تعد انطلاقة الاشراف التربوي بداية حقيقية نحو العطاء والإبداع في كافة المجالات والتوجهات التربوية الحديثة والعمل على تنسيق واثارة وتوجيه نحو المشرفين والمدرسين والمعلمين لغرض اثارة وتوجيه نمو كل متعلم للمشاركة الذكية في المجتمع والعالم الذي يعيش فيه واصبحت مداخل الاشراف التربوي كأحد المداخل التربوية الحديثة في عالم التربية داعية من خلاله إلى ربط العملية التربوية والإشرافية ورفع كفاءتها وتحسين أدائها وخاصة في ظل ما يشهده العالم التربوي من تطور كبير من نظرياته واستراتيجياته وتقنياته ليشهد بذلك تحدياً نوعياً كبيراً داعياً كافة المهتمين والكوادر الإشرافية للعمل الجاد من أجل التغيير والتطوير في مجال الإشراف التربوي وانطلاقاً من أدوار الإشراف التربوي الهادف إلى تجويد المنظومة التعليمية بكامل عناصرها وتطويرها وإحداث التكامل بينها بما يكفل تحسين المخرجات النوعية لبيئات التعلم المختلفة فقد برزت الحاجة إلى إعادة النظر في مجمل العمليات الإشرافية على مستوى الفكر والممارسة والبنى التنظيمية والهيكلية وتطويرها ليتمكن المشرف من أداء رسالته في تطوير بيئات التعلم بكفاءة وفاعلية كون الإشراف التربوي يُعد منهج تطبيقي يجمع ما بين العديد من وظائف الإدارة من تخطيط وقيادة ورقابة وتنمية مستمرة للموارد البشرية والمادية والفنية بأسلوب مرن فيه ديناميكية خاصة وآفاق من الحرية والإبداع معاً.
LAST DOWNLOAD SEARCHES: تحميل رقص شرقي, تحميل كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد pdf بحث عن الموجات الكهرومغناطيسية pdf تحميل برنامج الواتس للاندرويد كتاب 100 طريقة للسعادة pdf خطبة قس بن ساعدة pdf اتجاهات حديثة في الاشراف التربوي البابطين pdf
يعد الإشراف التربوي التطوري أحد الاتجاهات الحديثة في مجال الإشراف التربوي. وهو يهتم بالفروق الفردية لدى المعلمين. و يعود ظهوره إلى الدكتور (كارل جلكمان).1981م
يختلف المعلمون في مستوى تفكيرهم التجريدي ومستوى دافعيتهم للعمل لأنهم أصلاً متباينون في خلفياتهم وخبراتهم الشخصية والعملية.
هو القدرة على التنظير حول احتمالات ومواقف مبنية على فرضيات مجردة لبلوغ استنتاجات صحيحة مع قلة الاعتماد على الأشياء الحسية.
هو أسلوب يؤكد على وضع الأسس التي ينبغي أن يسير عليها العاملين في الميدان التربوي لبلوغ أهدافهم وتحسين أدائهم بما يعود على أبنائنا الطلاب بالمنفعة.
هو أسلوب يؤكد على أن عملية التدريس هي حل للمشكلات وعليه يشترك المشرف التربوي والمعلم بوضع خطة عمل تشتمل على ( أهداف وإجراءات تنفيذ وتقويم ومتابعة ) في سبيل تحسين عمليتي التعليم والتعلم.
هو أسلوب يؤكد على أن عملية التعلم تعتمد في الأصل على خبرات ذاتية عليه فالمعلم يجب أن يتوصل إلى حلول نابعة من ذاته بغرض تحسين مستوى طلابه.
يحاول المشرف أن يحيط بالقضية من خلال طرح أسئلة على المعلم كأن يقول: ماذا ستفعل في هذا الموقف وماذا يجب أن أعمل وماذا يجب أن تفعل أنت لتحسين هذا الموقف.
عندما يطلب المشرف التربوي من المعلم إنجاز عمل ما ويقوم بإنجازه يتم تعزيز هذا الموقف بتحفيزه بأن يُشار إلى هذا التقدم في تقويمه في المرة القادمة.
القسم الأول: عبارة عن ثلاثة أسئلة يقدر المشرف مستواه ذاتياً بوضع نسبة مئوية لاستخدام الأساليب الإشرافية سالفة الذكر على أن يكون مجموع النسبة المئوية للأساليب 100%
القسم الثاني: يتكون من (15) مجموعة كل مجموعة تحتوي على فقرتين (اب) فقط يختار المشرف التربوي إحدى الفقرتين وهذه الأسئلة موجودة في كتاب الدكتور البابطين من صفحة 129 إلى صفحة 131.
