كتاب القراءات العشر الكبرى للشيخ المعصراوي بهامش مصحف التجويد بالترميز اللوني للمهندس صبحي طه الجزء الأولRead less
القراءات العشر هي عشر قراءات لقراءة القرآن أقَرَّهَا العلماء في بحثهم لتحديد القراءات المتواترة فاستقر الاعتماد العلمي بعد زيادة ثلاث قراءات أخرى أضيفت إلى القراءات السبع على يد الإمام ابن الجزري فأصبح مجموع المتواتر من القراءات عشر قراءات وهذه القراءات الثلاث هي قراءات هؤلاء الأئمة أبو جعفر المدني ويعقوب الحضرمي البصري وخلف بن هشام البغدادي
نزل القرآن على سبعة أحرف والأحرف ليست في الكتابة فقط بل في النطق والمعنى والتشكيل وعلامات الوقف والإيجاز ونظرا لاختلاف لكنات ولهجات العرب الذين أنزل عليهم القرآن وقد جمع الصحابي وأمير المؤمنين عثمان بن عفان القرآن على تشكيل واحد وهناك سبع قراءات ثابتة وثلاث قراءات مكملة للسبع فيكتمل عقد العشر قراءات وكل هذه القراءات ونطقها وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتناقلها الصحابة ثم التابعون فالتابعين لهم وهكذا.
يذكر القرآن أنه نزل بلسان العرب: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195) وبين العرب اتفاق كبير في كثير من الكلمات واختلاف ضئيل في بعض الظواهر اللفظية التي تتميز بها كل قبيلة عن الأخرى وحول ذلك قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف كلها شافٍ كافٍ فاقرؤوا كما عُلّمتم.[1] فكان كل صحابي يعلّم كما تعلّم وفي عصر تابعي التابعين ظهر رجال تفرّغوا للقراءة ولنقلها وضبطها وجلسوا بعد ذلك للتعليم فاشتُهرت القراءة التي كانوا يَقرؤون ويُقرئون بها الناس فصارت تلك الكيفية تُنسب إلى هؤلاء القراء لأنهم لزموها وليس لأنهم اخترعوها فهم نقلوها نقلاً محضاً وليس لهم فيها أدنى تغيير أو زيادة.
وكما حصل مع الفقهاء في العصور الأولى حيث كان عددهم كبير جدًا في البداية برز منهم أئمة أربعة فقط بعد أن تَهَيّأ لهم تلاميذ لزموهم ونقلوا مذاهبهم الفقهية فبقيت مذاهبهم وانتشرت واندثرت باقي المذاهب وكذلك حصل مع القرّاء حيث ظهر وبرز منهم عشرة من أئمة القراءة.
أغلب هذه القراءات يعرفها أهل القراءات وعلماؤها الذين تلقوها وعددهم كافٍ للتواتر في العالم الإسلامي. لكن العامّة من المسلمين المنتشرين في أغلب دول العالم الإسلامي وعددهم يقدر بالملايين يقرؤون برواية الكوفية برواية الكوفي حفص عن عاصم وفي بلاد المغرب العربي يقرؤون بقراءة الإمام نافع وهو إمام أهل المدينة سواء رواية قالون أو رواية ورش". وفي السودان وفي حضرموت يقرؤون بالرواية التي رواها الدوري عن أبي عمرو.
كتابٌ جُمِعت فيه أصولُ القراءات العشر الصغرى من طريقِ الشاطبيةِ والدُّرّةِ وفرشُها مصحوباً بالدليل من الشاطبية والدرة تعليماً وتيسيراً لطالبي علم القراءات القرآنية.
وتَمَيَّزَ الكتابُ بتقطيع القرآن على مقاطع ليخدم المعاني ومقاطع الصلاة وليسهل البحث في الكتاب.
وأخيراً ضُبطت كلمات القرآن الفرشية التي اختلف القراء في لفظها بما يناسب كلّ قراءةٍ تسهيلاً وتعليماً.
يعتبر كتاب اليسرى في القراءات العشر الصغرى من طريقي الشاطبية والدرة مصحف القرآن التعليمي من الكتب القيمة لباحثي العلوم القرآنية بصورة خاصة وغيرهم من المتخصصين في العلوم الإسلامية بشكل عام ذلك أن كتاب اليسرى في القراءات العشر الصغرى من طريقي الشاطبية والدرة مصحف القرآن التعليمي يقع في نطاق دراسات علوم القرآن الكريم وما يتصل بها من تخصصات تتعلق بتفسير القرآن العظيم. ومعلومات الكتاب هي كالتالي:
الفرع الأكاديمي: علوم القرآن والتفسير
صيغة الامتداد: PDF
المؤلف مالك الحقوق: أبو العلا محمد أبو العلا
حجم الكتاب: 22.7 ميجابايت
وخط المصحف على رواية حفص عن عاصم وفي الحاشية يذكر الخلاف للإمام الكسائي مع ذكر الشاهد الخاص به من متن الشاطبية.
هذه الدراسة عن (أثر القراءات والأصوات في النحو العربي) من خلال قراءة من القراءات السبع هي قراء أبي عرو بن العلاء والدراسة تقوم على أصلين : أما أولهما فهو : أبو عمرو بن العلاء ففيه التعريف به وعن جوانبه الخفية التي قلما يتطرق إليها الباحثون والثاني : فهو قراءة أبي عمرو بن العلاء وهي ثالثة القراءات السبعة في تصنيف ابن مجاهد ومفتاح هذا البحث هو أن يدرس (الأصوات) في قراءة أبي عمرو فدرس أصوات الفصحى بذاتها وتراث القدماء إبتداء من سيبويه ثم تعقب ذلك بدراسة المحدثين للأصوات وقد كانت وسيلة الدراسة هو الاستماع إلى أداء شيوخ القراءة فالكتاب فريد في بابه مشوق في فنه حري لكل مجد أن يطالع هذه الدراسة النفيسة.
هذه الرسالة تكلم فيها الباحث الشيخ السيد أحمد عبدالرحيم السيد عن مسألة مهمة ناقش فيها أسانيد الإجازة بالشاطبية وقد استحضر فيها قواعد البحث العلمي بتجرد وصدقٍ وعمق وفيها مقدمة نفيسة تكتب بماء الذهب لفضيلة الشيخ إبراهيم الأخضر شيخ القراء بالمسجد النبوي الشريف وموضوع الرسالة مهم وخطير في نفس الوقت على الأجيال الحالية والآتية من طلاب القرآن الكريم وهي آفة جديدة من آفات الإجازات والأسانيد.
وبيّن الباحث في هذه الرسالة بالأدلة والبراهين أن أسانيد منظومة الشاطبي لا تخرج عن كونه تركيباً وتلفيقاً في الأسانيد قائمة على الظن والتخمين حري بكل مهتم بمنظومة الشاطبي أن يطالع هذه الرسالة القيمة.
هذا الكتاب ذكر فيه مؤلفه الباحث الشيخ السيد أحمد عبدالرحيم أسانيد أئمة القراءات العشرة ورواتهم العشرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضحها برسومات توضيحية ابداعية بحيث يسهل على القراءة فهمها بصورة صحيحة وكاملة والكتاب مهم في زمن اشتد فيه طلب العلو في الأسانيد بل بالغ فيه البعض وأصابه "هوس الإجازات وجنون الأسانيد" كما عبر بذلك العلامة البشي الإبراهيمي طلب العلو أمر محمود وسنة من سنن السلف ولكن يجب أن يراعى فيه جوانب كثيرة يغفل عنها مُريد العلو والإسناد وقد ذكر المؤلف هذه الأشياء التي ينبغي مراعاتها الكتاب مفيد لكل مُريد لعلو الأسانيد.
القراءات العشر الصغرى: وهي القراءات المتواترة التي تضمنتها الشاطبية في القراءات السبع والدرة في القراءات الثلاث المكملة للعشر
أي: هي القراءات السبعة المتواترة: (قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي) المنثورة في التيسير لأبي عمرو الداني والشاطبية لأبي القاسم الشاطبي.
وهي القراءات المتواترة التي تضمنتها طيبة النشر في القراءات العشر وقد وردت من زهاء ألف طريق وسميت بذلك لكثرة طرقها بالنسبة للقراءات العشرة الصغرى.
03c5feb9e7