ماركيز: عن الهوس التأويلي ومُدرسي الأدب السيئين، ومقالات أخرى في تكوين..

2 views
Skip to first unread message

تكوين للكتابة الإبداعية

unread,
Nov 29, 2020, 4:11:24 AM11/29/20
to takweenkw

بقلم: غابرييل غارسيا ماركيز

"هذا وأمضى پروفسور في الأدب في مدرسة هاﭬانا للآداب ساعاتٍ عدة في تحليل روايتي “مئة عامٍ من العُزلة”، وقد توصل أخيرًا إلى استنتاجٍ ممتعٍ ومحبطٍ في آن، هو أن الرواية لا تقدم حلًّا. وهذا ما جعلني أوقن بأن الهوس التأويلي يودي إلى شكل جديد من الخيال ينتهي به المطاف إلى ملاحظاتٍ حمقاء"

بقلم: ستيفاني كنت، لوغان سمولي

"إذا وجدت نفسك في مكتبة تحمل اسمًا غير مألوف، فسل عن معنى ذلك الاسم، لأن هنالك قصة رائعة تكمن خلفه لا محالة"



"أولًا، ما لم تكن تشيماماندا نغوزي أديتشي أو مايكل تشابون، فليس لديك مكانة في عالم الأدب تستحق اهتمام القارئ بآرائك الشخصية الموسعة، لذلك فإن عباراتك البادئة بـ"أنا"، غالبًا ما تكون متغطرسة ومشتتة للانتباه. ركز اهتمامك على العمل الذي بين يديك. أنت كاتب، فتخيل هذا الموقف معكوسًا: أنك قضيت عامًا، وربما ثلاثة أعوام، تكد في كتابة هذه الرواية، فيأتي طالب فنون إبداعية عشوائي ويقضي نصف مقاله النقدي المكون من 1500 كلمة في الحديث عن أنا كذا ولي كذلك. إن هذا غير لائق، وخاطئ، وأجرؤ على القول إنه أيضًا عديم الاحترام"

قصة قصيرة بعنوان (وطن) 
الكتاب صادر عن منشورات الكتب خان - مصر

"كان يوما شتويًا، قضاه "محمود الأنصاري" وحده في شقة أمه في طنطا. لا يريد أن يرى أحدًا أو يتحدث مع أحد. يريد أن يتلاشى في فضاء الشقة الخالية الساكنة. سمع رنين الجرس عدة مرات يتردد بإصرار في أركان الشقة ويتلاشى، وحفيف أقدام تنزل السلم. أعجبته فكرة أنه موجود ورنين الجرس -غير المجاب- يعلن عدم وجوده. ساعدته فكرة التلاشي في فضاء الشقة التي ولد وتربى فيها، أن يغالب الخوف ويستعد لتنفيد القرار الصعب بزيارة قبر أمه. فقد كان عليه أن يسافر إلى القاهرة في الغد، لاستلام أوراقه كمواطن إماراتي"


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages