بسام أحمد الشكعة (ولد عام 1930 - 22 يوليو 2019)[3] هو أحد أعيان مدينة نابلس في فلسطين. رئيس بلدية نابلس السابق في الفترة 1976-1982 من الشخصيات الوطنية الفلسطينية المعروفة والتي تحظى باحترام كبير في الشارع الفلسطيني. ذو توجه قومي عربي وهو يعد زعيم البعثيين في فلسطين. في عام 1959 استقال من حزب البعث العربي الاشتراكي وقاوم الانفصال بين سوريا ومصر وتعرض للسجن وأبعد إلى مصر عام 1962 حيث بقي لاجئا سياسيا هناك إلى أن صدر عفو من الملك حسين بن طلال عن جميع اللاجئين السياسيين والضباط الأردنيين فعاد إلى الأردن وإلى مدينته نابلس عام 1965.[4]
انتخب الشكعة رئيساً لبلدية نابلس عام 1976 على رأس قائمة وطنية في آخر انتخابات للبلديات الفلسطينية قبل قيام السلطة الفلسطينية و شكل مع آخرين من ممثلي المؤسسات الشعبية والأحزاب التي نشطت في الأراضي المحتلة لجنة التوجيه الوطني التي قادت النضال الفلسطيني ضد الاستيطان وممارسات الاحتلال ولم تطرح نفسها بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية التي كان يترأسها ياسر عرفات ومؤسساتها ومكاتبها في الخارج.
في 2 حزيران (يونيو) 1980 تعرض الشكعة لمحاولة اغتيال وقف وراءها ما عرف بالتنظيم الإرهابي الصهيوني السري وأدى انفجار عبوة وضعت في سيارته إلى بتر قدميه. أشعلت محاولة اغتياله وإثنين من رؤساء البلديات في الضفة الغربية شرارة انتفاضة استمرت بضعة أشهر وشملت مختلف المدن الفلسطينية.[5]
اتخذ الشكعة الذي نظر إليه كشخصية مبدئية مواقف مستقلة ومعارضة لسياسة الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي لم ينجح في تطويعه.في التنازلات التي وقعت إبان اتفاق أوسلو الذي عارضه بشدة وبقي على مبدئه وعروبته وقوميته التي كلفته كثير من التضحيات وبقي لخمسة سنين محاصرا في بيته وجنود الاحتلال يطوقون بيته ويمنعون زواره من التواصل معه عدا عن المضايقات التي كانت تواجهه من الجنود هو وأفراد أسرته وبقي صامدا مقاوما مدافعا عن حقه وحق شعبه لم يضعف أو يتنازل أو يساوم. وفي حديث لشبكة (سي إن إن) قال الشكعة:
توفي بسام الشكعة في 22 يوليو 2019 في إحدى مستشفيات مدينة نابلس عن عمر ناهز 89 عامًا ودُفن في مقبرة نابلس الغربية.[6][7]
وقال أيمن الشكعة قريب الحاج بسام -في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت- إن عمه بسام (90 عاما) توفي داخل منزله بمدينة نابلس بعد صراع طويل مع المرض وإنه سيتم تشييع جثمانه من المسجد الحنبلي بالمدينة إلى المقبرة الغربية حيث سيوارى الثرى هناك.
وبسام الشكعة هو أحد أعيان مدينة نابلس وانتخب رئيسا لبلديتها عام 1976 وعرف بتوجهه القومي والعربي ورفضه الاحتلال بكل أشكاله ولا سيما الاستيطان وهو ما دفع الاحتلال الإسرائيلي وعبر تنظيم سري لمحاولة اغتياله هو ورئيس بلدية رام الله كريم خلف آنذاك ورئيس بلدية البيرة إبراهيم الطويل عبر زرع عبوات ناسفة في مركباتهم الخاصة فبترت ساقاه.
كما بترت ساق كريم خلف في حين نجا إبراهيم الطويل لاكتشافه العبوة الناسفة وقال الشكعة كلمته الشهيرة حينها "الآن أصبحت أقرب للأرض" في إشارة إلى عظم حبه لها.
ومع قدوم السلطة الفلسطينية لم يهادن الشكعة كثيرا قيادتها ولا سيما رئيسها الراحل ياسر عرفات وعرف بمعارضته لسياساتها.
وافق الجهاز القضائي الإسرائيلي على تعيين شخص أدين بتهمة محاولة اغتيال رئيس بلدية نابلس الأسبق بسام الشكعة ليتولى منصباً حكومياً كبيراً. وجاء في رسالة إلى نائب وزير الشؤون الدينية متان كهانا أن هذا التعيين صعب ولكنه قانوني.
الحديث يجري عن نتان نتنزون الذي شارك في 2 يونيو (حزيران) عام 1980 في ثلاث عمليات إرهابية نفذها مجموعة من الإرهابيين اليهود لاغتيال رؤساء بلديات فلسطينيين ينتمون إلى منظمة التحرير الفلسطينية وهم: بسام الشكعة نابلس وكريم خلف رام الله وإبراهيم الطويل البيرة. وقد أصيب الشكعة بإصابات تركت تأثيراً على حركته ونشاطه. وكان نتنزون واحداً من 25 شخصاً من أفراد العصابة الإرهابية التي عملت في نابلس ووضعت عبوة ناسفة تحت سيارة الشكعة بغرض قتله. وأدين نتنزون وحكم عليه بالسجن 3 سنوات.
ولكن هذا الماضي لم يمنع وزارة الأديان الإسرائيلية من تعيين نتنزون رئيساً للمجلس الديني في مستوطنات بنيامين قرب رام الله حيث يعمل منذ 32 سنة. وفي الشهر الماضي قرر نائب الوزير كهانا ترقية نتنزون ليصبح رئيس المجلس الديني في القدس وهو منصب رفيع لمؤسسة ضخمة تصل موازنتها إلى 20 مليون دولار في السنة.
وبينما اعترضت المستشارة القضائية في الوزارة غاليا كلاين على ذلك أصر كهانا النائب عن حزب يمينا بقيادة نفتالي بنيت على التعيين وتوجه إلى ثلاثة آخرين من المستشارين القضائيين في الوزارات طلباً للمساعدة والدعم فقرروا أنه توجد صعوبة في تقبل مثل هذا التعيين في منصب رفيع بميزانية ضخمة بهذا الحجم. ولكن من الناحية القانونية لا يوجد ما يمنع التعيين فالرجل موظف حكومي منذ 32 سنة والجريمة التي اقترفها حصلت قبل أكثر من 40 سنة.
يذكر أن بسام الشكعة توفي في 22 يوليو (تموز) 2019 بعد سنوات من العجز ناتج عن محاولة الاغتيال التي تعرض لها.
سادَ هدوء حذِر قطاع غزة صباح اليوم الأربعاء بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان أمس مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت فجر اليوم بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة معاً للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع.
بعد مرور 75 عاماً على قيامها أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها نجاحاً هائلاً ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة.وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها دولة الشركات الناشئة المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا) وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي.ولكن يقول جيل دارمون رئيس منظمة لاتيت الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا
أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي في تل أبيب امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً فإنني سأدعوه إلى الكونغرس.وقال مكارثي الذي يمثل الحزب الجمهوري ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.
03c5feb9e7