يعد هذا الالبوم أول ألبومات النجم علي حميدة. وقد وضع له قدما على الساحة الفنية حيث احدث ثورة في عالم الأغنية العربية عندما طرحت أغنية لولاكي[1] للمطرب علي حميدة وكانت هذه الأغنية بمثابة اتجاه جديد للأغنية من جميع الأشكال:الكلمة واللحن والتوزيع الموسيقى كل شئ كان مختلفاً . وقد تم بيع أكثر من 6,000,000 نسخة إلى جميع انحاء العالم الشرقي وكذلك الغربي وإعتُبرت هذه الكمية الهائلة من البيع برقم قياسي لم يسبق له مثيل .
توفي مساء اليوم الخميس المطرب المصري علي حميدة عن عمر ناهز 55 عاما بعد معاناة طويلة مع المرض أسهمت في غيابه عن الساحة الفنية في العقدين الماضيين.
وأسهمت أغنيته "لولاكي" في حدوث طفرة في صورة الأغنية الشبابية في ثمانينيات القرن الماضي ولم يتوقع حميدة ذلك النجاح الجماهيري لأغنيته التي حققت مبيعات تجاوزت مليون نسخة بعد ساعات قليلة من طرح الألبوم في الأسواق.
وحسب تصريح لعلي حميدة في مداخلة تلفزيونية سابقة فقد دفع مبلغ 13 مليون جنيه مصري ضرائب عن أرباحه من أغنيته الشهيرة.
ووصفت أغنية "لولاكي" بالظاهرة الفنية الشبابية لارتباطها بالموزع الموسيقي حميد الشاعري الذي أسهم في تغيير نمط الأغاني الحديثة في الثمانينيات وقدم عددا كبيرا من المطربين الجدد وقد بيع من الألبوم حينها نحو 6 ملايين نسخة ليصبح الألبوم الأعلى مبيعا في تاريخ الأغنية في حينها.
وتسابقت شركات الإنتاج على تقديم علي حميدة في ألبومات غنائية تالية وفي فيلم يحمل اسم الأغنية نفسها إلا أن هذا النجاح غير المسبوق لم يستمر طويلا.
وقبل أسابيع تواصل المطرب المصري مع الإعلامي عمرو أديب عبر برنامج "الحكاية" وأكد إصابته بمشكلات صحية تتعلق بالكبد والمرارة وأضاف أن إمكاناته المادية لا تسمح له بالعلاج في المستشفى مما اضطره للعودة لتلقي الرعاية اللازمة من أفراد عائلته في مسقط رأسه مطروح.
من جانبه قال أديب إنه سيتخذ الإجراءات اللازمة لتوفير الرعاية الصحية لحميدة. ولكن قبل أيام قليلة أكد مقربون من المطرب المصري إصابته بالسرطان الذي أنهى حياته قبل أن يبدأ رحلة العلاج اللازمة.
دبي الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- توفي الفنان المصري علي حميدة الخميس عن عمر يناهز 55 عامًا متأثرًا بوعكة صحية دامت لنحو شهر.
وقال نقيب الممثلين المصريين أشرف زكي في تصريحات لموقع صحيفة "الأهرام" الحكومية إن حميدة عانى خلال الساعات الماضية من الألم.
يأتي هذا في وقت نقلت وسائل إعلام محلية عن شقيق حميدة منذ أيام أن فحوصًا أجراها في الأيام الأخيرة أظهرت إصابته بورم سرطاني بعد أن اشتد عليه المرض.
إلا أن الشاب المولود في محافظة مطروح (شمال غربي مصر) في مايو/أيار 1995 فاجأ العالم العربي عندما أطلق أغنية "لولاكي" التي عادة ما يشار إليها باعتبارها الأكثر مبيعًا في تاريخ الأغنية العربية.
في لقاءات صحفية مختلفة قال علي حميدة إنه لم يتخيل هذا النجاح الكبير لأغنية لولاكي التي أثارت ضجة كبيرة في مصر وولدت حالة من الفزع لدى صناع الفن في المنطقة العربية.
وقال حميدة إنه بعد ساعتين من صدور شريط الكاسيت في 14 يوليو/تموز 1988 الذي احتوى الأغنية في التاسعة صباحًا فوجئ أن الأغنية كانت منتشرة ومسموعة في كل مكان في مصر.
وأشار حمدية إلى أن نحو مليون شريط جرى إنتاجه في الفترة الأولى لإصداره قبل أن تزيد إلى عشرات الملايين من النسخ.
وتعاون حميدة مع الفنان والموزع الموسيقي حميد الشاعري في أغنية "لولاكي". وكانت مُعدة بالأساس لتكون أغنية وطنية.
