مكافحة التجسس هو نشاط يهدف إلى حماية أنشطة المخابرات الخاصة بوكالة ما من جهاز مخابرات لدولة مُعادية.[1] ويشمل أيضا المعلومات التي تُجَمَّع والأنشطة التي يتم القيام بها لمكافحة التجسس أو أنشطة المخابرات الأخرى أو التخريب أو الاغتيالات التي تتم لصالح أو نيابة عن قوى خارجية أو منظمات أو أشخاص أو الأنشطة الإرهابية العابرة للحدود بما في ذلك في بعض الأحيان برامج الأمن الشخصي أو المادي أو المستندات أو الاتصالات.[2]
تقوم العديد من الحكومات بتنظيم وكالات مكافحة الاستخبارات بشكل منفصل ومتميزة عن خدمات جمع المعلومات الاستخباراتية الخاصة بها. في معظم البلدان تشترك أجهزة متعددة في مهمة مكافحة التجسس على الرغم من أنه عادة ما تكون مُقتصرة على وكالة واحدة. عادة ما تكون هناك وكالة مكافحة التجسس المحلية وعادة ما تكون جزءا من منظمة أكبر لإنفاذ القانون مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة.
يوجد في المملكة المتحدة جهاز أمن منفصل يُعرف أيضا باسم المكتب الخامس والذي لا يتمتع بسلطات الشرطة المباشرة ولكنه يعمل عن كثب مع أجهزة إنفاذ القانون وخاصة الفرع الخاص الذي يمكنه تنفيذ عمليات الاعتقال والقيام بأبحاث بناء على مذكرة توقيف وما إلى ذلك.
منظمة الأمن الداخلي الرئيسية في روسيا الاتحادية هي جهاز الأمن الفيدرالي الروسي وهي الخلف الرئيسي للجنة أمن الدولة التي تعود إلى حقبة الاتحاد السوفيتي.[3][4][5]
تفصل كندا بين وظائف مكافحة التجسس الدفاعية العامة والمخابرات الأمنية والمخابرات التابعة لوكالات إنفاذ القانون والمخابرات الهجومية المضادة.
تتعامل الدول الأخرى أيضًا مع التنظيم المناسب للدفاعات ضد أجهزة الاستخبارات الأجنبية وغالبًا ما يكون ذلك مع خدمات منفصلة مع عدم وجود سلطة مشتركة تحت رأس الحكومة.
فرنسا على سبيل المثال تبني مكافحة الإرهاب المحلية في إطار إنفاذ القانون. في فرنسا يتولى قاض بارز في مكافحة الإرهاب مسؤولية قضايا الإرهاب. للقضاة الفرنسيين وظائف متعددة تتداخل مع الوظائف الممنوحة للمحققين والمدعين العامين والقضاة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. يجوز لقاضي مكافحة الإرهاب أن يستدعي جهاز المخابرات المحلي إدارة مراقبة التراب والذي قد يعمل مع المديرية العامة للأمن الخارجي جهاز الاستخبارات الخارجية.
تمنح إسبانيا وزارة الداخلية مع الدعم العسكري مهمة مكافحة الإرهاب داخل التراب الإسباني. أما بالنسبة للتهديدات الدولية فهي مهمة مركز الاستخبارات الوطنية الذي يعمل بشكل أساسي ويخضع ويقدم تقاريره مباشرة لمكتب رئيس الوزراء. بعد تفجيرات قطارات مدريد في 11 مارس 2004 خلُص التحقيق إلى وجود مشاكل في التنسيق بين وزارة الداخلية و مركز الاستخبارات الوطنية ونتيجة لذلك تم إنشاء المركز الوطني للتنسيق لمكافحة الإرهاب. دعت لجنة التحقيق الإسبانية في هاته التفجيرات هذا المركز إلى القيام بالتنسيق وكذلك جمع المعلومات ونشرها.[6] القوات المسلحة تشارك في أنشطة مكافحة التجسس لتلبية الاحتياجات العسكرية المحددة.
SUPERAntiSpyware برنامج ممتاز لمكافحة برمجيات التجسس مع بعض الأدوات الإضافية لمكافحة البرمجيات الخبيثة. بالرغم من الإعلان عن البرنامج باعتباره أداة لمكافحة برمجيات التجسس يقدم SUPERAntiSpyware أيضًا خصائص حماية جيدة لأنواع أخرى من البرمجيات الخبيثة تتضمن برمجيات الإعلانات وروتكيت وفيروسات الفدية. وبالرغم من عدم قدرة SUPERAntiSpyware على منافسة برامج مثل Norton أو McAfee أو Bitdefender في رصد الفيروسات تمكنت هذه الأداة رصد معظم برمجيات التجسس خلال اختباراتي على المتصفح والجهاز.
عزت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر في تصريحات لصحيفة "راينيشه بوست" الألمانية الصادرة الجمعة (26 نيسلت/ أبريل 2024) تزايد حالات التجسس المكشوف إلى "تعزيز آليات مكافحة التجسس لدى المكتب الاتحادي لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) بشكل كبير سواء فيما يتعلق بالموظفين أو التكنولوجيا".
ورداً على سؤال حول مرشحي حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي لانتخابات البرلمان الأوروبي ماكسيميليان كراه وبيتر بيسترون اللذين يواجهان مزاعم بصلاتهما بحملات تضليل روسية - من بين أمور أخرى قالت فيزر: "كشفت السلطات الأمنية أن تورط حزب "البديل من أجل ألمانيا" مع روسيا يمتد إلى برلماناتنا. هذا بالضبط ما يهدف إليه بوتين: إنه يريد مهاجمة ديمقراطيتنا ويحتاج إلى قوى يمكنه تسخيرها للقيام بذلك".
ويواجه النائب في البرلمان الأوروبي ماكسيميليان كراه أيضاً انتقادات بسبب مواقفه المؤيدة للصين بعد القبض على أحد مساعديه باعتباره جاسوساً مشتبهاً به لصالح الصين.
ومن جانبه قال رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي في تورينغن ماريو فويغت لصحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونغ" الألمانية الصادرة اليوم: "يريد حزب البديل من أجل ألمانيا نهاية الاتحاد الأوروبي والدخول في تحالف اقتصادي مع الصين وروسيا وإيران وباكستان. هذا يوضح مدى نظرتهم السلطوية للمجتمع والدولة".
وفي وجه الاتهامات الألمانية كررت بكين الجمعة أنّ اتهامات برلين بالتجسس بعد توقيف أربعة أشخاص في ألمانيا للاشتباه بأنهم يعملون لحساب الأجهزة الصينية هي "محض افتراء". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية وانغ وينبين إنّ "ما يسمى بقضية التجسس الصيني محض افتراء" مضيفاً أنّ "الصين قامت بخطوات شديدة لدى الجانب الألماني بشأن اتهامات ألمانيا العارة عن الأساس".
برنامج سوبر أنتي سباي وير فري تطبيق قوي يوفر لك الحماية من جميع انواع ملفات التجسس والبرامج الضارة والادوير والتروجان والديدان والحفاظ على خصوصياتك اثناء تصفح الانترنت يمكنك فحص الكمبيوتر بشكل دوري ورصد أي برنامج تجسس مهما كان نوعه والقضاء عليه وإزالته من الجهاز.
برنامج سوبر أنتي سباي وير فري يعمل على صيانة النظام وفحص سجل الويندوز الريجستري وصيانته من الاخطاء وتنظيفه من جميع انواع ملفات التجسس أيضا البرنامج يقدم لك حماية كاملة وقصوى في الوقت الحقيقي ضد البرمجيات الخبيثة المتمثلة في ملفات التجسس والملفات الضارة والتروجان والفيروسات التي قد تدخل جهاز الكمبيوتر الخاص بك أثناء تصفحك لمواقع مشبوهة أو استخدام برامج مقرصنة مصدرها مجهول يمكنك توفير بيئة آمنة بعيدا عن جميع التهديدات الإلكترونية البرنامج خفيف الوزن ومجاني مئة بالمئة ويعتبر أداة فعالة لمكافحة ملفات التجسس.
برمجيات التجسس في تطور مستمر وكل يوم تظهر برامج تجسسية جديدة يتم نشرها على شبكة الأنترنت لتجسس على المستخدمين وسرقة بيناتهم السرية والمهمة من الأفضل إستخدام أداة للقضاء على هذه التهديدات الخطيرة عن طريق تشغيل برنامج سوبر أنتي سباي وير والقضاء بشكل نهائي على ملفات التجسس والديدان والتروجان والبرامج الضارة وحذفها من جهازك البرنامج يقوم بتحديث نفسه تلقائيا من الانترنت من أجل كشف ورصد ملفات التجسس الجديدة يمكنك الآن تحميل نسختك المجانية بآخر اصدار من برنامج سوبر أنتي سباي وير لمحاربة برامج التجسس وتأمين الكمبيوتر.
03c5feb9e7