رواية كبريائي يتحدى غرورك كاملة جميع الفصول الراوية حصريا عبر كوكب لروايات للقراءة و التحميل بقلم نورهان محمود
رواية جاسر ويارا كبريائي يتحدي غرورك من اكثر الروايات انتشارا علي المواقع الالكترونية واكثر الروايات بحثا في محرك البحث جوجل
لذلك قامت مدونة مكتبة حواء بتوفير جميع فصول رواية جاسر ويارا كبريائي يتحدي غرورك كاملة من الفصل الاول حتي الفصل الاخير
كبريائي يتحدى غرورك - الفصل ٣٤استيقظت فريدة باكرا و ايقظت ريرى ثم جلسوا ليفطروااتى رجل من خلف فريدة ووضع يده على عينهافنظرت له ريتاج و قالت بفرحة : بابىلتلتفت فريدة و تقول بفرحة : عز حبيبى وحشتنى ...... ثم تقوم و ترتمى فى حضنهيضمها عز و هو ينظر لريرى و يقول بعتاب : دايما كدا يا ريرى تبوظى مفجائات بابى لمامىتجرى نحوه ريرى .. فيترك فريدة و يحملها و يقول : حبيبت بابى وحشتينى جداريرى : و انت يا بابى وحشتنى اكتر .. بس انا زعلانة منكيجلس عز و يضعها امامه على منضدة الطعام و يقول بستغراب : زعلانة منى ليه !ريرى بضيق : عشان بقالى كتير مشوفتكشعز بحنان : حبيبت بابى .. بابى كان عنده شغل مهم ....... ثم اخرج شكوﻻتة من جيبه و اعطاها لها و قال : دى عشان ريرى حبيبتىقبلته ريرى و قالت بسعادة : يا احلى بابى فى الدنياعز و هو يقبلها هو الاخر : يا احلى بنوتة فى الدنيانظرت له فريدة و قالت بحنان : حبيبى اقعد افطرنظر لها عز و قال بابتسامة حزن : افطرى انتى يا حبيبتى بالهنا و الشفانظرت له فريدة و قالت بقلق : مالك يا عز ! و مشاكل ايه اللى قولتلى عليها امبارح !تنهد عز و قال لها بضيق : نيره يا فريدة .. نيره فى المستشفى و عندها صدمة عصبيةنظرت له ريرى و قالت بطفولة : انكل حازم برده البنوتة اللى بيحبها اسمها نيره و فى المستشفىنظرت لها فريدة و قالت بعتاب : ريرى مش انا قولت لما الكبار يتكلموا .. نسكت و مندخلش فى كلامهمنظر لها عز و قال بجدية : استنى يا فريدة .. ثم نظر لريرى و قال بجدية : انكل حازم مين !نظرت له ريرى و قالت بطفولة : انكل حازم اللى جيه معانا بالطيارةنظر عز لريرى و قال بابتسامة : روحى طب يا حبيبتى العبىغادرت ريرى اما عز فنظر لفريدة و قال بجدية : ايه موضوع حازم دا !نظرت له فريدة و قالت بجدية : انت عارف ريرى شقية اد ايه .. فسبتنى و انا بشوف الشنط .. بعدين اعدت ادور عليها لحد اما لقتها مع الشاب دا .. و مكنش فيه مكان فى الطيارة و هو كان عنده ظروف شخصية فقولته يسافر معنا بس هى دى كل الحكايةعز بحدة : انتى بتسطعبتى يا فريدة .. اى حد كدا تتكلمى معاه و تسبيه يسافر معاكىفريدة بجدية : ايه يا عز .. الولد كان شكله ابن ناس اووى .. و كان مستعجل انه يسافر مصر .. بس مكنش فيه تذاكر .. فقولته يسافر معانانظر لها بشك و قال : انتى قولتى اسمه ايه !فريدة بستغراب : بشمهندس حازم شريفانتفض عز الدين و قال : حازم نزل مصرنظرت له فريدة بعدم فهم و قالت : عز انت تعرفهنظر لها عز و قال بنفعال : انتى قولتيله انتى متجوزة مين !نظرت له فريدة و قالت بستغراب : ﻻ مقولتيش .. ثم قالت بتساؤل : عز انا مش فاهمة حاجةنظر لها عز و قال بجدية : حازم اللى انتى قبلتيه دا يبقى ابن اخت كوثر .. ازاى مختيش بالك .. و هو اكيد نزل مصر لما عرف اللى حصل لنيرهنظرت له فريدة بضيق لذكر اسم كوثر و قالت بضيق شديد : و حضرتك كنت خايف اقوله انا متجوزة مين .. فا ست كوثر هانم تعرف مش كدااقترب منها عز و ضمها و قال بحب : حبيبتى انتى عارفة انا بحبك اد ايه .. و انك اغلى عندى من 100 كوثر .. بس انا خايف على نفسية جاسر و نيره لو عرفوا .. و اظن كفاية اوووى اللى حصل لنيره .. ثم قال بجدية : و بعدين انا اعتبر قاعد معاكى طول السنةنظرت له فريدة و قالت بابتسامة حب : اهم حاجة انك تفضل جمبى .. اى حاجة تانية مش مهم***************نظرت نيره لجاسر و قالت بضيق : ﻻ انا مش عايزة اخرجفحصها الطبيب و خرج .. فنظر لها جاسر و قال بستغراب : انا اول مرة اشوف حد مش عايز يخرج من المستشفىنظرت له و قالت بحزن : جاسر انا لو خرجت من هنا .. هفضل محبوسة فى اوضتى .. و انت هتنشغل عنى .. و محدش هيسأل عليا .. حتى بابا و ماما مكلفوش نفسهم يجوا يشوفوا بنتهم .. زى ما يكونوا ما صدقوا .. لكن طول ما انا هنا .. انت هتفضل واخد بالك منى و مهتم بيانظر لها جاسر بتأثر و قال بحنان : حبيبتى انا فى اى حتة هفضل جمبك و مهتم بيكى .. ثم نظر لها و قال بتساؤل : بس اللى عايز افهمه دلوقتى .. انتى واخدة موقف من حازم ليه !نظرت له نيره بنكسار و بدأت دموعها تنزل بصمتجاسر بجدية : نيرة فى ايه حكت له نيره كل ما حدث منذ دخولها لمكتب شريف الى الفيديو التى رأتهانتفض جاسر من على الكرسى و قال لها بنفعال : ايه اللى انتى بتقوليه دا !نيره ببكاء : و الله العظيم يا جاسر هو دا اللى حصلنظر لها جاسر و قال بحنان : خلاص يا حبيبتى متعيطش .. و انا ليا تصرف تانى مع الزفت حازم .. هروح مشوار و شوية كدا و هجيلكنظرت له و قالت بدموع : انت كمان هتسبنى زيهمجلس جاسر بجانبها و قال بحنان : انا قاعد جمبك اهوظل جاسر جالس بجانبها .. الى ان شعرت بالنعاس و نامت .. فقام و خرج من الغرفة .. وجد حازم مازال يجلس فى الخارج .. و يمسك مصحف صغير فى يده .. كان هذا المصحف التى اعطاته له نيره قبل سفرهنظر له جاسر و قال بضيق شديد : حازم انت ايه اللى جابك .. كنت خليك هناكنظر له حازم بعدم فهم و قال بنفعال : انت بتقول ايه !نظر له جاسر بحتقار و قال : كنت فاكر انك تقدر تتحكم فى نفسك .. و ان حبها يقدر يمنعكنظر له حازم بعدم فهم و قال بنفعال : انا مش فاهم حاجة .. صدقنى مش فاهم .. هى مالها !! و مش طيقانى ليه ! و ايه الكلام اللى انت بتقوله دا .. و ايه النظرة اللى فى عينك اتجاهى دىنظر له جاسر بغضب و قال بضيق شديد : صوتك عشان احنا فى مستشفى محترمة .. صوتكحازم بنفعال : تتحرق المستشفى على صحابها .. اللى عايز افهمه انا عملت ايه !نظر له جاسر و قص عليه كل ما قالته نيره ثم قال بغضب : الكلام دا صح وﻻ ﻻ !