مريم العذراء كيف ولدت عيسى

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Stephanie Dejoode

unread,
Jul 10, 2024, 3:29:51 AM7/10/24
to burlagistechk

يُؤمن المسلمون بأن المسيح عيسى بن مريم هو رسول لبني إسرائيل فقط ليحل لهم بعض الذي حرم عليهم وقد آمن برسالته الحواريون وهم طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة من بني إسرائيل وقد أعطاه الله من المعجزات أنه يكلّم الناس وهو رضيع ويحيي الموتى بإذن الله ويشفي الأكمه والأبرص بإذن الله ويصنع من الطين على شكل الطير وينفخ به فيكون طيراً بإذن الله.

مريم العذراء كيف ولدت عيسى


تنزيل https://picfs.com/2yZlgh



يؤمن اليهود بالمسيح (المخلص) آخر الزمان وهو غير المسيح الذي يؤمن به المسيحيون وكذلك بعض طوائف المسلمين مثل الشيعة يؤمنون بالمهدي آخر الزمان وتتشابه فكرة المخلص-المسيح مع فكرة المهدي ويعتقدون أن عيسى بن مريم سيعود للأرض آخر الزمان وتكون مهمته الكبرى قتال المسيح الدجال (أو المسيخ الدجال).[8][9]

استناداً إلى عدة أحاديث من النبي محمد يمكن وصف عيسى خَلقياً هكذا (رآه محمد في مناسبات مختلفة مثلاً في الحلم أو في الإسراء والمعراج أو وصفه عندما يصف قدومه الثاني):[11]

ذكر القرآن قصة عيسى بادئاً بولادته وتعبد أمه في معبد في القدس عندما كانت تحت رعاية النبي زكريا الذي كان أباً للنبي يحيى.[12] ثم انتقل إلى قصة حمل مريم بعيسى الذي اصطفاها الله على العالمين لتحمل بعيسى وهي عذراء.

كانت مريم داخل المعبد عندما زارها ملك جبريل والذي أحضر إليها بشرى سارة بولادة ابن مقدس.[13] ذكر القرآن أن الله أرسل البشرى عبر جبريل إلى مريم أن الله كرمها من بين جميع نساء العالم. أخبر جبريل أيضاً مريم أنها ستلد ابناً مقدساً يُسمى عيسى وأنه سيكون نبياً وأن الله سينزل عليه الإنجيل. وأخبرها أن عيسى سيتكلم وهو طفل وسيتكلم وهو كهل وسيكون من الصالحين. عندما سمعت مريم هذه الأخبار سألت جبريل عن كيفية حملها وولادتها وهي لم يمسسها رجل ولم تكن فاسدة.[14] رد جبريل: (كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ[15]). ذكر القرآن أن عيسى خُلق بأمر الله وقارن خلقه بخلق آدم حيث خلق آدم من دون والدين ولكن بأمره (كن فيكون). وكانت الإجابة نفسها إلى زكريا كيف حملت امرأته إليصابات وهي كبيرة في السن.[16]

ذكر القرآن قصة الولادة العذرية لعيسى عدة مرات. ذكر القرآن أن مريم عندما كانت مسافرةً في صحراء بيت لحم جاءها ألم المخاض. وأثناء آلامها وضعفها فجر الله ماءً متدفقاً من الأرض تحت قدمها لكي تشرب. وكانت مريم أثناء مخاضها بالقرب من نخلة فطُلب منها أن تهز جذع النخلة ليتساقط عليها الرطب وتأكل. بكت مريم من ألمها وتمسكت بالنخلة حتى سمعت صوتاً من تحتها (فهم البعض على أن هذا الصوت من عيسى الذي لايزال في رحمها والآخر على أنه من ملك) يقول: (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا). ذلك اليوم ولدت مريم في وسط الصحراء.

يؤمن المسلمون أن الله أنزل على عيسى كتاباً مقدساً جديداً يُسمى الإنجيل وأيضاً بالبحث عن الحقيقة في الكتب السابقة مثل التوراة والزبور. تكلم القرآن عن الإنجيل بأنه يبعث في قلوب متبعيه التقوى والتواضع. لكن الرسالة الحقيقية في الإنجيل حُرفت وغُيرت مرات عديدة في مختلف الأزمان. مذكور عن الإنجيل في القرآن:

نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ٣ [18]

وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ٤٦ وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ٤٧ [19]

ذكر في القرآن أن الحواريين ساندوا عيسى برسالته. لم يذكر في القرآن أسماء الحواريين ولكن ذكر نماذج من إيصال عيسى الرسالة لهم. وذكر في القرآن أن الحواريين آمنوا:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ ١٤ [الصف:14]

فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ٥٢ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ٥٣ [20]

كانت أطول حكاية ذكرها الله عن الحواريين في القرآن عندما طلب الحواريون أن تنزل عليهم مائدة من السماء لإثبات أن عيسى فعلاً نبي وأنه يوصل الرسالة الحقيقية:

النصوص الإسلامية ترفض رفضاً قاطعاً فكرة الصلب أو الموت المنسوب للمسيح عيسى ابن مريم في العهد الجديد.[8][22] ذكر القرآن أن الناس (أي اليهود والرومان) سعوا إلى قتل عيسى لكنهم لم يصلبوه أو يقتلوه ولكن شُبّه لهم. يؤمن المسلمون بأن عيسى لم يُصلب ولكن توفاه الله ورَفعه إليه.

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ١٥٧ بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ١٥٨ [23]

يرى أغلب العلماء الغربيين[24] واليهود[25][26] والمسيحيين أن عيسى صلب[27] لكن المسلمين يرون أن عيسى توفاه الله ورفعه إليه دون أن يُقتل أو يُصلب لكن بدا للذين كفروا من بني إسرائيل أنهم قتلوه.

يؤمن كل من اليهود والمسيحيين بفكرة المخلص أو المسيح آخر الزمان وتتشابه هذه الشخصية مع المهدي لدى الشيعة ويؤمن المسلمون الشيعة الاثنا عشرية بنزول عيسى بن مريم مرة أخرى للأرض قبل فترة قصيرة من يوم القيامة لكن المسلمين الإباضية والزيدية والإسماعيلية يرفضون فكرة نزول عيسى إلى الأرض وشخصية المهدي والدجال لأنها لم ترد في القرآن الكريم ويرفضون معظم روايات الملاحم والفتن آخر الزمان التي وردت في بعض الأحاديث.

حسب المعتقد الشيعي الاثنا عشري فإن نزول عيسى سيكون في نصف الحرب بين المهدي المنتظر والمسيح الدجال ومتبعيه. سينزل عيسى عند منارة بيضاء شرق دمشق لابساً رداء أصفر ورأسه ممسوح بالزيت ثم سينضم للمهدي في محاربة الدجال.[29] سيكون عيسى مسلماً ويلتزم بالتعاليم الإسلامية. أخيراً سيقتل عيسى المسيح الدجال وسيصبح كل أهل الكتاب مسلمين. هكذا ستكون الديانة الوحيدة هي الإسلام.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages