المثنوي المعنوي (بالفارسية: مثنوى معنوى) ديوان شعري بالغ الإسهاب باللغة الفارسية لجلال الدين محمد بلخي المشهور بالرومي. تعني كلمة المثنوي بالعربية النظم المزدوج في القصيدة إذ يتّخذُ شطرا البيت الواحد قافية خاصة ويكون لكل بيت قافيته الداخلية وبذلك تتحرر القصيدة من القافية الموحدة.
يعدُّ المثنوي أحد أهمِّ الكتب الصوفية وأعظمها تأثيرا حتى أنّ البعض يُسمّيه القرآن الفارسي[1] وهو عند كثير من النقاد والأدبيين أعظم قصيدة صوفية في الأدب.[2]
للمثنوي طبعات متعددة ونسخ مخطوطة كثيرة منتشرة في مكتبات العالم وله شروحٌ وترجمات كثيرة بلغات مختلفة منها الشرقي ومنها الغربي ويذكر حسين علي محفوظ أن الرومي نظمه بالعربية أيضا وأنه يمتلك مخطوطة النسخة العربية النفيسة.[3]
بلغت عدد أبيات المثنوي 25632 بيتاً موزعة على أجزاءه الستة[4] وفيه 424 قصة تسرد معاناة الإنسان للوصول إلى حبه الأكمل الذي هو الله.
الاسم المثنوي المعنوي تعني الأشطار المزدوجة ذات العبرة المعنوية الروحانية دلالة على ماهية الكتاب إذ يتكون من أزواج أشطار ويورد العبر والأحكام.
يتألف المثنوي من النوادر والطرائف والقصص من القرآن والحديث والحوادث اليومية. تسرد هذه القصص عبرا ودروسا أو مواعظ وترتكز بذلك على القيم والعقائد الصوفية خلافا عن ديوان الرومي.[3]
. توسل حسام الدين بجلال الدين أن يكتب أكثر وقد رد عليه قائلاً إذا وافقت أن تكتب لي فسوف انشد وهكذا كان فقد. ابتدأ مولانا في بداية الخمسينيات من عمره يملي هذا العمل الضخم كما وصفه حسام الدين قائلاً:
جلال الدين محمد بلخي هو أحد الشعراء الصوفيين في مجال الأدب الفارسي و قد ترجم كتابه مثنوي معنوي إلى لغات مختلفة بما في ذلك العربية في السنوات الأخيرة.
المثنوي أو "مثنوي معنوي" بالفارسي هو ديوان شعري باللغة الفارسية لجلال الدين الرومي. والمثنوي يعني بالعربية النظم المزدوج الذي يتّحد شطرا البيت الواحد ويكون لكل بيت قافيته الخاصّة وبذلك تتحرر المنظومة من القافية الموحدة. وهو أحد أهم الأعمال في الصوفية. وقد بدأ الرومي في إملائه وهو في عمر الرابعة والخمسين حوالي سنة 1258 وواصل التأليف حتى وفاته في 1273. المجلد السادس والأخير يبقى غير مكتمل.[1] وكل مجلد يحوي تقريباً نحو 4,000 بيت شعر ويضم كل مجلد مقدمة وخاتمة نثريتين. ويقترح بعض الدارسين أنه بالاضافة إلى المجلد السادس غير المكتمل فلربما كان كناك أيضاً مجلد سابع.[2]
وللمثنوي طبعات متعددة ونسخ مخطوطة كثيرة منتشرة في مكتبات العالم كما أن له شروحاً كثيرة بلغات مختلفة منها الشرقي ومنها الغربي وبلغت عدد أبيات المثنوي 25,632 بيتاً موزعة بين أجزائه الستّة[3] وفيه 424 قصة تشرح معاناة الأنسان للوصول إلى حبه الأكمل الذي هو الله.
. توسل حسام الدين بجلال الدين أن يكتب أكثر وقد رد عليه قائلاً "إذا وافقت أن تكتب لي فسوف أنشد" وهكذا كان فقد. ابتدأ مولانا في بداية الخمسينيات من عمره يملي هذا العمل الضخم كما وصفه حسام الدين قائلاً:
هذا وقد تقدمت وزارة أفغانستان للشئون الخارجية في التاسع من يونيو/حزيران بشكوى رسمية إلى باتريشيا ماكفيليبس ممثلة اليونسكو في أفغانستان التي وعدت بعد ذلك بإبلاغ المكتب المركزي لليونسكو بهذه القضية.
طلب وزير الخارجية الأفغاني صلاح الدين رباني من وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مزيدًا من التفاصيل عن هذا الخبر في نفس اليوم.
كتاب مثنوي معنوي أو مثنوية المعاني (تعني حرفيًا: مقاطع من الشعر الروحي) هو أحد أشهر ثلاث أعمال كتبها الرومي ويتكون من ست فصول وحوالي 26 ألف زوج من الأبيات الشعرية.
هذا ويحظى المثنوي بتبجيلٍ كبيرٍ في كل أنحاء البلاد الناطقة بالفارسية والتي تشمل أفغانستان وإيران وطاجيكستان لأنه كتاب يحوي حكمة استثنائية.
