Re: أغاني حليم راب

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Wesley Dupler

unread,
Jul 8, 2024, 12:24:39 PM7/8/24
to bolismajunk

هذه قائمة تضم تقريباً كل ما غنى عبد الحليم حافظ من بدايته عام 1951 وحتى وفاته عام 1977 ويصل تعداد الأغاني إلى حوالي 241 أغنية يضاف إليها تسع أغانٍ غناها عبد الحليم لمطربين آخرين فيكون المجموع 250 أغنية. وتم الاعتماد بشكل أساسي في هذه القائمة على كتاب مجدي العمروسي كراسة الحب والوطنية....

هناك عدد من المصادر التي اُعتمد عليها في كتابة القائمة والتلي يمكن اعتبارها مصادر التي يمكن مصادر موثوق بها مثل:

أغاني حليم راب


تنزيل https://tlniurl.com/2yZRLf



لكن لا تزال هناك أغانٍ مفقودة لعبد الحليم بعضها سجلها عبد الحليم في الإذاعة المصرية في بداية مشواره الفني وبعضها سجلها لإذاعات غير مصرية وبعضها سجلها في حفلات خاصة أو جلسات خاصة والمشكلة أن أغلب من يشير إلى تلك الأغاني هي المنتديات أو فيديويات اليوتيوب والتي لا يمكن اعتبارها مصادر موثوقة ولكن تم إدراج بعضها في القائمة لعدم وجود مصادر رسمية بديلة تؤكد وجودها.

عن حياته
ولد في قرية الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية محافظة الشرقية وهو الابن الأصغر بين أربعة إخوة هم إسماعيل ومحمد وعلية. توفيت والدته بعد ولادته بأيام وقبل أن يتم عبد الحليم عامه الأول توفي والده ليعيش اليتم من جهة الأب كما عاشه من جهة الأم من قبل ليعيش بعدها في بيت خاله الحاج متولي عماشة. كان يلعب مع أولاد عمه في ترعة القرية ومنها انتقل إليه مرض البلهارسيا الذي دمر حياته ولقد قال مرة أنا ابن القدر وقد أجرى خلال حياته واحد وستين عملية جراحية [2] وهو الابن الرابع وأكبر اخوته هو إسماعيل شبانه الذي كان مطرباً ومدرساً للموسيقى في وزارة التربية التحق بعدما نضج قليلا في كتاب الشيخ أحمد ومنذ دخول العندليب الأسمر للمدرسة تجلى حبه العظيم للموسيقى حتى أصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته. ومن حينها وهو يحاول الدخول لمجال الغناء لشدة ولعه به.

التحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943 حين التقى بالفنان كمال الطويل حيث كان عبد الحليم طالبا في قسم تلحين وكمال في قسم الغناء والأصوات وقد درسا معا في المعهد حتى تخرجهما عام 1948 ورشح للسفر في بعثة حكومية إلى الخارج لكنه ألغى سفره وعمل 4 سنوات مدرساً للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرا بالقاهرة ثم قدم استقالته من التدريس والتحق بعدها بفرقه الإذاعة الموسيقية عازفا على آله الأوبوا عام 1950.

إذا وجدت الأغاني و النوتات مفيدة, الرجاء التبرع ولو بدولار واحد لدعم الموقع و ضمان إستمراريته و الحفاظ على تنميته و صيانته

يثير تطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي مخاوف لدى الموسيقيين من تهديدات عدّة تطال صناعة الموسيقى خصوصًا بموضوع قدرته على استنساخ أصوات شهيرة.

وكما يخاف الكثير من الناس من القدرات الهائلة للذكاء الاصطناعي الذي بات البعض يصفه بأنّه منافس تقنيّ للإنسان قد يقضي على الوظائف البشرية مع الوقت يخشى العاملون في مجال الفن من تأثيراته الهائلة على مستوى صناعة الموسيقى بصورة عامة.

ولعلّ هذه المخاوف والهواجس تتعاظم عندما يتمّ الحديث عن "استنساخ" أصوات الفنانين حيث انتشرت في الآونة الأخيرة بعض الأغاني لفنانين بأصوات زملائهم بمن فيهم بعض الفنانين الراحلين وإن لم تلقَ الانتشار الواسع.

وقبل عام أثار استخدام المطرب والملحن عمرو مصطفى صوت المغنية المصرية الراحلة أم كلثوم لإنتاج أغنية بالذكاء الاصطناعي جدلاً واسعًا.

وقد انقسم الرأي العام بين متحمس للفكرة وعدها عودة للزمن الجميل وبين رافض لها لأنها تشكل اعتداء على الملكية الفكرية وتشويهًا لتاريخ أم كلثوم.

في رسالة مفتوحة نُشِرت هذا الشهر دعا أكثر من 200 فنان شهير إلى حماية أكثر جدّية للأعمال الفنية وحقوق المؤلفين في ظلّ التهديدات التي ينطوي عليها الذكاء الاصطناعي القادر عمليًا على "تدمير" نظام الموسيقى بحسب هؤلاء الفنانين.

ومن بين الموقّعين على الرسالة التي نشرتها منظمة Artist Rights Alliance بيلي أيليش ونيكي ميناج وسموكي روبنسون وكيتي بيري ونورا جونز وكاميلا كابيلو وورثة كل من بوب مارلي وفرانك سيناترا.

ودعا الموقّعون المنصّات الموسيقية الرقمية وخدمات الموسيقى إلى الالتزام بعدم تطوير أو نشر أي تكنولوجيا أو محتوى أو أدوات ابتكار موسيقي تستند إلى الذكاء الاصطناعي والتي تحلّ محل الفن البشري الذي يبتكره كتّاب الأغاني والفنانون.

ورأى الموقعون على الرسالة أنّ الذكاء الاصطناعي يحمل "إمكانات هائلة لتعزيز الابتكار البشري" لكنّهم اشتكوا من أنّ "عددًا من أهم وأكبر الشركات يستخدم أعمالنا من دون الحصول على موافقتنا لتطوير نماذج للذكاء الاصطناعي".

وتتناغم هذه الرسالة مع دراسة فرنسية ألمانية مشتركة كشفت أن 71% من العاملين في مجال الموسيقى يعتقدون بأن الذكاء الاصطناعي سيحرمهم من دخلهم ويهدد مستقبلهم.

بالنسبة إلى الناقد الفني أمجد جمال فإنّ الذكاء الاصطناعي شأنه شأن أي تقنية جديدة في عالم التكنولوجيا الرقمية له آثار إيجابية وآثار سلبية أو فيها بعض الفوضى والتجاوزات.

لكن جمال يعتبر في حديث سابق إلى "العربي 2" ضمن برنامج "ضفاف" أنّ هذا الأمر "مفهوم" مميّزًا في هذا السياق بين ما يصفها بالمخاوف "المشروعة" وتلك "المُبالَغ بها".

ويوضح أن تقنية الذكاء الاصطناعي وتحديدًا تبديل الأصوات بشكل مستعار بين المطربين هي ظاهرة موجودة منذ نحو عام بشكل مكثف على المنصّات الإلكترونية.

ويقول: "سمعنا أغاني شادية بصوت نانسي عجرم أو أغاني عبد الحليم حافظ بصوت بوب مارلي مثلاً لكننا لم نتوقف عند هذه الأغنيات باعتبارها مجرد لعبة أو مزحة".

ويشدّد على أنّ الموضوع حتى الآن لا يزال في حيز التجريب أو الدعابات أو اللعبة "ولم نصل لمرحلة نستطيع أن نقول إن هناك أغاني تصنعها الآلة تهدّد فعليًا الفنانين وصُنّاع الأغاني".

في المقابل ثمّة من يتحدّث عن "فوائد" يمكن أن تحصدها الموسيقى من الذكاء الاصطناعي القادر في مكان ما على احتكار الإنسان للفن والابتكار.

في هذا السياق مثلاً تمّ كشف النقاب أخيرًا عن روبوت موسيقي حمل اسم "ألتير فور" يتحوّل معه برنامج "تشات جي بي تي" إلى كاتب موسيقي فيما يتولى روبوت قائم على الذكاء الاصطناعي الغناء.

وقد وقف هذا الروبوت بالفعل على أحد مسارح العاصمة الفرنسية باريس حيث حرّك عينيه وارتجل أغنيات بمرافقة فريق من نحو أربعين موسيقيًا من أوركسترا "أباسيوناتو" الفرنسية وجوقة بوذية يابانية آتية من جبل كويا.

وفي هذا السياق يقول الناقد الفني أمجد جمال إنّ الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في التأليف الموسيقي لأنه قادر على إمداد المؤلف الموسيقي أو الملحن ببعض الأدوات لتآلف النغمات وتتابع النغمات وأيضًا اختراع ألحان.

لكنه يشير إلى أنّ كل ذلك لا يزال في سياق غير معقد وقائم على المحاكاة والتقليد للنماذج المشهورة وهو لم يصل للدرجة الكافية أن ينافس المؤلف الموسيقي البشري بالشكل المعقّد بحيث يكون قادرًا على ابتكار نغمات تثير الإعجاب.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages