قد تختلف نتيجة المعاينة للخط في الموقع عن الجهاز بعض الخطوط قد تظهر عليها أخطاء عند المعاينة في الموقع ولا يعني ذلك ان الخط لا يعمل
الخط المغربي يشير إلى مجموعة الخطوط العربية المترابطة التي تطورت في بلاد المغرب (شمال إفريقيا) والأندلس (شبه الجزيرة الإيبيربية) وغرب بلاد السودان (منطقة الساحل).[1] ينحدر الخط المغربي من الخط الكوفي ويكتب بقلم سميك ليبدو الخط في غاية الاتّزان ويستعمل في أعمال النساخة والتدوين والزخرفة.[2]
وفي القيروان ما لبث الخط الكوفي أن تطور ليتخذ أساليب وخصائص جديدة حتى تسمى بالخط القيرواني الذي كان يستعمل لكتابة المصاحف كما تطور خط نسب إلى مدينة المهدية عاصمة الفاطميين.
انتشر الخط المغربي من العواصم مثل القيروان وفاس وقرطبة.[3] وكان الخط المغربي يستعمل خلال قرون في كتابة المخطوطات العربية التي تداولت في بلاد المغرب.[4] ووفق المؤرخ المغربي محمد المنوني كان هناك 104 مصنع ورق في فاس تحت حكم يوسف بن تاشفين في عهد المرابطين و400 مصنع ورق تحت حكم السلطان يعقوب المنصور في عهد الموحدين.[5]
فكان كلما دخل منطقة سمي باسمها وعلى هذا المنوال جاءت تَسمية هذا الخط بالخط القيرواني ولما دخل إلى المغرب سمي بالخط المغربي وهنا بدء الإبداع فيه وتجويد أنواعه وسمي الخط الفاسي والخط المراكشي.
أما بالأندلس فقد تطور فيها الخط الكوفي أيضًا وظهر نوعان أساسيان تكثر في أحدهما الزوايا سمي بالكوفي الأندلسي وتكثر في الآخر الانحناءات والاستدارات سمي بالقرطبي أو الأندلسي وقد استخدم في نسخ المصاحف والكتب.
أما أهل الأندلس فانتشروا في الأقطار منذ تلاشي ملك العرب ومن خلفهم من البربر... فانتشروا في عدوة المغرب وإفريقية... وتعلقوا بأذيال الدولة فغلب خطهم على الخط الإفريقي وعفا عليه ونسي خط القيروان والمهدية... وصارت خطوط أهل إفريقية كلها على الرسم الأندلسي بتونس وما إليها... وبقي منه رسم ببلاد الجريد الذين لم يخالطوا كتاب الأندلس... وحصل في دولة بني مرين من بعد ذلك بالمغرب الأقصى لون من الخط الأندلسي لقرب جوارهم وسقوط من خرج منهم إلى فاس قريبا واستعمالهم إياهم سائر الدولة ونسي عهد الخط فيما بعد عن سدة الملك وداره كأنه لم يعرف.
وهو ما يعني أن الخط الأندلسي حل محل الخطوط المحلية المتأثرة بالقيروان وقد استثنى ابن خلدون منطقة بلاد الجريد لأنها لم تتصل بالأندلسيين. وتطور الخط الأندلسي بدوره ومنه تولد ما عرف فيما بعد بالخط المغربي.
عرف الخط المغربي في بلاد المغرب الأقصى تدهورا تزامن مع فترة التدهور هناك في عهد السلطان العلوي محمد الثالث وسمي هذا الخط غير المقروء بالخط البدوي.[4][6]
أصبح الخط المغربي المجوهر الخط المعتمد في الطباعة الحجرية بعد أن جلب محمد ابن الطيب الروداني من مصر أول مطبعة حجرية في المغرب الأقصى عام 1864.[8]
من ضمن منشورات المستشرق الفرنسي أوكتاف هودا عن الخط المغربي هناكEssai sur l'Ecriture Maghrebine عام 1886 وRecueil de Lettres Arabes Manuscrites عام 1891.[9]
وإلى ذلك هناك الخط القندوسي وهو خط مغربي مبدع ابتكره الخطاط المتصوف محمد بن القاسم القندوسي في القرن التاسع عشر.[14]
هناك خطوط عربية من غرب إفريقيا تصنف ضمن الخطوط المغربية ويشار إليها باسم الخط السوداني من بلاد السودان ومن أنواع الخط السوداني هناك:
المهندس حسن أبو عفش مصمم ومبرمج خطوط طباعية عربية يعيش في غزة - فلسطين صمم أكثر من 40 خطاً طباعياً عربياً خاصاً كما قام بتطوير العديد من الخطوط الطباعية العربية للعديد من المؤسسات والأفراد.
تسحب استمارة المشاركة والدليل المرجعي للمسابقة من مندوبيات الشؤون الإسلامية أو من موقع الوزارة على الأنترنيت www.habous.gov.ma
السيد خالد اسبيسي الفائز بجائزة محمد السادس لفن الخط المغربي صنف التفوق هو من مواليد 01 أبريل 1987 ويسكن حاليا بحي أولاد عبو أولاد برحيل إقليم تارودانت.
السيدة سعيدة الكيال الفائزة بجائزة محمد السادس لفن الخط المغربي التكريمية هي من مواليد 09 سبتمبر 1962 ومقيمة حاليا بمدينة الدار البيضاء.
وتمنح جائزة محمد السادس لفن الخط المغربي تكريما لكبار الخطاطين المغاربة الذين بذلوا جهودا مخلصة لخدمة هذا الخط والتعريف به والعمل على نشره.
بناء على التوجيهات السامية لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وانطلاقاً من خصوصية التراث الفني للخط المغربي وعراقة تجذره في الثقافة والمجتمع وإيماناً بضرورة الحفاظ على دوره الثقافي والحضاري وحضوره الفني وأبعاده الجمالية وسعياً إلى تشجيع أجيال الخطاطين على التشبع بجماله وإبراز إمكانياته الكاليغرافية.
تعلن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تنظيم الدورة السادسة عشرة للمسابقة الوطنية لنيل جائزة محمد السادس لفن الخط المغربي وهي جائزة سنوية لمكافأة أجود الخطاطين المغاربة المتفوقين وتكريم كبارهم الذين بذلوا جهوداً مخلصة في خدمة هذا النوع من الخط والتعريف به ونشره.
Maghrebi script or Maghribi script (Arabic: الخط المغربي) refers to a loosely related family of Arabic scripts that developed in the Maghreb (North Africa), al-Andalus (Iberia), and Bilad as-Sudan (the West African Sahel). Maghrebi script is directly derived from the Kufic script,[1][2][3] and is traditionally written with a pointed tip (القلم المدبَّب), producing a line of even thickness.[4]
The script is characterized by rounded letter forms, extended horizontal features, and final open curves below the baseline.[5] It also differs from Mashreqi scripts in the notation of the letters faa' (Maghrebi: ڢ ; Mashreqi: ف) and qoph (Maghrebi: ڧ ; Mashreqi: ق).[6]
Early on, there were two schools of Maghrebi script: the African script (الخط الإفريقي, al-khaṭṭ al-ʾifrīqiyy) and the Andalusi script (الخط الأندلسي, al-khaṭṭ al-ʾandalusiyy).[9] The African script evolved in Ifriqiya (Tunisia) from Iraqi Kufic by way of the Kufic of Qairawan.[9] The Andalusi script evolved in Iberia from the Damascene Kufic script with the establishment of the second Umayyad state, which would become the Caliphate of Crdoba.[9] The Andalusi script was particular for its rounded letters, as attested to in Al-Maqdisi's geography book The Best Divisions in the Knowledge of the Regions.[9] The African script had spread throughout the Maghreb before the spread of the Andalusi script.[9] One of the most famous early users of the Arabic script was Salih ibn Tarif, the leader of the Barghawata Confederacy and the author of a religious text known as the Quran of Salih.[9][10]
03c5feb9e7