يمكن للمشرف اختيار أحد الاختبارات لقياس مستوى التفكير التجريدي لدى المعلمين ونأخذ على سبيل المثال قياس الاستدلالات المنطقية حسب نظرية بياجيه الذي قام بترجمته الدكتور عبدالله المقوشي
يؤكد الإشراف التربوي التطوري على دوره في تطوير وتنمية طاقات العاملين في الميدان التربوي وقدراتهم ويقلل من دور التقييم وإصدار الأحكام في الممارسات الإشرافية.
ينحو الإشراف التربوي التطوري نحواً علمياً باستخدام مراحل واضحة ومرتبة منطقياً تسهم في إلغاء الأحكام الذاتية للمشرف التربوي
يشيع الإشراف التربوي التطوري مناخاً مؤسسياً سليماً وصحيحاً نتيجة لتأكيده على تطوير قدرات العامل في الميدان التربوي وإمكاناته وتجنب تصيد أخطائه وقدراته.
6. يوفر الإشراف التربوي التطوري اختبارات علمية لتشخيص قدرات العامل في الميدان التربوي وسبل تطويرها بما يعكس إيجاباً على العملية التعليمية التعلمية.
اختيار المشرف التربوي التطوري للأسلوب الإشرافي المناسب للعامل في الميدان التربوي يؤثر سلباً على علاقة الزمالة والتعاون بينه وبين المشرف التربوي فينظر لها على أنها علاقة رئيس ومرؤوس
تطبيق هذا الأسلوب يتطلب تقليل نصاب المشرف التربوي من العاملين في الميدان التربوي مما يترتب عليه زيادة كبيرة في أعداد المشرفين التربويين. مما يشكل أعباءً مالية على ميزانية التعليم.
يتطلب لتطبيق هذا الأسلوب تهيئة الميدان وتدريباً مكثفاً لجميع المشرفين التربويين مما يترتب عليه صعوبات إدارية وفنية ومالية.
فيفرإيزابيل. دنلاب جين الإشراف التربوي على المعلمين دليل لتحسين التدريس الطبعة الثالثة 2001م الجامعة الأردنية.
يعد الإشراف التربوي من أهم مدخلات النظام التعليمي باعتباره نظاما من العلاقات يهدف إلى تحسين عمليتي التعليم والتعلم فهو يمثل سلسلة من التفاعلات والأحداث بين المعلم والمشرف التربوي من جهة والمنهج والطلبة من جهة أخرى والمشرف والإدارة المدرسية من جهة ثالثة وبذلك يمكن اعتباره مصدر العلاقات الإنسانية في العملية التربوية.
ولما تطور مفهوم الإشراف التربوي في العقود الأخيرة تطوراً كبيراً فبعد أن كان تفتيشاً أصبح اليوم يقوم على استخدام الأسلوب العلمي والنسق الاجتماعي بشكل عام ويقوم على احترام شخصية المعلم والثقة بإمكاناته من خلال عمليات إدارية وفنية يتم فيها تقويم وتطوير الأداء ومتابعة كل ما يتعلق بالعلاقات المدرسية سواء كانت تدريبية أو إدارية أو تتعلق بأي نوع من أنواع النشاط التربوي في المدرسة أو خارجها فإن الإشراف اليوم أصبح من الضروري أن يكون داعما ومحفزا قبل أن يكون تقويميا.
لذا يقوم الإشراف التربوي في ضوء الفكر الإداري الحديث على تحديد جوانب القوة والضعف في الممارسات التربوية ووضع المخططات لتلافي أوجه القصور وتطوير الممارسات بالاتجاه المرغوب وأن يأخذ في الاعتبار متطلبات المستقبل ويواكب المستجدات في مجال المهنة وإدخال التطوير على مناهج التعليم ومحتوى وأساليب التدريس ويساعد الفئة المستهدفة على التدرب والتعلم الذاتي والتعاوني وإكساب مهارات البحث والتجريب والتقويم الذاتي والنمو المهني المستمر للمعلمين من خلال تدريبهم ونقل الأفكار الحديثة إليهم وكسر عزلتهم وضمان احترام أفكارهم وشخصياتهم وتشجيعهم على أخذ المبادرات كلما كان ذلك ممكنا. (حمود 1998: 42)
03c5feb9e7