لقي الكاتب حتفه إعداما عام 1986 وبقي رفاته محتجزا لمدة عشرين عاما ولم تشفع له جنسيته الفرنسية ولا عيونه الزرقاء ليدفن في باريس لا لشيء إلا لأنه فضح نظام الأسد الدموي.
ووصفه برهان غليون أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة السوربون بقوله: عاش في سوريا ولبنان ودرس الحالة السورية من أرض الواقع وحلل عن كثب المركّبات التي أوصلت النظام الحالي لحكم سوريا.
قال عنه د. غليون: كان حزب البعث في الأساس غطاء سياسيا للجنة العسكرية وهم مجموعة من العسكريين كانوا بالقاهرة ونظموا أنفسهم من أجل استعادة الحكم بسوريا وكانوا بحاجة إلى غطاء سياسي فاختاروا حزب البعث.
وسرعان ما تبددت أحلام الذين شاركوا في الحزب من الطائفة السنية عندما نسف المؤتمر القُطري السابع (ديسمبر1979 إلى يناير1980) كل أمل لهم بمشاركة سياسية فاعلة وصار الحزب مجرد غطاء للطائفة العلوية الضيقة وصارت مشاركات أشخاص مثل مصطفى طلاس أو محمود الأيوبي وجابر بجبوج وحكمت الشهابي تواجَه بالسخرية اللاذعة من رموز العلويين وأصبحوا مجرد رهائن سنيّين لدى الطائفة العلوية.
قام النظام بعد ذلك بتحييد كل التجمعات المدنية والاجتماعية والثقافية في البلاد واستفرد بالحركات الإسلامية على أساس أنهم المتطرفون الإرهابيون الذين يريدون زعزعة الأمن في البلاد وعلى إثرها قرر النظام البدء بمرحلة العنف الثوري المسلح للتصدي للعنف الرجعي وبدأ ببلدة جسر الشغور على طريق حلب اللاذقية وكانت حصيلة البطش الدموي 200 قتيل أذهلت باقي المجتمع المدني في سوريا إلى حد الخدر.
جدلية العلاقة بين الحاكم والدولة في سوريا أو بين النظام والشعب تُظهر بشكل جلي تلك العلاقة المنبتّة بين هذين المكوّنين فأحدهما -وهو النظام- قائم على سحق الشعب ومكوناته المدنية والسياسية ولتجميل وجه النظام القبيح فقد كانت هناك بعض الأحزاب الصورية المنضوية تحت عباءة الجبهة التقدمية ولكنها مثل عدمها والنشطاء من كوادرها في السجون.
كانت الشبيبة التي تربت في سرايا الدفاع على يدي رفعت الأسد تنشر الرعب في المدارس كما في الشوارع والأحياء بمظاهرها المسلحة وحمل السلاح اليدوي والأوتوماتيكي جهارا نهارا ولا أدل على ذلك من تظاهرات خلع الحجاب التي قاموا بها وينساق ذلك بحذافيره على الجهاز الإعلامي للدولة الذي كان يمارس العنف والبطش المعنوي ويتمحور حول تقديس الرئيس.
قام الأسد بابتزاز دول الخليج العربي على مدى سنوات مخوفا إياها من نظام إسلامي على غرار إيران ومع أن إيران صارت فيما بعد حليفا استراتيجيا للأسد فإنه استطاع أن يحرِف الوجهة باتجاه التيار الإسلامي السني ممثلا بالإخوان المسلمين والحركات التي تدور في فلكهم واستخدم حزب الله اللبناني كورقة ضغط ضد الغرب.
طبَّق حافظ الأسد سياسة الجذمور (نبات أرضي يتمدد أفقيا) وفق منطق براغماتي يدمج فيه التعدديات في مكان واحد مليء بالتحالفات والتناقضات المتلاعَب بها والتجاوزات وعلى الصعيد الخارجي قام بتوقيع معاهدة صداقة مع الاتحاد السوفياتي وضمن دعم الكتلة الأخرى الأقوى المتمثلة في الدول الاشتراكية الواقعية وعقد تحالفا استراتيجيا مع إيران مستغلا التقارب التاريخي بين العلويين والشيعة بينما حافظ على علاقة مميزة مع السعودية الممول الرئيسي لنظامه.
وعن براغماتية الأسد يقول زياد ماجد أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية بباريس: بعد موت عبد الناصر كانت السعودية حريصة على بناء محور سعودي مصري سوري ضروري لضبط الوضع العربي والسعودية حريصة على الاستقرار بمعزل عن الديمقراطية والحريات وبهذا حصل الأسد على تفويض سعودي ودعم أمريكي لدخول لبنان عام 1976.
