق البنات".
من حيث الكلمات والألحان فهي فلكورية شعبية أردنية توارثتها الأجيال جيلا بعد جيل أما التوزيع الموسيقي فهو يأخذ شكل موسيقى "الملفوف" الشرقية ولكن تم تنفيذه على الطريقة التركية خاصة في طريقة عزف الوتريات كما ان الاغنية كانت من توزيع فنانين اتراك هما " Murat*, Ozan" ومن هنا تأتي الخلطة السحرية لمنير في دمج ما هو تراثي أردني مع موسيقى تركية عصرية ليقدمها للجمهور المصري! فنحن امام فنان مثقف ويريد ان يقدم لجمهوره كل ما هو مختلف.
اغنية من اغنيات البوم "قلبي مساكن شعبية" الصادر عام 2001 وهو الألبوم الذي شهد مواجهة قوية مع ألبوم عمرو دياب "أكتر واحد بيحبك" أحد افضل ألبوماته في هذه الفترة اراد المنتج نصر محروس تقديم محمد منير كمغني بوب تحمل اغانيه طابع الانتشار في القطاعات الأوسع في المجتمع المصري بدون اخفاء هوية منير الراسخة في وجدان الجماهير.
ولذلك لأول مرة تقريبا ان نرى لمنير كليب راقص يعتمد في تصويره على تواجد "الموديلز" واستايل الفتيات بمقاييس الجمال الأوروبية.. العيون الملونة والشعر الناعم والجسد الممشوق المتناسق" ومشاهد الرقص الجماعي وسط تواجد وحيد للعنصر الذكوري "محمد منير" وبعض المشاهد الخافتة لأفراد فرقته الموسيقة وكان من بينهم "ريكو" قبل الاتجاه الى التمثيل والغناء منفردا وانتشرت الاغنية انتشارا واسعا في مصر والبلاد العربية ايضا وخصوصا "المغرب".
03c5feb9e7