كشف الدكتور يوسف زيدان اختيار كتاب "الطواسين" للحلاج للمناقشة في فقرة "رحيق الكتب" مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "كل يوم" الأحد المقبل.
وكتب زيدان عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "كتاب (الطواسين) للحسين بن منصور (الحلّاج) سيكون موضوع حلقة (رحيق الكتب) الأحد المقبل في برنامج عمرو أديب".
وأضاف: "الغريب أن الأغلبية من الألف والأربعمائة مشارك في التصويت اختاروا أصعب الكتب الأربعة وأعقدها وأكثرها ارتباطا بما أدعو إليه من ضرورة (إعادة بناء المفاهيم العامة)".
وجاء اختيار "الطواسين" للمناقشة وفقا لتصويت المشاهدين وحصل الكتاب على 400 صوت مقابل 176 صوتا لكتاب المنقذ من الضلال و155 صوتا لكتاب مديح الظل العالي لمحمود درويش و200 صوت لكتاب مستقبل الثقافة في مصر لطه حسين.
كشف الروائي والمفكر والباحث الدكتور يوسف زيدان عن مواصلة بث حلقات فقرة رحيق الكتب على التلفزيون المصري مع الإعلامي وائل الأبراشي.
وكانت فقرة رحيق الكتب تُقدم مساء الأحد من كل أسبوعين مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج كل يوم على شاشة ON E وتوقفت في شهر إبريل 2018.
ورحيق الكتب يهتم بتناول وطرح العديد من القضايا الفكرية وتصحيح بعض المصطلحات الخاطئة. وقال عنها زيدان: الهدف منها هو حث الناس على فتح الكتب وقرأتها.
تناول الكاتب والروائي والباحث الدكتور يوسف زيدان خلال لقائه أمس الأحد بفقرة رحيق الكتب والتي يقدمها كل أسبوعين مع الإعلامي عمرو أديب في برنامجه كل يوم على شاشة ON E.
وفيما يلي أهم ما تم طرحه الدكتور يوسف زيدان خلال فقرة رحيق الكتب والتي وصفها أديب بأن الهدف من ورائها هو: حث الناس على فتح الكتب وقرأتها.
أعلن الإعلامى عمرو أديب عن أسماء الكتب المقرر التصويت عليها لمناقشتها مع الكاتب و المفكر يوسف زيدان بعد أسبوعين فى برنامج " كل يوم" الذى يعرض على شاشة ON E.
تحل الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي الليلة ضيفة على الإعلامي عمرو أديب عبر برنامج "كل يوم" على قناة on e في الساعة التاسعة والنصف مساءً.
وفي الفقرة الثانية من البرنامج يستضيف "أديب" الدكتور يوسف زيدان في فقرة أسبوعية بعنوان "رحيق الكتب" ومناقشة كتاب "فجر الضمير" لهنري بريستيد.
وزيدان هو أستاذ جامعي ومحقق متخصص في التراث والمخطوطات العربية كتب وحقق ما يتجاوز 30 ألف صفحة مستقاة من مخطوطات أصلية وكثيراً ما أثارت تصريحاته غضب رجال الدين وفجرت سجالات واسعة في مصر فهي تصطدم بما هو شائع في أوساط المصريين خاصة في ما يتعلق بالتراث العربي.
قال المفكر المصري في إعلانه عن لقاءاته التلفزيونية الجديدة: "تم تطوير فكرة الحلقات التي قدمتها سابقاً تحت عنوان "رحيق الكتب" لتكون للحلقات الأسبوعية (التي تبدأ في الساعة 11 من مساء اليوم الأربعاء) موضوعات كبرى ومفاهيم عامة وتصورات أساسية ننقلها على نحو منطقي ونعيد بناءها في أذهاننا على نحو عقلاني مع التركيز على الكتاب أو مجموعة الكتب الأكثر محورية في هذه القضية أو تلك".
وأضاف: "سوف نتناول الفيروس المدمر الذي انسرب إلينا منذ ألف وثلاثمائة عام وسكن نفوسنا وعقولنا من يومها وظل يشيع فينا الخبل والتشويش والأحكام الباطلة".
وحول ما يقصده بالفيروس قال: "أعني بهذا الفيروس ما يسمّى اصطلاحاً الإسرائيليات. وأما الكتاب المحوري في هذه القضية الخطيرة المسكوت عن آثارها المدمرة للأفهام والعقول فهو كتاب وهب بن منبه: التيجان في ملوك حِميَر".
ومن بين أبرز تصريحات زيدان التي أثارت ضجة إعلامية واسعة كان حديثه عن أن الأخلاق سابقة على الدين وأن الدين يتأسس على الأخلاق وليس العكس وكذلك إشارته إلى أن المذهب الحنفي قال إن شرب النبيذ حلال ما لم يصل إلى حد السكر فيما قال المذهب الشافعي بأنه حرام معتبراً أن هناك اختلافات في الآراء حول الحلال والحرام بين رجال الدين الإسلامي.
وعلى الرغم من الضجة الواسعة التي تثيرها تصريحات زيدان إلا أنه يكتسب شعبية متزايدة لدى قطاعات كبيرة في مصر وخارجها خاصة من الشباب المتابعين والمتفاعلين على صفحته الشخصية على موقع "فايسبوك".
ويبدو أن الكتاب الذي اختاره المفكر المصري للحلقة الأولى من "لقاءات الأربعاء" سوف يثير ضجة جديدة حيث يتناول هذا الكتاب "التيجان في ملوك حِميَر" بدايات القصة العربية وطريقة روايتها ويجمع بين الوقائع التاريخية والقصص الدينية والخرافة والأساطير.
يعدُّ كتاب شجون عربية أحد مؤلفات المفكر والكاتب يوسف زيدان نشر الكتاب أول مرة في عام 2016م بواقع نحو 189 صفحة وذلك عن دار نون للنشر والتوزيع في القاهرة ويتناول فيه الكاتب العديد من القضايا المهمة في العالم العربي والتي تعدُّ من القضايا القديمة الحديثة في نفس الوقت وقد قدَّم من خلال هذا الكتاب الكثير من المعلومات القيمة حولها.[١]
يتألف كتاب شجون عربية من ثلاثة فصول رئيسية تناول الكاتب في كل منها قضية عربية ملحة من القضايا الطارئة في الوقت الراهن وفيما يأتي تلخيص كتاب شجون عربية:[٢]
يتحدث يوسف زيدان في الفصل الأول من كتابه حول مصطلح "الداعشية" على اعتبار أنها أصبحت في السنوات الأخيرة علامة مميزة من علامات التنظيمات المسلحة والجماعات الإجرامية ولا سيما الجماعات التي ترفع شعارات دينية وتتصدى بها للناس وتتوسل مشاعرهم من أجل استمالتهم وذلك بغض النظر عن المسميات المختلفة التي تتخذها تلك المجموعات كما أشار إلى الخصائص الأساسية والجوهرية التي تشترك بها تلك المجموعات.
يتناول الفصل الثاني من الكتاب قضية الشعب الكردي أو الأكراد في العالم العربي ومدى تأثيراتها على الدول الإسلامية والعربية وتحديدًا: إيران وتركيا والعراق وسوريا وهي من القضايا العالقة منذ عشرات السنوات كما يعرض زيدان فيه لمحة مفصلة عن تاريخ الأكراد وثقافتهم الضاربة في القدم في المنطقة العربية ويحلل الواقع الاجتماعي والسياسي لهم بعد الثورات التي اندلعت في الوطن العربي في العقد الأخير.
ينقسم هذا الفصل الأخير من الكتاب إلى ثلاثة أقسام أيضًا إذ يحتوي على ثلاثة مواضيع فرعية تحت عنوان واحد هو الجماعات العبرية التي اجتمعت في العصر الحديث وشكلت دول إسرائيل وقد رصد فيه تحليلًا موضوعيًا للمشكلة الصهيونية ويشير إلى طريقة المواجهة الثقافية مع إسرائيل وذلك من خلال بعض المقالات التي كان قد كتبها في منتصف تسعينيات القرن العشرين كما يشير إلى مشكلة كبيرة في تاريخ الكيان الصهيوني وهي مشكلة بروتوكولات حكماء صهيون.
ولد المفكر والفيلسوف والروائي المصري يوسف زيدان في مدينة سوهاج في مصر في 30 من شهر يونيو عام 1958م ولكنه انتقل إلى الإسكندرية صغيرًا ودرس في مدارسها ثم درس في جامعة الإسكندرية في قسم الفلسفة في كلية الآداب وحصل على درجة الأستاذية في تاريخ العلوم والفلسفة عام 1999م كما أنشأ في عام 1994م قسم المخطوطات في مكتبة الإسكندرية.[٣]
03c5feb9e7