تَأْلِيِف الكُتُب أو مهنة الكتابة. هناك أنواع كثيرة من الكتب التي يتم تأليفها ثمة كتابة إبداعية تخرج في صورة روايات وكتابة أخرى تخرج في صورة أشعار وكتابة أخرى تخرج في صورة قصص ثم هناك الكتابة الحرة التي تُعبر عن رأي الكاتب.[1]
نقسم الكتاب إلى أبواب لا تقل عن ٣ أبواب ولا تزيد عن ٥ أبواب كل باب فيه (٣ إلى ٥) فصول.الأفضل ما بين ٣ و٥ ولو تكون كلها ٥ ٥ ٥ يكون شكلها جميل.
مشاهدة فهرس المرجع الأول مثلًا عند إيجاد أسس الصداقة وتم وضعها في كتاب المؤلف في الفرع الأول من الفصل الأول من الباب الأول فيذهب المؤلف إلى الصفحة الفارغة المخصصة من الكتاب ويكتب اسم المرجع وفي أي صفحة موجود هذا الكتاب وهكذا مع بقية المراجع وخاصة الخمسة المهمة ثم يبدأ المؤلف بقراءة هذا الفرع من كل مرجع ويفهمه ثم يكتبه ثم ينتقل إلى الفرع الثاني ويقرأه ويفهمه ثم يكتبه وهكذا حتى ينتهي من كتابة الكتاب كاملًا.
البحث عن استشهادات (آية حديث بيت شعر قصة خريطة صورة جدول) عندما يكتب المؤلف إذا مرت عليه صورة يشير إليها لأنه يحتاجها في الإخراج لاحقًا فيقول وهو يكتب هنا توضع الخريطة الفلانية موجودة في الكتاب كذا صفحة كذا هنا توضع القصة الفلانية وليس شرطًا أن يكتبها فقد تكون طويلة فيقوم بتصويرها ولصقها.
هناك قانون لكتابة الفرع (كل فرع من الفروع يجب أن يحتوي على (٣ إلى ٥) أفكار أساسية رئيسية إذا زاد عن ٥ يقوم بكتابة فرع جديد وإذا قل عن ٣ يقوم بدمجه مع فرع آخر.
-كل فكرة يعطيها فقرة- مابين الفقرة والفقرة يوجد فراغ والفقرة عادةً تأخذ نصف صفحة أو ثلاثة أرباع أو صفحة أو صفحة ونصف ولكن الغالب أن الفقرة تأخذ ثلث أو نصف صفحة.
فإذن المؤلف سيكتب من ٣ إلى ٥ فقرات فهذا يعني كتابة صفحة ونصف أو ٥ صفحات للفرع الواحد وليس بالضرورة أن تكون الفروع متساوية في الحجم.
يتم التأكد من أن كتابته للفقرة كاملة (جملة موضوعية وشرح وأمثلة واستشهاد).. ملاحظة: إذا لم يجد مثالًا أو استشهادًا فلا مشكلة ولكن يجب أن نأخذ في الاعتبار بأنه كلما زادت الأمثلة والاستشهادات كلما زادت المتعة والسهولة في الكتاب.
منهجية الكتاب (ما هو منهج المؤلف في البحث ثم استعراض سريع للأبواب والفصول وما هي النتائج الرئيسية بحيث أن من يقرأ المقدمة يعرف عن ماذا يتكلّم هذا الكتاب.
تُضاف المراجع في آخر الكتاب وهناك ٣ أشياء مهمة في المراجع (اسم المرجع اسم المؤلف تاريخ النشر أو الطبعة) ويضاف عليها في العادة اسم دار النشر وإذا أراد الكاتب إضافة أي شيء تفصيلي آخر فلا مشكلة.
جميع المراجع التي يستخدمها المؤلف في تأليف الكتاب تكتب في النهاية ماعدا النصوص المقتبسة نكتب اسمها في هوامش الكتاب ونكتب بتصرّف أو مأخوذ من كتاب كذا.
٥- إذا نفذت الطبعة الأولى فلا يتم تنزيل الطبعة الثانية حتى يتم تطويرها وتصليح الأخطاء العلمية واللغوية ويُكتب عليها نسخة معدّلة ومطورة.
كيف اكتب كتابي الأوّل
وماهيَ المواضيع المناسبة
وكيف اتميّز عن غيري في الكتابة
وهل الخواطر لها صدى واسع في التأليف
ولنشرع باسم الله وعونه وتوفيقه أولًا بمعرفة ماهية الكتاب فإن معرفة ماهيات الأشياء وتعاريفها تيسّر الفهم والإدراك.
? أن الكتاب مكوّن من فصول أو أبواب
? والأبواب من مقاطع
? والمقاطع هي مجموعة من الفقرات
? والفقرة هي مجموعة من الجُمل
? والجملة هي من أول السطر حتى أول نقطة.
? هنا الأمر سهل. ابدأ من الفهرس. أول شيء تعمله هو الفهرس وأدنى مثال عليه هو:
? الهيكل العام (أدنى هيكل للكتاب):
بعد أن تكتب كل أقسام الفهرس أصبح لديك ما يسمى مسودةً.
? فتراجعها كلها من أول صفحة لآخرها وتهذّبها وتنقّحها وتحذف وتزيد وتُقدّم وتؤخّر ثم تنشر.
أفضل المواضيع هي ما يطلبه الجمهور وما يحتاجه. وبالذات جمهورك أنت. إن لم يكن لديك جمهور كوّنه بخدمة الناس ليلَ نهار بإنشاء محتوى نافع لهم والتحليّ بالكرم والسخاء الإستراتيجي. ويكفي تخصيص ساعة من وقتك كل يوم تخدم فيها جمهورك بإجابة أسئلتهم على المنصة التي تناسبك مثل تويتر وغيره.
فإن معرفتنا للمجالات التي تحقق نجاحًا هناك يرفع من حظوظك في نجاح كتابك إن ألّفته في أحد هذه المواضيع وهذه هي الفئات التي حققت الكتب المؤلّفة فيها أكثر المبيعات وفق بيانات عشرين سنة من مبيعات الكتب في أمريكا.
طالع هذا المقالات وستكوّن لا محالة أسلوبك الفريد. إذ تشرح المقالات ما معنى الأسلوب أساسًا وكيف تتفرد عن غيرك بأسلوبك.
الجواب المختصر لا. وذلك وفق تجربتي الشخصية. قد تسأل لماذا الجواب: لأن الجميع يكتبها فكل من لديه حساب تويتر أو فيسبوك ويكتب سطرين فهي خاطرة. وهي لن تجذب لك قارئًا ولا زبونًا. فلا تتعب نفسك.
قرأ روبرت غرين 150 كتاب في مرحلة بحثه لتأليف أحد كتبه ثم بعد شهر يعود للكتب ويكتب عنها ملاحظات لما أثار اهتمامه وشدّ انتباهه ثم يكثّف (يقطّر) الحِكم المستخلصة من كل كتاب في 10 بطاقات ملحوظات ثم يُنظّم الملحوظات وفق فصول الكتاب الذي هو بصدد تأليفه ثم عندما يشرع روبرت في تأليف الكتاب يأخذ كل 50 بطاقة ملحوظة ويخصصها لكل فصل من فصول الكتاب وهذه هي -يقول روبرت- كل المواد التي أحتاجها للتأليف.
متى آخر مرّة قرأت فيها خاطرة وقررت أن تجلب بطاقتك البنكية وتتبرع أو تدفع لكاتبها فكّر مليًا. بالضبط ولا مرّة. لماذا ليس لأن الجميع بخلاء. أنا شخصيًا لو خُيّرت أن أدعم مدونة خواطر أو مدونة تنشر مقالات عمليّة أو علمية نافعة لدعمت العملية العلمية والنافعة. ذلك أني أعرف أن من كتب مقالًا نافعًا مثلًا بذل جهدًا عظيمًا ليخرجها بذلك الشكل النهائي فهو يستحق كل تقدير وشكر وأولى بالدعم ولأن الجميع له خواطر وكتابات ويعدّها ممتازة في ظنّه لكنها لا تنفع أحدًا لحد بعيد ولا قيمة عملية لها.
لكن شخصيًا وعبر هذه المدونة كثيرون قرأوا مقالًا ودعموا المدونة في صفحة الدعم. فبارك الله فيهم أذكر منهم الأستاذة البندري وأستاذة ميمونة وعامر حريري وكثيرون غيرهم كثّر الله منهم.
لست ضد كتابة الخواطر. لكن لا ينبغي أن تشكّل معظم كتاباتك. ضعها في قسم خاص في مدونتك لا بأس لكن اذهب ونقّب الإنترنت واتعب واكتب مقالات توفّر على إخوتك من العرب عشرات الساعات وتمنحهم على طبق من ذهب معلومات جيدة نافعة وعمليّة.
لدى كل منا معرفة وخبرات يود مشاركتها مع الآخرين لكنه يرغب في تقديمها بطريقة منظمة واحترافية تضمن له حقوق الملكية وتساعده على مشاركة أفكاره وخبراته على نطاق واسع ولعل الطريقة الأفضل هي تأليف كتاب ونشره لكن من أين تبدأ وما هي العناصر والخطوات التي يجب أن تلتزم بها
تأليف كتاب هو إعداد كامل محتوى الكتاب بدءًا من مرحلة الاطلاع والبحث والعصف الذهني ويليها مرحلة تحديد الأفكار الرئيسية ومن ثم الانتقال إلى مرحلة كتابة مواضيع وفصول الكتاب وإعداد مقدمة له واختيار عنوان مناسب وغيرها من العناصر التي تتجمع معًا لتشكّل كتابًا وفي النهاية تأتي مرحلة المراجعة والتدقيق اللغوي للكتاب.
03c5feb9e7