ظل حازم ينظر له بصدمة لبعض الوقت ثم قال بجدية : الكلام دا كله حصل فعلا .. كل كلمة قلتها حصلتقاطعه جاسر بغضب و قال : و ليك عين تيجى و توريها وشكنظر له حازم و قال بغضب : ما تصبر يا حيوان لما تفهم .. نفس تسرع اختك الغبيةجاسر بغضب : حازم اوعى من وشى عشان مزعلكش .. ثم جلس على الكرسى و قال بنفعال : تفهمنى ايه و عايز تقول ايه .. نيره فى المستشفى بقالها يومين بسببك دموعها منشفتش .. ليل نهار عياط بسببك و صعبانة عليها نفسها برده بسببك .. ازاى يجيلك قلب تخونها و تخونى فى نفس الوقت .. انا أمينتك عليها و اديتك الثقة عشان عارف انك بتحبها و هتحافظ عليها بس بعد اللى عملته دا ﻻ يمكن اسمحلك حتى انك تقرب منها او تقول اسمها على لسانك عشان انت انسان عديم المسؤلية و زبالة .. و لو حتى عمو شريف وافق انك تتجوزها انا مش هوافق .. عشان اللى عمل كدا مرة سهل اوووى انه يعمل كدا مرة و اتنين و عشرة .. ثم نظر له بحتقار: بجد نزلت من نظرى قبل ما تنزل من نظرهانظر له حازم بحزن و قال : مممم خلاص خلصت .. قولت كل اللى نفسك فيه .. فى حاجة تانية عايز تقولها .. عايز تضيف حاجة عن عدم وفائى و اخلاقى و انى خاين و زبالة و مشيت وراء شهواتى .. ثم ابتسم بسخرية و قال بعتاب : ياااااا 27 سنة ليل نهار مع بعض و بالسهولة دى تصدق و يبقى الكلام سهل اوووى على لسانك كدا .. على فكرة حلو اوووى الكلام اللى انت قولته دا و صح مش غلط بس دا لو انا عملت كدا فعلا بس اللى حصل...قاطعه جاسر و قال بحدة : مش انت لسه قايل ان اللى نيره قالته دا حصلنظر له حازم و قال بجدية : زى ما انا سبتك تقول اللى انت عايزه .. ياريت انت كمان تسبنىنظر له جاسر بنافذ صبر ثم تنهد بضيق .. فقص عليه حازم كل ما حدثظل جاسر ينظر له لبعض الوقت بصدمة ..فاكمل حازم قائلا : بس اللى انا مش فاهمه دلوقتى ليه جانيت تعمل كداا .. و الاكتر انها تبعت الفيديو لبابا .. انا مش فاهم الحتة دىظل جاسر ينظر له بتفكير ثم قال بجدية : لو الكلام اللى بتقوله دا فعلا حقيقة .. يبقى لو جبت عيل صغير هيقولك ان ابوك هو اللى مسلط البت دى عليك عشان يشوف رد فعلكنظر له بصدمة و قال بنفعال : ايه هى وصلت بيه لحد كدااا .. مش كفاية انه بعدنى عنها .. كمان عايزها تكرهنىنظر له جاسر و قال بجدية : حازم انا هقف جمبك و هصدقك لكن هى مش هتصدقك غير لما تشوف الدليل بعنيهاقام حازم و قال بجدية : انا هتصرفجاسر بجدية : هتعمل ايه !حازم بجدية : هتصرف .. اهم حاجة انك تفضل جمبها و متسبهاشجاسر بنافذ صبر : هتهبب ايه قولت !حازم بجدية : هكلم جانيتنظر له جاسر و قال بسخرية : و ان شاء الله لما تكلمها .. هى هتعترف علطول مش كداحازم بضيق : على الأقل يكفينى شرف المحاولةجاسر بجدية : اوك كلمها*******************رن هاتفها .. فردت بضيق و قالت بجدية : قولت لحضرتك مش هينفع احجز تذكرة .. مينفعش تسيب باريسليرد عليها حازم و يقول بسخرية : باريس !! ابقى سلميلى على باريس يا حلوة .. انا فى مصرجانيت بصدمة : فى مصر !! ازاى تسافر !!حازم بحدة : بصى يا بت انتى .. سيبك من حكاية السفر دى .. مكنتيش الواصية عليا .. عايز اعرف ليه عملتى كدا ! ابويا اللى قالك تعملى كدا صح .. مش مهم .. عايز نسخة من الفيديو .. اﻻ والله لتشوفى الوش التانى و هتندمى يا جانيتجانيت برتباك : مستر حازم حضرتك بتقول ايه انا مش فاهمة حاجةحازم بغضب : جانيت مش عايز لف و دوران .. انجزى كدا و خليكى حلوةاغلقت جانيت الهاتف بخوف من نبرته و ظلت تتصل بشريف و لكن ﻻ يوجد رد .. اما هو كان الغضب مسيطر عليهنظر له جاسر و قال بجدية : هااااا قالتلك ايه !