"تحدي القراءة العربي" هو أكبر مشروع عربي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي عبر التزام أكثر من مليون طالب بالمشاركة بقراءة خمسين مليون كتاب خلال كل عام دراسي.
بعد التسجيل يستلم كل طالب مسجل جواز المرحلة الأولى ذي اللون الأحمر والذي يحتوي على 10 تأشيرات قراءة بواقع 10 صفحات.يقرأ الطالب الكتاب ويلخصه في صفحة واحدة ليحصل بذلك على تأشيرة القراءة.
يكمل الطالب عشرة كتب جديدة ويلخصها في عشر صفحات حتى ينهي المرحلة الثانية وينتقل للمرحلة الثالثة والجواز الأزرق.
يكمل الطالب عشرة كتب جديدة ويلخصها في عشر صفحات حتى ينهي المرحلة الثالثة وينتقل للمرحلة الرابعة والجواز الفضي.
يكمل الطالب عشرة كتب جديدة ويلخصها في عشر صفحات حتى ينهي المرحلة الرابعة وينتقل للمرحلة الخامسة والجواز الذهبي. يكمل الطالب عشرة كتب جديدة ويلخصها في عشر صفحات حتى ينهي المرحلة الخامسة والأخيرة من القراءة ويكون بذلك قد قام بقراءة وتلخيص خمسين كتاباً خارج المقرر خلال العام الدراسي.
تحدي القراءة العربي إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية[1] والذي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في عام 2015 [2] لرفع الوعي بأهمية اللغة العربية وإعادة إحياء عادة القراءة لدى الطلبة العرب وتكريسها أسلوب حياة وخلق أجيال مثقفة.[3] تحدي القراءة العربي مبادرة عربية لتشجيع القراءة في العالم العربي من خلال التزام كل طالب وطالبة بقراءة خمسين كتاباً خلال كل عام دراسي.[4]
تضم المنافسة التي تقوم على مرتكز القراءة باللغة العربية جميع طلبة مدارس العالم العربي المشاركة من الصف الأول الابتدائي وحتى الصف الثاني عشر (الثالث الثانوي) وتبدأ من شهر سبتمبر كل عام حتى نهاية شهر مارس / آذار من العام التالي وخلال هذه المدة يقوم الطلاب بقراءة الكتب في خمس مراحل تتضمن كل مرحلة منها قراءة عشرة كتب وتلخيصها في جوازات التحدي وهي عبارة عن خمسة ألوان الأزرق والأحمر والأخضر الفضي ثم الذهبي
يسعى تحدي القراءة العربي إلى غرس حب القراءة في نفوس الأطفال والشباب في الوطن العربي وتمكين القراءة في نفوسهم لتصبح عادة متأصلة في حياتهم لا مجرد هواية تمارس وقت الفراغ مما يحفز ملكة الفضول ورغبة المعرفة لديهم. بالإضافة إلى أنّ القراءة تدفع الطلاب إلى تنمية مهاراتهم التحليلية والنقدية والتعبيرية وتعزز قيماً أخلاقية عديدة لديهم كالتسامح والانفتاح الفكري والثقافي وذلك يتم عبر القراءة التي تعرّفهم بأفكار الكتاب والمفكرين والفلاسفة المتنوعة واعتقاداتهم المختلفة وتجاربهم الغنية والواسعة.
كما يصبو تحدي القراءة العربي إلى توحيد الميادين التعليمية والأسرية في العالم العربي جنباً إلى جنب من أجل تحقيق هذه الغاية التي تسعى إلى تغيير واقع القراءة العربي وغرس حبها في الأجيال من الأطفال والشباب.
بالإضافة للعديد من الجوائز التكريمية والتشجيعية للطلاب والمشرفين المتميزين التي تصل قيمتها 11 مليون درهم إماراتي[6]
توج تحدي القراءة العربي اليوم أحمد فيصل علي من مجمع زايد التعليمي في البرشاء بطلاً لتحدي القراءة العربي على مستوى دولة الإمارات. والتي شهدت مشاركة 700 ألف طالب وطالبة وذلك خلال احتفالية كبيرة بحضور معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة رئيس مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي وعدد كبير من المسؤولين والتربويين القائمين على مبادرة تحدي القراءة العربي وأولياء أمور الطلبة المتنافسين والمهتمين بالشأن الثقافي والمعرفي وجمع من طلاب وطالبات دولة الإمارات.
توج تحدي القراءة العربي الطالبة بنتا يوروتيمبو بطلة لدورته الثامنة على مستوى الجمهورية الإسلامية الموريتانية في ختام تصفيات شارك فيها 166 ألفا و 153 طالباً وطالبة مثلوا 189 مدرسة وتحت إشراف 1469 مشرفا ومشرفة قراءة.
وجرى تتويج الطالبة بنتا يوروتيمبو من الصف الثالث عشر في مدرسة أنوار الهدى التابعة التابعة لولاية اترارزة خلال الحفل الختامي للدورة الثامنة من تحدي القراءة العربي الذي جرى في العاصمة الموريتانية نواكشوط بحضورالسيد سيدي ولد ملاي الزين الأمين العام لوزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي في موريتانيا وعدد من المسؤولين والتربويين وأولياء أمور الطلاب والطالبات المشاركين في التصفيات النهائية.
كما شهد الحفل الختامي للدورة الثامنة الإعلان عن فوز الطالبة محجوبة حمود من الصف الثاني عشر في مدرسة "عرفات 5" التابعة لولاية نواكشوط الجنوبية بالمركز الأول في فئة أصحاب الهمم والمصطفى محمد إنجيه من ولاية نواكشوط الجنوبية بلقب "المشرف المتميز" ومدرسة باب الحكمة من ولاية نواكشوط الشمالية بلقب "المدرسة المتميزة".
أوائل موريتانيا
وإضافة إلى الطالبة بنتا يوروتيمبو ضمت قائمة العشرة الأوائل الذين تأهلوا إلى التصفيات النهائية كلاً من: فاطمة إعليه من الصف الثاني عشر في مدرسة بلوغ المرام التابعة لولاية نواكشوط الجنوبية وآمنة عبدالله من الصف التاسع في مدرسة بلوغ المرام "نواكشوط الجنوبية" ومحمدو محمد الأمين من الصف الثاني عشر في ثانوية عرفات 3 "نواكشوط الجنوبية" والليله صدفي من الصف التاسع في مدرسة الفكر والاستنباط "نواكشوط الشمالية" وحوى إبراهيم من الصف الثالث عشر في ثانوية البنين "نواكشوط الغربية" وأحمد الشيخ أحمد من الصف التاسع في ثانوية عرفات 5 "نواكشوط الجنوبية " واتفرح محمد عبد الرحمن سلمان من الصف الثالث عشر في ثانوية نواذيبو2 "داخلة نواذيبو" ومريم الشيخ من الصف الحادي عشر في ثانوية البنين "نواكشوط الغربية" والنانه الحسن حبيب من الصف الثاني عشر في ثانوية نواذيبو 2 "داخلة نواذيبو".
وحققت الدورة الثامنة من مبادرة تحدي القراءة العربي التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها باللغة العربية على مستوى العالم والتي تنضوي تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية مشاركة قياسية حيث وصلت المشاركات إلى 28.2 مليون طالب وطالبة من 50 دولة يمثلون 229620 مدرسة وبإشراف 154643 مشرفا ومشرفة قراءة.
النهوض بالواقع التعليمي
وثمن معالي المختار ولد داهي وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي دور دولة الإمارات في إطلاق المبادرات الملهمة التي تستهدف إثراء المشهد الثقافي العربي وتعزيز مكانة اللغة العربية مؤكداً أن تحدي القراءة العربي هو منصة للإبداع والمعرفة والتواصل بين الأجيال العربية الجديدة وترجمة واقعية لقدرة الكلمة على صناعة مستقبل أفضل للأفراد والمجتمعات.
وقال: "يمثل النهوض بالواقع التعليمي والثقافي أولوية في برامج ومشاريع وزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي وقد قطعنا شوطاً طويلاً في هذا المجال وهو ما تظهره المشاركة المتميزة من طلاب وطالبات موريتانيا في دورات تحدي القراءة العربي وآخرها النسخة الثامنة من التحدي وهنا لا بد من توجيه الشكر لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية التي تبذل جهوداً مقدرة لتيسير مشاركة طلابنا وطالباتنا في المنافسات وهو ما ينعكس إيجابياً على خططنا التطويرية في المجال التربوي".
وتوجه معاليه بالتهنئة إلى الفائزين والفائزات في فئات تحدي القراءة العربي على المستوى الوطني مبدياً تفاؤله بقدرة طلبة موريتانيا على التفوق والظفر بالمراكز الأولى في التصفيات النهائية للتحدي.
تعزيز مكانة اللغة العربية
من جانبه قال الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء المدير التنفيذي لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية إن مبادرة تحدي القراءة العربي التي أطلقت في العام 2015 بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" تجسد حرص دولة الإمارات على إطلاق المبادرات الهادفة إلى تعزيز مكانة اللغة العربية وتمكين الطلاب والطالبات العرب من إبراز إمكاناتهم وصقل قدراتهم معرباً عن سعادته بالتفاعل الكبير الذي يبديه طلاب وطالبات موريتانيا مع مبادرة تحدي القراءة العربي.
وأضاف: "أهنئ أبطال تحدي القراءة العربي في دورته الثامنة على مستوى الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة كما أهنئ وزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي على هذا النجاح المتجدد وأبارك لأولياء أمور الطلاب والطالبات الفائزين وجميع المشاركين في منافسات الدورة الثامنة".