كما جعل كتاب المثنوي الرومي الشاعر ذو الأعمال الأكثر مبيعًا في أمريكا عام 2014 وهو ما يفسر اهتمام هوليود بحياته الاستثنائية.
ومع احتدام النقاش أنُشئت صفحة على فيسبوك باسم مولانا جلال الدين محمد البلخي (من بلخ) مركزًا لحملةٍ منسقةٍ للاعتراف بصلة الرومي بأفغانستان.
و قد طرحت الصفحة عريضة ضد الطلب المقدم من أنقرة وطهران لليونسكو ووقع عليها أكثر من 5 آلاف شخص وهو رقم قريب من هدفها بتجميع 7500 توقيع.
ولد الرومي على الأرجح في بلخ المدينة الأفغانية أو المنطقة الأوسع التي تمتد إلى دولة طاجيكستان الحالية يوم الثلاثين من سبتمبر/أيلول 1207.
واستمرت أسرة الرومي في المسير إلى بغداد مؤدين فريضة الحج في مكة ثم ساروا إلى دمشق ثم وصلوا كارامان حيث استقروا لمدة سبع سنواتٍ إلى أن رحلوا عنها إلى قونية في بلاد الأناضول عام 1228.
وبعد دراسة التوحيد والأدب العربي وعلوم الدين أصبح الرومي معلمًا في سن الخامسة والعشرين ثم فقيهًا مشهورًا يخطب في مساجد قونية.
هذا وقد جاء تحول الرومي إلى الشعر بعد التقائه ولاحقًا فقدانه لمرشده وأعز صاحب له شمس الدين التبريزي في ظروفٍ غامضة.
ومن ضمن عشرات الآلاف من الأشعار المنسوبة إلى الرومي جُمع حوالي 44 ألف بيت شعري في كتابين عظيمين بعنوان ديوان شمس التبريزي (قصائده في الغزل والحب والتصوف) والذي كتبه في ذكرى موت صاحبه العزيز وجُمع في حوالي 25 ألف بيت في مثنوية المعاني ( أبيات الحكمة).
و أضاف أنه يريد أن يجسد النجم الهوليودي ليوناردو دي كابريو شخصية الرومي مما أثار حماسة بعض الأفغان ونفور البعض الآخر.
ترجمة:يغضب العنصريون بشدة عندما تحول شخصية خيالية مثل هيرميوني لشخصية ذات بشرة سوداء لكنهم لا يمانعون تبييض أشخاص حقيقيين حسنًا الرومي لم يكن رجل أبيض.
ترجمة:إذًا هم يريدون رجلًا أبيض البشرة لتجسيد شخصية الرومي الشاعر الصوفي الفارسي ولكن عندما يريدون إرهابيًا يجدون ممثلين مسلمين بغاية السهولة.
وحده الزمن سيبين لنا ما إذا كانت الشاشة الفضية ستكرم أسطورة الرومي أم ستسيء إليها ولكن يعترف العديد من الأفغان أنها أسطورة نشأت على بعد ألاف الأميال غربًا من الأرض التي ولد فيها.
هذا وما زال هناك الكثير لدى العلامة صاحب المعرفة الواسعة ليعلمه لأفغانستان حيث تستمر التفسيرات المتطرفة للدين بإلقاء ظلالها على البهجة الروحية التي اصطبغت بها أعمال الرومي.
ويأمل معجبوا الرومي الحقيقيون ألا تطغى الضجة المثارة حول أصوله على قوة وحكمة كلماته في وقت تشتد حاجة العالم إليها.
الملخص:-أنطوان بيرمان مترجم ومنظر وفيلسوف ومؤرخ في علوم الترجمة يولي اهتماماً خاصاً للنص الأصلي ويؤمن بإخلاص المترجم في الترجمة. يفسر بيرمان عدم التجانس بين الترجمة والنص المصدر بنظام تشويه النص ويؤسسه على نظرية "الميول التشويهية". يهدف هذا المقال إلى نقد وتحليل ترجمة على عباس زليخة للكتاب الثاني لمثنوي معنوي بالمنهج الوصفي التحليلي بالاعتماد على أربعة عناصر تتمثل في عوامل تحريف النص التي ذكرها أنطوان بيرمان وهي العقلانية والشفافية والإطناب والزخرفة. تشير نتائج المقال إلى أن ترجمة على عباس زليخة موجهة نحو النص الهدف في بعض الحالات والنص المصدر في حالات أخرى ومن بين المكونات المذكورة فإن عقلانية الكلمة هي أحد أكثر عوامل تشويه النص شيوعاً في ترجمة الترجمة على عباس زليخة. نادرًا ما يتم العثور على عنصر الشفافية في ترجمة زليخة وفي هذا الصدد تصرف تمامًا وفقًا لبيرمان. فيما يتعلق بنقل الهيكل والمحتوى لا يتم توفير ترجمة مخلصة للنص الأصلي بشكل عام وفي المجالات المذكورة بالإضافة إلى الشفافية هناك أيضًا انحرافات عن النص الأصلي.الكلمات المفتاحية: ترجمة مثنوي معنوي على عباس زليخه أنطوان بيرمان تشويهي.
fc059e003f