طرح الفنان المصري حسام حسني أغنية جديدة بعنوان البنات الحلوة" كلمات إكرام عيد لحن وتوزيع موسيقي حسام حسني تسجيل أحمد رضا.
وتقول كلمات الأغنية:
"البنات الحلوة كتير بس انتي أجملهم
ماشيين هناك رايحين جايين مالي أنا ومالهم
البنات الحلوة كتير بس انتي أجملهم
بنات كتير قمرات واسمر دول بالذات شاغلبين لي بالي ساعات أبعد بعيد عنهم
وبنات لابسين شيفون مالهم مثيل فى الكون
ينادو علي أقول حببتي
أحلى منهم
وبيض شوكولاتة لبسين حرير يابا لكن على بلاطة حببتي أجملهم
عنيكي لون الكون من كل شكل ولون دي عنيكي أحلى عيون والناس تحيرهم
وهما يعني مين جنبك يا نور العين ما هما أروح أنا فين عمري مابصلهم
حببتي أنا ليكي لازم أخليكي تنسي اللي حواليكي ما تسأليش عنهم".
بمشاركة عشرون دولة عربية وافريقية واوروبي وتحت رعاية السيدة الأولى بتركيا أمينة أردوغان والملكة نور الحسين شاركت الأستاذة غادة عبد الهادي عربي في البرنامج التدريبي للرخصة الدولية للمرأة القيادية والريادية الذي أقيم بأسطنبول والذي يأتي على هامش المؤتمر الدولي الحادي عشرللمرأة القيادية والريادية (قوة التأثير نحو قيادة التغيير) وعلى إثر ذلك كتبت الاستاذة يسرية محمد الحسن كلمات في حق الاستاذة غادة عبد الهادي عربي جاء كلاتي
: التهاني للاعلامية البارزة غادة عبد الهادي عربي علي طريقتها الخاصة وذكرت في حقها عقب مشاركته في دورة عالمية بتركيا قائلة
الاستاذة الإعلامية الكبيرة والمذيعة. المتألقه دوما غاده عبد الهادي تتفوق علي نفسها مرات ومرات شابة عرف عنها صناعة الجمال اينما وجدت مبدعة متألقة تمتلك ناصية الكلم مبتدأه وخبرة لبقة تعرف كيف تنتقي برامج تصنعها بالحب كله فتضعها في مصاف الاعلاميات الشهيرات عالميا جنبا الي جنب. وأضافت: الاستاذة الرائعة غادة عبد الهادي وجه مشرق ومشرف للاعلامية الناجحة والمتميزة اقليميا وعالميا وهي تمثل اعلاميات بلادها في كل المحافل ذات الصلة بقضايا الانسان وتقدمه وازدهار الأمم سبق وان نالت العديد من الجوائز في مهرجانات بالإقليم لدول كانت تراهن علي ابنائها وبناتها لتاتي مهيره السودان وتختطف الجائزة والاعجاب هنيئا لنا بك ياغادة سفيرة الاعلام والإعلاميين وان تعكسين تميز وتفرد بنات جيلك للعالم ودول الاقليم من حولنا شكرا بطعم مياه النيل التي ربتك ياغادة وختمت حديثها بشكر وثناء ووصفتها بملكة الشاشة وملكه التلقائية في الفضاء السوداني ويجدر بالذكر أن غادة عربي نالت شهادة في ملتقي المرأة الريادية قيادة التأثير نحو التغير برعاية السيدة الاولي بتركيا والسيدة نور من الاردن وبمشاركة عشرون دولة
كشفت الفنانة دوللي شاهين موعد طرح أغنيتها الجديدة ست البنات التي انتهت من تصويرها خلال الفترة الماضية على طريقة الفيديو كليب ينتظر طرح كليب ست البنات عبر موقع الفيديوهات يوتيوب ثالث أو رابع أيام عيد الفطر المبارك الأغنية من كلمات أحمد الشاعر وألحان مادو فتحي وتوزيع أحمد عبد العزيز والمخرج مؤمن يوسف وتبدأ رحلة المونتاج تمهيدآ لعرضه قريبآ.
ومن ناحية اخري انتهت الفنانة اللبنانية دوللي شاهين من تصوير فيلم ميناتيل الذي من المقرر عرضه قريبًا في صالات السينما وهو من بطولة دوللي شاهين وأحمد سلامة وابرام سمير ومحمد عظيمة وإخراج احمد صالح.