"لولاكي" لم تكن كلمة عابرة غير مألوفة على الأذن ولكنها أغنية أرسلها القدر للفنان علي حميدة- الذي تحل اليوم ذكرى وفاته - لتمثّل تميمة حظه ويرتبط اسمه بها بعد أن ساهمت في تحقيقه شهرة كبيرة بنى عليها تاريخه الفني رُغم أنه قدّم عددًا آخر غيرها بخلاف عمله في التلحين والتأليف واتجاهه للتمثيل بالتليفزيون والسينما والمسرح.
شعر طويل مموج متدلٍ على وجهه وبشرة سمراء وإطلالة مُختلفة عن كل نجوم عصره بهذا اللوك قدم "حميدة" نفسه وهو يغني "لولاكي" ضاربًا بأعراف وتقاليد بيئته البدوية التي جاء منها عرض الحائط فمنذ اللحظات الأولى من إذاعتها كفيديو كليب عام 1988 حققت نجاحًا منقطع النظير تزيد مبيعاته يومًا بعد يوم وتحقق رقمًا قياسيًا غير مسبوق إذ بيعت 6 ملايين نسخة وزعت على مستوى الوطن العربي والعالم وهو ما فاجأ الجميع وقتها.
لا يعرف الكثيرون أن هذه الأغنية كانت في الأصل وطنية قبل أن تتحول إلى عاطفية وهو ما يؤكده حميدة في لقاء تليفزيوني إذ يقول: "الشاعر عزت الجندي كتب هذه الأغنية لمصر وكان يذيع أجزاءً من كلماتها في إذاعة الشرق الأوسط ولكن أعجبتني كلمة "لولاكي" فوجدتها متفردة وأحببت غناءها وكانت تقول كلماتها قبل تعديلها "لولاكي يا مصر ما حبيت ولا غنيت ولا دقيت على إيدي 3 وشمات ميم وصاد وراء ولولاكي ما غنيت ولا هز الوتر كياني لولاكي ما عانيت ولا كنت عمري أعاني ما أنتي الهوى والشوق والعشق والمعشوق وليكي أنا غنيت ولولاكي يا مصر ما حبيت" واجتمعت وقتها لجنة من الموزعين واقترحوا تعديل بعض كلمات الأغنية حتى لا تكون مُقتصرة فقط على حب مصر لتحقق انتشارًا أوسع بالعالم كله والحمد لله حدث ذلك".
ويُضيف: "كلمات الأغنية كانت جديدة ومختلفة ومأخوذة من البيئة البدوية وكنا نفكر في طرحها مُنفردة وليست بين ألبوم ثم استقررنا على أن تتصدر الألبوم".
رغم النجاح الكبير الذي حققته الأغنية لكن حميدة - المولود في محافظة مرسى مطروح عام 17 أبريل 1948- لم يكن يتعامل معها قبل طرحها على أنها كذلك إذ كان يراها مجرد تجربة على حد وصفه ويقول: "لم يكن في بالي نهائيًا أن تنجح الأغنية وكنت أعتبرها تجربة جديدة أردت تقديم شيء مختلف بخلاف الغناء التقليدي لأنني أرى أنه لم يأت مطرب بعد عبد الحليم حافظ الذي أغلق الباب وراءه وأخذ المفتاح في هذه المنطقة فكل مطرب كان يحاول تمييز نفسه فحاولت تقديم أغنية بشكل جديد وسبحان الله نجحت".
كان الغناء حلمًا من أحلام حميدة فكان يتتبع كل الطرق لإظهار موهبته والتي بدأها بالغناء في "برميل" بمنزلهم من وراء أسرته ليقول عن ذلك: "كنت أحب الغناء وأحلم بأن أصبح مطربًا مشهورًا لدرجة أنني كنت أقوم بعمل حديث تخيلي بيني وبين نفسي أتخيل فيه أنني أصبح مشهورًا والإعلام يجري معي لقاءات كما قمت بتصميم إذاعة خاصة بي في المنزل وهي عبارة عن "برميل" مثقوب بفتحة أكون بداخله وأغني ثم أراقب والدي من وراء الفتحة لأن الغناء كان عيبًا في مجتمعنا بمطروح ثم تشجعت وقمت بالغناء في البيت ثم في الإذاعة حتى قدمت أغاني للجمهور".
بدأ "حميدة" مشواره الفني بتقديم الأغاني القديمة في الإذاعة ولكنه سرعان ما تخلى عن هذا الطريق ليتجه لتقديم أغانٍ جديدة إذ يقول عن بداياته في لقاء تليفزيوني: "قبل أغنية لولاكي قمت بالغناء في الإذاعة بعد اعتمادي رسميًا بها عام 1975 لفتحي قورة وعبد الرؤوف عيسى الذي قدّم أغنية "يا حاسدين الناس" وكثيرًا من الأغاني الأخرى ولكنني لم أجد نفسي لأن الأغاني القديمة لها فرسانها التي يقدمونها ففكرت في اختيار طريق آخر للغناء".
03c5feb9e7