إضافة إلى خصوصية طرابلس لكونها امتدادا لمدن الداخل السوري فهي ثالوث خط حماة حمص طرابلس كما يتشابه أهلها معهم في اللهجة وطريقة العيش وهي إلى جانب ذلك تحوي الأكثرية السنية مع أقلية علوية كما أن وجود قوات فتح فيها جعلها مدينة مسلحة يُهاب جانبها.
عاث الأسد فسادا في طرابلس بغرض سحقها وتركيعها مثلما حدث في حماة وعلى الرغم من أنه استخدم العنف في كل المدن اللبنانية وإن بدرجات مختلفة فقد كانت جرعات العنف من أجل أن تفضي إلى مساومات واتفاقات من موقع قوة لكن الحال في طرابلس كان مختلفا فقد كان العنف من أجل السحق والتحطيم.
وحضر الاجتماع مثقفون عرب وأجانب منهم وزير الثقافة الإيراني الأسبق سيد عطاء الله مهاجراني والشاعر المغربي حسن نجمي والمفكر الفلسطيني سلامة كيلة ومن السوريين عضو الرابطة ورئيس المجلس الوطني عبد الباسط سيدا ورئيس الجيش الوطني السوري اللواء محمد الحاج علي والمهندس وليد الزعبي راعي الاجتماع.
وكانت نقابة الصحفيين بالقاهرة شهدت في مايو/أيار الماضي إعلان أسماء الفائزين بعضوية الأمانة العامة للرابطة وعددهم 34 وجاء العظم في المقدمة يليه بالترتيب كل من روزا ياسين حسن وفرج بيرقدار وفواز حداد ورشا عمران ولينا الطيبي وريم الجباعي وجورج صبرا وحسين العودات وخطيب بدلة وخلدون الشمعة وعبد الرزاق عيد وحسام الدين محمد ومحمد شحرور.
وأعلن المئات من الكتاب والأدباء العرب انتسابهم إلى الرابطة التي أتاحت عضويتها للكتاب العرب وغير العرب ممن يساندون الشعب السوري كأعضاء شرف.
وقال نوري الجراح إن الرابطة تستكمل مساء اليوم الاثنين اجتماعاتها تمهيدا لإعلان النظام الأساسي للرابطة كما تعلن أيضا "خطة العمل المؤقتة خلال مرحلة ما قبل سقوط النظام الدكتاتوري والخلاص من عصر الموت وثقافة القتل التي مارستها عائلة الأسد" في إشارة إلى نظام الرئيس بشار الأسد.
ويعتبر صادق جلال العظم من أبرز الكتاب والمفكرين السوريين وهو من مواليد دمشق عام 1934 كتب في الفلسفة وعن المجتمع العربي والفكر العربي المعاصر عمل أستاذا جامعيا في الولايات المتحدة وألمانيا والأردن ولبنان وسوريا ومن أبرز مؤلفاته "نقد الفكر الديني" و"في الحب والحب العذري" و"دفاعا عن المادية والتاريخ" و"ما بعد ذهنية التحريم".
يبلغ عدد صفحات الرواية 424 صفحة وتحكي قصة عائلة مسيحية في حلب في عام 1907 تلجأ إلى دير رهبان في أثناء طوفان يصيب المدينة.
تدور أحداث الرواية عن الأوضاع السياسية في سوريا في الأيام التي تلت حرب 1967 ودور المخابرات السورية في تهريب يهود مدينة القامشلي إلى تركيا ولبنان بالتزامن مع قصة حب بين مراهقين.
تحكي الرواية حكاية حي يرفض دخول الحرب الدائرة من حوله والمستمرة منذ سنوات طويلة وأبطال الرواية هم مجموعة من الحيوانات.
الكتاب الذي يعتبر الأول من نوعه في تقييم مسيرة النحت بأنامل تشكيلي كردي هو من إعداد وتقديم الصحفي الكردي إبراهيم إبراهيم المقيم في الدنمارك.
ويضم الكتاب في صفحاته الثمانين مواد بصرية وكتابات نقدية لأعمال رشو من قبل مجموعة من التشكيليين والكتاب السوريين ولبنانيين من أمثال د. محمود شاهين وهو العميد السابق لكلية الفنون الجميلة في دمشق والفنان التشكيلي عنايت عطار والفنانة التشكيلية اللبنانية جنان الخليل الروائيين السوريين الراحل خالد خليفة وحليم يوسف.
03c5feb9e7