برنامج تلفزيون والناس السوري

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Verne Hodge

unread,
Jul 8, 2024, 12:19:31 AM7/8/24
to calhaitigas


برنامج "تلفزيون والناس" بنسخته القديمة وحتى الجديدة يعتمد على خروج مقدمه إلى الشارع وإيقاف الناس بالطريق أو أثناء ممارستهم لمهنهم أو التطفل على جلساتهم في المطاعم أو الحدائق والحديث بطريقةٍ عفوية عن أحوالهم. ويتم التطرق لشرح كيفية العمل في مهنةٍ ما أو أحوال البيع والشراء لتكون نشرة أخبار البلد "من فم أولاد البلد" وبطريقة لطيفة. وتناقش حلقات البرنامج الاقتصاد تارة والعادات والتقاليد والأمور الاجتماعية تارة أخرى. وكان البرنامج يعتبر ثورة في برامج التلفزيون وذهب البعض إلى اعتبار عبد المعين عبد المجيد ملك "تلفزيون الواقع" قبل اختراع هذا المصطلح بكثير. وعن السر وراء عودة البرنامج يوضح عبد المعين قائلا "عندما خرجت من سوريا أردت ان أقوم بشيء يسلط الضوء على المواطن السوري الذي من أجله هو حدث ما حدث ووجدت أن لا أحد يتناول أوجاع المواطن في الخارج ولم يتطرق أحد لكيفية عيشه وإن وجد ذلك فيبقى عبارة عن قصص فردية".

ويضيف الإعلامي الستيني "أيضاً على الصعيد الفني أعاني من صعوبات هنا أغلب من يعمل في التصوير أو المونتاج ليس محترفا بشكل كامل فهم شباب خبرتهم ليست كبيرة ولا زالوا يتعلمون وفي مثل هذه البرامج يتطلب الأمر مصور سريع البديهة حاضر دائماً أيضاً خلال عملية المونتاج بخلاف ما كان عليه الوضع في سوريا حيث كنت أتعامل مع أشخاص محترفين".
وحول تأثير الانقسام السوري على شعبية برنامجه وشعبيته هو أيضا يقول عبد المعين "الانقسام السياسي في الشارع اليوم يؤثر كثيراً فاسمي مرتبط بذاكرة كل السوريين وأنا حريصٌ على أن لا أسيء لسمعتي وتاريخي واليوم هناك جيل لا يعرفني ولا يعرف البرنامج وأحاول أن أكون متوازنا وأن أعمل على جمع الناس لا تفرقتها".

برنامج تلفزيون والناس السوري


تنزيل ملف مضغوط https://miimms.com/2yZIdv



في بداية حياته الإعلامية عمّل محرراً في مجلة هنا دمشق 1977 وأخرج العديد من صفحات المجلة وفي عام 1980 عمل أيضاً مخرجاً في صحيفة الثورة.

بعد هذه التجربة الطويلة في مجال صناعة البرنامج التلفزيوني كان له نصيب من البرامج القوية والشهيرة على أهم القنوات العربية منها:

كرة القدم لعبته الأساسية وكان من أفراد أول منتخب لشباب سوريا لكرة القدم وأيضاً لديه محاولات في الفن التشكيلي من رسم ونحت.

التلفزيون العربي السوري هو التلفزيون الرسمي للجمهورية العربية السورية تأسس بالتزامن مع شقيقه التلفزيون المصري زمن الوحدة بين مصر وسورية وانطلقا في يوم واحد بتاريخ 23 تموز عام 1960 في ذكرى قيام الثورة المصرية ضد الملكية وذلك بناءً على القرار الجمهوري رقم 717 تاريخ 5/5/1959 القاضي بإحداث المديرية العامة لهيئة الإذاعة والتلفزيون.

في كانون الثاني 1960 بوشر بتشييد بناء عند قبة النصر على قمة جبل قاسيون وتم تسليم البناء لهيئة الإذاعة بالجمهورية العربية المتحدة في شهر تموز من نفس العام. بدأ إرسال التلفزيون السوري بالأبيض والأسود من قمة جبل قاسيون في دمشق حيث أقيمت أول محطة إرسال بقوة منخفضة لا تزيد عن 10 كيلو واط واستمر إرساله ساعة ونصف فقط في اليوم الأول كما لم يتجاوز مدى إرساله مدينة دمشق وبعد أقل من عام على انطلاقته انتقل إلى مبناه الجديد في ساحة الأمويين.

وكانت أمانة العاصمة قد وضعت أجهزة تلفزيون في معظم حدائق دمشق العامة ودأبت على على تشغيل الأجهزة في المناسبات الوطنية. وفي 17 أيلول 1960 صدر القانون رقم 323 القاضي بفرض رسم سنوي على كل جهاز تلفزيون قدره 50 ليرة سورية.

ترأسه في البداية الدكتور صباح قباني مع إداريين وكادر فني مميز هم الرواد الأوائل في التلفزيون. وكانت الأعمال التلفزيونية السورية الأولى تعتمد على فصول تمثيلية وسهرات مسرحية تبث مباشرة على الهواء وقد قدم التلفزيون السوري الكثير من الأعمال الدرامية التي ما تزال في الذاكرة وسهرات ولقاءات مع كبار الفنانين السوريين والعرب وكون سجلاً موسوعياً من أهم التسجيلات السورية والعربية وكان التلفزيون السوري سباقاً في العديد من البرامج على المستوى العربي.

اعتمد في بداياته على عناصر فنية من الإذاعة السورية بعد إرسالها في دورات تدريبية قصيرة إلى إيطاليا استغرقت حوالي الشهر والنصف. انتدب الخبير الأمريكي (بارو) ليراقب البرامج والمذيعين ويقدم لهم الملاحظات التي كانوا بدورهم يدرسونها بأدق تفاصيلها كما تم انتداب خبير روسي لتدريس فن السيناريو.

حدث الافتتاح الساعة 7:45 بالنشيد الوطني وآيات من الذكر الحكيم وألقى الدكتور صباح قباني كلمة الافتتاح وكانت تمثيلية الغريب أول عمل تم عرضه مباشرة على الهواء.

قاد الدكتور صباح قباني التلفزيون السوري كأول مدير له مع كادر مميز أمثال: خلدون المالح (المخرج) سامي جانو (أول مذيع ظهر على الشاشة السورية) بالإضافة إلى هيام الطباع والمحامية نادية غزي.

كان الأستاذ عبد الرزاق قصيباتي يكتب شارات جميع البرامج والمسلسلات حتى أواخر التسعينات عندما بدأ استخدام الكمبيوتر في كتابة التترات.

شيدت محطة إرسال في كل من حمص وحلب قوة كل منها 10 كيلو واط وفي عام 1966 شيدت محطة في صلنفة وفي عام 1967 ربطت محطات دمشق وحمص وحلب وصلنفة بشبكه ميكروية حيث أصبح البث يصل إلى جميع المناطق.

من عام 1976 وحتى عام 1981 تم إنجاز عشرات محطات الوصل في مختلف المحافظات السورية لتغطيتها بالبث التلفزيوني وفي عام 1978 بدأت تجربة الملون وظهرت بعض البرامج والمسلسلات الدرامية بالألوان وفي عام 1980 أصبح الإرسال يتم بالألوان بنظام بال وسيكام ولحوالي عشر ساعات يومياً بعد أن كان لمدة أربع ساعات فقط يومياً.

كان التلفزيون يعتمد على سيارة نقل خارجي واحدة حصل عليها عام 1961 بالأسود والأبيض بغية نقل وتسجيل كل المتطلبات اللازمة للتلفزيون من برامج ومسلسلات وحفلات ومناسبات وغيرها ثم حصلت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون على سيارتي نقل خارجية بالألوان ووصلت إحداهما في عام 1980 والثانية في عام 1981 وهما من أحدث سيارات النقل الخارجي في ذلك الوقت.

في عام 1985 تم إنشاء القناة الثانية في التلفزيون العربي السوري الناطقة باللغة الإنكليزية وكانت تعرض أغاني ومسلسلات وأفلام عالمية بالإضافة لبرامج محلية منوعة. وحينها تمت تسمية البرنامج العام الناطق باللغة العربية بالقناة الأولى. وذلك بناء على أحكام القانون الأساسي في الدولة رقم 1 لعام 1985 ولاسيما الفقره (ب) من الماده (4) منه وعلى القانون رقم 68 تاريخ 17/1/1951 وعلى القرار الجمهوري رقم 717 تاريخ 5/5/1959 وعلى قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 3803 تاريخ 20/11/1985.

ومن الأعمال العالقة بالذاكرة تمثيلية (نهاية سكير) عام 1961 التي كتبها حكمت محسن وأخرجها نزار شرابي ومن التثميليات الفكاهية (مجلة الهموم) عام 1962 وكان بطلها فهد كعيكاتي (أبو فهمي). وفي عام 1966 تسارع الناس إلى بيوت الأقارب والاصدقاء لمشاهدة مبارايات المونديال لذلك العام.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages