طارق إمام يكتب: فخاخ النص فوق الواقعي
الرواية -بخلاف القصيدة والملحمة- أسست شرطها المبكر كفن محاكاة للواقع، قبل أن تتشعب طرقُها في تحريف صورة الواقع، سواء بمزجه بعناصر فوق واقعية، أو حتى بخلقٍ واقعٍ جديد بالكامل لا يشبه سوى نفسه.
المترجمة تحاور المؤلف: خورخيه كومنسال حول روايته "الطفرات"
في البداية كنتُ مغرمًا بقراءة الموسوعات العلمية وكُتب التاريخ والعلوم والأنثروبولوجيا والأساطير، كما شدتني قصص الأديان وكُتب الفن والطبيعة والتكنولوجيا، وشيئا فشيئا بدأت قراءة الروايات والشعر.
خلال سنوات غربتي الثانية، والتي كانت غربة إرادية، كان لدي شعور دائم بهشاشة المكان وفراغه، وكنت كثيرًا ما أسرح وأنا جالسة في اجتماعات عملي الطويلة عديمة الفائدة التي ما كانت تفضي إلى غير المزيد من الملل والخطط الإضافية في سوء الإدارة. وفي أوقات سرحاني المتكررة كنت في الأغلب أذهب إلى حيث كانت نشأتي.
الفصل الأول من رواية (القلعة) لـ فرانز كافكا
كان الوقت أواخر المساء عندما وصل ك، وكانت القرية غارقة في الثلج. لم يكن أي شيء بادياً من تلة القلعة، إذ كانت مغلفة بالضباب والعتمة، ولا حتى بصيص نور يدل على وجود القلعة الكبيرة. توقف ك طويلاً على الجسر الخشبي المؤدي من الطريق العام إلى القرية، رافعاً نظره نحو ما يبدو فراغاً.