النوتات العليا: الليمون البرغموت الفلفل الورديالنوتات الوسطى: زهر البرتقال الياسمين الوردالنوتات الأساسية: العنبر الفانيليا الباتشولياسبوت هو خيار مثالي لمحبي الروائح الشرقية الفاخرة والمميزة حيث يتكون من مزيج من النوتات العليا المنعشة والمنشطة مثل الليمون والبرغموت والفلفل الوردي والنوتات الوسطى الزهرية المثيرة مثل زهر البرتقال والياسمين والورد والنوتات الأساسية العميقة والمثيرة مثل العنبر والفانيليا والباتشولي.تتميز هذه الرائحة بتركيبتها الفريدة والمميزة التي تضفي على العطر شخصية وطابعاً خاصاً. كما يتميز هذا العطر بالجودة العالية في تركيبته وصنعه حيث يستخدم في صنعه أجود المكونات.يعد هذا العطر مناسبًا للجنسين حيث يمكن استخدامه من قبل الرجال والنساء على حد سواء. يمكن استخدامه في المناسبات الخاصة والأحداث الرسمية كما يمكن استخدامه في الحياة اليومية لإضفاء لمسة من الأناقة والتميز على الشخصية.بشكل عام يمكن القول إن هذا العطر يمثل مزيجًا مثاليًا بين الروائح العطرية الفاخرة والجودة العالية ويمكن استخدامه لإضفاء لمسة من الأناقة والتميز على الشخصية.
دخون هو متجر إلكتروني حيث يمكنك شراء العديد من العطور الفاخرة وغيرها من المنتجات بأسعار معقولة. قم بإ جراء طلب واحصل على سلع عالية الجودة الآن!
وُلدت هذه الجوهرة النشطة من كيو اند ايه لتضفي مزيدا من التألق لبشرتك.فتركيبة سبوت كريم الناعمة والفريدة وطويلة الأمد هي الأساس المثاليّ لأيّ بشرة يقوم برايمر الوجه المضيء والناعم هذا بتقليص مظهر المسامات وتثبيت المكياج وجعل البشرة تبدو مشرقة ومتألقة ومنتعشة.تتميز هذه التركيبة الخفيفة الناعمة سريعة الجفاف على حبيبات لؤلؤية تمنح بشرتك لوناً متجانساً. فتأكّدي من إتقان فنّ تحضير بشرتك.
صدر الفيلم في 8 نوفمبر 2015. العديد من الصحف والمجلات أختارته كواحد من أفضل أفلام سنة 2015. رشِّح الفيلم لستة جوائز أوسكار فاز باثنتن منها هي جائزة أفضل فيلم وأفضل سيناريو أصلي.[9]
تدور قصة الفيلم عن قصة حقيقية وسبوت لايت (وتعني الضوء الكاشف) عبارة عن وحدة تحقيق اخبارية متواجدة منذ أوائل السبعينات تابعة لجلوب العالمية. حيث يمكن أن يمضوا أشهر وربما سنوات كاملة في التحقيق في قصة واحدة ومعرفة أسرارها وخباياها. ولأهمية ما يفعلونه ليس مصرحاً لهم بالكشف عن ما يحققوا فيه لأي شخص حتى لو كانت زوجة أو فرد من العائلة أو حتى صديق مقرب.
وذات يوم يطلب مدير جاء حديثاً للفريق يطلب منهم ايقاف القصة التي يعملون عليها مؤقتاً من أجل قصة أخرى ستهز العالم أجمع وليس اميركا وحدها حيث تخص فضيحة لإحدى الكنائس الكاثوليكية في بوسطن. الآن عليهم ليس فقط الوصول للحقائق في هذه القصة واثبات ذلك في المحكمة ولكن ايضاً تحقيق أسبقية على الجرائد المحلية الأكثر انتشاراً في بوسطن.
تلقى الفيلم مراجعات نقدية عالية جداً من النقاد إذ حصل على متوسط 97% على موقع الطماطم الفاسدة بناء على 190 مراجعة[10]
فيما حصل على 93% على موقع ميتاكريتيك بناء على 41 مراجعة نقدية وتقييم 7,6/10 بناء على 239 مقيم[11]