موسيقى مداح القمر

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Kirby Apodaca

unread,
Jul 8, 2024, 4:03:54 PM7/8/24
to boorsmusnamel

بينما الجيش المصري يقاتل في سيناء خلال حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 كان الملحن بليغ حمدي يقف مع زوجته في ذلك الوقت المطربة وردة والشاعر عبد الرحيم منصور أمام أبواب مبنى الإذاعة والتليفزيون مصرا على دخول المبني الذي لم يكن مسموحا لغير العاملين به بالدخول.

موسيقى مداح القمر


تنزيل ملف مضغوط ===> https://urllio.com/2z08gs



كان بليغ ووردة في غاية الحماس لتسجيل الأغاني الجديدة للإذاعة التي تبث الحماس في عزيمة المصريين وجيشهم وكانت الإذاعة تكتفي يومها ببث القديمة مثل أغنية "بلدي أحببتك يا بلدي" للفنان محمد فوزي.

اتصل بليغ -الذي تحل ذكرى وفاته اليوم 12 سبتمبر/أيلول 1993- بصديقه الإذاعي وجدي الحكيم وهدده بتحرير محضر ضده إذا لم يسمح لهم بدخول الإذاعة بالفعل أتيحت له الفرصة للدخول مع وردة إلى الأستوديو لتسجل أغنيتها "على الربابة بغني" كما قدم بليغ أيضا أنشودة النصر الشهيرة "الله أكبر بسم الله".

ولد بليغ في حي شبرا في قلب القاهرة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 1931 كان شغوفا بالعزف على العود منذ الصغر وحاول دخول معهد فؤاد الأول للموسيقى لكنه رُفض لصغر سنه فواصل دراسة أصول الموسيقى في مدرسة عبد الحفيظ إمام للموسيقى الشرقية والتحق بكلية الحقوق وفي نفس الوقت درس في معهد فؤاد الأول للموسيقى.

كانت بداية مسيرته الفنية مغنيا في الإذاعة المصرية لكنه فضل الاتجاه للتلحين وكان أول ألحانه أغنية "ليه لأ" وأغنية "فاتني ليه" لفايدة كامل ثم أغنية "متحبنيش بالشكل ده" لفايزة أحمد.

انطلق بليغ بسرعة إلى عالم عمالقة الفن تعرف على المطرب عبد الحليم حافظ ولحن له أغنية "تخونوه" عام 1957 وقدما معا "أعز الناس سواح على حسب وداد قلبي التوبة جانا الهوى عدى النهار زي الهوا حاول تفتكرني" ووصفه "العندليب الأسمر" في مقدمة أغنيته "مداح القمر" بأنه "أمل مصر في الموسيقى والمسرح الغنائي".

ساهم بليغ في إيصال الموسيقى والإيقاعات الشعبية بأسلوب يتناسب مع كبار المطربين الذين لحن لهم وتميز ببساطة ألحانه وسهولتها بين أبناء جيله.

تزوج بليغ وردة عام 1972 ليقدما معا مجموعة من أهم أغانيها منها "العيون السود يا نخلتين في العلالي أحبك فوق ما تتصور حكايتي مع الزمان ليالينا والله يا مصر زمان" كما قدما معا أغنية الأطفال "أنا عندي بغبغان" وغيرها من أغاني مسلسل "أوراق الورد".

بعد مسيرة شديدة النجاح في التعاون بين وردة وبليغ قدما معا آخر أغانيهما "بودعك" وتسببت الخلافات بينهما ومشاعر الغيرة إلى انفصالهما وكان للانفصال أثره على حالة بليغ نفسيا وصحيا.

كما قدم بليغ مع الفنانة شادية أيضا بصمات خالدة مثل "والنبي وحشتنا أنا عندي مشكلة عالي قولوا لعين الشمس عطشان يا صبايا" وقدما أيضا أشهر أغانيها الوطنية "يا حبيبتي يا مصر".

تعرف بليغ على الفنان محمد فوزي الذي عرفه على كبار المطربين والمطربات من خلال شركة الإنتاج التي يملكها "مصر فون".

يقول بليغ إن فوزي هو الأخ الذي احتضنه وقدمه لكبار الفنانين وإنه عندما سمع منه لحن "حب إيه" أصر فوزي على تقديمه لأم كلثوم قبل أن يقدم نفسه.

كانت هذه هي الانطلاقة ليتعاون بليغ مع أم كلثوم في كثير من روائعها مثل: كل ليلة وكل يوم سيرة الحب بعيد عنك فات الميعاد ألف ليلة وليلة الحب كله حكم علينا الهوى وهي آخر ما غنت أم كلثوم.

ويحكي بليغ -في لقاء تلفزيوني- أنه أراد اختصار المقدمة الموسيقية لأغنية "ألف ليلة وليلة" وقبل أن تخرج أم كلثوم إلى المسرح لغنائها طلبت منه الحضور وكان بليغ يرفض حضور حفلات أغانيه عندما ذهب وجدها عصبية للغاية وقالت له إن المقدمة الموسيقية تساعدها على تحمل الخوف من الجمهور "حتى أنسى البشر الذي أمامي وأستطيع الوقوف على قدمي واصطاد واحدا من الجمهور في الصالة لأغني له وحده.. إذا لم تحترم الجمهور فسيتركونك.. ليس عندي أي استعداد لخسارة الجمهور".

كما يحكي أن الرئيس الراحل أنور السادات طلب من الشيخ سيد النقشبندي التعاون مع بليغ خلال حفل زفاف ابنته حيث كان الملحن موجودا أيضا فبدا طلب التعاون كأنه "أمر رئاسي" وهو ما رفضه الشيخ في البداية.

ويحكي برنامج "حكاية أغنية" من إنتاج الجزيرة الوثائقية أن بليغ شعر أن هذه فرصة جاءته من السماء للتجديد واختار كلمات الشاعر الصوفي عبد الفتاح مصطفى وهو الذي كتب أغاني دينية لعبد الحليم من قبل وقال بليغ إنه سيقدم لحنا يعيش 100 عام قادمة.

أغنية نبتدئ منين الحكاية من كلمات محمد حمزة ألحان موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب وكانت المقدمة الموسيقية الرابعة للأغنية كان بها عزف منفرد علي الأورج لمجدي الحسيني الذي أقسم لي أنه عزف علي الأورج عدة ألوان موسيقية قدرت بالمئات ليختار حليم إحداها حتى استقر في النهاية على جملة موسيقية تشبه صوت القواقع في البحر.

لهذه الدرجة كان الإخلاص في الفن وفي الكوبي له الثاني عزف يشبه صوت المزمار علي الأورج ناهيك عن العزف الذي تذكره مجدي الحسيني في قصيدة قارئة الفنجان الحسيني أكد لي أنا حليم كان موسوس الغابة في فنه يدقق في كل شيء لذلك عاش فن العندليب.

كما تحدث مجدي الحسيني أنه عزف أغنيه مداح القمر وسنه لا يتجاوز 17 عاما وذكرياته مع حليما كانت الأهم والأبرز في حياته.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages