نشأ الراجحي في بلدته البكيرية فحفظ القرآن الكريم صغيرًا وتتلمذ على مجموعة من علمائها ودرس مراحله الأولية فيها الابتدائية والمتوسطة والثانوي وعند انتهائه من دراسة المرحلة الثانوية رحل إلى مدينة الرياض والتحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بكلية الشريعة وتخرج منها ثم التحق للتدريس بكلية أصول الدين قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة في نفس الجامعة فدرس فيها ولا يزال أستاذًا مشاركًا فيها وللشيخ مشاركات علمية من خلال تأليفه لبعض الكتب وإشرافه على الرسائل العلمية المقدمة لنيل درجة الماجستير والدكتوراه في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كما اشراف الراجحي على تحقيق كتاب ابن تيمية بيان تلبيس الجهمية وقد تمت طباعته بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة في عشر مجلدات يشتمل على ثمان رسائل لنيل درجة الدكتوراه ومجلد دراسة ومجلد للفهارس وإشراف أيضا على تحقيق كتاب ابن القيم الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية في أربعة مجلدات كل مجلد عبارة عن دراسة لنيل درجة الماجستير [1] وله كتاب منحة الملك الجليل شرح صحيح محمد بن إسماعيل.[3]
قال عبد الرحمن البراك: سئل: هل يصح وصف الإمام النووي وابن حجر بأنهم أشاعرة في المعتقد فأجاب: هذا هو الظاهر [جواب صوتي]
حسن أبو الأشبال: والإمام النووي لم يكن محققاً في باب العقائد وذلك لانشغاله بالحديث وانشغاله بالفقه. [شرح صحيح مسلم (3/ 13)] تنبيه: لم نعلم العقيدة الصحيحة إلا من المشتغلين بالحديث فكيف يكون الحديث شاغلًا عن معرفة العقيدة!
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد ذهب جمهور العلماء إلى جواز بيع السنور منهم أهل المذاهب الأربعة وذهب بعض أهل العلم إلى تحريمه وهم الظاهرية وحكاه ابن المنذر عن أبي هريرة ومجاهد وجابر بن زيد وحكاه المنذري عن طاووس.
وهو الراجح الذي يدل عليه النص فقد روى مسلم عن أبي الزبير قال: سألت جابراً عن ثمن الكلب والسنور قال: زجر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
وعند أبي داود عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب والسنور. وعند البيهقي عنه أيضاً: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الهرة وأكل ثمنها.
وقد ذهب بعض أهل العلم إلى تضعيف هذه الأحاديث ولكن قولهم مردود.
قال النووي في المجموع: وأما ما ذكره الخطابي وابن المنذر أن الحديث ضعيف فغلط منهما لأن الحديث في صحيح مسلم بإسناد صحيح.
وقال الشوكاني في النيل رداً على الجمهور الذين حملوا النهي في الحديث على كراهة التنزيه وأن بيعه ليس من مكارم الأخلاق والمروءات فقال: ولا يخفى أن هذا إخراج النهي عن معناه الحقيقي بلا مقتضٍِ.
وقال البيهقي في السنن رداً على الجمهور أيضاً: وقد حمله بعض أهل العلم على الهر إذا توحش فلم يقدر على تسليمه ومنهم من زعم أن ذلك كان في ابتداء الإسلام حين كان محكوماً بنجاسته ثم حين صار محكوماً بطهارة سؤره حل ثمنه وليس على واحد من هذين القولين دلالة بينة. انتهى.
وجزم ابن القيم بتحريم بيعه في زاد المعاد وقال: وكذلك أفتى أبو هريرة رضي الله عنه وهو مذهب طاووس ومجاهد وجابر بن زيد وجميع أهل الظاهر وإحدى الروايتين عن أحمد وهي اختيار أبي بكر وهو الصواب لصحة الحديث بذلك وعدم ما يعارضه فوجب القول به. انتهى
وقال ابن المنذر: إن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن بيعه فبيعه باطل وإلا فجائز. انتهى.
وقد عرف ثبوت الحديث فلازم مذهب ابن المنذر تحريم بيعه.
والله أعلم.
حكم القرض الشخصي من بنك الراجحي يرغب بمعرفته العديد من الأشخاص المسلمين الذين يريدون الاستفادة من المنتجات التمويلية التي يقدمها بنك الراجحي ولكنهم يحتاجون التأكد من أن هذا المال الذي سيحصلون عليه كأرباح لن يتم اعتباره مال ربا أو يدخل عليهم بالأذى ومن خلال موقع مرحبا نقدم حكم تمويل الراجحي للسيارات وحكم التورق من بنك الراجحي.
يميل المشايخ والفقهاء إلى الامتناع عند تقديم فتوى في أي معاملة دون الإلمام بكافة التفاصيل المتعلقة بها والعلم بشروطها وكافة جوانبها وذلك لتبين الضوابط الشرعية الخاصة بها.
كما أن مصرف الراجحي يتميز بأن له هيئة شرعية خاصة به تحتوي على زمرة من الفقهاء والمشايخ الفضلاء ويمكن حسب رأي بعض الفقهاء في المملكة السعودية أن يتم التعامل مع برنامج التمويل الذي يقدمه مصرف الراجحي إذ إنها تحصل على إجازة من الهيئة الشرعية والله أعلى وأعلم.
يقول الإمام ابن باز في الاستدانة من البنك وحكم القرض الشخصي من بنك الراجحي أنه في حال كانت الاستدانة من البنك تتم بطريقة شرعية بأن يحصل المسلم على قرض بمثله دون زيادة أو يشتري منه سلعة إلى ميقات محدد وإن كان بما يزيد عن ثمنه في الحاضر فلا مشكلة في ذلك.
لكن اقتراض المال بالربا أي بما يزيد عن القيمة التي دفعها الدائن للمدين فإن هذا ذنب كبير عند الله سبحانه وتعالى إذ قال الله عز وجّل في كتابه العزيز:
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة: 275].
وإن الآيات والأحاديث التي تفيد بالتهديد والوعيد عمومًا ولا يجوز للأشخاص المحتاجين والمضطرين الذين عليهم دين أو غير ذلك إن يتبعوا حكم المضطر في استباحة الميتة.
إذ إن هذا الأمر لا أساس له في الشرع فيمكن للشخص المحتاج أن يعمل بيده لحين الحصول على المال الذي يكفيه الحاجة أو أن يسافر لبلد أخرى وهناك العديد من الطرق الأخرى المتاحة.
في ظل الحديث عن حكم القرض الشخصي من بنك الراجحي لا بد من ذكر تفاصيل هامة عن المجموعة الشرعية في المصرف والتي يحرص من خلالها البنك على الالتزام بمبادئ الأحكام الشرعية ومراعاتها في كافة المعاملات والعروض المصرفية وتضم هذه المجموعة نخبة من المشايخ مثل:
حكم القرض الشخصي من بنك الراجحي يمكن تبينه من خلال دار الفتاوى في السعودية أو من خلال الهيئة الشرعية لبنك الراجحي والتي تعمل على تطبيق الأحكام الشرعية في كل معاملات المصرف دوليًا ومحليًا.
03c5feb9e7