مخطوطة وجدت في عكرا هي رواية للكاتب البرازيلي باولو كويلو.[1][2][3] تعود أحداث القصة إلى العام 1099 في القدس حيث تستعد المدينة لغزو من قبل الصليبيين. وبداخل جدران المدينة يجتمع رجال ونساء المدينة لسماع النصائح من الرجل الحكيم اليوناني الغامض. والذي يعرف بكوبت. يبدأ الناس بأسئلة حول مخاوفهم الأعداء الحقيقيون الهزيمة والنضال وينظرون إلى العزيمة للتغير ومزايا الولاء والوحدة; وفي النهاية يغيرون مجرى الأسئلة إلى الجمال الجنس والأناقة الحب.
ولد باولو كويلو في ريو دي جانيرو عام 1947. قبل أن يتفرغ للكتابة كان يمارس الإخراج المسرحي والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي وصحفي. وقد كتب كلمات الأغاني للعديد من المغننين البرازيليين أمثال إليس ريجينا ريتا لي راؤول سييكساس فيما يزيد عن الستين أغنية. ولعه بالعوالم الروحانية بدء منذ شبابه كهيبي حينما جال العالم بحثا عن المجتمعات السرية وديانات الشرق. نشر أول كتبه عام 1982 بعنوان أرشيف الجحيم والذي لم يلاق أي نجاح. وتبعت مصيره أعمال أخرى ثم في عام 1986 قام كويلو بالحج سيرا لمقام القديس جايمس في كومبوستيلا. تلك التي قام بتوثيقها فيما بعد في كتابه الحج. في العام التالي نشر كتاب "الخيميائي" وقد كاد الناشر أن يتخلي عنها في البداية ولكنها سرعان ما أصبحت من أهم الروايات البرازيلية وأكثرها مبيعا. حاز على المرتبة الأولى بين تسع وعشرين دولة. ونال على العديد من الأوسمة والتقديرات.
يمكنك تحميل رواية مخطوطة وجدت في عكرا بصورة مباشرة بحجم 6.26 ميقابايت بضغطة زر بصيقة PDF بالضغط على كلمة "تحميل" وسيبدأ التحميل مباشرة دون التوجيه لمواقع خارجية او اعلانات مزعجة.
جميع حقوق الفكرية محفوظة لمؤلف الرواية "باولو كويلو" وفي حال وجود أي مشكلة أو ملاحظة أو استفسار أو بلاغ يمكنك مراسلتنا عبر صفحتنا في فيسبوك عن طريق الرابط التالي: Zeina Library
من أكثر كتب الكاتب باولو كويلو تحميلا على الموقع هي: الخيميائي و ساحرة بورتوبيللو و الزانية و حاج كومبوستيلا و الشيطان والانسة بريم و الجبل الخامس و رامي السهام و إحدى عشرة دقيقة و الرابح يبقى وحيدا و مخطوطة وجدت في عكرا.
ية مخطوطة وجدت في عكرا pdf, تحميل رواية مخطوطة وجدت في عكرا pdf مجاناً, للمؤلف باولو كويلو, تحميل مباشر من مكتبة شغف, رواية مخطوطة وجدت في عكرا مصنف في قسم الروايات, يمكنك تحميل - مكتبة شغف تحميل كتب pdf مجاناً
سوف نعرض في هذا المقال ملخص رواية مخطوطة وجدت في عكرا للمؤلف باولو كويلو والتي نُشرت في شركة المطبوعات للتوزيع والنشر- بيروت- لبنان عام 2013 في 170 صفحة.
يلجأ الكاتب باولو كويلو في هذه الرواية إلى حيلة أدبية مشهورة. تُفتتح الرواية بوجود مخطوطة أو نص قد عُثر عليه في مكان ينتمي للعالم القديم وهذه المخطوطة كُتب فيها كثير من الأسرار والأحداث التي حدثت في ذلك الزمن والتي تكشف عن تفاصيل لم نكن لندركها ونعايشها لولا وقوع هذه المخطوطة بأيدينا.
وهذه الحيلة نجدها قد حققت نجاحًا منقطع النظير في روايات أخرى مثل رواية "تغريبة العبدي المشهور بولد الحميرية للكاتب عبد الرحيم لحبيبي" ورواية "عزازيل للكاتب يوسف زيدان" ويبدو أنها أيضًا حققت غايتها في الرواية التي بين أيدينا.
تتحدث المخطوطة عن اللحظات التي تسبق مهاجمة الصليبيين لأورشليم إبان الحروب الصليبية التي شنها الصليبيون لاستعادة بيت المقدس من أيدي المسلمين.
