مضاد فيروسي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Toccara Delacerda

unread,
Jul 17, 2024, 12:26:31 AM7/17/24
to blincatoda

مضادات الفيروسات هي فئة من الأدوية المستخدمة خصيصًا لعلاج العدوى الفيروسية.[1] وشأنها شأن المضادات الحيوية المستخدمة في القضاء على البكتيريا تستخدم الأدوية المضادة للفيروسات لعلاج فيروسات معينة بحسب نوعها. ولكنها تختلف عن معظم المضادات الحيوية في أنها لا تدمر مسبب المرض (Pathogen) المستهدف وإنما بدلاً من ذلك تحول دون نموه من البداية.

والأدوية المضادة للفيروسات هي إحدى فئات الأدوية المضادة للميكروبات وهي فئة كبيرة تضم أيضًا المضادات الحيوية والأدوية المضادة للفطريات والأدوية المضادة للطفيليات. وهذه الأدوية غير مضرة نسبيًا بالعائل وبالتالي يمكن استخدامها في علاج العدوى. وينبغي في هذا الصدد التفرقة بين الدواء المضاد للفيروسات وقاتل الفيروسات (viricide) والذي لا يدخل تحت فئة الأدوية وإنما يقوم بتدمير جزيئات الفيروس خارج الجسم.

مضاد فيروسي


تنزيل ملف مضغوط https://urllio.com/2yYYIh



من الجدير بالذكر أن معظم الأدوية المضادة للفيروسات المتاحة الآن روعي فيها أن تساعد في علاج مرض نقص المناعة البشرية المعروف بالاختصار HIV وفيروسات الهربس (المعروف عنها تسببها في ظهور تقرحات باردة والإصابة بفيروس الهربس التناسلي ولكنها تتسبب في الحقيقة في الإصابة بمجموعة كبيرة من الأمراض) والالتهاب الكبدي الوبائي فيروس B وفيروس C والذين يتسببان في الإصابة بسرطان الكبد والأنفلونزا فيروس A و[[فيروس إنفلونزا بفيروس B]]. ولا يزال الباحثون في عمل دءوب من أجل توسيع نطاق الأدوية المضادة للفيروسات لتشمل عائلات أخرى من مسببات الأمراض.

إن الوصول إلى أدوية مضادة للفيروسات آمنة من حيث الاستخدام وفي الوقت نفسه فعالة ومؤثرة لمن الصعوبة بمكان ذلك لأن الفيروسات تستخدم خلايا العائل لتتكاثر فيها. وبالتالي يكون من الصعب أن يستهدف الدواء التأثير على الفيروس دون الإضرار بخلايا الكائن الحي العائل.

إن جميع مضادات الميكروبات بما في ذلك مضادات الفيروسات قد تتعرض لما يعرف في مجال الطب باسم مقاومة الدواء وذلك لأن مسببات المرض تتحور مع مرور الوقت مما يقلل من استجابتها للعلاج. على سبيل المثال أكدت دراسة حديثة نشرتها مجلة Nature Biotechnology على الاحتياج الشديد لزيادة المخزون الاحتياطي من الأوسيلتاميفير (تاميفلو) بالإضافة إلى المزيد من الأدوية المضادة للفيروسات بما في ذلك الزاناميفير (ريلينزا) وذلك بعد إجراء تقييم لمفعول هذه الأدوية في حالة تحور فيروس أنفلونزا الخنازير H1N1 'نورامينيداز أنفلونزا الخنازير' (NA) واكتسابه مقاومة ضد التاميفلو (His274Tyr) المنتشر حاليًا على نطاق واسع في سلالات H1N1 الموسمية.[2]

بدايةً من منتصف القرن العشرين حتى آخره تضمنت الممارسات والعلوم الطبية مجموعة من الأدوات الفعالة لمكافحة الفيروسات والميكروبات بدءًا من اللقاحات والمطهرات ووصولاً إلى المضادات الحيوية ولكن لم تكن هناك أية أدوية لعلاج العدوى الفيروسية. وعلى الرغم من أن اللقاحات قد أثبتت فعاليتها في الوقاية من العديد من الأمراض الفيروسية فإنها لم تتمكن ولو لمرة واحدة من القضاء على أية عدوى فيروسية. وقبل ظهور الأدوية المضادة للفيروسات إذا أصيب شخص ما بفيروس لم يكن في يد الطبيب شيء يمكن أن يفعله سوى معالجة الأعراض وانتظار المرض حتى يتمم دورته كاملة.

تم طرح أول مجموعة تجريبية من مضادات الفيروسات في فترة الستينيات من القرن العشرين وكان معظمها يستهدف علاج فيروس الهربس. ومن الجدير بالذكر أن هذه الأدوية كانت تكتشف بطريقة المحاولة والخطأ التقليدية. فقد قام الباحثون بعمل مزارع من الخلايا وحقنها بالفيروس المستهدف. وبعد ذلك كانوا يعمدون إلى استخدام بعض المواد الكيميائية التي يعتقدون أنها أغلب الظن ستمنع النشاط الفيروسي وملاحظة ما إذا كان مستوى الفيروس في المزرعة في ارتفاع أم في انخفاض. والمواد الكيميائية التي يبدو أن لها تأثيرًا على الفيروس كان يتم اختيارها لدراستها بشكل أعمق.

ولكن كانت هذه العملية تستغرق وقتًا طويلاً لأنها تعتمد على أسلوب عشوائي في اختبار مضادات الفيروسات. هذا بالإضافة إلى أنه في حالة غياب المعرفة الوثيقة بالفيروس وآلية عمله لم تثبت هذه الطريقة فاعليتها في اكتشاف النوعيات الفعالة من بينها وليس لها سوى القليل من الآثار الجانبية. وفي الثمانينات وبالتحديد مع اكتشاف التسلسل الجيني الكامل للفيروسات بدأ الباحثون يتعرفون على كيفية عمل الفيروسات بالتفصيل وعلى المواد الكيميائية اللازمة لإيقاف الدورة التناسلية الخاصة بها. وبوجه عام أصبحت الكثير من العلاجات المضادة للفيروسات متوفرة الآن كما تستغل البحوث الطبية كل ما هو جديد في عالم المعرفة والتكنولوجيا للتوصل إلى المزيد من هذه الأدوية.الدواء يسمى BP5 وهو مقاوم للفيروسات

يتكون الفيروس من جينوم وفي بعض الأحيان من بضعة إنزيمات مخزنة داخل غطاء من البروتين (يسمى capsid) وفي أحيان أخرى يكون له غلاف دهني (يسمى أحيانًا 'envelope'). والفيروسات لا تستطيع التكاثر قائمةً بذاتها ولذلك فهي تتوالد عن طريق إخضاع خلية عائلة لإنتاج نسخ منها وهكذا يظهر الجيل القادم من الفيروسات.

إن الباحثين الذين يطبقون إستراتيجيات التصميم العقلاني للأدوية على تصنيع الأدوية المضادة للفيروسات قد حاولوا مهاجمة الفيروسات في كل طور من أطوار دورة حياتها. وقد وجد أن بعض أنواع عيش الغراب تحتوي على العديد من المواد الكيميائية المضادة للفيروسات والتي لها مفعول مضاعَف مماثل.[3]تختلف دورة حياة الفيروسات بالنسبة لما يتعلق بتفاصيلها الدقيقة حسب نوع الفيروس ولكنها تشترك جميعًا في نمط عام كالتالي:

يساعد اللقاح في تقوية جهاز المناعة بالجسم بما يمكنه من مهاجمة الفيروسات على نحو أفضل في طور الجسيم الكامل وذلك خارج خلايا الكائن الحي. وتتكون هذه اللقاحات عادةً من نسخة معطلة أو مقتولة من الفيروس. تجدر الإشارة إلى أن هذه اللقاحات في حالات نادرة قد تضر العائل عن طريق نشر الفيروس في جسمه بالكامل دون قصد. ولكن قد تم مؤخرًا تصنيع لقاحات جزئية تتكون بشكل أساسي من بروتين تم نزعه من مسبب المرض. وهذا النوع من اللقاحات يعمل على تحفيز جهاز المناعة وإثارته دون الإضرار بالعائل. وفي كلتا الحالتين عندما يهاجم مسبب المرض الحقيقي الجسم فإن جهاز المناعة يستجيب له بسرعة ويثبط عمله.

في الحقيقة للقاحات مفعول قوي على الفيروسات المستقرة ولكنها تكون محدودة الفائدة فيما يتعلق بعلاج مريض مصاب بالفعل. كما أنها لا تستطيع التعامل بنجاح مع الفيروسات سريعة التحور مثل الأنفلونزا (حيث يتم تحديث لقاحها كل عام) وفيروس نقص المناعة البشرية. وهنا يأتي دور الأدوية المضادة للفيروسات التي لها فائدة خاصة في مثل هذه الحالات.

وبمجرد تحديد البروتينات المستهدفة يمكن الاختيار من بين الأدوية المقترحة سواء تلك المعروف عنها بالفعل أن لها الفاعلية المطلوبة أو من خلال تصميم الدواء المرشح على المستوى الجزيئي بواسطة برنامج تصميم بمساعدة الكمبيوتر.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages