الصــور تتــكــلــم

صورة تبين أن الجيش السعودي يعتقل المراسلين الأجانب في البحرين لإخفاء أفعالهم

الصورة تتكلم حتى تمثيل لمسرحيتهم في قناة البحرين ما يعرفون !!!

واضح من الصورة انه الطائرة للتصوير وجوفوا الكيمرا الي على شكل سلاح ههههه

سجل يا تاريخ

اخواني اخواتي حبيت
اثبت لكم بعض البلطجية الي يحطونهم في تلفزيون البحرين
البلطجي بلطجي ولو لبس لباس البشر
صحفي - تلفزيوني - مهرج - منافق - مرتزق - بلطجي - هشام الزيان = لا فرق والصورة تثبت كلامي ههههه

صورة تبين مدى سلميتنا وبالمقابل .....

هذي الصورة توضح ان المواطن يحاول بيع مخدرات على رجال المرور ههههه

مواطن يحاول ان يعتدي على رجل الامن بالورود،،

ما شاء الله اخلاق الجيش عالية!! ( هذا سبب خراب البحرين || المرتزقة )

كالعادة الصورة تتكلم وتنطق بالحق، الله أكبر

جوفوا سلمية المواطنين مع قوات المرتزقة الغاشمة التي تضن الورود سلاحاً خطيراً!!

ورقة تم اخذها من أحد بلطجية النظام بعد مسكه

صورة تبين أهانة وتفتيش المواطنين الذاهبين لمستشفى السلمانية من قبل قوات الأمن المرتزقة


حتى الأسعاف ما سلم من رصاص قوات الأمن المرتزقة الغاشمة ودرع الحظيرة!!


رحم الله من قرأ سورة الفاتحة لروح شهيدنا البطل

بلطجية النظام بحماية قوات الامن المرتزقة

This e-mail may contain confidential and privileged
material for the sole use of the intended recipient. Any review, use,
distribution or disclosure by others is strictly prohibited. If you are not the
intended recipient (or authorized to receive for the recipient), please contact
the sender by reply e-mail and delete all copies of this e-mail. Statements and
opinions expressed in this e-mail are those of the sender, and do not
necessarily reflect those of Al-AbdulKarim Holdings company and/or any of its subsidiaries.
هذه الرسالة و مرفقاتها (إن وجدت) تمثل وثيقة سرية قد
تحتوي على معلومات تتمتع بحماية وحصانة قانونية. إذا لم تكن الشخص المعني بهذه
الرسالة يجب عليك تنبيه المُرسل بخطأ وصولها إليك، و حذف الرسالة و مرفقاتها (إن
وجدت) من الحاسب الآلي الخاص بك. ولا يجوز لك نسخ هذه الرسالة أو مرفقاتها (إن
وجدت) أو أي جزئ منها، أو البوح بمحتوياتها لأي شخص أو استعمالها لأي غرض. الإفادات
و الآراء التي تحويها هذه الرسالة تعبر فقط عن رأي المُرسل ولا تعبر بالضرورة عن
رأي شركة العبدالكريم القابضة او أحد فروعها