حازم بغضب : بتستعبط .. او بمعنى اصح بتنكرجاسر بتفكير : طب و العمل !حازم بجدية : مفيش حل غير انى اواجه ابويا**********************كانت واقفة فى المطبخ .. تحضر الطعام لجاسر و ابتسامة عاشقة على شفتيها .. كانت تصنع له الطعام بكل حب .. يجب ان يكون اطعم و احلى من طعام امس .. فأنه لحبيبها جاسر .. انتهت من صنعه و غلفته .. ثم اخذته و خرجت لشادى و قالت بابتسامة : شادى حبيبىنظر لها شادى و قال بجدية : عايزة ايه !يارا : احم احم انت ليه فاهمنى غلطشادى بجدية : انجزى عايزة ايه !يارا بابتسامة : عايزاك تروح تدى الأكل دا لجاسر فى المستشفىقام شادى و قال بسعادة : من عنيا يا حبيبتى .. دا حتى جاسر واحشنىيارا و قد علمت ما يدور فى رأسه فقالت بجدية : متتأخرش عشان ماما مش هنا و انا بخاف اقعد لوحدىشادى بجدية : هى اتأخرت ليه صح !يارا بجدية : عندها تصحيح و مش هتجى قبل 11شادى : اه اوك يلا سلاميارا بجدية : متتأخرش عشان مقولش لماماشادى بضيق : مع السلامة يا يارا .. اقعدى اتفرجى على التلفزيون يا حبيبتى*****************وصل حازم الى الفيلا .. كانت أمينة و كوثر جالسون يتحدثوناقترب منهم حازم و قال بجدية : هو فين شريف بيه !انتفضت أمينة بفرحة و اخذته بحضنها و قالت بسعادة : حازم حبيبى انت رجعت .. وحشتنى اووى يا حبيبىضمها حازم و قال : و انتى كمان يا ماماجذبته أمينة ليجلس و جلست بجانبه و قالت بحنان : حبيبى يا ابنى انت رجعت امتى !حازم بجدية : امبارح بليلكوثر بابتسامة : حمد على السلامة يا حازمحازم بجدية : الله يسلمك .. هو فين شريف بيه !قبل ان يسمع ردهم .. سمع شريف يقول بحده : انت بتعمل ايه هنا ! انا قولتلك ترجع و انا معرفشقام حازم و نظر له بابتسامة و قال بسخرية : تحب نتكلم هنا .. قدامهم .. وﻻ نتكلم لوحدنا عشان متسقطش من نظرهمنظرت له كوثر و قالت بصرامة : حازم اتلم و اتكلم عدل مع ابوكنظر له شريف و قال بغضب شديد : انت ازاى تكلمنى كدا .. بعد العقاب اللى عقبتهولك و برده مش متربىنظر له حازم و قال بجدية : شكلك عايزنا نتكلم قدمهم .. اوك انا معنديش اى مانع .. ثم نظر لهم و قال : شريف بيه عاقبنى لمجرد انى ضربت اختى اللى غلطت و صوتى اللى اترفع عليه لأول مرة .. سفرنى بره و قولت ماشى و سمعت الكلام و سفرت .. بعدنى عن بنت خالتى اللى بحبها و سكت .. ثم نظر له و قال بعتاب : بس اللى مش قادر افهمه .. ازاى انت اب .. قولى ازاى .. انا اللى اعرفه عن اللى يستحقوا لقب اب .. انهم بيوجهوا وﻻدهم للصح .. تخلى السكرتيرة توقع ابنك و تلف عليه .. عشان تثبت لنفسك حاجة انا مش عارفها .. مش فاهمها .. عايز ايه ... عايز تخلى نيره تكرهنى .. طب افرض انى كنت مشيت وراها .. كنت هتبقى فرحان و انت بتشوف ابنك كدا .. انت السبب فى الحالة اللى نيره فيها دى .. انت السببكانوا ينظرون له بصدمه .. قامت أمينة و قالت لشريف بصدمة : الكلام دا صح يا شريفتجاهل شريف سؤالها و نظر لحازم و قال بجدية : انت عرفت الحاجات دى ازاى !