يذكر أن أخر أعمال الفنانة دوللي شاهين أغنية حوش الدلع وأغنيةحكاية بن وأغنية حبيبتي يا أمي وأغنية الملكة QUEEN التي طرحتهم عبر قناتها الخاصة بموقع يوتيوب.
يا حبيبي أهدي وروق بطل تبقى كده افوش
بتتفزلك ليه يا عينيا ما فيكك بقي مكشوف
دي دماغك فاضية وجيبك فاضي كلامك ده فنكوش
عاملي فيها متدلع لاء حوش
يا مستتني يا مهنيني حوش الدلع حوش
يا مفرحني وحب ساقيني حوش الدلع حوش
يا مضحكني يا مفسحني يا مغرقلي الدنيا فلوس
حساس وقلنا عادي عامل روميو بقول معلش
مافيش ولا حاجة عاجباك فيا اصحى دانا سمكة قرش
بتقول على نفسك جامد دانت بتنجح ها بالغش
فاكر نفسك سويرس يابني اسكت بقى ما تكملش
اسمها الأصلي آغنيس غونكزا بوجاكسيو (بالألبانية: Anjez Gonxhe Bojaxhiu). ولدت في 26 أغسطس 1910 في بلدة إسكوبية (عاصمة جمهورية مقدونيا المعاصرة) التي كانت تابعة لولاية قوصوه في الدولة العثمانية لعائلة مسيحية كاثوليكية متديّنة أصلها من ألبانيا. هاجرت العائلة في وقت لاحق إلى يوغسلافيا حيث عمل أفرادها في الفلاحة. تعلمت آغنيس في بداية حياتها في مدرسة تابعة للرهبانية اليسوعية اليوغسلافية. وعندما بلغت سن العاشرة توفي أبوها فازدادت تعلقاً بالإيمان. في نوفمبر 1928 أُرسلت إلى دبلن في أيرلندا للدراسة والتأهيل الديني وفي عام 1929 أُرسلت للبنغال لتعمل في دير لوريتو.[8]
عام 1931 دخلت آغنيس في سلك الرهبنة واتخذت لنفسها اسم الأخت تريزا وفي عام 1937 نذرت نفسها وأصبحت الأم تريزا. عام 1948 اهتمت الأم تريزا بالعناية بالأطفال المهمّلين وعلى إثر ذلك خلعت زي الرهبنة ولبست الساري الهندي القطني بلونه الأبيض والخط الأزرق الذي عرفت به فيما بعد حيث توجهت إلى دير للرهبنة الأمريكية يُقدم العناية الطبية والتمريض ولما لم تُرضِ توجهاتها مسؤولي الدير اضطرت إلى الاعتماد على نفسها في البداية قبل أن تصلها المعونة من متبرعات أخريات فأسست جمعيتها لراهبات المحبة عام 1950 التي اهتمت بالأطفال المشردين والعجزة.[9]
عام 1957 اهتمت بموضوع المجذومين وعمدت إلى العناية بهم ومع اتساع نطاق عملها أسست جمعية أخوة المحبة عام 1963 الخاصة بالرهبان. عندما بلغت الخامسة والسبعين من عمرها ذهبت إلى إثيوبيا لمساعدة المنكوبين هناك وإغاثتهم بعد أن تفشت المجاعة في بلادهم وتشرّد على إثرها الآلاف. لم يخلُ عمل الأم تيرزا من التعرض لانتقادات عديدة منها أن فريق الأم تيريزا لم تكن له دراية واسعة بالطب كما لم تراعِ الأساليب المتبعة في العناية الطبية المعايير الصحية السليمة فكان فريقها يستخدم الحقن عدة مرات وبدون تعقيم كما أن عدد الذين تمت العناية بهم شُكك به كثيرًا. وكان رد الأم تيريزا على بعض تلك الانتقادات هو أن النجاح ليس المقياس بل الصدق والأمانة والإخلاص في العمل هي المقياس.
لم تهتم الأم تريزا بالمال يومًا فقد عُرفت برفضها للمال والتبرعات المالية كانت تُصرّ على المساعدة والمشاركة الشخصية. تلقت تريزا عدة جوائز تقديرية خلال حياتها منها جائزة رامون ماجسايساى للسلام والتفاهم الدولي سنة 1962 وجائزة نوبل للسلام سنة 1979. وفي سنة 2016 رفع البابا فرنسيس الأم تيريزا إلى مرتبة القديسين في احتفال أقيم بالفاتيكان تقديرًا لمساعداتها الإنسانية وتضحياتها[10] وأعلن تاريخ وفاتها (الخامس من سبتمبر) عيدًا.
03c5feb9e7