محمد صِدِّيق المنشاوي (20 يناير 1920 - 20 يونيو 1969) قارئ قرآن مصري يُعد أحد أعلام هذا المجال البارزين والمشهورين على مستوى العالم الإسلامي وأحد روّاد تلاوة القرآن المتميزين بتلاوته المرتلة والمجوّدة. سجل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم. وكان قارئًا في الإذاعة المصرية. توفي مبكرًا إثر مرض عن 49 عامًا.
وُلِدَ الشيخ محمد بمدينة المنشاة التابعة لمحافظة سوهاج في مصر[1] وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره حيث نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجَدّه تايب المنشاوي وجَدُ والده كلهم قرّاء للقرآن وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقيه أحمد صديق المنشاوي ومحمود صديق المنشاوي. تأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن بإمكاننا أن نطلق عليها (المدرسة المنشاوية). رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن عامَ 1927م ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ ودراسة القرآن على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.
ذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة وجمال صوته وانفراده بذلك إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة وانفعاله العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية. حصل الشيخ محمد على أوسمة عدة من دول مختلفة كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان. وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات من القرن العشرين مع قراءٍ مثل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء والذين زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء المستمع لهم لما عندهم من رونق في أصواتهم. قال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: أنه ورفاقه الأربعة مقرئون الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.[2]
تزوج مرتين أنجب من زوجته الأولى أربعة أولاد وبنتين ومن الثانية خمسة أولاد وأربع بنات وقد توفيت زوجته الثانية وهي تؤدي مناسك الحج قبل وفاته بعام.
ولد الشيخ عبد الباسط في قرية المراعزة في محافظة قنا جنوبي مصر عام 1346 للهجرة (1927 للميلاد) لعائلة اشتهرت بدراسة القرآن وتجويده.
كان والده السيد محمد عبد الصمد موظفا في وزارة المواصلات ومعروفا في محيطه بحسن دينه وتجويده العذب للقرآن الكريم وهي موهبة ورثها عن أبيه الشيخ عبد الصمد.
التحق الصبي عبد الباسط بمدارس القرآن وهو صبي في السادسة من عمره وأتم حفظ القرآن الكريم كاملا وهو في سن العاشرة. توسم فيه أساتذته الموهبة والشغف وأدركوا أنه سيكون مجوّدا للقرآن أبا عن جد. وقد شدّت عذوبة صوت الصبي عبد الباسط انتباه الناس له في قريته وكذلك الأساتذة في مدرسته الأمر الذي شجعهم على دفع الصبي لإظهار مواهبه على الصعيد الوطني.
بدأ اسمه يتردد على مستوى مصر عندما كان في الثانية والعشرين من عمره حيث سافر إلى القاهرة لحضور مولد السيدة زينب رضوان الله عليها وهي مناسبة يؤمها الزوار من كافة أنحاء مصر ويقام فيها احتفال يتلو فيه كبار قارئي مصر من الرعيل الأول القرآن على جموع الحاضرين.
استأذن أحد أقارب الشيخ عبد الباسط القائمين على الحفل لمنح قارئ موهوب شاب الفرصة لتلاوة القرآن لمدة عشر دقائق وتمت الموافقة على الطلب.
اعتلى الشاب عبد الباسط المنصة وبدأ بتلاوة آيات من سورة الأحزاب فذهل الحاضرون لعذوبة صوت الشاب وإمكاناته العالية المتميزة في التجويد وبدأ عندها مشوار الشيخ عبد الباسط نحو خدمة القرآن على الصعيد المصري والعربي والإسلامي.
الشيخ المنشاوي
تميز الشيخ محمد صدّيق المنشاوي بأسلوب فريد في قراءة القرآن وأجاد المقامات وخاصة مقام النهاوند ووصلت شهرته إلى جميع أرجاء العالم الإسلامي.
ولد في قرية المنشاة بمحافظة سوهاج بصعيد مصر عام 1338 للهجرة (1920 للميلاد) لعائلة قرآنية عريقة وأتم حفظ القرآن في الثامنة من عمره.
ارتبط الشيخ المنشاوي والشيخ عبد الصمد بصداقة وأخوة في الدين وربط بينهما حبهما لخدمة كتاب الله عز وجل وترافقا في عدد من الأسفار التي قاما بها ضمن جهودهما لخدمة القرآن حتى صار صوتهما في القنوات والإذاعات العربية من أحب الأصوات إلى الجماهير.
ومن مآثر الشيخ المنشاوي أنه رفض طلبا لتجويد القرآن أمام الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر وتقول المصادر إن المنشاوي كان يحب عبد الناصر ويدعو له إلا أنه استاء من الاختيار السيئ للرسول الذي حمل طلب الرئيس للقراءة أمامه.
قال رسول عبد الناصر للشيخ المنشاوي إنه قد اختير لنيل شرف القراءة أمام الرئيس فما كان من الشيخ إلا أن ردّ عليه بأن عبد الناصر هو الذي سيتشرف إن وافق -أي المنشاوي- على القراءة أمامه وطلب من الرسول إبلاغ الرئيس باعتذاره عن الطلب.
ينحدر محمد صديق المنشاوي من عائلة من قراء الذكر الحكيم فوالده هو الشيخ صديق السيد المنشاوي الذي اشتهرت قراءته في كل من مصر سوريا و لندن و عمه الشيخ أحمد السيد المنشاوي الذي دعي للقراءة بالقصر الملكي و رفض ذلك.
ختم محمد صديق المنشاوي القرآن و سنه ثمان سنوات في كتاب قريته ثم انتقل بعد ذلك إلى القاهرة للنيل من علوم القرآن و القراءات في الثانية عشرة من عمره. و بدأ يقرأ في المساجد و المحافل حتى ذاع صيته و اطلق عليه لقب "مقرئ الجمهورية المصرية المتحدة".
عرف المنشاوي بجمالية صوته و تلاوته فأنجزت تسجيلات عدة لتلاواته كما قرأ القرآن في المسجد الأقصى الكويت سوريا ليبيا... و قد شارك في تسجيل قراءات جماعية مع القارئين كامل البهتيمي و فؤاد العروسي.
تزوج محمد صديق المنشاوي بزوجة أولى أنجبت له أربعة أولاد و بنتين ثم بزوجة ثانية أنجب منها خمسة أولاد و أربع بنات. توفيت زوجته الثانية سنة 1968م خلال تأديتهما لفريضة الحج.
لطالما كان الشيخ المنشاوي عرضة لعدة أعداء نظرا لصيته و شهرته الذائعين و قد تمت محاولة لتسميمه خلال حفل كان يتلو خلاله القرآن لكن الله حفظه من شر أعداءه.
توفي محمد صديق المنشاوي يوم الجمعة 20 يونيو 1969م الموافق ل ۵ ربيع الثاني ۱۳۸۹ه مخلفا العديد من التسجيلات التي لا زالت تبث إلى يومنا هذا على أمواج الإذاعة في القنوات التلفزية و على شبكة الإنترنت.
أولا وقبل كل شيء لله الحمد والمنة على هذه المجهودات الجبارة التي يقوم بها المسؤولون على هذا الموقع الرائع موقع السبيل فشكرا جزيلا وجعل الله عز وجل هذا العمل في ميزان حسناتكم أما فيما يخص شيخنا الشيخ المقرئ محمد صديق المنشاوي فرحمة الله عليه رحمة واسعة وهبه الله عز وجل صوت جميل جدا وله سمعة طيبة في العالم أجمع لأنه أعطى حياته للقرءان الكريم فهنيئا له وهنيئا لنا لأننا نتمتع بهذا العطاء الرباني ورحمة الله تعالى على جميع المشايخ وجمعنا الله بهم في مستقر رحمته انه تعالى جواد كريم وشكرا لاخواني كثيرا القائمين على هذا الموقع الرائع
03c5feb9e7