براق سيفينش (27 أكتوبر 1985- ) ممثل تركي ولد في إسطنبول . إكتسب شهرة كبيرة بعد أداءه دور البطولة في المسلسل التركي (العهد) إلى جانب الممثل التركي تولغا ساريتاش حيث جسَّد شخصية فتحي الصياد إلا أنه خرج من مسلسل العهد للقيام بدور البطولة في المسلسل التركي اللطخة.
ينحدر من عائلة متوسطة الدخل فوالده يعمل عازفاََ وأخوه رياضي انتقل سيفينتش إلى إسطنبول بعد أن أكمل تعليمه الابتدائي والثانوي في زونجولداك والتحق بكلية الفنون والتصميم بجامعة يلدز التقنية حيث درس الموسيقى والفنون المسرحية لكنه ترك دراسته في السنة الثانية لتطوير حياته المهنية كمخرج موسيقي او عازف. وقد أوضح في إحدى المقابلات عن خلفيته التعليمية قائلا:[3] يقولون في كل مكان أنني تخرجت من جامعة يلدز التقنية لكنني تركت الدراسة في سنتي الثانية. كنت أدرس في قسم الفرق الموسيقية في كلية الفنون والتصميم.
إلى جانب التمثيل يعد براق مغني وعازف فهو يعزف على الكمان والبيانو والجيتار والقانون ويُجيد السباحة كما انه محترف في كرة السلة والطاولة إضافة إلى ذلك فهو يُجيد أعمال النجارة فقد صرح موخراً بأنه يقوم بصناعة أغلب الأثاث الخشبي في منزله. يجيد براق استعمال الأسلحة الخفيفة ويصوب على الهدف بطريقة احترافية.[4]
تدور أحداث المسلسل حول شاب يعمل في أحد الأجهزة الأمنية وبعد أن يقع له حادث يعيقه عن ممارسة مهام عمله يتم استبعاده عن العمل في الجهاز ولكن في وقت لاحق يقع أفراد الجهاز الأمني في حيرة أمام إحدى...اقرأ المزيد القضايا ولا يبقى أمامهم سوى الاستعانة مجددًا بنفس الشاب الذي استغنوا عنه في السابق ليساعدهم في كشف الغموض حول هذه القضية.
سيف الكفيف يبدأ في تذكر تفاصيل إصابته بالعمى لطبيبته النفسية لنكتشف مع الوقت أنه عمل في السابق رجل شرطة وأُصيب أثناء مطاردة قاتل متسلسل لقبه (الصياد) تعود قضية الصياد إلى السطح من جديد بعدما يتعرض عدد من ضباط الشرطة للقتل فتقرر وزارة الداخلية الاستعانة بسيف لدرايته الكاملة بقضية الصياد.
تدور أحداث المسلسل حول شاب يعمل في أحد الأجهزة الأمنية وبعد أن يقع له حادث يعيقه عن ممارسة مهام عمله يتم استبعاده عن العمل في الجهاز ولكن في وقت لاحق يقع أفراد الجهاز الأمني في...اقرأ المزيد حيرة أمام إحدى القضايا ولا يبقى أمامهم سوى الاستعانة مجددًا بنفس الشاب الذي استغنوا عنه في السابق ليساعدهم في كشف الغموض حول هذه القضية.
يثير مسلسل تلفزيوني حالياً نقاشات ساخنة في تركيا. مسلسل "Kizil Goncalar" أو "البراعم الحمراء" باللغة العربية بدأ بثه منتصف ديسمبر/ كانون الأول على قناة "فوكس تي في" التركية المناهضة للحكومة. للوهلة الأولى يبدو الإسم وكأنه مسلسل تركي عادي لكنه ليس كذلك: فهو مرآة للمجتمع ويظهر الأزمات السياسية الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد. وعلى وجه الخصوص يوضح مدى الانقسام العميق الذي تعيشه تركيا: بين عالم ديني إسلامي متشدد وعالم غربي ليبرالي.
يحكي المسلسل قصة مريم التي تزوجت في سن 13أو 14 عاماً من نعيم الذي ينتمي إلى طائفة دينية متشددة تدعى "الفانيون" وهي طائفة من وحي الخيال و قد تمثل الصوفية هنا. يُتوقع من المنتمين لها تقديم الولاء المطلق وهو ما يقدمه نعيم بسخاء.
بعد الزلزال المدمر في عام 2023 هنا تتخذ أحداث المسلسل منعطفاً واضحاً حيث يدير نعيم ومريم وابنتهما زينب ظهورهما لوطنهما المدمر في جنوب شرق الأناضول وينتقلان إلى مدينة إسطنبول. يخدم نعيم في الدير وتساعد مريم في محيطها ولا يُسمح لابنتهما زينب سوى بالالتحاق بمدرسة القرآن وليس مدرسة حكومية عادية. وسرعان ما ستواجه مشاكل أكبر: مجتمعهما يسعى إلى تزويج زينب من زعيم الطائفة الذي يتلقى العلاج لدى الطبيب العلماني ليفانت الذي يتبع المثل الغربية لمؤسس الدولة أتاتورك. تم رسم هذين العالمين اللذين لا يمكنها سوى يكونا أكثر اختلافًا بشكل واقعي للغاية وبالتالي يظهران انعكاساً للبلد.
ظلت تركيا مقسمة بشدة منذ سنوات. وفي ظل حزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ أصبحت الفجوة بين المجتمع الديني القوي والمجتمع العلماني الضعيف أكبر من أي وقت مضى. وبينما تم طرد الليبراليين من أجهزة الدولة والقضاء والجامعات وفي بعض الحالات من القطاع الخاص حصلت العديد من الاتحادات والروابط والجمعيات الدينية المحافظة على المزيد من الامتيازات والدعم المالي الكبير. وقبل كل انتخابات يثار الخوف من خسارة كل هذا إذا ما حدث تغيير في الحكومة.
يأخذ فيلم "البراعم الحمراء" الجمهور إلى الحياة الداخلية لكل من المجتمعات الأخرى. المسلسل التلفزيوني يجبر المشاهدين على أن يصبحوا أكثر وعياً بالبلد المستقطب الذي يعيشون فيه والتفكير في الصورة الفعلية لتركيا التي يريدون العيش فيها. حصدت الحلقة الثانية ما يقرب من سبعة ملايين مشاهد - وهو رقم غير مسبوق في البلد التي يبلغ عدد سكانه85 مليون نسمة.
في المقابل أثار المسلسل أيضاً موجة من الانتقادات في الأوساط العلمانية الليبرالية والدينية المحافظة. غير أن الأخيرة تظاهرت بأعلى صوت. وقاموا بتعبئة مؤيديهم بحيث تلقت السلطات المسؤولة وفق هيئة الإشراف على وسائل الإعلام 32 ألف شكوى وسرعان ما فرضت عقوبات قاسية وصلت إلى انقطاع البث لمدة أسبوعين وغرامة قدرها نحو 275 ألف يورو ضد قناة "فوكس تي في" بتهمة انتهاك "القيم الوطنية والأخلاقية" وكذللك تشويه سمعة الأشخاص ذوي الخلفية الدينية في بعض المشاهد.
رجل الدين إحسان إلياشيك يرى أن العقوبات القاسية ليست مفاجئة. فقد اتبعت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية خط الحكومة لفترة طويلة وغالباً ما تتدخل في مثل هذه الحالات بعد شكاوي العديد من المتدينين. وقال إلياسيك إنها غالبا ما تصدر قرارات الحظر ثم تؤكدها المحكمة الإدارية لأن المحاكم تضم أيضا قضاة مقربين من الحكومة. ويعتقد رجل الدين أن مثل هذه الحالات تمثل فرصة للحكومة لإثبات قوتها وأنها لا تتسامح مع انتقاد الإسلام. ويريد حزب العدالة والتنمية الإشارة إلى أنه لا ينبغي "احتقار" المتدينين والملتحين والمحجبات في تركيا. يقول إلياسيك: "هؤلاء هم الآن في السلطة بل إنهم السلطة نفسها وهذه هي الرسالة".
أثارت الصحافة الموالية للحكومة استياءها من المسلسلات التي يفترض أنها معادية للإسلام. من ناحية أخرى يعتقد العديد من المشاهدين أن "البراعم الحمراء" تظهر صورة متباينة للمحافظين الدينيين والليبراليين العلمانيين. كما تؤكد شركة الإنتاج أنها لا تنوي إطلاق أي تعميمات: "من ناحية نريد إظهار عواقب سلوك الأشخاص الذين يسيئون استخدام قيمهم الخاصة. ومن ناحية أخرى كيف يمكن للأشخاص الصادقين وذوي الطباع الطيبة إيجاد لغة مشتركة على الرغم من الاختلافات" وفق الشركة.
fb756379a2