لـقـد كنت اقرأ احدى روايات الأديبة المتميزة سارة سلمان
... ولكن ..بسببهآ حصل لي حادث نرجسي ووجدت لها انتهاك صريح لــ...الرجل 
ارجوكمـ اخبروها وقولوا لها لقد اصبحت حروفي تحتضر ألماً وهي مازالت بعيدة عن الضوضاء وأحاديث الألم ...حروفي مازالت تعيش في غرفة العناية المركزة ...
تحت أجهزة التفس الصناعي .. وقد منع عنها الأطباء الزيارة ...ورغم أني ألمح علامات الموت بين عيني تلك الحروف ... إلا أنني أعلم جيداً أنها ترفض أن تموت هكذا...
ارجوكي يا حروفي لا تموتي وستجديـنـني إن شاء الله صابراً ولا أعصي لك أمرا.. وأتمنى من الشمس أن تصنع دفئها قبل أن يقتلني الصقيع..
بحق السماء لماذا سبحت حروفك شراهتاً واغترافاً وتراشقاً ضد الرجل ويكأنه من كوكل آخر .. قسماً بمن اسرى الروح بالجسد ان لحروفك مرارة ..
من هنا اطالب هيئة حقوق الانسان بمحاسبة تلك الا نثى المتمرده على الذكر.. ![]()
اعلم ان تلك الانثى ستـــقـول جديرة هذه الصفحات بالتوقف للإعتكاف في بهوها 
ولكن الذكر...لانه ذكر يسلب منه كل شئ مسكين يا قلبي
.. للذكور ورود فائح عبيرها بين السماءات ولا تستسقموا ارجوكم...
فـ اسمعوا ما تقول كي تعذروني
استطردت قائلة :
يحيط بي كم هائل من الغباء حينما أفكر بأن الرجل أهم شيء في حياة المرأة ..!
أشك في ذلك .. فقد يكون دمار للمرأة أكثر من حياة لها ... !
فراغات شاسعة بينهم / شتان /
و قد يلتقون بصدفة وتتلاقى أرواحهم بصفاء فتطيب الحياة ...
/ قمة الغباء تكرار الخطأ مرتين /
وقمة القمة أن نختار طريق الغباء بأرادة نفوسنا وبـيـقـيـناً منا بمعنى الغباء ....
نسير في طريق نجهلة خلف أحلامنا / أوهامنا / طموحاتنا / حُطامنا...
ولانجمع من ذلك سوى بضع ذكريات مبعثرة بين الصور... ممزقة الروح بها ...
نعود إلى أول محطاتنا من جديد ونرضى بالبعض القليل وتعود الكرة مراراً وتكراراً وكما أنتهينا نبدأ ..
تُغلف أرواحنا قسوة شتاء نحتاج لدفئ يذيب قطع الجليد المتكدسة بالأوجاع فينا ....
ربما تشرق شمس صباح دافئة بنا بغداً أجمل صافي نقاءه بهِ رائحة من التوت فيتغير الفصل سريعاً
ويصبح دافئ بعيداً عن الجفاف ..
خلف مواطن الخوف سنصنع لأنفسنا شمساً دافئة
تُشرقنا في كل حين وسنمضي بين زحمة الأنفاس بثقة وأمان وعزة روح شامخة
وسنطلق الزفرات الساخنة بكل فخر
سنكون نحن الأقربون وستكون آمانينا مُحيطة بزوايا الأماكن وتسكن خفـقاتنا إبتسامات فجر .. !
فقط أُريد فرصة لأفهـم تفاصيل الأنثى وأي سبل الأغراء هي الأقرب إلى قلب الرجل.. ؟؟
تولع قلباً ذات يوم َ .. كانَ غبياً وجداً..
كانت سماءِ يوم جميل تبتسم لغداً مُشرق أجملَ
حياة مليئةَ بالخيانة وعدم الصدقَ والوفاء
لاإطمئنان في هذهَ الحياة وحتى لأقربهم منكَ ..!
انتهت ما قالت ...
فـ للاسف اصبحت حروفها مخملية استقراطية .. قرأت حروفكِ العارية من الابجدية .. وليتني لم أقراها
في كل مرة أجدكِ تشرقين غَرب الكون ، ويحتار الصُبح في المجيئ إليكِ أو عنك !
حتى أنا .. مازلت أحلم بغفوة ثائرة ؛ تنبض من بين حنايا الأنفاس كي التقط ما يسقطك منك من تأملات ..
( أتعلمين يا استاذة ,, )
لازلتُ أشك أن الرصيف يسير ؛ وأقدامنا بهِ تُحفٌ مشلولة الخطوات...!
كل شيء يَحفُّنا يحرِّض على الحزن...! حتى سويعات الفرح المؤقته...!
وكما أسلفتي
ستذيب شمس الغد الحلوة جليد الأمس المالح بما أوتيت من نور
سؤال يا أنثى " أي ليل يهِبُك الحزن لـ تعزفين بتلك النغمة الحزينة..؟
أحــلام كـ[ ألــواح ] عـُلقت على جدار الذكريآت
هي أرواح دائماً ما تجول في داخلي حنين يصعب علي الأمساك بـه
رجلٌ وأُنثىَّ ... حزنٌ وفرحْ .. وللرجال نصيبٌ مضاعفْ
قصة فيها الخيانةُ مستحيلةْ ... قصةٌ مخطوطةٌ بقلمِ القدرْ ... والىَّ جوارِ الذي يسكنْ الروحَ حلمْ .. ويستمرْ ..
استاذة سارة سلمان أعتاد الحرف على معانقتك فلا تحرميـنه من الدفئ
لكِ الود مُغلف بحجم السماء.. لازالت الروح تنضج بتلك الغفوة من بين بعثرات الحرف وتراتيل الشوق وإحتضان روح لازالت دافئة
عندما اقرأ لكي دوماً اقول أخذت حروفكي تنثر أريج عبيرها وعطرها في جميع أرجاء المكان آخذتاًً منا تلك البرهات من دون إدراكها ,,
أكتمل الحرف بك وزال ذلك النقص بها ... كُوني بالقرب دوماً يانقاء ....ولكني سوف لن اقولها لك اليوم لاني مشفـقاً لما كتبتيه
حروف معبَدّة بالبكارة ,, يا اديبة سارة سلمان
في مهبط الوجع الخفي .. يمر الذاهبون الى حتفهم دون اكتراث
كنمل الحقول .. حملوا كهولتهم على قامات مائلة وتأبطوا شر المسافات
التي تعصف ما يجني الطيبون من سارة سلمان
سقطوا هنا خارج التكوين عند المجرات التي ابتعدت كثيراً عنكِ
قد ذكرت مرة في احدى الاماكن التي تسكننا( الحب , الشوق . الغياب .. الصداقة ) بصفاء مع أنفسنا إن عايشناها
ستغدو سماء بملامح مختلفة متماهية .. سيغدو معارج تصل الارض بالسماء
سيغدو فردوس لمن يرغب بالعروج الى تلك السماء عندما نُحلق في هذه السماء نرى العالم شفيفاً رقيقاً وعذباً صافياً
بريئاً حتى نغدو ارواحاً تخفـفـّت من أدرانها وأوزارها وغـُفرت زلاتها وسقطاتها وينقلب كل شيء
حتى يضحى السقوط هنا صعوداً الى أعلى حيث البياض يمنح الخضرة حيث التناغم مع الكون الجميل حيث الاتحاد
واجتماع الاضداد الى حيث النور الذي تُريدينه
سأرقد بسلام ولا تقعدوني عندما يأتي الخيط الاسود من الليل سأظل صائم عن قراءة رواياتها يومين حدادأً واستنكاراً وشجباً لتلك السطور
< حتى قطتي مستنكره وتواسيني البكاء ما اجملك وما اجمل ما تحملينه من مشاعر فياضة تجاهـ الاخرين
قد نرتقى بجسد مُمزق به قليللاًً من الطُهرونُكمل مسيرة الحياة والأنفاس مُنكهــة ....
وكي لا اكون مجحفأ بحقك أنتي بحراً عميق جداً ... مليئًة بالعذوبةَ
أرتشفتك هُنا ... رشفه ... رشفه َ ...
لا تلوموني اعلم اني مضغتُ الحرفَّ هنا بشدةَّ
فـ لم أملك سوى أن أقول : مذهلةٌ أنتِ و الرب برواياتك الجميلة وبذلك الهجوم الشرس
استاذة سارة سلمان: كما تشتهي السماء لا كما يشتهي حزنك أستودعكِ دفء الاوردة
جميع الحقوق محفوظة ,, فـنـتـآزيـآ .