والرواية لا تناقش الوضع السياسي والاجتماعي في تلك المرحلة بل هي محاولة للخروج والتنصل من هذا الوضع من خلال إلقاء الضوء على حالات اجتماعية مختلفة نعايشها جميعًا يومًا بيوم ونسأل عن معناها وحقيقتها.
وكل ذلك يأتي من خلال أسئلة توجهها جموع الشعب لحكيم قبطي يجاوب عنها من خلال حكمته وتجربته في الحياة بنظرة فلسفية عميقة تهزنا في رقادنا وتوقظنا قبل أن يأتي "الضيف الثقيل" على حد وصف الكاتب باولو.
فها هو التاجر يسأل الحكيم عن معنى الهزيمة ويطلب منه أن يصف المهزومين فيجيبه إجابة تأخذ بالألباب وتنقلنا من درك القنوط إلى سماء الهمة والعلو.
ويفرق له بين الهزيمة والفشل موضحًا له أن الهزيمة تعني الخسارة أما الفشل فهو الرادع لنا عن مواصلة القتال هو المانع لنا من أن نحلم يكشف له أن الهزيمة هي لأولئك الذين على رغم مخاوفهم يعيشون بحماسة وإيمان.
ثم تسأله شابة تركها خطيبها وفرَّ خوفًا من المعركة تسأله "حدثنا عن العزلة" فيخبرها أن العزلة ليست غيابًا للرفقة بل هي اللحظة التي تتحرر فيها روحنا لتحدثنا وتساعدنا على اتخاذ قرار في شأن حياتنا.
وهكذا تستمر الأسئلة ويستمر الحكيم القبطي في الإجابة عنها مزيلًا الستار عن مفاهيم مغلوطة وأفكار هدامة كانت تعشعش في كل واحد فينا وتمنعه من تذوق الحياة.
فهذا الذي يسأله عن أنه بلا قيمة فما معنى أن يكون للشخص فائدة وتسأله الخيَّاطة "ألميرا" عن خوفها من التغيير ثم يسأله أحدهم "عندما يبدو كل شيء قاتمًا علينا أن نرفع معنوياتنا فهات حدثنا عن الجمال".
وسألته امرأة كانت تتقدم في السن ولم تجد زوجا لها: "جاوزني الحب دومًا". وتأتي زوجة التاجر فجأة وتسأله من بين الحضور "هات حدثنا عن الجنس" ويأتي الراعي ممتعضًا تعبًا من عمله الشاق ويسأله "أنت درست كي تتمكن من قول هذا الكلام الجميل.
لكن نحن علينا العمل لإعالة عائلتنا" فيجيبه إجابة شافية يختمها بقوله "سيموت الشاعر جوعًا بغياب الرعاة وسيموت الراعي حزنًا إذا لم يستطع غناء كلمات الشاعر" يسأله عامل آخر "لمَ بعض الناس أوفر حظًا من آخرين
" فيعمد القبطي إلى تغيير وجهة نظره في النجاح من خلال إفهامه أن النجاح ليس نتائج مادية ولا إنجازات مالية أو عملية بل هو حالة ذهنية وراحة ضمير فيقول"ما النجاح
هو القدرة على الخلود إلى النوم كل ليلة وروحكم في سلام" وها هي الخيَّاطة ألميرا تعود وهي المولعة بالملائكة والمدينة المقدسة "حدثنا عن المعجزات".
وقبل غروب شمس ذلك اليوم ولم يبق إلا ساعات قليلة على هجوم الأعداء على المدينة يسأله أحد الشبان في الحشد "وماذا عن الأعداء" فيجيبه القبطي "لكن بما أننا نوشك على إنهاء لقائنا لا يجوز أن نهدر وقتنا على ذلك أتمنى أن أتحدث عن أعداء آخرين.. أولئك الذين إلى جانبنا".
الرواية بشكلها العام ذات طابع فلسفي وهي بحاجة لقارئ لديه رصيد كاف من تجارب الحياة حتى يستطيع تحسس المعاني ويستطيع سبر أغوار الأفكار التي يطرحها الكاتب ولكنها بالمجمل شيقة وتضيف كثيرًا من العمق لحياة كل منا.
ولا بد أن تترك أثرها على روح القارئ لأنها ولا بد قد خرجت من تجربة عظيمة وروح شفافة يتميز بها الكاتب العالمي باولو كويلو.
# وسيحل اليوم الذي تصبح فيه هذه اللحظات الصعبة مجرد حكايات على مسمع من يودون الاستماع وسيستمعون بوقار ويتعلمون أمورًا ثلاثة:
03c5feb9e7