حازم بسخرية : هو دا اللى همك .. عرفت ازاى .. مش همك انك فرقت قلبين عن بعض .. انك السبب انها بقت كرهانى و مش طايقه تشوف وشىأمينة بحده : رد عليا يا شريف .. رد عليا .. الكلام دا حقيقةتجاهلها شريف ثانية و نظر لحازم و قال بتساؤل : انا السبب ازاى فى اللى حصل لنيرهقص عليه حازم كل ما حدث ثم قال بجدية : انا عايز الفيديو اللى على موبيل حضرتكشريف بجدية : انا مش عارف فين موبيلى !! مش لقيه .. و جانيت مش هترد عليكنظرت له أمينة و قالت بحدة : ازاى تعمل كدا يا شريفشريف بحدة : كنت بختبره .. اشوفه يستحق حب نيره و اللى عملته عشانه لما سافر وﻻ ﻻ .. اشوفه لما مد ايده على اخته و بيقول انها متعرفش الصح من الغلط .. كنت بشوفه اذا كان هو يعرف الصح من الغلط وﻻ ﻻ .. اشوفه يستحق انى اجوزه نيره وﻻ ﻻ .. كنت بختبره .. لو كان نجح كنت رجعته و جوزته نيره .. بس المشكلة ان الفيديو وقع فى ايد نيره الأول .. و هى زى ما بيقول متسرعة .. و شافت اول حتة بسنظر له حازم بسخرية و صمت***************ظل جاسر جالس بجانب نيره و هو شارد الزهن .. الى ان بدأت ان تفيقنظرت له و ﻻحظت شروده فقالت : جاسرافاق جاسر من شروده و قال بنتباه : انتى صحيتىنظرت له نيره و قالت بحزن : كفاية تفكير يا جاسر .. هتتعب كدانظر لها و قال بابتسامة : انا كويس يا حبيبتى .. المهم انتى عاملة ايه دلوقتى !نيره بابتسامة حزن : انا كويسة و كويسة جدا كمانجاسر بابتسامة : دايما يا حبيبتى ثم نظر لها و قال بتردد : نيره على فكرة حازم مظلومنظرت له و قالت بحده : متقولش مظلوم .. انا شوفته بعينى .. شوفته بعينى يا جاسر ثم بدأت دموعها تنزلنظر لها و قال بسرعة : خلاص اهدى .. انا مش بقولك كدا عشان تعيطى .. اهدىمسحت دموعها و حاولت التماسك و عدم اظهار ما تشعر به و قالت بابتسامة حاولت رسمها : جاسر انت حضرت حاجات الخطوبة ! و يارا جابت الفستاننظر لها جاسر و قال بجدية : مش هعمل الخطوبة دلوقتىنيره بنفعال : ليه يا جاسر !جاسر بجدية : لما تبقى كويسة و تخرجى من المستشفى .. نبقى نشوفنيره بضيق : ﻻ يا جاسر .. انا هبقى كويسة لما تعمل الخطوبة .. نفسى اغير جو و احضر خطوبتكجاسر بجدية : اللى فى الخير يقدمه ربناسمعوا صوت دق الباب و شادى يدخلنظر له جاسر و هو يقول : تعال يا شادى اتفضل ثم قال بضيق : هى يارا جت معاكدخل شادى و قال له بابتسامة : ﻻ انا بس اللى جيت .. هى قاعدة فى البيت .. امسك الأكل داجاسر بجدية : انا مش عارف هى بتتعب نفسها ليه !شادى بابتسامة : ﻻ تعب وﻻ حاجة .. ثم نظر لنيره و قال : الف سلامة عليكى يا انسة نيرهنظرت له نيره بابتسامة و قالت : الله يسلمك يا شادى سلملى على ياراشادى بابتسامة : يوصل ان شاء الله .. يلا سلام انا بقىجاسر بابتسامة : اوك سلامغادر شادى .. اما الأبتسامة ظلت على وجه جاسر .. ثم نظر لنيره و قال : خدى الأكل دا و انا شوية و هاجىنظرت له بابتسامة و قالت و هى تغمز له : ابقى سلملى عليهانظر لها و قال بابتسامة : حاضرخرج و جلس فى الخارج ثم اخرج هاتفه و اتصل بهااما هى فتجد رقمه فتشعر بالسعادة الشديدة و ترد : الوجاسر بعتاب : ليه تعبتى نفسك كدايارا بابتسامة : وﻻ تعب وﻻ حاجة .. اهم حاجة الأكل يعجبكجاسر بتساؤل : مش انتى اللى عملاهيارا بستغراب : اهجاسر بحب : حتى لو محروق و شايط هيعجبنى بردهتضحك يارا و تقول : مش للدرجادىجاسر بحب : حتى لو كدا .. كفاية ان ايدك اللى عملتهيارا بخجل : جاسرجاسر بابتسامة : مممم نعميارا برتباك : نيره عاملة ايه !جاسر : كويسة و بتسلم عليكىيارا بتردد ممزوج بالقلق : جاسر انت مال صوتك !! فى حاجةابتسم جاسر لأنها شعرت به من صوته ثم قال بابتسامة : متشغليش بالك مشكلة صغيرة كدا .. هتتحل ان شاء اللهيارا : ان شاء اللهجاسر بابتسامة : بس انا مبسوط منكيارا بسعادة : اشمعنا !جاسر بحب : عشان سمعتى الكلام و مخرجتشيارا بابتسامة : انا وعدتك .. و مدام وعدتك مقدرش اخلف وعدىجاسر ببتسامة : بتعملى ايه !يارا بابتسامة : مبعملش .. قاعدة مستنية ماما و شادىجاسر بابتسامة : شادى شوية و هتلقيه عندكضحكت يارا بسخرية و قالت : شادى !! دا شادى ما صدق يجيلك عشان يخرج .. 3 ساعات كدا عقبال لما يجىجاسر بابتسامة : انتو ايه !! حبسينه فى البيتيارا بضيق : يا جاسر ثانوية عامة و هو مبيطقش الكتب وﻻ حتى سيرتها .. لحد اما قرف ماماكاد ان يتكلم لكنه سمع صوت شئ ينكسر و هى تصرخ فقال بخضة ممزوجة بالخوف : يارا انتى كويسة .. ظل يعيد سؤاله و هى ﻻ تجيب .. كان القلق يسيطر عليه بشدة الى ان ردت عليه اخيرايارا : اه يا جاسر .. كويسةجاسر بقلق : فى ايه يا يارايارا : مفيش النور قطع و انا بخاف من الضلمة و خصوصا انى لوحدى .. فقولت احط كوباية الشاى على التربيزة بدل ما تقع عليا ... و انا بحطها وقعت عليا فعلاجاسر بقلق : طب انتى كويسة يعنىيارا : اه الحمد لله .. جت بسيطة .. هى الكوباية اتكسرت و الشاى وقع على رجلى بس الحمد لله جت سلميةجاسر بقلق : طب اجيلك اوديكى للدكتورابتسمت يارا لخوفه عليها و قالت : و الله كويسة .. الشاى مكنش سخن اووى .. بس انا اتخضيت مش اكترتنهد جاسر برتياح و قال بحب : اهم حاجة انك كويسة .. هفضل اتكلم معاكى لحد اما النور يجى عشان متقعديش فى الضلمة لوحدكشعرت يارا باﻷطمئنان و قالت بحب : لو وراك حاجة عادى .. انا هولع شمعة و اقعد استنى شادىجاسر بحنان : ﻻ خلينى معاكى على التليفون عشان متقعديش لوحدكابتسمت يارا بسعادة و قالت : ماشى زى ما تحبجاسر لنفسه " انا بحبك انتى " ثم قال بجدية : طب يلا روحى ولعى شمعة عشان متقعديش فى الضلمةيارا و هى تقول لنفسها " انا لو فى الصحراء لوحدى و الدنيا ضلمة .. كفاية انى سامعة صوتك عشان احس بالأمان " ثم قالت بحب : حاضر هولع شمعة اهودخلت الى المطبخ على ضوء الهاتف و ظلت تبحث عن شمعة الى ان وجدتها .. جاءت لتشعلها سمعت صوت الباب و هو يغلق بالترباسجاسر بتساؤل : هاااا ولعتيهاقالت بجدية : ثوانى يا جاسر .. شكل ماما او شادى جومظلت تمشى ببطء و هى تقول بخوف : شادى .. شادى .. انت جيت .. ماماجاسر بقلق : يارا .. شادى جيه !يارا بخوف : استنى يا جاسر .. كادت ان تضئ الشمعة و لكن عادت الكهرباء فجاءه .. تنهدت براحة و قالت بابتسامة : الكهرباء جت .. بعد هذه الكلامات تقع عينها على كرسى فى منتصف الصاله يجلس عليه " على " و يضع قدم على قدم و السجارة فى يده .. و ينظر لها بابتسامة مستفزه .. توقفت عن الحديث و تسمرت فى مكانها .. سقط الهاتف من يدها و تراجعت خطوتان للوراء و قالت بصدمة ممزوجة بالخوف الشديد : " على
268f851078